في الوقت الذي يشهد فيه نسق تجميع الحبوب اليومي بمختلف المراكز التي تم إحداثها للغرض بالجمهورية ارتفاعا ملحوظا في الكميات، بالتزامن مع تقدم عمليات الحصاد والقبول بمختلف الجهات، حيث بلغت كميات الحبوب المجمعة على الصعيد الوطني 2.234 مليون قنطار إلى غاية 12 جوان 2026، وفق ما أعلن عنه ديوان الحبوب يوم السبت المنقضي، تبقى الحرائق من أكثر المخاطر والكوارث تهديدا لصابة الموسم الحالي، التي ستتجاوز وفق توقعات الديوان الوطني للحبوب 22 مليون قنطار، متخطية إنتاج الموسم المنقضي بـ2 مليون قنطار، حيث بلغ 20 مليون قنطار.
حيث تسبب حريق نشب مساء الأحد 14 جوان الجاري، بضيعة فلاحية وشركة إحياء فلاحية كائنتين بمنطقة بن بشير من معتمدية جندوبة الشمالية، في إتلاف نحو 5 هكتارات من القمح الصلب، وقد تمكن أعوان الحماية المدنية وعدد من الفلاحين والمتطوعين من إطفاء الحريق والحد من توسعه.
كما تمكنت وحدات الحماية المدنية بالإدارة الجهوية للحماية المدنية بسليانة، وبالتعاون مع أعوان الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة، مساء اليوم نفسه، من السيطرة على حريق نشب بأحد مزارع الحبوب بمنطقة «مزرق الشمس» بمعتمدية سليانة الشمالية، أتى على أكثر من 15 هكتارا من القمح والحصيدة مع عدد هام من أشجار الزيتون.
كما نشب حريق آخر بولاية جندوبة، وتحديدا بمقسمين فلاحيين بمنطقة «مجاز الشرف» من عمادة المنقوش بمعتمدية بوسالم يوم السبت 13 جوان الجاري، تسبّب في احتراق نحو هكتار من القمح الصلب.
كما جدّ يوم الثلاثاء الموافق 9 جوان 2026، وتزامنا مع انطلاق موسم الحصاد بولاية بنزرت، حريق بإحدى مزارع الحبوب بمنطقة «تسالة» التابعة لعمادة الخاتمين من معتمدية العالية، أتى على مساحة تقدر بحوالي 3 هكتارات من القمح الصلب.
هذا وكان أعوان الحماية المدنية بمنوبة قد نجحوا يوم الأحد 7 جوان الجاري في السيطرة على حريق أتى على مساحة 10 هكتارات من القمح والشعير والأعلاف بمنطقة الشويقي من معتمدية طبربة، تمثلت المساحة المتضررة بين مساحات على ملك الخواص وهي النسبة الأكبر، وأخرى تابعة لديوان الأراضي الدولية. وقد مكنت التدخلات المحكمة من السيطرة على النيران في عملية قياسية قبل انتشارها وامتدادها إلى مساحات تناهز 100 هكتار من الحبوب، وذلك بعد تخصيص شاحنات إطفاء الحماية وشاحنة للغابات، فضلا عن جرارين فلاحيين ساهم بهما فلاحان بالمنطقة لتطويق الحريق.
وخلال اليوم نفسه، تمكن أعوان الغابات أيضا بمنطقة شواط من معتمدية الجديدة بولاية منوبة من إنقاذ مساحة حبوب هامة، بعد السيطرة على حريق شب بأشواك وأعشاب جافة محاذية لها على مساحة ألفي متر مربع. وفي السياق نفسه، اندلع يوم الأربعاء 3 جوان 2026 حريق بإحدى مزارع الحبوب بمنطقة المعقولة التابعة لمعتمدية باجة الجنوبية، ما استدعى تدخلا سريعا من فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران ومنع انتشارها، إذ تضرر 4 هكتارات من الحبوب بالإضافة إلى 35 شجرة زيتون نتيجة تعرضها للصهد.
وحسب ما تم الإعلان عنه من حرائق طالت مساحات من الحبوب بالعديد من الولايات منذ بداية شهر جوان، فإنه من المرجح أن تفوق الخسائر 35 هكتارا من مساحات الزراعات الكبرى، في وقت تسعى فيه تونس إلى تحقيق جزء هام من اكتفائها الذاتي.
تحذيرات.. وضرورة أخذ الاحتياطات
ولحماية الصابة، شددت الحماية المدنية على وجوب مزيد تحسيس الفلاحين بأخذ الاحتياطات اللازمة للتوقي من اندلاع الحرائق بمزارع الحبوب والعلف، بالإضافة إلى دعوة أصحاب السيارات على الطرقات إلى تجنب إلقاء أعقاب السجائر التي قد تتسبب في حرائق.
وكان رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بإدارة العمليات بالديوان الوطني للحماية المدنية، المقدم خليل المشري، قد كشف عن تسجيل 27 حريقا بمزارع الحبوب منذ يوم عيد الأضحى الموافق 27 ماي إلى غاية يوم الأحد 31 ماي 2026، ما تسبب في إتلاف نحو 52 هكتارا من حقول القمح والشعير.
وأوضح المشري، في تصريح للإذاعة الوطنية، أن المساحات المتضررة تبقى محدودة مقارنة بعدد الحرائق المسجلة، مرجعا ذلك إلى سرعة ونجاعة تدخلات أعوان الحماية المدنية في السيطرة على النيران والحد من انتشارها.
وبيّن أن أبرز أسباب اندلاع الحرائق تتمثل في بقايا السجائر والشرارات المتولدة عن آلات الحصاد، داعيا الفلاحين إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية، من بينها حراثة حواشي الحقول، وصيانة معدات الحصاد، وتقسيم المساحات الزراعية الشاسعة للحد من انتشار النيران، إلى جانب توفير صهريج ماء وجرار مجهز بمحراث للتدخل السريع عند الحاجة.
كما أشار المسؤول إلى تركيز 14 مركزا موسميا متقدما لحماية الثروة الفلاحية والغابية، موزعة على عدد من الولايات المنتجة للحبوب والغابات، من بينها جندوبة والكاف وسليانة وباجة، وذلك في إطار تعزيز الجاهزية خلال موسم الحصاد والوقاية من الحرائق.
خطة وطنية للتوقي من الحرائق
وفي السياق نفسه، دعا الديوان الوطني للحبوب إلى التأكد من جاهزية وصيانة آلات الحصاد والجرارات، وإجراء الفحص الفني قبل الشروع في عملية الحصاد، وتعديل الآلات الحاصدة حسب أنواع الحبوب وفترات الحصاد للحد من نسبة ضياع المحصول والحفاظ على جودته وتفادي التكسر والتوقي من الحرائق.
وأكد الديوان أهمية توفير قوارير إطفاء قبل الشروع في عملية الحصاد، وتركيب غطاء على أنبوب تصريف دخان آلات الحصاد والجرارات والعربات الفلاحية لتفادي تطاير الشرر، وتنظيف البيادر وأماكن التخزين وإزالة الأعشاب الجافة وبقايا المحاصيل.
وطالب بتهيئة مناطق عازلة حول الحقول و«البيادر»، وحرث جوانب المزارع والطرق والمسالك والسكك الحديدية، وتقسيم الحقول إلى أجزاء تفصل بينها خطوط حرث للحد من انتشار الحرائق، وتجنب تخزين التبن قرب مصادر الخطر مثل أعمدة الكهرباء وخطوط الضغط العالي.
وشدد على ضرورة تجنب إشعال النار داخل المزارع أو بالقرب منها، وتجهيز الضيعة بصهريج ماء وعدد من المجارف والأمشاط للتدخل السريع عند الحاجة.
وقبل الانطلاق في موسم الحصاد، شرعت وزارة الفلاحة والصيد البحري في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الوقائية لحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية من خطر الحرائق، وذلك مع اقتراب موسم الذروة وارتفاع درجات الحرارة.
وهو برنامج يتم تنفيذه بالتنسيق مع مختلف الوزارات المعنية والمندوبيات الجهوية، من خلال تهيئة القواطع النارية عبر مسح المساحات الفاصلة داخل الغابات للحيلولة دون تسرب النيران، وتنظيف المسالك الفلاحية لضمان سلاسة وصول شاحنات الإطفاء والفرق الميدانية عند حدوث أي طارئ، وصيانة المراكز الغابية عبر إعادة تأهيل نقاط المراقبة المتقدمة لضمان الإنذار المبكر.
ولم يقتصر الاستعداد على الجانب الطبيعي فحسب، بل شمل الجانب التقني واللوجستي، من خلال تعهد أسطول الإطفاء بصيانة شاملة للشاحنات والمعدات لضمان جاهزيتها القصوى، ومراقبة آلات الحصاد بفرض رقابة صارمة على شروط السلامة في آلات الحصاد (مثل توفر مطافئ الحريق) لمنع اندلاع شرارات قد تأتي على صابة الحبوب.
وإدراكا بأن العنصر البشري قد يكون سببا في الكارثة أو مفتاحا للنجاة، تم إطلاق برنامج تحسيسي وتوعوي شامل يستهدف الفلاحين وسكان المناطق المتاخمة للغابات وأصحاب المزارع الكبرى لتعريفهم بسبل الوقاية وتجنب السلوكيات الخطرة، والمصطافين والمتنزهين لرفع درجة الحذر خلال الصيف.
وتظل هذه الإجراءات، رغم أهميتها ودقتها، رهينة تضافر جهود الجميع للحفاظ على الغابات وتأمين الأمن الغذائي الوطني من شبح الحرائق.
حنان قيراط
في الوقت الذي يشهد فيه نسق تجميع الحبوب اليومي بمختلف المراكز التي تم إحداثها للغرض بالجمهورية ارتفاعا ملحوظا في الكميات، بالتزامن مع تقدم عمليات الحصاد والقبول بمختلف الجهات، حيث بلغت كميات الحبوب المجمعة على الصعيد الوطني 2.234 مليون قنطار إلى غاية 12 جوان 2026، وفق ما أعلن عنه ديوان الحبوب يوم السبت المنقضي، تبقى الحرائق من أكثر المخاطر والكوارث تهديدا لصابة الموسم الحالي، التي ستتجاوز وفق توقعات الديوان الوطني للحبوب 22 مليون قنطار، متخطية إنتاج الموسم المنقضي بـ2 مليون قنطار، حيث بلغ 20 مليون قنطار.
حيث تسبب حريق نشب مساء الأحد 14 جوان الجاري، بضيعة فلاحية وشركة إحياء فلاحية كائنتين بمنطقة بن بشير من معتمدية جندوبة الشمالية، في إتلاف نحو 5 هكتارات من القمح الصلب، وقد تمكن أعوان الحماية المدنية وعدد من الفلاحين والمتطوعين من إطفاء الحريق والحد من توسعه.
كما تمكنت وحدات الحماية المدنية بالإدارة الجهوية للحماية المدنية بسليانة، وبالتعاون مع أعوان الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة، مساء اليوم نفسه، من السيطرة على حريق نشب بأحد مزارع الحبوب بمنطقة «مزرق الشمس» بمعتمدية سليانة الشمالية، أتى على أكثر من 15 هكتارا من القمح والحصيدة مع عدد هام من أشجار الزيتون.
كما نشب حريق آخر بولاية جندوبة، وتحديدا بمقسمين فلاحيين بمنطقة «مجاز الشرف» من عمادة المنقوش بمعتمدية بوسالم يوم السبت 13 جوان الجاري، تسبّب في احتراق نحو هكتار من القمح الصلب.
كما جدّ يوم الثلاثاء الموافق 9 جوان 2026، وتزامنا مع انطلاق موسم الحصاد بولاية بنزرت، حريق بإحدى مزارع الحبوب بمنطقة «تسالة» التابعة لعمادة الخاتمين من معتمدية العالية، أتى على مساحة تقدر بحوالي 3 هكتارات من القمح الصلب.
هذا وكان أعوان الحماية المدنية بمنوبة قد نجحوا يوم الأحد 7 جوان الجاري في السيطرة على حريق أتى على مساحة 10 هكتارات من القمح والشعير والأعلاف بمنطقة الشويقي من معتمدية طبربة، تمثلت المساحة المتضررة بين مساحات على ملك الخواص وهي النسبة الأكبر، وأخرى تابعة لديوان الأراضي الدولية. وقد مكنت التدخلات المحكمة من السيطرة على النيران في عملية قياسية قبل انتشارها وامتدادها إلى مساحات تناهز 100 هكتار من الحبوب، وذلك بعد تخصيص شاحنات إطفاء الحماية وشاحنة للغابات، فضلا عن جرارين فلاحيين ساهم بهما فلاحان بالمنطقة لتطويق الحريق.
وخلال اليوم نفسه، تمكن أعوان الغابات أيضا بمنطقة شواط من معتمدية الجديدة بولاية منوبة من إنقاذ مساحة حبوب هامة، بعد السيطرة على حريق شب بأشواك وأعشاب جافة محاذية لها على مساحة ألفي متر مربع. وفي السياق نفسه، اندلع يوم الأربعاء 3 جوان 2026 حريق بإحدى مزارع الحبوب بمنطقة المعقولة التابعة لمعتمدية باجة الجنوبية، ما استدعى تدخلا سريعا من فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران ومنع انتشارها، إذ تضرر 4 هكتارات من الحبوب بالإضافة إلى 35 شجرة زيتون نتيجة تعرضها للصهد.
وحسب ما تم الإعلان عنه من حرائق طالت مساحات من الحبوب بالعديد من الولايات منذ بداية شهر جوان، فإنه من المرجح أن تفوق الخسائر 35 هكتارا من مساحات الزراعات الكبرى، في وقت تسعى فيه تونس إلى تحقيق جزء هام من اكتفائها الذاتي.
تحذيرات.. وضرورة أخذ الاحتياطات
ولحماية الصابة، شددت الحماية المدنية على وجوب مزيد تحسيس الفلاحين بأخذ الاحتياطات اللازمة للتوقي من اندلاع الحرائق بمزارع الحبوب والعلف، بالإضافة إلى دعوة أصحاب السيارات على الطرقات إلى تجنب إلقاء أعقاب السجائر التي قد تتسبب في حرائق.
وكان رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بإدارة العمليات بالديوان الوطني للحماية المدنية، المقدم خليل المشري، قد كشف عن تسجيل 27 حريقا بمزارع الحبوب منذ يوم عيد الأضحى الموافق 27 ماي إلى غاية يوم الأحد 31 ماي 2026، ما تسبب في إتلاف نحو 52 هكتارا من حقول القمح والشعير.
وأوضح المشري، في تصريح للإذاعة الوطنية، أن المساحات المتضررة تبقى محدودة مقارنة بعدد الحرائق المسجلة، مرجعا ذلك إلى سرعة ونجاعة تدخلات أعوان الحماية المدنية في السيطرة على النيران والحد من انتشارها.
وبيّن أن أبرز أسباب اندلاع الحرائق تتمثل في بقايا السجائر والشرارات المتولدة عن آلات الحصاد، داعيا الفلاحين إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية، من بينها حراثة حواشي الحقول، وصيانة معدات الحصاد، وتقسيم المساحات الزراعية الشاسعة للحد من انتشار النيران، إلى جانب توفير صهريج ماء وجرار مجهز بمحراث للتدخل السريع عند الحاجة.
كما أشار المسؤول إلى تركيز 14 مركزا موسميا متقدما لحماية الثروة الفلاحية والغابية، موزعة على عدد من الولايات المنتجة للحبوب والغابات، من بينها جندوبة والكاف وسليانة وباجة، وذلك في إطار تعزيز الجاهزية خلال موسم الحصاد والوقاية من الحرائق.
خطة وطنية للتوقي من الحرائق
وفي السياق نفسه، دعا الديوان الوطني للحبوب إلى التأكد من جاهزية وصيانة آلات الحصاد والجرارات، وإجراء الفحص الفني قبل الشروع في عملية الحصاد، وتعديل الآلات الحاصدة حسب أنواع الحبوب وفترات الحصاد للحد من نسبة ضياع المحصول والحفاظ على جودته وتفادي التكسر والتوقي من الحرائق.
وأكد الديوان أهمية توفير قوارير إطفاء قبل الشروع في عملية الحصاد، وتركيب غطاء على أنبوب تصريف دخان آلات الحصاد والجرارات والعربات الفلاحية لتفادي تطاير الشرر، وتنظيف البيادر وأماكن التخزين وإزالة الأعشاب الجافة وبقايا المحاصيل.
وطالب بتهيئة مناطق عازلة حول الحقول و«البيادر»، وحرث جوانب المزارع والطرق والمسالك والسكك الحديدية، وتقسيم الحقول إلى أجزاء تفصل بينها خطوط حرث للحد من انتشار الحرائق، وتجنب تخزين التبن قرب مصادر الخطر مثل أعمدة الكهرباء وخطوط الضغط العالي.
وشدد على ضرورة تجنب إشعال النار داخل المزارع أو بالقرب منها، وتجهيز الضيعة بصهريج ماء وعدد من المجارف والأمشاط للتدخل السريع عند الحاجة.
وقبل الانطلاق في موسم الحصاد، شرعت وزارة الفلاحة والصيد البحري في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الوقائية لحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية من خطر الحرائق، وذلك مع اقتراب موسم الذروة وارتفاع درجات الحرارة.
وهو برنامج يتم تنفيذه بالتنسيق مع مختلف الوزارات المعنية والمندوبيات الجهوية، من خلال تهيئة القواطع النارية عبر مسح المساحات الفاصلة داخل الغابات للحيلولة دون تسرب النيران، وتنظيف المسالك الفلاحية لضمان سلاسة وصول شاحنات الإطفاء والفرق الميدانية عند حدوث أي طارئ، وصيانة المراكز الغابية عبر إعادة تأهيل نقاط المراقبة المتقدمة لضمان الإنذار المبكر.
ولم يقتصر الاستعداد على الجانب الطبيعي فحسب، بل شمل الجانب التقني واللوجستي، من خلال تعهد أسطول الإطفاء بصيانة شاملة للشاحنات والمعدات لضمان جاهزيتها القصوى، ومراقبة آلات الحصاد بفرض رقابة صارمة على شروط السلامة في آلات الحصاد (مثل توفر مطافئ الحريق) لمنع اندلاع شرارات قد تأتي على صابة الحبوب.
وإدراكا بأن العنصر البشري قد يكون سببا في الكارثة أو مفتاحا للنجاة، تم إطلاق برنامج تحسيسي وتوعوي شامل يستهدف الفلاحين وسكان المناطق المتاخمة للغابات وأصحاب المزارع الكبرى لتعريفهم بسبل الوقاية وتجنب السلوكيات الخطرة، والمصطافين والمتنزهين لرفع درجة الحذر خلال الصيف.
وتظل هذه الإجراءات، رغم أهميتها ودقتها، رهينة تضافر جهود الجميع للحفاظ على الغابات وتأمين الأمن الغذائي الوطني من شبح الحرائق.