إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

العودة المدرسية 2026-2027..  استعدادات مبكرة والوزارة تضبط القائمة الرسمية للكراسات المطلوبة  

 

رغم أن العطلة الصيفية لا تزال متواصلة، فإن الاستعدادات للعودة المدرسية المقبلة انطلقت مبكرًا على مختلف المستويات، في ظل حرص وزارة التربية والهياكل المتدخلة على توفير الظروف الملائمة لانطلاق السنة الدراسية 2026-2027، سواء من خلال ضبط الحاجيات البيداغوجية، أو الإعداد اللوجستي للمؤسسات التربوية، أو تنظيم عملية اقتناء المستلزمات المدرسية بما يخفف الضغط على الأولياء والأسواق.

وفي أولى الخطوات العملية استعدادًا للموسم الدراسي الجديد، أعلنت وزارة التربية عن القائمة الرسمية للكراسات المدرسية الموجهة إلى تلاميذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في خطوة تأتي قبل أسابيع من العودة المدرسية، بما يتيح للأولياء والتجار والمؤسسات التربوية الاستعداد المبكر، وتفادي الارتباك الذي يرافق عادة الفترة الأخيرة قبل انطلاق الدراسة. 

ويمثل الإعلان المبكر عن قائمة الكراسات مؤشرًا على انطلاق العد التنازلي للعودة المدرسية، التي تعد من أهم المحطات السنوية، بالنظر إلى ما تستوجبه من استعدادات إدارية ولوجستية ومالية تشمل مئات الآلاف من التلاميذ وعائلاتهم، فضلًا عن آلاف المؤسسات التربوية والإطارات التعليمية والإدارية بمختلف جهات البلاد.

 

قائمة منظمة حسب كل مستوى تعليمي

وضبطت وزارة التربية القائمة الرسمية للكراسات المدرسية الخاصة بجميع مستويات التعليم الابتدائي، من السنة الأولى إلى السنة السادسة، وكذلك مستويات التعليم الإعدادي، من السنة السابعة إلى السنة التاسعة أساسي، مع تحديد عدد الكراسات المطلوبة لكل مستوى، ونوعها، وسعتها، وفق البرامج التعليمية المعتمدة.

كما شملت القائمة عددًا من الكراسات الخاصة ببعض المواد التعليمية، على غرار كراس المحفوظات، وكراس رسم البيانات الهندسية، وكراسات الإيقاظ العلمي والجغرافيا، إلى جانب بقية الكراسات المستعملة في مختلف المواد، بما يضمن توحيد المستلزمات الأساسية داخل المؤسسات التربوية.

ويهدف هذا الإجراء إلى اعتماد مرجع موحد بالنسبة إلى الأولياء والمؤسسات التعليمية، بما يحد من الاختلاف في الطلبات بين مدرسة وأخرى، ويجنب العائلات شراء كراسات أو أدوات لا تدخل ضمن الحاجيات الفعلية للتلميذ.

 

دعوة إلى الالتزام بالقائمة الرسمية

ودعت وزارة التربية الأولياء إلى اعتماد القائمة الرسمية عند اقتناء الكراسات المدرسية، مؤكدة أنها أعدت وفق الحاجيات البيداغوجية لكل مستوى دراسي، وأن الالتزام بها يساهم في ترشيد النفقات، وتوفير الأدوات الضرورية فقط.

كما يمثل هذا الإجراء وسيلة لتنظيم السوق، وتوجيه المزودين والمكتبات إلى توفير الكميات المطلوبة من مختلف أصناف الكراسات، بما يقلل من احتمالات تسجيل نقص في بعض المواد مع اقتراب موعد العودة المدرسية.

وتعمل وزارة التربية، بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية، على متابعة جاهزية المؤسسات التربوية، واستكمال برامج الصيانة التي تشمل الأقسام.

 

الكتب المدرسية... محطة منتظرة

وبالتوازي مع الإعلان عن قائمة الكراسات، يترقب الأولياء الإعلان عن بقية المستلزمات الضرورية، وفي مقدمتها الكتب المدرسية، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في الاستعداد للعودة المدرسية.

وتعمل الجهات المختصة سنويًا على تأمين طباعة الكتب المدرسية وتوزيعها على مختلف نقاط البيع قبل موعد العودة، بما يضمن توفرها في جميع الولايات، ويجنب تسجيل نقص قد يؤثر في انطلاق الدروس.

ويظل توفير الكتاب المدرسي في الآجال المحددة من أبرز الرهانات التي تحرص عليها وزارة التربية، بالنظر إلى أهميته في السير العادي للعملية التعليمية منذ الأيام الأولى للدراسة.

وتبقى العودة المدرسية من أكثر المناسبات التي تستنزف ميزانية الأسر التونسية، في ظل تعدد النفقات التي تشمل الكراسات، والكتب، والأدوات المدرسية، والملابس، والأحذية، والمحافظ، ومصاريف النقل، والدروس الخصوصية بالنسبة إلى بعض المستويات.

ويعد الإعلان المبكر عن قائمة الكراسات فرصة لتنظيم عملية الشراء على مراحل، وتوزيع المصاريف على فترة زمنية أطول، عوضًا عن تحملها دفعة واحدة مع اقتراب موعد افتتاح السنة الدراسية.

وبالتوازي، فإنه من المنتظر أن تشهد المكتبات ومحلات بيع الأدوات المدرسية حركية متصاعدة خلال الأسابيع المقبلة، مع شروع المزودين في تزويد الأسواق بالكميات المطلوبة من الكراسات والأدوات المختلفة.

وتسعى وزارة التربية، من خلال الإعلان المبكر عن قائمة الكراسات المدرسية، إلى إرساء منهج استباقي في إدارة العودة المدرسية، يقوم على التخطيط المسبق وتوفير المستلزمات الأساسية في الآجال المناسبة، بما ينعكس إيجابًا على ظروف انطلاق السنة الدراسية.

ويبقى نجاح العودة المدرسية مرهونًا بتكامل جهود مختلف الأطراف المتدخلة، من وزارات، ومؤسسات عمومية، وهياكل مهنية، ومزودين، وأولياء، حتى يتمكن التلاميذ من الالتحاق بمقاعد الدراسة في ظروف ملائمة، بما يوفر مناخًا يساعد على التحصيل العلمي، ويضمن انطلاقة ناجحة للموسم الدراسي 2026-2027، الذي بدأت ملامحه تتشكل منذ الآن مع انطلاق أولى الاستعدادات الرسمية.

 

أميرة الدريدي

 

العودة المدرسية 2026-2027..   استعدادات مبكرة والوزارة تضبط القائمة الرسمية للكراسات المطلوبة   

 

رغم أن العطلة الصيفية لا تزال متواصلة، فإن الاستعدادات للعودة المدرسية المقبلة انطلقت مبكرًا على مختلف المستويات، في ظل حرص وزارة التربية والهياكل المتدخلة على توفير الظروف الملائمة لانطلاق السنة الدراسية 2026-2027، سواء من خلال ضبط الحاجيات البيداغوجية، أو الإعداد اللوجستي للمؤسسات التربوية، أو تنظيم عملية اقتناء المستلزمات المدرسية بما يخفف الضغط على الأولياء والأسواق.

وفي أولى الخطوات العملية استعدادًا للموسم الدراسي الجديد، أعلنت وزارة التربية عن القائمة الرسمية للكراسات المدرسية الموجهة إلى تلاميذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في خطوة تأتي قبل أسابيع من العودة المدرسية، بما يتيح للأولياء والتجار والمؤسسات التربوية الاستعداد المبكر، وتفادي الارتباك الذي يرافق عادة الفترة الأخيرة قبل انطلاق الدراسة. 

ويمثل الإعلان المبكر عن قائمة الكراسات مؤشرًا على انطلاق العد التنازلي للعودة المدرسية، التي تعد من أهم المحطات السنوية، بالنظر إلى ما تستوجبه من استعدادات إدارية ولوجستية ومالية تشمل مئات الآلاف من التلاميذ وعائلاتهم، فضلًا عن آلاف المؤسسات التربوية والإطارات التعليمية والإدارية بمختلف جهات البلاد.

 

قائمة منظمة حسب كل مستوى تعليمي

وضبطت وزارة التربية القائمة الرسمية للكراسات المدرسية الخاصة بجميع مستويات التعليم الابتدائي، من السنة الأولى إلى السنة السادسة، وكذلك مستويات التعليم الإعدادي، من السنة السابعة إلى السنة التاسعة أساسي، مع تحديد عدد الكراسات المطلوبة لكل مستوى، ونوعها، وسعتها، وفق البرامج التعليمية المعتمدة.

كما شملت القائمة عددًا من الكراسات الخاصة ببعض المواد التعليمية، على غرار كراس المحفوظات، وكراس رسم البيانات الهندسية، وكراسات الإيقاظ العلمي والجغرافيا، إلى جانب بقية الكراسات المستعملة في مختلف المواد، بما يضمن توحيد المستلزمات الأساسية داخل المؤسسات التربوية.

ويهدف هذا الإجراء إلى اعتماد مرجع موحد بالنسبة إلى الأولياء والمؤسسات التعليمية، بما يحد من الاختلاف في الطلبات بين مدرسة وأخرى، ويجنب العائلات شراء كراسات أو أدوات لا تدخل ضمن الحاجيات الفعلية للتلميذ.

 

دعوة إلى الالتزام بالقائمة الرسمية

ودعت وزارة التربية الأولياء إلى اعتماد القائمة الرسمية عند اقتناء الكراسات المدرسية، مؤكدة أنها أعدت وفق الحاجيات البيداغوجية لكل مستوى دراسي، وأن الالتزام بها يساهم في ترشيد النفقات، وتوفير الأدوات الضرورية فقط.

كما يمثل هذا الإجراء وسيلة لتنظيم السوق، وتوجيه المزودين والمكتبات إلى توفير الكميات المطلوبة من مختلف أصناف الكراسات، بما يقلل من احتمالات تسجيل نقص في بعض المواد مع اقتراب موعد العودة المدرسية.

وتعمل وزارة التربية، بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية، على متابعة جاهزية المؤسسات التربوية، واستكمال برامج الصيانة التي تشمل الأقسام.

 

الكتب المدرسية... محطة منتظرة

وبالتوازي مع الإعلان عن قائمة الكراسات، يترقب الأولياء الإعلان عن بقية المستلزمات الضرورية، وفي مقدمتها الكتب المدرسية، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في الاستعداد للعودة المدرسية.

وتعمل الجهات المختصة سنويًا على تأمين طباعة الكتب المدرسية وتوزيعها على مختلف نقاط البيع قبل موعد العودة، بما يضمن توفرها في جميع الولايات، ويجنب تسجيل نقص قد يؤثر في انطلاق الدروس.

ويظل توفير الكتاب المدرسي في الآجال المحددة من أبرز الرهانات التي تحرص عليها وزارة التربية، بالنظر إلى أهميته في السير العادي للعملية التعليمية منذ الأيام الأولى للدراسة.

وتبقى العودة المدرسية من أكثر المناسبات التي تستنزف ميزانية الأسر التونسية، في ظل تعدد النفقات التي تشمل الكراسات، والكتب، والأدوات المدرسية، والملابس، والأحذية، والمحافظ، ومصاريف النقل، والدروس الخصوصية بالنسبة إلى بعض المستويات.

ويعد الإعلان المبكر عن قائمة الكراسات فرصة لتنظيم عملية الشراء على مراحل، وتوزيع المصاريف على فترة زمنية أطول، عوضًا عن تحملها دفعة واحدة مع اقتراب موعد افتتاح السنة الدراسية.

وبالتوازي، فإنه من المنتظر أن تشهد المكتبات ومحلات بيع الأدوات المدرسية حركية متصاعدة خلال الأسابيع المقبلة، مع شروع المزودين في تزويد الأسواق بالكميات المطلوبة من الكراسات والأدوات المختلفة.

وتسعى وزارة التربية، من خلال الإعلان المبكر عن قائمة الكراسات المدرسية، إلى إرساء منهج استباقي في إدارة العودة المدرسية، يقوم على التخطيط المسبق وتوفير المستلزمات الأساسية في الآجال المناسبة، بما ينعكس إيجابًا على ظروف انطلاق السنة الدراسية.

ويبقى نجاح العودة المدرسية مرهونًا بتكامل جهود مختلف الأطراف المتدخلة، من وزارات، ومؤسسات عمومية، وهياكل مهنية، ومزودين، وأولياء، حتى يتمكن التلاميذ من الالتحاق بمقاعد الدراسة في ظروف ملائمة، بما يوفر مناخًا يساعد على التحصيل العلمي، ويضمن انطلاقة ناجحة للموسم الدراسي 2026-2027، الذي بدأت ملامحه تتشكل منذ الآن مع انطلاق أولى الاستعدادات الرسمية.

 

أميرة الدريدي