إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عضو الجامعة الوطنية للطماطم لـ»الصباح»: ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عملية الري أثر على جودة الطماطم

 

- خسارة جزء من الصابة سيؤدي بالضرورة الى نقص في الطماطم المعلبة

 

موسم صعب بكل المقاييس يعيش على وقعه قطاع الطماطم المعدة للتحويل فبعد الامطار التي تسببت في فيضانات وتلف جزءا من المحصول، ونقص المشاتل وعدم توفر مدخلات الانتاج وارتفاع اسعار الادوية لمجابهة بعض الامراض، يعرف موسم الجني خلال هذه الفترة مشاكل عدة كبدت الفلاحين خسائر جسيمة.

 

حول مشاكل قطاع الطماطم المعدة للتحويل خلال موسم الجني تحدثت «الصباح» مع  عضو الجامعة الوطنية للطماطم عادل عنتيت الذي افادنا ان الصعوبات الحالية التي تواجه الفلاحين لها عديد الأبعاد.

وبين محدثنا أن ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عملية الري قد أثرت على جودة الطماطم ما ادى إلى اتلاف جزء هام منها، هذا بالإضافة إلى عدم توفر اليد العاملة على اعتبار ان العمال لا يقبلون على العمل في ظل موجة الحر غير المسبوقة وهو ما تسبب أيضا في تلف جزء من الانتاج نتيجة عدم جنيها في الوقت المناسب أي عند بلوغها مرحلة النضج.

وشدد عادل عنتيت عضو الجامعة الوطنية للطماطم ان من بين اسباب ازمة القطاع اليوم عدم قدرة مصانع تحويل الطماطم على قبول الكميات المقطوفة نتيجة للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ما أدى إلى بقاء الشاحنات المحملة بالطماطم المعدة للتحويل لعدة أيام امام المصانع وهذا أدى، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، إلى تلف كميات كبيرة رفضت وحدات التحويل قبولها، وفق تأكيده.

فقدان حوالي 35 % من الصابة

واكد محدثنا ان خسائر منتجي الطماطم كبيرة وكبيرة جدا نتيجة بقاء الشاحنات المحملة في انتظار قبولها لعدة أيام امام مصانع التحويل ما يؤدي إلى تلفها بالكامل ومن ثمة التخلص منها.

وبين أن موسم جني الطماطم متواصل لمدة أسبوعين اضافيين على الأكثر، مشيرا الى ان جزء مما تبقى من الصابة يعاني الجفاف نتيجة قطع الكهرباء وتوقف عملية الري.

وابرز محدثنا ان كل هذه الاسباب أدت الى خسارة حوالي 35% من الصابة، وبين انه كان من المتوقع بلوغ الصابة حوالي 900 الف طن في حين أنها ونتيجة تلف كميات كبيرة من المنتظر ان لا تتجاوز 600 الف طن اذا ما تواصل الوضع على ماهو عليه.

وأكد ان الخسائر المالية من المتوقع ان تفوق 50 مليون دينار.

واردف مبرزا ان خسارة جزء من الصابة سيؤدي بالضرورة الى نقص في الطماطم المعلبة، مستدركا بالقول ان هذا النقص المتوقع لن يؤثر على حاجيات الاستهلاك نظرا لوجود مخزون هام من الطماطم المعلبة منذ الموسم الفارط.

وفي سياق متصل افادنا عادل عنتيت أن الوضع المناخي الاستثنائي لن يؤثر على موسم الطماطم المعدة للتحويل فقط بل ايضا عدة مواسم فلاحية أخرى على غرار موسم الفلفل وموسم القوارص اللذين تضررا نتيجة العطش وعدم تمتعهما بحصص الري في ظل للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

حنان قيراط

عضو الجامعة الوطنية للطماطم لـ»الصباح»:  ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عملية الري أثر على جودة الطماطم

 

- خسارة جزء من الصابة سيؤدي بالضرورة الى نقص في الطماطم المعلبة

 

موسم صعب بكل المقاييس يعيش على وقعه قطاع الطماطم المعدة للتحويل فبعد الامطار التي تسببت في فيضانات وتلف جزءا من المحصول، ونقص المشاتل وعدم توفر مدخلات الانتاج وارتفاع اسعار الادوية لمجابهة بعض الامراض، يعرف موسم الجني خلال هذه الفترة مشاكل عدة كبدت الفلاحين خسائر جسيمة.

 

حول مشاكل قطاع الطماطم المعدة للتحويل خلال موسم الجني تحدثت «الصباح» مع  عضو الجامعة الوطنية للطماطم عادل عنتيت الذي افادنا ان الصعوبات الحالية التي تواجه الفلاحين لها عديد الأبعاد.

وبين محدثنا أن ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عملية الري قد أثرت على جودة الطماطم ما ادى إلى اتلاف جزء هام منها، هذا بالإضافة إلى عدم توفر اليد العاملة على اعتبار ان العمال لا يقبلون على العمل في ظل موجة الحر غير المسبوقة وهو ما تسبب أيضا في تلف جزء من الانتاج نتيجة عدم جنيها في الوقت المناسب أي عند بلوغها مرحلة النضج.

وشدد عادل عنتيت عضو الجامعة الوطنية للطماطم ان من بين اسباب ازمة القطاع اليوم عدم قدرة مصانع تحويل الطماطم على قبول الكميات المقطوفة نتيجة للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي ما أدى إلى بقاء الشاحنات المحملة بالطماطم المعدة للتحويل لعدة أيام امام المصانع وهذا أدى، وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، إلى تلف كميات كبيرة رفضت وحدات التحويل قبولها، وفق تأكيده.

فقدان حوالي 35 % من الصابة

واكد محدثنا ان خسائر منتجي الطماطم كبيرة وكبيرة جدا نتيجة بقاء الشاحنات المحملة في انتظار قبولها لعدة أيام امام مصانع التحويل ما يؤدي إلى تلفها بالكامل ومن ثمة التخلص منها.

وبين أن موسم جني الطماطم متواصل لمدة أسبوعين اضافيين على الأكثر، مشيرا الى ان جزء مما تبقى من الصابة يعاني الجفاف نتيجة قطع الكهرباء وتوقف عملية الري.

وابرز محدثنا ان كل هذه الاسباب أدت الى خسارة حوالي 35% من الصابة، وبين انه كان من المتوقع بلوغ الصابة حوالي 900 الف طن في حين أنها ونتيجة تلف كميات كبيرة من المنتظر ان لا تتجاوز 600 الف طن اذا ما تواصل الوضع على ماهو عليه.

وأكد ان الخسائر المالية من المتوقع ان تفوق 50 مليون دينار.

واردف مبرزا ان خسارة جزء من الصابة سيؤدي بالضرورة الى نقص في الطماطم المعلبة، مستدركا بالقول ان هذا النقص المتوقع لن يؤثر على حاجيات الاستهلاك نظرا لوجود مخزون هام من الطماطم المعلبة منذ الموسم الفارط.

وفي سياق متصل افادنا عادل عنتيت أن الوضع المناخي الاستثنائي لن يؤثر على موسم الطماطم المعدة للتحويل فقط بل ايضا عدة مواسم فلاحية أخرى على غرار موسم الفلفل وموسم القوارص اللذين تضررا نتيجة العطش وعدم تمتعهما بحصص الري في ظل للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

حنان قيراط