إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سليم بن ميلاد لـ«الصباح»: استقرار نسبي في الطقس.. وعلى المصطافين الحذر وعدم المجازفة

تونس – الصباح

تشهد بلادنا خلال الأيام القادمة استقرارًا نسبيًا في العوامل الجوية، مع استمرار درجات الحرارة في مستويات مرتفعة نسبيًا، خاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية، في وقت تتواصل فيه تقلبات بحرية تستوجب مزيدًا من الحذر، لا سيما بالنسبة للمصطافين والبحارة، بالتزامن مع ذروة موسم الاصطياف وارتفاع الإقبال على الشواطئ.

أميرة الدريدي

ويأتي هذا الاستقرار بعد فترة اتسمت بارتفاع درجات الحرارة وتواتر بعض الظواهر الجوية التي رافقت صيف هذه السنة، في وقت يترقب فيه المواطنون والمصطافون تطورات الطقس خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تواصل العطلة الصيفية وارتفاع نسق التنقل بين الجهات والإقبال على الشواطئ والمناطق السياحية.

وفي هذا السياق، قال المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سليم بن ميلاد، في تصريح لـ«الصباح»، إن الأيام القادمة ستشهد استقرارًا في حالة الطقس، مع بقاء درجات الحرارة في مستويات مرتفعة نسبيًا، لكنها عمومًا ستكون ضمن المستويات المنتظرة خلال هذه الفترة من السنة.

وأوضح محدثنا أن درجات الحرارة خلال الأيام القليلة القادمة ستتراوح بين 32 و36 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، في حين تتراوح بين 37 و41 درجة ببقية الجهات، وخاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية، وهو ما يجعل الإحساس بالحرارة أكثر وضوحًا خلال فترات الظهيرة.

وأشار محدثنا إلى أن هذه المعدلات الحرارية ستتواصل خلال نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، مع عدم تسجيل تغيرات كبيرة في الوضع الجوي، بما يعني أن الأجواء ستبقى مستقرة بصفة عامة، مع طقس صيفي حار نسبيًا، خاصة بالمناطق البعيدة عن تأثير البحر.

 

استقرار جوي خلال الأيام القادمة

 

وأكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سليم بن ميلاد أن المعطيات الجوية الحالية لا تشير إلى اضطرابات كبيرة خلال الفترة القليلة القادمة، حيث من المنتظر أن تتواصل الأجواء المستقرة، مع بقاء درجات الحرارة في مستوياتها الحالية تقريبًا.

ويأتي ذلك في وقت تعرف فيه بلادنا خلال شهر أوت عادة ارتفاعًا في درجات الحرارة، وهو ما يجعل متابعة النشرات الجوية والتحيينات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي أمرًا مهمًا، خصوصًا بالنسبة للفئات الأكثر تأثرًا بالحرارة، وكذلك بالنسبة للمواطنين الذين يخططون للتنقل أو السفر من جهة إلى أخرى. كما أن استقرار الطقس لا يعني بالضرورة غياب الفوارق بين الجهات، وفق محدثنا، إذ تبقى المناطق الداخلية والجنوبية أكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة مقارنة بالمناطق الساحلية، التي تستفيد نسبيًا من التأثيرات البحرية.

 

البحر.. مضطرب خاصة في الشمال

 

وبخصوص الحالة البحرية والسباحة، أفاد محدثنا بأن البحر سيكون مضطربًا اليوم وغدًا، خاصة بالمناطق الشمالية، داعيًا إلى مزيد من الحذر عند ممارسة الأنشطة البحرية أو السباحة واحترام أوامر الحماية المدنية.

وأضاف أن الحالة البحرية من المنتظر أن تتحسن تدريجيًا بداية من عشية يوم الاثنين المقبل، لتصبح الظروف أكثر ملاءمة مقارنة بالفترة الحالية.

وتكتسي حالة البحر أهمية خاصة خلال هذه الفترة من السنة، باعتبار تزامنها مع ذروة الموسم الصيفي وارتفاع عدد المصطافين، إلى جانب نشاط الرحلات البحرية والصيد البحري ومختلف الأنشطة المرتبطة بالساحل.

وفي هذا الإطار، يبقى الالتزام بتوصيات السلطات المختصة ضروريًا، خاصة في الأيام التي تكون فيها حالة البحر غير مستقرة، حيث يمكن أن تتغير الظروف البحرية بسرعة، حتى وإن بدت الأجواء على اليابسة مستقرة ومشمسة.

ودعا بن ميلاد المصطافين إلى ملازمة الحذر وإتباع التحذيرات الصادرة عن الحماية المدنية والجهات المختصة، وعدم المجازفة بالسباحة في حال كانت الراية المرفوعة على الشواطئ تشير إلى خطورة الوضع، خاصة بالنسبة للأطفال والأشخاص الذين لا يجيدون السباحة.

 

«النينو».. تأثيرات غير مباشرة على تونس

 

وفي ما يتعلق بظاهرة «النينو»، أوضح سليم بن ميلاد أن الأمر يتعلق بظاهرة مناخية واسعة النطاق، تكون لها انعكاسات على المناخ العالمي، مشيرًا إلى أن تأثيراتها على تونس تكون أساسًا غير مباشرة.

وبيّن أن ظاهرة "النينو" ترتبط بتغيرات مناخية واسعة النطاق، ويمكن أن تكون لها تأثيرات على مناطق مختلفة من العالم، من خلال تأثيرها في الدورة الجوية والمحيطات والتيارات الهوائية، غير أن تحديد تأثير مباشر وفوري على الطقس في تونس يتطلب متابعة مختلف العوامل الجوية والمناخية المتداخلة.

وأشار إلى أن تأثيرات الظاهرة تكون مرتبطة كذلك بالمحيط الأطلسي وبالمنظومة المناخية العالمية عمومًا، وبالتالي لا يمكن اختزال حالة الطقس في تونس ضمن عامل مناخي واحد، باعتبار أن الطقس المحلي يتأثر بعديد العناصر والأنظمة الجوية.

 

صيف حار.. ومتابعة متواصلة

 

وتأتي هذه المعطيات في وقت تواصل فيه تونس تسجيل درجات حرارة مرتفعة خلال فصل الصيف، وسط دعوات متكررة إلى توخي الحذر خلال ساعات الذروة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة بالمناطق الداخلية.

وفي هذا السياق، تشدد نصائح وزارة الصحة على ضرورة شرب كميات كافية من الماء وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، باعتبارهما من الإجراءات الأساسية للوقاية من تأثيرات الحرارة، إلى جانب الحرص على عدم ترك الأطفال أو الأشخاص في وضعيات قد تعرضهم لخطر ارتفاع درجات الحرارة.

كما تبرز أهمية متابعة النشرات الجوية، خاصة بالنسبة للفلاحين والبحارة والعاملين في القطاعات التي تتطلب العمل في الهواء الطلق، باعتبار أن التغيرات الجوية، حتى وإن كانت محدودة، يمكن أن تؤثر على نشاطهم اليومي.

ومن المنتظر، وفق المعطيات الحالية، أن تحافظ الأجواء خلال الأيام القليلة القادمة على طابعها الصيفي المستقر، مع درجات حرارة تتراوح عمومًا بين 32 و36 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، وبين 37 و41 درجة ببقية الجهات، في انتظار ما ستكشف عنه التحيينات الجوية القادمة من تطورات جديدة.

وبذلك تبدو بلادنا خلال الفترة القادمة أمام طقس مستقر نسبيًا، لكنه سيبقى حارًا في عدد من الجهات، بالتزامن مع وضع بحري يستوجب الحذر خلال اليومين القادمين، خاصة بالسواحل الشمالية، على أن تتحسن حالة البحر تدريجيًا بداية من عشية الاثنين المقبل.

المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سليم بن ميلاد لـ«الصباح»: استقرار نسبي في الطقس.. وعلى المصطافين الحذر وعدم المجازفة

تونس – الصباح

تشهد بلادنا خلال الأيام القادمة استقرارًا نسبيًا في العوامل الجوية، مع استمرار درجات الحرارة في مستويات مرتفعة نسبيًا، خاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية، في وقت تتواصل فيه تقلبات بحرية تستوجب مزيدًا من الحذر، لا سيما بالنسبة للمصطافين والبحارة، بالتزامن مع ذروة موسم الاصطياف وارتفاع الإقبال على الشواطئ.

أميرة الدريدي

ويأتي هذا الاستقرار بعد فترة اتسمت بارتفاع درجات الحرارة وتواتر بعض الظواهر الجوية التي رافقت صيف هذه السنة، في وقت يترقب فيه المواطنون والمصطافون تطورات الطقس خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تواصل العطلة الصيفية وارتفاع نسق التنقل بين الجهات والإقبال على الشواطئ والمناطق السياحية.

وفي هذا السياق، قال المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سليم بن ميلاد، في تصريح لـ«الصباح»، إن الأيام القادمة ستشهد استقرارًا في حالة الطقس، مع بقاء درجات الحرارة في مستويات مرتفعة نسبيًا، لكنها عمومًا ستكون ضمن المستويات المنتظرة خلال هذه الفترة من السنة.

وأوضح محدثنا أن درجات الحرارة خلال الأيام القليلة القادمة ستتراوح بين 32 و36 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، في حين تتراوح بين 37 و41 درجة ببقية الجهات، وخاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية، وهو ما يجعل الإحساس بالحرارة أكثر وضوحًا خلال فترات الظهيرة.

وأشار محدثنا إلى أن هذه المعدلات الحرارية ستتواصل خلال نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل، مع عدم تسجيل تغيرات كبيرة في الوضع الجوي، بما يعني أن الأجواء ستبقى مستقرة بصفة عامة، مع طقس صيفي حار نسبيًا، خاصة بالمناطق البعيدة عن تأثير البحر.

 

استقرار جوي خلال الأيام القادمة

 

وأكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سليم بن ميلاد أن المعطيات الجوية الحالية لا تشير إلى اضطرابات كبيرة خلال الفترة القليلة القادمة، حيث من المنتظر أن تتواصل الأجواء المستقرة، مع بقاء درجات الحرارة في مستوياتها الحالية تقريبًا.

ويأتي ذلك في وقت تعرف فيه بلادنا خلال شهر أوت عادة ارتفاعًا في درجات الحرارة، وهو ما يجعل متابعة النشرات الجوية والتحيينات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي أمرًا مهمًا، خصوصًا بالنسبة للفئات الأكثر تأثرًا بالحرارة، وكذلك بالنسبة للمواطنين الذين يخططون للتنقل أو السفر من جهة إلى أخرى. كما أن استقرار الطقس لا يعني بالضرورة غياب الفوارق بين الجهات، وفق محدثنا، إذ تبقى المناطق الداخلية والجنوبية أكثر عرضة لارتفاع درجات الحرارة مقارنة بالمناطق الساحلية، التي تستفيد نسبيًا من التأثيرات البحرية.

 

البحر.. مضطرب خاصة في الشمال

 

وبخصوص الحالة البحرية والسباحة، أفاد محدثنا بأن البحر سيكون مضطربًا اليوم وغدًا، خاصة بالمناطق الشمالية، داعيًا إلى مزيد من الحذر عند ممارسة الأنشطة البحرية أو السباحة واحترام أوامر الحماية المدنية.

وأضاف أن الحالة البحرية من المنتظر أن تتحسن تدريجيًا بداية من عشية يوم الاثنين المقبل، لتصبح الظروف أكثر ملاءمة مقارنة بالفترة الحالية.

وتكتسي حالة البحر أهمية خاصة خلال هذه الفترة من السنة، باعتبار تزامنها مع ذروة الموسم الصيفي وارتفاع عدد المصطافين، إلى جانب نشاط الرحلات البحرية والصيد البحري ومختلف الأنشطة المرتبطة بالساحل.

وفي هذا الإطار، يبقى الالتزام بتوصيات السلطات المختصة ضروريًا، خاصة في الأيام التي تكون فيها حالة البحر غير مستقرة، حيث يمكن أن تتغير الظروف البحرية بسرعة، حتى وإن بدت الأجواء على اليابسة مستقرة ومشمسة.

ودعا بن ميلاد المصطافين إلى ملازمة الحذر وإتباع التحذيرات الصادرة عن الحماية المدنية والجهات المختصة، وعدم المجازفة بالسباحة في حال كانت الراية المرفوعة على الشواطئ تشير إلى خطورة الوضع، خاصة بالنسبة للأطفال والأشخاص الذين لا يجيدون السباحة.

 

«النينو».. تأثيرات غير مباشرة على تونس

 

وفي ما يتعلق بظاهرة «النينو»، أوضح سليم بن ميلاد أن الأمر يتعلق بظاهرة مناخية واسعة النطاق، تكون لها انعكاسات على المناخ العالمي، مشيرًا إلى أن تأثيراتها على تونس تكون أساسًا غير مباشرة.

وبيّن أن ظاهرة "النينو" ترتبط بتغيرات مناخية واسعة النطاق، ويمكن أن تكون لها تأثيرات على مناطق مختلفة من العالم، من خلال تأثيرها في الدورة الجوية والمحيطات والتيارات الهوائية، غير أن تحديد تأثير مباشر وفوري على الطقس في تونس يتطلب متابعة مختلف العوامل الجوية والمناخية المتداخلة.

وأشار إلى أن تأثيرات الظاهرة تكون مرتبطة كذلك بالمحيط الأطلسي وبالمنظومة المناخية العالمية عمومًا، وبالتالي لا يمكن اختزال حالة الطقس في تونس ضمن عامل مناخي واحد، باعتبار أن الطقس المحلي يتأثر بعديد العناصر والأنظمة الجوية.

 

صيف حار.. ومتابعة متواصلة

 

وتأتي هذه المعطيات في وقت تواصل فيه تونس تسجيل درجات حرارة مرتفعة خلال فصل الصيف، وسط دعوات متكررة إلى توخي الحذر خلال ساعات الذروة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة بالمناطق الداخلية.

وفي هذا السياق، تشدد نصائح وزارة الصحة على ضرورة شرب كميات كافية من الماء وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، باعتبارهما من الإجراءات الأساسية للوقاية من تأثيرات الحرارة، إلى جانب الحرص على عدم ترك الأطفال أو الأشخاص في وضعيات قد تعرضهم لخطر ارتفاع درجات الحرارة.

كما تبرز أهمية متابعة النشرات الجوية، خاصة بالنسبة للفلاحين والبحارة والعاملين في القطاعات التي تتطلب العمل في الهواء الطلق، باعتبار أن التغيرات الجوية، حتى وإن كانت محدودة، يمكن أن تؤثر على نشاطهم اليومي.

ومن المنتظر، وفق المعطيات الحالية، أن تحافظ الأجواء خلال الأيام القليلة القادمة على طابعها الصيفي المستقر، مع درجات حرارة تتراوح عمومًا بين 32 و36 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، وبين 37 و41 درجة ببقية الجهات، في انتظار ما ستكشف عنه التحيينات الجوية القادمة من تطورات جديدة.

وبذلك تبدو بلادنا خلال الفترة القادمة أمام طقس مستقر نسبيًا، لكنه سيبقى حارًا في عدد من الجهات، بالتزامن مع وضع بحري يستوجب الحذر خلال اليومين القادمين، خاصة بالسواحل الشمالية، على أن تتحسن حالة البحر تدريجيًا بداية من عشية الاثنين المقبل.