•البرنامج يشمل 11 مجموعة.. من بينها مجموعتان سيتم توجيههما إلى السوق الألمانية
تونس - الصباح
أفاد مدير المركز القطاعي للتكوين في الكهرباء وصيانة المعدات البيوطبية، عماد الدريدي، في تصريح لـ"الصباح"، بأن المركز انطلق في تنفيذ برنامج تكوين تخصصي في مجال الأنظمة الفوتوضوئية المرتبطة بالشبكة الكهربائية، يستهدف 96 شابا في مرحلة أولى من جملة 11 مجموعة تكوينية، مبينا أنه تم اختيار مجموعتين منها في إطار برنامج متكامل انطلق منذ شهر سبتمبر المنقضي، ليتم توجيههما مباشرة للعمل بألمانيا. وكان ذلك خلال ندوة صحفية انعقدت مؤخرا بالمركز للإعلان عن هذا البرنامج التكويني التخصصي قصير الأجل في مهن التحول الطاقي.
وفاء بن محمد
وأضاف مدير المركز أن المجموعات الأخرى من الشباب سيتم إعدادها تباعا لتلبية احتياجات سوق الشغل التونسية في قطاع الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن هذا المشروع التكويني يأتي في إطار برنامج "THAMM PLUS"، الذي يشترك فيه المركز القطاعي للتكوين في الكهرباء وصيانة المعدات البيوطبية بتونس مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
وبيّن مدير المركز، في تقديمه لتفاصيل المشروع التكويني التخصصي، أن الهدف الأساسي من سلسلة الدورات التكوينية قصيرة المدى، التي انطلقت في مرحلتها الأولى، هو تسهيل الإدماج المهني للشباب التونسي في كل من السوقين التونسية والألمانية، في الوظائف الخضراء الناشئة.
كما أكد الدريدي، في معرض حديثه عن تفاصيل البرنامج، أن الفئة المستهدفة تشمل المتحصلين على شهادة مؤهل تقني سام أو إجازة في اختصاصات قريبة من كهرباء البناء، باعتباره تكوينا تخصصيا يهدف إلى تطوير المهارات الفنية للمترشحين، وليس إلى تعليم أساسيات المهن، مشيرا إلى أن البرنامج يستهدف بالأساس طالبي الشغل الذين يواجهون صعوبات في الإدماج المهني، بهدف تعزيز حظوظهم في الالتحاق بسوق العمل، حسب تعبيره.
وأضاف الدريدي أن مدة الدورة التكوينية تمتد على عشرة أيام، أي ما يعادل حوالي 60 ساعة من التكوين، تُتوَّج في نهايتها بمرحلة إشهاد، مضيفا أن العدد الجملي للمنتفعين بهذا البرنامج يبلغ 96 متكونا، على أن تتواصل الدورات التكوينية إلى حدود منتصف شهر نوفمبر المقبل.
كما أكد مدير المركز أنه سيتم، بالتوازي مع هذا البرنامج، عقد اجتماع للاتفاق على تفاصيل منصة الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، التي سيتم فتحها قريبا، من حيث الآجال والمواعيد وشروط قبول المترشحين الذين سيشملهم برنامج التكوين التخصصي في مراحله المقبلة.
وأشار الدريدي إلى أن اختصاص الأنظمة الفوتوضوئية يعد من بين أهم المهن المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، وهو مجال يشهد طلبا متزايدا خلال السنوات الأخيرة على الصعيدين الوطني والدولي، باعتباره من أبرز روافد التشغيل في المستقبل، حسب تعبيره.
وفي الاتجاه نفسه، اعتبر المدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني، إلياس الشريف، أن البرنامج التكويني التخصصي، الذي تم إطلاقه الثلاثاء، يعد خطوة هامة نحو تعزيز قابلية تشغيل الشباب التونسي، من خلال تمكينه من مهارات تقنية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل الوطنية والدولية، في إطار التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر.
وحول شروط ومعايير اختيار الشباب لخوض تجربة التكوين التخصصي، أكد الشريف أن عملية الاختيار تمت وفق معايير محددة، وشملت شبابا تونسيين من مختلف جهات البلاد، بما يضمن تكافؤ الفرص والاستفادة على المستوى الوطني، حسب تعبيره.
وفي إطار توسيع قاعدة المستفيدين من هذه البرامج التكوينية التخصصية، أكد الشريف أنه، بالتوازي مع سلسلة الدورات التي انطلقت في اختصاص الأنظمة الفوتوضوئية، سيتم إطلاق برامج أخرى لتشمل مراكز إضافية خلال الفترة المقبلة، على غرار الاختصاصات في مجال الاقتصاد الأخضر وغيرها من التخصصات الحديثة.
•البرنامج يشمل 11 مجموعة.. من بينها مجموعتان سيتم توجيههما إلى السوق الألمانية
تونس - الصباح
أفاد مدير المركز القطاعي للتكوين في الكهرباء وصيانة المعدات البيوطبية، عماد الدريدي، في تصريح لـ"الصباح"، بأن المركز انطلق في تنفيذ برنامج تكوين تخصصي في مجال الأنظمة الفوتوضوئية المرتبطة بالشبكة الكهربائية، يستهدف 96 شابا في مرحلة أولى من جملة 11 مجموعة تكوينية، مبينا أنه تم اختيار مجموعتين منها في إطار برنامج متكامل انطلق منذ شهر سبتمبر المنقضي، ليتم توجيههما مباشرة للعمل بألمانيا. وكان ذلك خلال ندوة صحفية انعقدت مؤخرا بالمركز للإعلان عن هذا البرنامج التكويني التخصصي قصير الأجل في مهن التحول الطاقي.
وفاء بن محمد
وأضاف مدير المركز أن المجموعات الأخرى من الشباب سيتم إعدادها تباعا لتلبية احتياجات سوق الشغل التونسية في قطاع الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن هذا المشروع التكويني يأتي في إطار برنامج "THAMM PLUS"، الذي يشترك فيه المركز القطاعي للتكوين في الكهرباء وصيانة المعدات البيوطبية بتونس مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
وبيّن مدير المركز، في تقديمه لتفاصيل المشروع التكويني التخصصي، أن الهدف الأساسي من سلسلة الدورات التكوينية قصيرة المدى، التي انطلقت في مرحلتها الأولى، هو تسهيل الإدماج المهني للشباب التونسي في كل من السوقين التونسية والألمانية، في الوظائف الخضراء الناشئة.
كما أكد الدريدي، في معرض حديثه عن تفاصيل البرنامج، أن الفئة المستهدفة تشمل المتحصلين على شهادة مؤهل تقني سام أو إجازة في اختصاصات قريبة من كهرباء البناء، باعتباره تكوينا تخصصيا يهدف إلى تطوير المهارات الفنية للمترشحين، وليس إلى تعليم أساسيات المهن، مشيرا إلى أن البرنامج يستهدف بالأساس طالبي الشغل الذين يواجهون صعوبات في الإدماج المهني، بهدف تعزيز حظوظهم في الالتحاق بسوق العمل، حسب تعبيره.
وأضاف الدريدي أن مدة الدورة التكوينية تمتد على عشرة أيام، أي ما يعادل حوالي 60 ساعة من التكوين، تُتوَّج في نهايتها بمرحلة إشهاد، مضيفا أن العدد الجملي للمنتفعين بهذا البرنامج يبلغ 96 متكونا، على أن تتواصل الدورات التكوينية إلى حدود منتصف شهر نوفمبر المقبل.
كما أكد مدير المركز أنه سيتم، بالتوازي مع هذا البرنامج، عقد اجتماع للاتفاق على تفاصيل منصة الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، التي سيتم فتحها قريبا، من حيث الآجال والمواعيد وشروط قبول المترشحين الذين سيشملهم برنامج التكوين التخصصي في مراحله المقبلة.
وأشار الدريدي إلى أن اختصاص الأنظمة الفوتوضوئية يعد من بين أهم المهن المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، وهو مجال يشهد طلبا متزايدا خلال السنوات الأخيرة على الصعيدين الوطني والدولي، باعتباره من أبرز روافد التشغيل في المستقبل، حسب تعبيره.
وفي الاتجاه نفسه، اعتبر المدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني، إلياس الشريف، أن البرنامج التكويني التخصصي، الذي تم إطلاقه الثلاثاء، يعد خطوة هامة نحو تعزيز قابلية تشغيل الشباب التونسي، من خلال تمكينه من مهارات تقنية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل الوطنية والدولية، في إطار التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر.
وحول شروط ومعايير اختيار الشباب لخوض تجربة التكوين التخصصي، أكد الشريف أن عملية الاختيار تمت وفق معايير محددة، وشملت شبابا تونسيين من مختلف جهات البلاد، بما يضمن تكافؤ الفرص والاستفادة على المستوى الوطني، حسب تعبيره.
وفي إطار توسيع قاعدة المستفيدين من هذه البرامج التكوينية التخصصية، أكد الشريف أنه، بالتوازي مع سلسلة الدورات التي انطلقت في اختصاص الأنظمة الفوتوضوئية، سيتم إطلاق برامج أخرى لتشمل مراكز إضافية خلال الفترة المقبلة، على غرار الاختصاصات في مجال الاقتصاد الأخضر وغيرها من التخصصات الحديثة.