* عمليات القلب التي تتم سنويًا في تونس تناهز الـ16 ألف عملية
تونس – الصباح
تستعد تونس لاحتضان المؤتمر العالمي لطب القلب التداخلي في شهر جانفي المقبل، وتم مؤخرًا الإعلان عنه رسميًا في مدينة سان فرانسيسكو، لتنطلق مباشرة وزارة الصحة وكل الهياكل المتدخلة في المجال، وعلى رأسها الهيئة العلمية المشرفة على الحدث، في التحضيرات لأول نسخة في القارة الإفريقية، مما يعكس مكانة تونس في المجال الطبي.
وحول اختيار تونس لعقد هذا المؤتمر العالمي، أفاد المختص في طب القلب والشرايين وعضو الهيئة العلمية المنظمة للمؤتمر، ذاكر لهيذب، لـ"الصباح"، بأن تونس لها سمعة جيدة في الخارج في طب القلب، "كما لها تجارب ناجحة في الاختصاص، إذ تعود أول عملية في صمامات ودعامات القلب إلى التسعينات"، حسب تعبيره.
وأضاف لهيذب أن تونس مشهود لها في طب اختصاص القلب، وتعد من البلدان الأولى في إفريقيا، مشيرًا إلى أن التقارير الصحية والأبحاث العالمية التي يتم إنجازها سنويًا تؤكد تمكن تونس من هذا الاختصاص ونجاحها المتواصل، "خاصة أن عدد عمليات القلب التي تتم سنويًا في تونس تناهز اليوم الـ16 ألف عملية".
وبين في ذات التصريح أن المؤتمر الأول من نوعه الذي ستحتضنه تونس في شهر جانفي المقبل يهدف بالأساس إلى أن تصبح تونس بوابة هذا الاختصاص نحو إفريقيا في طب القلب التداخلي، وجعلها ذات إشعاع إقليمي لتكون بلدًا مستقطبًا وجاذبًا لعمليات القسطرة التداخلية لجميع بلدان العالم مستقبلًا.
وفي ما يخص التحضيرات وأبرز الاستعدادات لهذا الحدث العالمي، ذكر عضو الهيئة العلمية المشرفة أنه قد تم الاتفاق على المواضيع التي سيتم تناولها على غرار عمليات التدخل في الصمامات القلبية والشرايين، ومسألة الأدوية الخاصة بهذا الاختصاص، فضلاً عن "مسألة التمويلات التي تشتغل عليها حاليًا الهيئة والتي ستكون متنوعة المصادر من العديد من البلدان الخارجية إلى جانب تونس التي سيكون لها نصيب من التمويلات"، حسب تعبيره.
كذلك سيتم تناول مواضيع حول طب القلب التداخلي وأحدث التقنيات في القسطرة والدعامات، وأمراض الشرايين من خلال عرض طرق التشخيص والعلاج الحديثة، فضلاً عن الابتكارات الطبية عبر الكشف عن أحدث الأجهزة والتقنيات الجديدة لتحسين نتائج العلاج.
والملفت للنظر، حسب ما أفاد به لهيذب في تصريحه لـ"الصباح"، أنه سيتم خلال المؤتمر عرض عمليات تطبيقية مباشرة وأخرى مسجلة من عدد من البلدان الخارجية في مجال جراحة القلب التداخلي، معتبرًا أن الجانب التطبيقي مهم جدًا للرفع من مستوى أطباء الاختصاص.
وفي السياق نفسه، أكد لهيذب أهمية هذا الحدث، خاصة في جانبه التطبيقي ومن حيث تبادل الخبرات، في ظل مشاركة واسعة لأطباء الاختصاص والباحثين والطلبة، مما سيساهم في تكوينهم وتأطيرهم في هذا المجال وسط التطورات الحاصلة عالميًا، وفي طب الاختصاص خصوصًا.
وبالعودة إلى الحدث الصحي الأكبر الذي ستنظمه وزارة الصحة، فمن المنتظر أن تحتضن بلادنا مع مطلع شهر جانفي المقبل هذه التظاهرة العالمية في طب القلب التداخلي، التي ستجمع نخبة من الخبراء والأطباء من جميع أنحاء العالم ومن القارة الإفريقية من أجل تبادل أحدث الابتكارات والخبرات.
كما سيتم عرض أبرز التجارب الناجحة لعمليات القلب التداخلي التي تمت في تونس، مع التركيز على أحدث الابتكارات في علاج أمراض القلب والشرايين، خصوصًا في مجال طب القلب التداخلي.
وهذا الحدث يعد أول نسخة يتم تنظيمها لأول مرة في القارة الإفريقية، مما يعكس مكانة تونس في المجال الطبي عمومًا وفي اختصاص طب القلب خصوصًا، كما سيكون فرصة لبلادنا لتعزيز موقعها كوجهة علمية وطبية في المنطقة
وفاء بن محمد
.
* عمليات القلب التي تتم سنويًا في تونس تناهز الـ16 ألف عملية
تونس – الصباح
تستعد تونس لاحتضان المؤتمر العالمي لطب القلب التداخلي في شهر جانفي المقبل، وتم مؤخرًا الإعلان عنه رسميًا في مدينة سان فرانسيسكو، لتنطلق مباشرة وزارة الصحة وكل الهياكل المتدخلة في المجال، وعلى رأسها الهيئة العلمية المشرفة على الحدث، في التحضيرات لأول نسخة في القارة الإفريقية، مما يعكس مكانة تونس في المجال الطبي.
وحول اختيار تونس لعقد هذا المؤتمر العالمي، أفاد المختص في طب القلب والشرايين وعضو الهيئة العلمية المنظمة للمؤتمر، ذاكر لهيذب، لـ"الصباح"، بأن تونس لها سمعة جيدة في الخارج في طب القلب، "كما لها تجارب ناجحة في الاختصاص، إذ تعود أول عملية في صمامات ودعامات القلب إلى التسعينات"، حسب تعبيره.
وأضاف لهيذب أن تونس مشهود لها في طب اختصاص القلب، وتعد من البلدان الأولى في إفريقيا، مشيرًا إلى أن التقارير الصحية والأبحاث العالمية التي يتم إنجازها سنويًا تؤكد تمكن تونس من هذا الاختصاص ونجاحها المتواصل، "خاصة أن عدد عمليات القلب التي تتم سنويًا في تونس تناهز اليوم الـ16 ألف عملية".
وبين في ذات التصريح أن المؤتمر الأول من نوعه الذي ستحتضنه تونس في شهر جانفي المقبل يهدف بالأساس إلى أن تصبح تونس بوابة هذا الاختصاص نحو إفريقيا في طب القلب التداخلي، وجعلها ذات إشعاع إقليمي لتكون بلدًا مستقطبًا وجاذبًا لعمليات القسطرة التداخلية لجميع بلدان العالم مستقبلًا.
وفي ما يخص التحضيرات وأبرز الاستعدادات لهذا الحدث العالمي، ذكر عضو الهيئة العلمية المشرفة أنه قد تم الاتفاق على المواضيع التي سيتم تناولها على غرار عمليات التدخل في الصمامات القلبية والشرايين، ومسألة الأدوية الخاصة بهذا الاختصاص، فضلاً عن "مسألة التمويلات التي تشتغل عليها حاليًا الهيئة والتي ستكون متنوعة المصادر من العديد من البلدان الخارجية إلى جانب تونس التي سيكون لها نصيب من التمويلات"، حسب تعبيره.
كذلك سيتم تناول مواضيع حول طب القلب التداخلي وأحدث التقنيات في القسطرة والدعامات، وأمراض الشرايين من خلال عرض طرق التشخيص والعلاج الحديثة، فضلاً عن الابتكارات الطبية عبر الكشف عن أحدث الأجهزة والتقنيات الجديدة لتحسين نتائج العلاج.
والملفت للنظر، حسب ما أفاد به لهيذب في تصريحه لـ"الصباح"، أنه سيتم خلال المؤتمر عرض عمليات تطبيقية مباشرة وأخرى مسجلة من عدد من البلدان الخارجية في مجال جراحة القلب التداخلي، معتبرًا أن الجانب التطبيقي مهم جدًا للرفع من مستوى أطباء الاختصاص.
وفي السياق نفسه، أكد لهيذب أهمية هذا الحدث، خاصة في جانبه التطبيقي ومن حيث تبادل الخبرات، في ظل مشاركة واسعة لأطباء الاختصاص والباحثين والطلبة، مما سيساهم في تكوينهم وتأطيرهم في هذا المجال وسط التطورات الحاصلة عالميًا، وفي طب الاختصاص خصوصًا.
وبالعودة إلى الحدث الصحي الأكبر الذي ستنظمه وزارة الصحة، فمن المنتظر أن تحتضن بلادنا مع مطلع شهر جانفي المقبل هذه التظاهرة العالمية في طب القلب التداخلي، التي ستجمع نخبة من الخبراء والأطباء من جميع أنحاء العالم ومن القارة الإفريقية من أجل تبادل أحدث الابتكارات والخبرات.
كما سيتم عرض أبرز التجارب الناجحة لعمليات القلب التداخلي التي تمت في تونس، مع التركيز على أحدث الابتكارات في علاج أمراض القلب والشرايين، خصوصًا في مجال طب القلب التداخلي.
وهذا الحدث يعد أول نسخة يتم تنظيمها لأول مرة في القارة الإفريقية، مما يعكس مكانة تونس في المجال الطبي عمومًا وفي اختصاص طب القلب خصوصًا، كما سيكون فرصة لبلادنا لتعزيز موقعها كوجهة علمية وطبية في المنطقة