شاركت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أمس في أشغال الملتقى الوطني السابع للشبكة التونسية للوداديات، الذي تحتضنه مدينة سوسة يومي 13 و14 جوان 2026 تحت شعار: «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالوداديات وآثاره على منظومة التصرف وجودة الخدمات»، وذلك في إطار دعمها للجهود الوطنية الرامية إلى مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز ثقافة الرقمنة داخل مختلف الهياكل والمؤسسات.
ويُعد هذا الملتقى مناسبة هامة لتبادل الخبرات والتجارب حول سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات العمل وتحسين جودة الخدمات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو تحديث أساليب التصرف والارتقاء بالأداء داخل المؤسسات والمنظمات ومكونات المجتمع المدني.
وتكتسي مشاركة الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة في هذا الحدث الوطني أهمية خاصة باعتبارها فرصة للتعريف بالدور الذي تضطلع به في تنظيم وتأطير قطاع وكالات الأسفار والسياحة في تونس، والدفاع عن مصالح المهنيين العاملين فيه، فضلاً عن مساهمتها في تطوير القطاع والارتقاء بخدماته وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
إبراز أهمية التعامل مع وكالات الأسفار المنخرطة بها
كما تسعى الجامعة من خلال حضورها في هذا الملتقى إلى إبراز أهمية التعامل مع وكالات الأسفار المنخرطة بها، باعتبارها مؤسسات قانونية ومنظمة تخضع للتشريعات والتراتيب الجاري بها العمل، وتوفر للحرفاء مختلف الضمانات المتعلقة بجودة الخدمات واحترام الالتزامات التعاقدية والشفافية في المعاملات، بما يعزز الثقة في القطاع السياحي ويحافظ على حقوق المستهلكين.
وفي هذا الإطار، أكدت الجامعة أهمية اختيار الشركاء المهنيين المعتمدين عند تنظيم الرحلات والأنشطة السياحية، لما يوفره ذلك من ضمانات قانونية وتنظيمية تساهم في حماية حقوق المشاركين وضمان جودة الخدمات المقدمة. كما لفتت إلى المخاطر التي قد تنجر عن التعامل مع بعض الجهات أو الأشخاص الذين يمارسون أنشطة سياحية خارج الأطر القانونية ودون الحصول على التراخيص اللازمة، وهو ما قد يترتب عنه إشكاليات تنظيمية وقانونية ومالية تؤثر على حقوق المستفيدين وسلامتهم وتنعكس سلباً على صورة القطاع السياحي ومصداقيته.
إمضاء اتفاقية تعاون
ومن أبرز محطات الملتقى الوطني السابع للشبكة التونسية للوداديات إمضاء اتفاقية تعاون بين الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة والشبكة التونسية للوداديات، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في إرساء شراكة استراتيجية ومستدامة قائمة على المهنية والثقة المتبادلة والعمل المشترك لخدمة مصالح المنخرطين والفاعلين في المجالين السياحي والاجتماعي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى اعتماد وكالات الأسفار المنخرطة بالجامعة كشركاء مهنيين للوداديات عند تنظيم مختلف البرامج والرحلات والأنشطة السياحية، بما يضمن تقديم خدمات تستجيب لمعايير الجودة والشفافية وتحافظ على مصالح جميع الأطراف المتدخلة.
كما تنص الاتفاقية على الالتزام بميثاق أخلاقي ومهني يحدد بوضوح حقوق وواجبات كل طرف، ويؤسس لإطار تعاون منظم ومستدام يسهم في تعزيز الثقة وتطوير العلاقات بين الوداديات ووكالات الأسفار. وتشمل الاتفاقية كذلك إرساء آليات للمتابعة والوساطة لمعالجة أي إشكال قد يطرأ خلال تنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة، بما يضمن حماية حقوق المتعاملين والمحافظة على مصداقية الخدمات المقدمة.
وفي تصريح إعلامي، أكد محمد علي التومي رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أن هذه الاتفاقية الإطارية تمثل خطوة مهمة نحو مزيد تنظيم العلاقة بين الوداديات ووكالات الأسفار وتعزيز التعاون بين الطرفين في إطار من الشفافية والاحترافية.
وقال التومي «اجتمعنا اليوم بدعوة من الشبكة التونسية للوداديات في إطار إبرام اتفاقية إطارية للتعاون بين الشبكة والجامعة وهي اتفاقية تحمل أبعادا واضحة وأهدافا مشتركة تصب في مصلحة الوداديات ووكالات الأسفار على حد سواء. فالجامعة تعمل باستمرار على تأطير منظوريها من وكالات الأسفار والسياحة ومرافقتهم من أجل تقديم أفضل الخدمات للحرفاء وفق المعايير المهنية والقانونية المعمول بها.»
وأضاف «نحن نقف وراء وكالات الأسفار المنخرطة بالجامعة ونحرص على ضمان جودة الخدمات التي تقدمها واحترامها للضوابط المهنية، بما يوفر للمتعاملين معها الضمانات اللازمة ويعزز الثقة في القطاع. وفي المقابل، فإن الوداديات مدعوة إلى مزيد تحسيس منظوريها بأهمية التعامل مع وكالات الأسفار القانونية والمنظمة، لأن ذلك يجنبهم العديد من الإشكاليات والصعوبات التي قد تنجر عن التعامل مع جهات غير مرخص لها أو تنشط خارج الأطر القانونية.»
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الاتفاقية تمثل فرصة حقيقية لتدعيم التواصل بين الطرفين والاستماع إلى مشاغل الوداديات وانتظاراتها، مؤكدا حرص الجامعة على إيجاد الحلول المناسبة للإشكاليات التي قد تواجهها عند تنظيم مختلف الأنشطة والرحلات. كما شدد على حرص الجامعة على الإصغاء إلى مختلف الإشكاليات التي قد تواجهها الوداديات عند تنظيم الأنشطة والرحلات، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في إطار من الشفافية والتعاون. كما نسعى من خلال هذه الشراكة إلى الحد من ظاهرة النشاط الموازي وغير المنظم التي تضر بمصالح الحرفاء والمهنيين وتسيء إلى صورة القطاع السياحي، وذلك عبر ترسيخ ثقافة التعامل مع المؤسسات القانونية التي توفر الجودة والأمان وتحترم حقوق جميع الأطراف.»
وأوضح محمد علي التومي أن مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تندرج أيضاً في إطار التعريف بالدور الذي تضطلع به في تنظيم قطاع وكالات الأسفار والسياحة والدفاع عن مصالح المهنيين العاملين فيه، مؤكداً أن الجامعة تواصل العمل على تأطير منظوريها ومرافقتهم من أجل الارتقاء بجودة الخدمات المسداة واحترام المعايير المهنية المعتمدة.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تعزيز ثقافة التعامل مع وكالات الأسفار القانونية والمعتمدة، باعتبارها الضامن الأساسي لتقديم خدمات سياحية ذات جودة عالية وفي كنف الشفافية واحترام القوانين، بما يحفظ حقوق الحرفاء ويساهم في دعم صورة الوجهة السياحية التونسية.
من جانبه أكد منير الغربي رئيس الشبكة التونسية للوداديات، أن الملتقى الوطني السابع للشبكة مثّل فرصة مهمة لإرساء شراكة مع الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، بهدف مزيد تنظيم وتأطير قطاع الرحلات الداخلية والخارجية الذي يمثل جزءا أساسيا من أنشطة الوداديات بمختلف هياكلها، مضيفا أن هذه الاتفاقية من شأنها إرساء إطار تعاون واضح بين الطرفين يضمن حقوق الوداديات ووكالات الأسفار على حد سواء، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين.
وأضاف في تصريح صحفي أن التعامل المباشر مع الجامعة سيوفر حماية أكبر للوداديات والمؤسسات، وخاصة المؤسسات العمومية، من المخاطر والإشكاليات التي قد تنجم عن التعامل مع جهات غير معترف بها أو لا تستجيب للشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما يعزز الشفافية والثقة في تنظيم الرحلات والأنشطة السياحية.
جهاد الكلبوسي
شاركت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أمس في أشغال الملتقى الوطني السابع للشبكة التونسية للوداديات، الذي تحتضنه مدينة سوسة يومي 13 و14 جوان 2026 تحت شعار: «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالوداديات وآثاره على منظومة التصرف وجودة الخدمات»، وذلك في إطار دعمها للجهود الوطنية الرامية إلى مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز ثقافة الرقمنة داخل مختلف الهياكل والمؤسسات.
ويُعد هذا الملتقى مناسبة هامة لتبادل الخبرات والتجارب حول سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات العمل وتحسين جودة الخدمات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو تحديث أساليب التصرف والارتقاء بالأداء داخل المؤسسات والمنظمات ومكونات المجتمع المدني.
وتكتسي مشاركة الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة في هذا الحدث الوطني أهمية خاصة باعتبارها فرصة للتعريف بالدور الذي تضطلع به في تنظيم وتأطير قطاع وكالات الأسفار والسياحة في تونس، والدفاع عن مصالح المهنيين العاملين فيه، فضلاً عن مساهمتها في تطوير القطاع والارتقاء بخدماته وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
إبراز أهمية التعامل مع وكالات الأسفار المنخرطة بها
كما تسعى الجامعة من خلال حضورها في هذا الملتقى إلى إبراز أهمية التعامل مع وكالات الأسفار المنخرطة بها، باعتبارها مؤسسات قانونية ومنظمة تخضع للتشريعات والتراتيب الجاري بها العمل، وتوفر للحرفاء مختلف الضمانات المتعلقة بجودة الخدمات واحترام الالتزامات التعاقدية والشفافية في المعاملات، بما يعزز الثقة في القطاع السياحي ويحافظ على حقوق المستهلكين.
وفي هذا الإطار، أكدت الجامعة أهمية اختيار الشركاء المهنيين المعتمدين عند تنظيم الرحلات والأنشطة السياحية، لما يوفره ذلك من ضمانات قانونية وتنظيمية تساهم في حماية حقوق المشاركين وضمان جودة الخدمات المقدمة. كما لفتت إلى المخاطر التي قد تنجر عن التعامل مع بعض الجهات أو الأشخاص الذين يمارسون أنشطة سياحية خارج الأطر القانونية ودون الحصول على التراخيص اللازمة، وهو ما قد يترتب عنه إشكاليات تنظيمية وقانونية ومالية تؤثر على حقوق المستفيدين وسلامتهم وتنعكس سلباً على صورة القطاع السياحي ومصداقيته.
إمضاء اتفاقية تعاون
ومن أبرز محطات الملتقى الوطني السابع للشبكة التونسية للوداديات إمضاء اتفاقية تعاون بين الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة والشبكة التونسية للوداديات، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في إرساء شراكة استراتيجية ومستدامة قائمة على المهنية والثقة المتبادلة والعمل المشترك لخدمة مصالح المنخرطين والفاعلين في المجالين السياحي والاجتماعي.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى اعتماد وكالات الأسفار المنخرطة بالجامعة كشركاء مهنيين للوداديات عند تنظيم مختلف البرامج والرحلات والأنشطة السياحية، بما يضمن تقديم خدمات تستجيب لمعايير الجودة والشفافية وتحافظ على مصالح جميع الأطراف المتدخلة.
كما تنص الاتفاقية على الالتزام بميثاق أخلاقي ومهني يحدد بوضوح حقوق وواجبات كل طرف، ويؤسس لإطار تعاون منظم ومستدام يسهم في تعزيز الثقة وتطوير العلاقات بين الوداديات ووكالات الأسفار. وتشمل الاتفاقية كذلك إرساء آليات للمتابعة والوساطة لمعالجة أي إشكال قد يطرأ خلال تنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة، بما يضمن حماية حقوق المتعاملين والمحافظة على مصداقية الخدمات المقدمة.
وفي تصريح إعلامي، أكد محمد علي التومي رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أن هذه الاتفاقية الإطارية تمثل خطوة مهمة نحو مزيد تنظيم العلاقة بين الوداديات ووكالات الأسفار وتعزيز التعاون بين الطرفين في إطار من الشفافية والاحترافية.
وقال التومي «اجتمعنا اليوم بدعوة من الشبكة التونسية للوداديات في إطار إبرام اتفاقية إطارية للتعاون بين الشبكة والجامعة وهي اتفاقية تحمل أبعادا واضحة وأهدافا مشتركة تصب في مصلحة الوداديات ووكالات الأسفار على حد سواء. فالجامعة تعمل باستمرار على تأطير منظوريها من وكالات الأسفار والسياحة ومرافقتهم من أجل تقديم أفضل الخدمات للحرفاء وفق المعايير المهنية والقانونية المعمول بها.»
وأضاف «نحن نقف وراء وكالات الأسفار المنخرطة بالجامعة ونحرص على ضمان جودة الخدمات التي تقدمها واحترامها للضوابط المهنية، بما يوفر للمتعاملين معها الضمانات اللازمة ويعزز الثقة في القطاع. وفي المقابل، فإن الوداديات مدعوة إلى مزيد تحسيس منظوريها بأهمية التعامل مع وكالات الأسفار القانونية والمنظمة، لأن ذلك يجنبهم العديد من الإشكاليات والصعوبات التي قد تنجر عن التعامل مع جهات غير مرخص لها أو تنشط خارج الأطر القانونية.»
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه الاتفاقية تمثل فرصة حقيقية لتدعيم التواصل بين الطرفين والاستماع إلى مشاغل الوداديات وانتظاراتها، مؤكدا حرص الجامعة على إيجاد الحلول المناسبة للإشكاليات التي قد تواجهها عند تنظيم مختلف الأنشطة والرحلات. كما شدد على حرص الجامعة على الإصغاء إلى مختلف الإشكاليات التي قد تواجهها الوداديات عند تنظيم الأنشطة والرحلات، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في إطار من الشفافية والتعاون. كما نسعى من خلال هذه الشراكة إلى الحد من ظاهرة النشاط الموازي وغير المنظم التي تضر بمصالح الحرفاء والمهنيين وتسيء إلى صورة القطاع السياحي، وذلك عبر ترسيخ ثقافة التعامل مع المؤسسات القانونية التي توفر الجودة والأمان وتحترم حقوق جميع الأطراف.»
وأوضح محمد علي التومي أن مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تندرج أيضاً في إطار التعريف بالدور الذي تضطلع به في تنظيم قطاع وكالات الأسفار والسياحة والدفاع عن مصالح المهنيين العاملين فيه، مؤكداً أن الجامعة تواصل العمل على تأطير منظوريها ومرافقتهم من أجل الارتقاء بجودة الخدمات المسداة واحترام المعايير المهنية المعتمدة.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تعزيز ثقافة التعامل مع وكالات الأسفار القانونية والمعتمدة، باعتبارها الضامن الأساسي لتقديم خدمات سياحية ذات جودة عالية وفي كنف الشفافية واحترام القوانين، بما يحفظ حقوق الحرفاء ويساهم في دعم صورة الوجهة السياحية التونسية.
من جانبه أكد منير الغربي رئيس الشبكة التونسية للوداديات، أن الملتقى الوطني السابع للشبكة مثّل فرصة مهمة لإرساء شراكة مع الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، بهدف مزيد تنظيم وتأطير قطاع الرحلات الداخلية والخارجية الذي يمثل جزءا أساسيا من أنشطة الوداديات بمختلف هياكلها، مضيفا أن هذه الاتفاقية من شأنها إرساء إطار تعاون واضح بين الطرفين يضمن حقوق الوداديات ووكالات الأسفار على حد سواء، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمنخرطين.
وأضاف في تصريح صحفي أن التعامل المباشر مع الجامعة سيوفر حماية أكبر للوداديات والمؤسسات، وخاصة المؤسسات العمومية، من المخاطر والإشكاليات التي قد تنجم عن التعامل مع جهات غير معترف بها أو لا تستجيب للشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما يعزز الشفافية والثقة في تنظيم الرحلات والأنشطة السياحية.