-رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لـ"الصباح": عديد التشكيات وردت علينا بسبب "واقيات شمس مقلدة"
تونس - الصباح
مع ارتفاع درجات الحرارة والإقبال على استعمال واقيات الشمس للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية، برزت عديد التشكيات في الفترة الأخيرة، تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثوا من خلالها عن تجارب مريرة عاشوها على إثر استعمال واقيات شمس اقتناها البعض من صفحات تروج لهذه المنتوجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تدعي أنها منتوجات "أصلية" تم جلبها من الخارج، وآخرون اقتنوها من محلات بيع المواد شبه الطبية أو بطرق ومن مصادر أخرى.
وحول الموضوع، تحدثت "الصباح" مع رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، الذي نبّه من استعمال واقيات الشمس المقلدة غير المطابقة للمواصفات ومعايير الجودة، وغير المرخّص لها من وزارة الصحة.
وأكد أن المنظمة تلقت العديد من التشكيات من مواطنين كانوا ضحية عمليات تحيل، حيث اقتنوا واقيات شمس من صفحات تروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من محلات بيع المواد شبه الطبية، مبينا أن أضرار هذه المواد كانت جسيمة، حيث تسببت في حروق وحكة نتيجة الحساسية المفرطة لبعض المواد، امتدت إلى باقي الجسم، مشيرا إلى أن بعض الحرفاء أكدوا بروز بقع داكنة على الوجه في ظرف وجيز.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك على وجوب تجنب اقتناء واقيات الشمس التي تُباع دون ترخيص قانوني أو عبر السوق الموازية أو الإنترنت، والتي تحتوي على مواد خطرة مثل: Oxybenzone – Octinoxate – Parabens – Octocrylene، ولا توفر حماية كافية، خاصة من الأشعة UVA.
ودعا الرياحي المستهلك التونسي إلى تفادي شراء منتوجات الوقاية من أشعة الشمس من مواقع التواصل الاجتماعي ومن محلات بيع المواد شبه الطبية غير المعروفة، كما أكد على ضرورة الحصول على فاتورة ووصل شراء لضمان حق المستهلك.
وأكد محدثنا على وجوب قراءة الملصقات، والتحقق من المكوّنات وتاريخ الصلاحية، وعدم استعمال واقيات الشمس التي يكتشف المستهلك أنها مفتوحة سلفا، لأنها قد تكون تالفة، مؤكدا على إلزامية التثبت من مطابقتها للمواصفات ولمعايير الجودة، وأن تكون مرخّصة من قبل وزارة الصحة.
وزارة الصحة تحذر.. وتقدم دليلا توعويا
ومن جانبها، حذرت وزارة الصحة من اقتناء واقيات الشمس التي تُباع دون ترخيص قانوني أو عبر السوق الموازية، والتي لا توفر حماية كافية، خاصة من الأشعة UVA، مشددة على ضرورة أن يحتوي واقي الشمس على مكوّنات طبيعية وآمنة، مثل أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم.
وأبرزت الوزارة أن حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية خلال فصل الصيف ضرورة صحية، وأن الواقي الشمسي يجب أن يكون جيدا من حيث درجة الحماية SPF 50، ويحمي من 98% من الأشعة UVB، ويوفر حماية مزدوجة ضد UVA وUVB.
كما نشرت وزارة الصحة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية لتقييم المخاطر ANE، دليلا توعويا يسلط الضوء على أهمية استعمال واقيات الشمس لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، والحد من مخاطر حروق الشمس والشيخوخة المبكرة للجلد وسرطان الجلد.
وأوضحت الوزارة أن واقيات الشمس هي مستحضرات تُستخدم لحماية البشرة عبر امتصاص أو عكس الأشعة فوق البنفسجية، مشيرة إلى وجود نوعين رئيسيين من الواقيات، وهي: كيميائية تمتص الأشعة، وأخرى معدنية تعكسها وتشتتها.
وبيّنت أن اختيار الواقي المناسب يعتمد على نوع البشرة ودرجة حساسيتها، مع التأكيد على أهمية اعتماد عامل حماية SPF لا يقل عن 30 درجة، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس، إذ يوفر حماية مرتفعة من الأشعة فوق البنفسجية المسببة للحروق.
كما شددت على ضرورة استعمال الواقي بطريقة صحيحة، من خلال وضع كمية كافية على البشرة قبل التعرض للشمس، وإعادة تطبيقه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق، مع التحقق من تاريخ الصلاحية وإتباع تعليمات الاستخدام.
وأكدت وزارة الصحة أن واقي الشمس، رغم أهميته، لا يوفر حماية كاملة، داعية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة الممتدة من الساعة 11 صباحا إلى الرابعة مساء، مع الحرص على ارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية. وأضافت أنه في حال ظهور أي آثار جانبية بعد استعمال واقي الشمس، ينبغي التوقف عن استخدامه فورا، والاحتفاظ بالمنتج وعبوته، واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة.
حنان قيراط
-رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لـ"الصباح": عديد التشكيات وردت علينا بسبب "واقيات شمس مقلدة"
تونس - الصباح
مع ارتفاع درجات الحرارة والإقبال على استعمال واقيات الشمس للوقاية من الأشعة فوق البنفسجية، برزت عديد التشكيات في الفترة الأخيرة، تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثوا من خلالها عن تجارب مريرة عاشوها على إثر استعمال واقيات شمس اقتناها البعض من صفحات تروج لهذه المنتوجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تدعي أنها منتوجات "أصلية" تم جلبها من الخارج، وآخرون اقتنوها من محلات بيع المواد شبه الطبية أو بطرق ومن مصادر أخرى.
وحول الموضوع، تحدثت "الصباح" مع رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، الذي نبّه من استعمال واقيات الشمس المقلدة غير المطابقة للمواصفات ومعايير الجودة، وغير المرخّص لها من وزارة الصحة.
وأكد أن المنظمة تلقت العديد من التشكيات من مواطنين كانوا ضحية عمليات تحيل، حيث اقتنوا واقيات شمس من صفحات تروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من محلات بيع المواد شبه الطبية، مبينا أن أضرار هذه المواد كانت جسيمة، حيث تسببت في حروق وحكة نتيجة الحساسية المفرطة لبعض المواد، امتدت إلى باقي الجسم، مشيرا إلى أن بعض الحرفاء أكدوا بروز بقع داكنة على الوجه في ظرف وجيز.
وفي هذا الصدد، شدد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك على وجوب تجنب اقتناء واقيات الشمس التي تُباع دون ترخيص قانوني أو عبر السوق الموازية أو الإنترنت، والتي تحتوي على مواد خطرة مثل: Oxybenzone – Octinoxate – Parabens – Octocrylene، ولا توفر حماية كافية، خاصة من الأشعة UVA.
ودعا الرياحي المستهلك التونسي إلى تفادي شراء منتوجات الوقاية من أشعة الشمس من مواقع التواصل الاجتماعي ومن محلات بيع المواد شبه الطبية غير المعروفة، كما أكد على ضرورة الحصول على فاتورة ووصل شراء لضمان حق المستهلك.
وأكد محدثنا على وجوب قراءة الملصقات، والتحقق من المكوّنات وتاريخ الصلاحية، وعدم استعمال واقيات الشمس التي يكتشف المستهلك أنها مفتوحة سلفا، لأنها قد تكون تالفة، مؤكدا على إلزامية التثبت من مطابقتها للمواصفات ولمعايير الجودة، وأن تكون مرخّصة من قبل وزارة الصحة.
وزارة الصحة تحذر.. وتقدم دليلا توعويا
ومن جانبها، حذرت وزارة الصحة من اقتناء واقيات الشمس التي تُباع دون ترخيص قانوني أو عبر السوق الموازية، والتي لا توفر حماية كافية، خاصة من الأشعة UVA، مشددة على ضرورة أن يحتوي واقي الشمس على مكوّنات طبيعية وآمنة، مثل أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم.
وأبرزت الوزارة أن حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية خلال فصل الصيف ضرورة صحية، وأن الواقي الشمسي يجب أن يكون جيدا من حيث درجة الحماية SPF 50، ويحمي من 98% من الأشعة UVB، ويوفر حماية مزدوجة ضد UVA وUVB.
كما نشرت وزارة الصحة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية لتقييم المخاطر ANE، دليلا توعويا يسلط الضوء على أهمية استعمال واقيات الشمس لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، والحد من مخاطر حروق الشمس والشيخوخة المبكرة للجلد وسرطان الجلد.
وأوضحت الوزارة أن واقيات الشمس هي مستحضرات تُستخدم لحماية البشرة عبر امتصاص أو عكس الأشعة فوق البنفسجية، مشيرة إلى وجود نوعين رئيسيين من الواقيات، وهي: كيميائية تمتص الأشعة، وأخرى معدنية تعكسها وتشتتها.
وبيّنت أن اختيار الواقي المناسب يعتمد على نوع البشرة ودرجة حساسيتها، مع التأكيد على أهمية اعتماد عامل حماية SPF لا يقل عن 30 درجة، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس، إذ يوفر حماية مرتفعة من الأشعة فوق البنفسجية المسببة للحروق.
كما شددت على ضرورة استعمال الواقي بطريقة صحيحة، من خلال وضع كمية كافية على البشرة قبل التعرض للشمس، وإعادة تطبيقه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق، مع التحقق من تاريخ الصلاحية وإتباع تعليمات الاستخدام.
وأكدت وزارة الصحة أن واقي الشمس، رغم أهميته، لا يوفر حماية كاملة، داعية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة الممتدة من الساعة 11 صباحا إلى الرابعة مساء، مع الحرص على ارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية. وأضافت أنه في حال ظهور أي آثار جانبية بعد استعمال واقي الشمس، ينبغي التوقف عن استخدامه فورا، والاحتفاظ بالمنتج وعبوته، واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة.