-العمل خلال الفترة المقبلة على تحسين الإنتاج استعدادًا لما تبقى من شهري أوت وسبتمبر وتأمين حاجيات العودة المدرسية
تونس – الصباح
يعيش قطاع الدواجن والبيض خلال هذه الفترة واحدة من أصعب مراحله منذ السنوات الأخيرة، في ظل تداخل جملة من العوامل التي ألقت بظلالها على مختلف حلقات المنظومة، من المنتج إلى التاجر فالمستهلك، فبين وفرة الإنتاج، وتراجع الاستهلاك، وارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض الأسعار إلى ما دون كلفة الإنتاج، تتزايد المخاوف من تعمق خسائر المنتجين، خاصة صغار ومتوسطي المربين، وهو ما دفع السلطات إلى تكثيف المشاورات مع مختلف المتدخلين للبحث عن حلول عاجلة وهيكلية تضمن استمرارية القطاع.
وفي هذا الإطار، أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، أول أمس، على اجتماع ضم ممثلين عن المؤسسات الناشطة في قطاع الدواجن والبيض، إلى جانب الهياكل المهنية والإدارية ذات العلاقة، وذلك في إطار الاجتماعات الدورية المخصصة لمتابعة الوضعية العامة للقطاع والوقوف على أبرز الإشكاليات التي برزت خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل متغيرات مناخية استثنائية وموجات حرارة مرتفعة، إلى جانب التذبذب المسجل على مستوى الأسعار، وهي عوامل كان لها تأثير مباشر على الإنتاج والتوزيع والتسويق، وأثرت في التوازنات الاقتصادية للمنظومة.
وأكد وزير التجارة خلال الاجتماع ضرورة العمل في إطار فريق مشترك يجمع جميع المتدخلين في منظومة الدواجن والبيض، بهدف معالجة الإشكاليات المطروحة والبحث عن حلول هيكلية تضمن استمرارية القطاع وتعزز قدرته على مجابهة الصعوبات، مع إيلاء اهتمام خاص بصغار ومتوسطي المربين، انسجامًا مع السياسة الاجتماعية للدولة.
كما شدد على أهمية مزيد التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية المركزية والجهوية والهياكل المهنية، والاستعداد لمواجهة أي طوارئ قد تطرأ، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الظواهر التي قد تتسبب في اضطراب الإنتاج أو الإضرار بتوازن السوق.
وتأتي هذه التحركات الحكومية في وقت تتواصل فيه تحذيرات المهنيين من تفاقم الأزمة.
ومن جهته، أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، في تصريح لـ"الصباح"، أن الاجتماع الأخير خُصص لبحث مختلف الإشكاليات التي يمر بها القطاع، مؤكدًا أنه تم تقديم جملة من المقترحات من قبل مختلف المتدخلين، على أن تتم دراستها خلال الأيام المقبلة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وأوضح النفزاوي أن الاجتماع انعقد بطلب من الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، مبينًا أنه شهد مشاركة بعض الأطراف التي لا تعد من المتدخلين المباشرين في القطاع. وأضاف أن اللجنة الفنية الاستشارية، التي يرأسها المدير العام للإنتاج الحيواني، من المفروض أن تجتمع مرة كل ثلاثة أشهر، ولها صلاحية دعوة أي طرف ترى أنه قادر على تقديم الإضافة والمساهمة في معالجة الملفات المطروحة.
وأشار إلى أن القطاع يشهد خلال هذه الفترة تراجعًا في الإنتاج، في وقت يرتفع فيه الاستهلاك عادة خلال شهري أوت وسبتمبر، لافتًا إلى أن موجة نفوق الدجاج، التي بلغت نسبتها بين 40 و50 بالمائة، أثرت بشكل كبير في الإنتاج.
وبيّن أن السوق تشهد حاليًا وضعية تتسم بكون العرض ما يزال يفوق الطلب، رغم تقلص الإنتاج مقارنة بالفترات السابقة.
وأكد النفزاوي أنه سيتم العمل خلال الفترة المقبلة على تحسين الإنتاج استعدادًا لما تبقى من شهري أوت وسبتمبر، وكذلك لتأمين حاجيات العودة المدرسية، وذلك بالتنسيق مع مختلف المتدخلين في القطاع، من بينهم غرف المذابح ومحولو اللحوم البيضاء وعدد من المنتجين.
انفراج في أزمة البيض والأسباب مجهولة...
وفي ما يتعلق بسوق البيض، أوضح محدثنا أن سعر البيضة لدى المنتج ارتفع إلى نحو 230 مليمًا، بعد أن كان في حدود 140 مليمًا، مذكرًا بأن منتجي البيض كانوا يبيعون بخسارة، باعتبار أن تكلفة الإنتاج تبلغ حوالي 212 مليمًا للبيضة الواحدة. وأضاف أن الارتفاع الأخير مكّن المنتجين من تحقيق هامش ربح، إلا أن الأسباب الدقيقة لهذا الارتفاع ما تزال غير واضحة إلى حد الآن.
وشدد النفزاوي على أهمية مزيد التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية والمتدخلين في المنظومة، بما يضمن إيجاد حلول عملية ومستدامة للإشكاليات التي يعرفها القطاع، معربًا عن أمله في أن يتم التوصل إلى معالجة هذه الملفات خلال الأسبوع الجاري.
ويُذكر أن رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، كان قد أكد في تصريح سابق لـ"الصباح" أن قطاع إنتاج البيض يعيش وضعية وصفها بـ"الكارثية"، مشيرًا إلى أن موجة الحرارة عمقت خسائر المنتجين الذين ينتظرون تدخلًا عاجلًا من وزارتي الفلاحة والمالية لدعم القطاع وتوفير السيولة اللازمة للمجمع المهني المشترك للدواجن حتى يتمكن من استيعاب فائض الإنتاج.
وأوضح النفزاوي أن الإنتاج بلغ خلال شهر جويلية الماضي نحو 162 مليون بيضة، وهو ما أدى إلى فائض في العرض مقارنة بالطلب، رغم أن فترة الصيف عادة ما تشهد ارتفاعًا في الاستهلاك بفعل الموسم السياحي، وعودة التونسيين المقيمين بالخارج، وكثرة الأعراس والمناسبات.
وأضاف أن تكلفة إنتاج البيضة الواحدة تبلغ حاليًا حوالي 212 مليمًا، في حين تباع في بعض الأحيان بين 100 و140 مليمًا فقط، أي بأقل من كلفة إنتاجها، وهو ما يضاعف خسائر المنتجين يومًا بعد آخر.
كما أشار إلى أن أسعار البيع للمستهلك انخفضت لتتراوح بين 750 مليمًا وألف مليم لأربع بيضات.
وكشف النفزاوي أن مخزون البيض لدى المجمع المهني المشترك للدواجن بلغ خلال شهر جويلية حوالي 8.3 ملايين بيضة، وهو رقم غير مسبوق في هذه الفترة من السنة، إذ كان يسجل عادة قبل شهر رمضان، معتبرًا أن هذا المؤشر يعكس حجم فائض الإنتاج الذي بات يهدد استقرار المنظومة.
ودعا النفزاوي في هذا السياق وزارة المالية إلى تمكين المجمع المهني المشترك للدواجن من السيولة المالية الضرورية حتى يواصل التدخل لامتصاص الفائض والمحافظة على توازن السوق، مؤكدًا أن إنقاذ المنتجين أصبح أولوية لتفادي خروج عدد منهم من النشاط.
ولم تقتصر الأزمة على قطاع البيض، إذ أكد النفزاوي أن منتجي اللحوم البيضاء يواجهون بدورهم صعوبات كبيرة، في ظل وجود مخزون يناهز 16 ألف طن من الدجاج وتراجع الاستهلاك، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة والانقطاعات المتكررة للكهرباء، والتي أثرت بشكل مباشر على الإنتاج. كما أشار إلى تسجيل نسب نفوق مرتفعة في تربية الديك الرومي، داعيًا إلى تحيين كلفة الذبح والإنتاج بما يتلاءم مع الواقع الحالي.
ورغم هذه الصعوبات، شدد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء على أنه لم يتم تسجيل أي أمراض أو إشكاليات صحية تمس الدواجن أو البيض، مؤكدًا أن الأزمة الحالية اقتصادية وإنتاجية بالأساس، ولا علاقة لها بسلامة المنتوج.
ويترقب مهنيو القطاع أن تترجم مخرجات اجتماع وزارة التجارة إلى إجراءات عملية، خاصة في ما يتعلق بتوفير السيولة للمجمع المهني المشترك للدواجن، ومراجعة آليات تعديل السوق، والحد من تذبذب الأسعار، بما يضمن المحافظة على ديمومة الإنتاج، وحماية المربين من الخسائر المتواصلة، وفي الوقت ذاته تأمين تزويد السوق الوطنية بمنتجات الدواجن والبيض في أفضل الظروف.
أميرة الدريدي
-العمل خلال الفترة المقبلة على تحسين الإنتاج استعدادًا لما تبقى من شهري أوت وسبتمبر وتأمين حاجيات العودة المدرسية
تونس – الصباح
يعيش قطاع الدواجن والبيض خلال هذه الفترة واحدة من أصعب مراحله منذ السنوات الأخيرة، في ظل تداخل جملة من العوامل التي ألقت بظلالها على مختلف حلقات المنظومة، من المنتج إلى التاجر فالمستهلك، فبين وفرة الإنتاج، وتراجع الاستهلاك، وارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض الأسعار إلى ما دون كلفة الإنتاج، تتزايد المخاوف من تعمق خسائر المنتجين، خاصة صغار ومتوسطي المربين، وهو ما دفع السلطات إلى تكثيف المشاورات مع مختلف المتدخلين للبحث عن حلول عاجلة وهيكلية تضمن استمرارية القطاع.
وفي هذا الإطار، أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، أول أمس، على اجتماع ضم ممثلين عن المؤسسات الناشطة في قطاع الدواجن والبيض، إلى جانب الهياكل المهنية والإدارية ذات العلاقة، وذلك في إطار الاجتماعات الدورية المخصصة لمتابعة الوضعية العامة للقطاع والوقوف على أبرز الإشكاليات التي برزت خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل متغيرات مناخية استثنائية وموجات حرارة مرتفعة، إلى جانب التذبذب المسجل على مستوى الأسعار، وهي عوامل كان لها تأثير مباشر على الإنتاج والتوزيع والتسويق، وأثرت في التوازنات الاقتصادية للمنظومة.
وأكد وزير التجارة خلال الاجتماع ضرورة العمل في إطار فريق مشترك يجمع جميع المتدخلين في منظومة الدواجن والبيض، بهدف معالجة الإشكاليات المطروحة والبحث عن حلول هيكلية تضمن استمرارية القطاع وتعزز قدرته على مجابهة الصعوبات، مع إيلاء اهتمام خاص بصغار ومتوسطي المربين، انسجامًا مع السياسة الاجتماعية للدولة.
كما شدد على أهمية مزيد التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية المركزية والجهوية والهياكل المهنية، والاستعداد لمواجهة أي طوارئ قد تطرأ، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الظواهر التي قد تتسبب في اضطراب الإنتاج أو الإضرار بتوازن السوق.
وتأتي هذه التحركات الحكومية في وقت تتواصل فيه تحذيرات المهنيين من تفاقم الأزمة.
ومن جهته، أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، في تصريح لـ"الصباح"، أن الاجتماع الأخير خُصص لبحث مختلف الإشكاليات التي يمر بها القطاع، مؤكدًا أنه تم تقديم جملة من المقترحات من قبل مختلف المتدخلين، على أن تتم دراستها خلال الأيام المقبلة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وأوضح النفزاوي أن الاجتماع انعقد بطلب من الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، مبينًا أنه شهد مشاركة بعض الأطراف التي لا تعد من المتدخلين المباشرين في القطاع. وأضاف أن اللجنة الفنية الاستشارية، التي يرأسها المدير العام للإنتاج الحيواني، من المفروض أن تجتمع مرة كل ثلاثة أشهر، ولها صلاحية دعوة أي طرف ترى أنه قادر على تقديم الإضافة والمساهمة في معالجة الملفات المطروحة.
وأشار إلى أن القطاع يشهد خلال هذه الفترة تراجعًا في الإنتاج، في وقت يرتفع فيه الاستهلاك عادة خلال شهري أوت وسبتمبر، لافتًا إلى أن موجة نفوق الدجاج، التي بلغت نسبتها بين 40 و50 بالمائة، أثرت بشكل كبير في الإنتاج.
وبيّن أن السوق تشهد حاليًا وضعية تتسم بكون العرض ما يزال يفوق الطلب، رغم تقلص الإنتاج مقارنة بالفترات السابقة.
وأكد النفزاوي أنه سيتم العمل خلال الفترة المقبلة على تحسين الإنتاج استعدادًا لما تبقى من شهري أوت وسبتمبر، وكذلك لتأمين حاجيات العودة المدرسية، وذلك بالتنسيق مع مختلف المتدخلين في القطاع، من بينهم غرف المذابح ومحولو اللحوم البيضاء وعدد من المنتجين.
انفراج في أزمة البيض والأسباب مجهولة...
وفي ما يتعلق بسوق البيض، أوضح محدثنا أن سعر البيضة لدى المنتج ارتفع إلى نحو 230 مليمًا، بعد أن كان في حدود 140 مليمًا، مذكرًا بأن منتجي البيض كانوا يبيعون بخسارة، باعتبار أن تكلفة الإنتاج تبلغ حوالي 212 مليمًا للبيضة الواحدة. وأضاف أن الارتفاع الأخير مكّن المنتجين من تحقيق هامش ربح، إلا أن الأسباب الدقيقة لهذا الارتفاع ما تزال غير واضحة إلى حد الآن.
وشدد النفزاوي على أهمية مزيد التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية والمتدخلين في المنظومة، بما يضمن إيجاد حلول عملية ومستدامة للإشكاليات التي يعرفها القطاع، معربًا عن أمله في أن يتم التوصل إلى معالجة هذه الملفات خلال الأسبوع الجاري.
ويُذكر أن رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، كان قد أكد في تصريح سابق لـ"الصباح" أن قطاع إنتاج البيض يعيش وضعية وصفها بـ"الكارثية"، مشيرًا إلى أن موجة الحرارة عمقت خسائر المنتجين الذين ينتظرون تدخلًا عاجلًا من وزارتي الفلاحة والمالية لدعم القطاع وتوفير السيولة اللازمة للمجمع المهني المشترك للدواجن حتى يتمكن من استيعاب فائض الإنتاج.
وأوضح النفزاوي أن الإنتاج بلغ خلال شهر جويلية الماضي نحو 162 مليون بيضة، وهو ما أدى إلى فائض في العرض مقارنة بالطلب، رغم أن فترة الصيف عادة ما تشهد ارتفاعًا في الاستهلاك بفعل الموسم السياحي، وعودة التونسيين المقيمين بالخارج، وكثرة الأعراس والمناسبات.
وأضاف أن تكلفة إنتاج البيضة الواحدة تبلغ حاليًا حوالي 212 مليمًا، في حين تباع في بعض الأحيان بين 100 و140 مليمًا فقط، أي بأقل من كلفة إنتاجها، وهو ما يضاعف خسائر المنتجين يومًا بعد آخر.
كما أشار إلى أن أسعار البيع للمستهلك انخفضت لتتراوح بين 750 مليمًا وألف مليم لأربع بيضات.
وكشف النفزاوي أن مخزون البيض لدى المجمع المهني المشترك للدواجن بلغ خلال شهر جويلية حوالي 8.3 ملايين بيضة، وهو رقم غير مسبوق في هذه الفترة من السنة، إذ كان يسجل عادة قبل شهر رمضان، معتبرًا أن هذا المؤشر يعكس حجم فائض الإنتاج الذي بات يهدد استقرار المنظومة.
ودعا النفزاوي في هذا السياق وزارة المالية إلى تمكين المجمع المهني المشترك للدواجن من السيولة المالية الضرورية حتى يواصل التدخل لامتصاص الفائض والمحافظة على توازن السوق، مؤكدًا أن إنقاذ المنتجين أصبح أولوية لتفادي خروج عدد منهم من النشاط.
ولم تقتصر الأزمة على قطاع البيض، إذ أكد النفزاوي أن منتجي اللحوم البيضاء يواجهون بدورهم صعوبات كبيرة، في ظل وجود مخزون يناهز 16 ألف طن من الدجاج وتراجع الاستهلاك، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة والانقطاعات المتكررة للكهرباء، والتي أثرت بشكل مباشر على الإنتاج. كما أشار إلى تسجيل نسب نفوق مرتفعة في تربية الديك الرومي، داعيًا إلى تحيين كلفة الذبح والإنتاج بما يتلاءم مع الواقع الحالي.
ورغم هذه الصعوبات، شدد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء على أنه لم يتم تسجيل أي أمراض أو إشكاليات صحية تمس الدواجن أو البيض، مؤكدًا أن الأزمة الحالية اقتصادية وإنتاجية بالأساس، ولا علاقة لها بسلامة المنتوج.
ويترقب مهنيو القطاع أن تترجم مخرجات اجتماع وزارة التجارة إلى إجراءات عملية، خاصة في ما يتعلق بتوفير السيولة للمجمع المهني المشترك للدواجن، ومراجعة آليات تعديل السوق، والحد من تذبذب الأسعار، بما يضمن المحافظة على ديمومة الإنتاج، وحماية المربين من الخسائر المتواصلة، وفي الوقت ذاته تأمين تزويد السوق الوطنية بمنتجات الدواجن والبيض في أفضل الظروف.