إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

  تجميع 4.364 ملايين قنطار..  تطور متواصل في نسق التجميع اليومي بالتزامن مع تقدم عمليات الحصاد

 

مع تواصل موسم الحصاد بمختلف مناطق الجمهورية، تتجه الأنظار إلى عمليات تجميع الحبوب باعتبارها إحدى أهم المراحل في المنظومة الفلاحية، لما لها من دور محوري في تثمين الإنتاج الوطني وضمان المحافظة على المحاصيل في أفضل الظروف. وتسجّل مراكز التجميع خلال هذه الفترة حركية متزايدة تواكب نسق الحصاد، في ظل استعدادات لوجستية وتنظيمية تهدف إلى استيعاب الكميات الواردة وتأمين عمليات القبول والخزن والإجلاء وفق المعايير المعتمدة.

ويكتسي قطاع الحبوب أهمية استراتيجية بالنسبة للاقتصاد الوطني وللأمن الغذائي، باعتباره من القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بتوفير المواد الأساسية للسوق المحلية.

وفي هذا السياق، تتضافر جهود مختلف الهياكل المتدخلة من مؤسسات عمومية ومهنيين وفلاحين لضمان نجاح موسم التجميع، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة والتدخل السريع لمعالجة الصعوبات المحتملة، فضلاً عن الحرص على حماية المحاصيل من العوامل المناخية والمحافظة على جودتها طوال مراحل التجميع والنقل والتخزين.

كما تشهد هذه المرحلة تكثيفا لعمليات الرقابة والمتابعة الفنية داخل مراكز التجميع، بهدف التأكد من احترام شروط القبول وحسن التصرف في المخزون، إلى جانب تأمين عمليات الإجلاء نحو فضاءات الخزن في ظروف ملائمة.

ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الوطني من الحبوب وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الأساسية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتقلبات المناخية وتطورات الأسواق العالمية.

وفي هذا الإطار، أكد ديوان الحبوب، أمس السبت، أن عمليات تجميع الحبوب تتواصل بمختلف مناطق الإنتاج في ظروف طيبة، حيث بلغت الكميات المجمعة على المستوى الوطني إلى غاية 19 جوان 2026 نحو 4.364 ملايين قنطار، منها 4.230 ملايين قنطار من حبوب الاستهلاك بمراكز التجميع، إضافة إلى 134 ألف قنطار من البذور الممتازة الخام لدى شركات الإنتاج.

كما أشار ديوان الحبوب إلى تسجيل تطور متواصل في نسق التجميع اليومي بالتزامن مع تقدم عمليات الحصاد والقبول بمختلف الجهات، إذ ارتفع من 282 ألف قنطار يوم 12 جوان إلى 350 ألف قنطار يوم 15 جوان، ليتجاوز 390 ألف قنطار يوم 19 جوان، مع توقعات ببلوغ الذروة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضح أن التساقطات الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق الإنتاج لم تتسبب في أضرار تُذكر على مستوى الكميات المجمعة، وذلك بفضل يقظة مختلف المتدخلين وتضافر جهودهم لحماية الصابة الوطنية وتأمين مختلف مراحل جمعها وخزنها.

وأضاف أن فرق الرقابة تواصل متابعة سير عمليات التجميع داخل المراكز ومدى احترام شروط القبول والمحافظة على المخزون، إلى جانب تأمين عمليات الإجلاء في أفضل الظروف، حيث بلغت الكميات التي تم إجلاؤها إلى غاية 19 جوان 2026 نحو 1.2 مليون قنطار.

كما دعا ديوان الحبوب جميع المتدخلين إلى مواصلة التحلي باليقظة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المحاصيل وتأمين عمليات التجميع والنقل والخزن، حفاظاً على سلامة المخزون الوطني وتعزيزاً للأمن الغذائي.

كما ذكّر الفلاحين وكافة المتدخلين في منظومة التجميع بأنه تم تركيز خلية متابعة خاصة بصابة 2026 للإجابة عن الاستفسارات وتذليل الصعوبات المحتملة طيلة فترة التجميع.

يُذكر أن رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري معز زغدان كان قد قال في تصريح إعلامي إن صابة الحبوب لهذا العام يُنتظر أن تغطي 65 % من الاحتياجات الوطنية.

كما أوضح زغدان أنه كان بالإمكان أن تكون الصابة المجمعة أفضل في حال تم توفير البذور الممتازة ومادة «الأسمدة» منذ بداية موسم الحصاد، بالتوازي مع العمل على تلافي نقص مادة «الأمونيتر».

كما أكد رئيس اتحاد الفلاحين معز زغدان أن موسم الحصاد انطلق متأخرا لأسباب مناخية، باعتبار أن السنة الجارية اتسمت بكونها مطرية وباردة.

أميرة الدريدي

   تجميع 4.364 ملايين قنطار..   تطور متواصل في نسق التجميع اليومي بالتزامن مع تقدم عمليات الحصاد

 

مع تواصل موسم الحصاد بمختلف مناطق الجمهورية، تتجه الأنظار إلى عمليات تجميع الحبوب باعتبارها إحدى أهم المراحل في المنظومة الفلاحية، لما لها من دور محوري في تثمين الإنتاج الوطني وضمان المحافظة على المحاصيل في أفضل الظروف. وتسجّل مراكز التجميع خلال هذه الفترة حركية متزايدة تواكب نسق الحصاد، في ظل استعدادات لوجستية وتنظيمية تهدف إلى استيعاب الكميات الواردة وتأمين عمليات القبول والخزن والإجلاء وفق المعايير المعتمدة.

ويكتسي قطاع الحبوب أهمية استراتيجية بالنسبة للاقتصاد الوطني وللأمن الغذائي، باعتباره من القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بتوفير المواد الأساسية للسوق المحلية.

وفي هذا السياق، تتضافر جهود مختلف الهياكل المتدخلة من مؤسسات عمومية ومهنيين وفلاحين لضمان نجاح موسم التجميع، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة والتدخل السريع لمعالجة الصعوبات المحتملة، فضلاً عن الحرص على حماية المحاصيل من العوامل المناخية والمحافظة على جودتها طوال مراحل التجميع والنقل والتخزين.

كما تشهد هذه المرحلة تكثيفا لعمليات الرقابة والمتابعة الفنية داخل مراكز التجميع، بهدف التأكد من احترام شروط القبول وحسن التصرف في المخزون، إلى جانب تأمين عمليات الإجلاء نحو فضاءات الخزن في ظروف ملائمة.

ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الوطني من الحبوب وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الأساسية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتقلبات المناخية وتطورات الأسواق العالمية.

وفي هذا الإطار، أكد ديوان الحبوب، أمس السبت، أن عمليات تجميع الحبوب تتواصل بمختلف مناطق الإنتاج في ظروف طيبة، حيث بلغت الكميات المجمعة على المستوى الوطني إلى غاية 19 جوان 2026 نحو 4.364 ملايين قنطار، منها 4.230 ملايين قنطار من حبوب الاستهلاك بمراكز التجميع، إضافة إلى 134 ألف قنطار من البذور الممتازة الخام لدى شركات الإنتاج.

كما أشار ديوان الحبوب إلى تسجيل تطور متواصل في نسق التجميع اليومي بالتزامن مع تقدم عمليات الحصاد والقبول بمختلف الجهات، إذ ارتفع من 282 ألف قنطار يوم 12 جوان إلى 350 ألف قنطار يوم 15 جوان، ليتجاوز 390 ألف قنطار يوم 19 جوان، مع توقعات ببلوغ الذروة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضح أن التساقطات الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق الإنتاج لم تتسبب في أضرار تُذكر على مستوى الكميات المجمعة، وذلك بفضل يقظة مختلف المتدخلين وتضافر جهودهم لحماية الصابة الوطنية وتأمين مختلف مراحل جمعها وخزنها.

وأضاف أن فرق الرقابة تواصل متابعة سير عمليات التجميع داخل المراكز ومدى احترام شروط القبول والمحافظة على المخزون، إلى جانب تأمين عمليات الإجلاء في أفضل الظروف، حيث بلغت الكميات التي تم إجلاؤها إلى غاية 19 جوان 2026 نحو 1.2 مليون قنطار.

كما دعا ديوان الحبوب جميع المتدخلين إلى مواصلة التحلي باليقظة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المحاصيل وتأمين عمليات التجميع والنقل والخزن، حفاظاً على سلامة المخزون الوطني وتعزيزاً للأمن الغذائي.

كما ذكّر الفلاحين وكافة المتدخلين في منظومة التجميع بأنه تم تركيز خلية متابعة خاصة بصابة 2026 للإجابة عن الاستفسارات وتذليل الصعوبات المحتملة طيلة فترة التجميع.

يُذكر أن رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري معز زغدان كان قد قال في تصريح إعلامي إن صابة الحبوب لهذا العام يُنتظر أن تغطي 65 % من الاحتياجات الوطنية.

كما أوضح زغدان أنه كان بالإمكان أن تكون الصابة المجمعة أفضل في حال تم توفير البذور الممتازة ومادة «الأسمدة» منذ بداية موسم الحصاد، بالتوازي مع العمل على تلافي نقص مادة «الأمونيتر».

كما أكد رئيس اتحاد الفلاحين معز زغدان أن موسم الحصاد انطلق متأخرا لأسباب مناخية، باعتبار أن السنة الجارية اتسمت بكونها مطرية وباردة.

أميرة الدريدي