اختتمت أمس الأربعاء 10 جوان الجاري اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا لسنة 2026 باجتياز اختبار مادة اللغة الإنقليزية. وقد عرفت هذه الدورة مشاركة قياسية إذ بلغ عدد التلاميذ 162 ألفًا و435 تلميذًا، ينتمي 83 % منهم إلى المعاهد العمومية، و12 % إلى المعاهد الخاصة، فيما ترشح 5 % بصفة فردية. وقد امتدت الدورة الرئيسية أيام 3 و4 و5 و8 و9 و10 جوان الجاري، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم الثلاثاء 23 جوان الجاري.
«الصباح» واكبت آراء عدد من التلاميذ في اختتام الدورة الرئيسية من ولاية نابل وتحديدًا من أمام المعهد الثانوي ببوعرقوب والمعهد الثانوي بقرمبالية، حيث تباينت مشاعر التلاميذ بين الارتياح والتوجس.
انطباعات متباينة
وعموماً، عبّر كل التلاميذ الذين استُطلعت آراؤهم عن ارتياحهم لنهاية هذه الدورة الرئيسية في أفضل الظروف، شاكرين الجهود التي بذلها الإطار التربوي على امتداد السنة الدراسية وأيضًا خلال اجتياز امتحانات هذه الدورة.
إذ عبر «سامي»، وهو تلميذ بشعبة العلوم التجريبية، عن سعادته بانتهاء الامتحانات، واستهل حديثه قائلاً:»ختامها مسك»، مؤكدًا أن امتحان مادة الإنقليزية كان سهلاً، مبينًا أنه أنهى الامتحان قبل نهاية الوقت المحدد واستغل ما تبقى من الوقت لمراجعة ورقة الامتحان، ومضيفًا أن كل الامتحانات كانت في المتناول، وأن من اجتهد على امتداد العام الدراسي سيكون النجاح حليفه.
ومن جهتها، اعتبرت «ميادة»، وهي تلميذة بشعبة الآداب، أن المواد الأساسية كانت سهلة رغم بعض التعقيدات وطول بعضها، مبينة أنها متفائلة بأن يكون النجاح من نصيبها، علّها تدخل البهجة على أسرتها وخاصة والديها اللذين كانا خير سند لها منذ بداية العام الدراسي، وخاصة خلال فترة المراجعة والامتحانات.
وفي ختام حديثها، تمنت «ميادة» التوفيق والنجاح لكل التلاميذ الذين اجتهدوا والذين لم يتخذوا الغش سبيلا لتحقيق النجاح.
أما «أيمن»، وهو تلميذ بشعبة الاقتصاد والتصرف، فقد أفاد أن بعض الامتحانات كانت صعبة، وتحديدًا امتحان الاقتصاد الذي تضمن بعض التعقيدات، وبين أن امتحان اليوم الختامي كان في المتناول، ما بعث فيه أملًا أكبر بالنجاح.
ودعا «أيمن» في تصريحه الأساتذة الذين سيتولون عملية الإصلاح إلى تفهم نفسية التلاميذ والضغط المسلط عليهم، كما شدد على ضرورة التمييز بين أوراق التلاميذ الذين اجتهدوا وقدموا أفضل ما لديهم، وبين التلاميذ الذين اعتمدوا الغش كمنهج لتحقيق النجاح دون بذل أي جهد على امتداد العام.
أما «فاتن»، وهي تدرس بشعبة التقنية، فقد اعتبرت أن امتحانات هذه الدورة خلال هذه السنة أفضل من العام الماضي، كونها من بين التلاميذ الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح خلال السنة الفارطة، مشيرة إلى أن كل امتحانات هذه الدورة كانت عموماً مقبولة ويمكن القول إنها سهلة، وفق تعبيرها، خاصة بالنسبة للتلاميذ الذين بذلوا جهداً مضاعفاً منذ بداية العام الدراسي.
محطة أولى نجحت الوزارة في إدارتها
وقد أجمع المواكبون للدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا على أن الوزارة قد نجحت في إدارتها في أفضل الظروف، إذ يعد تنظيم امتحان الباكالوريا محطة وطنية مهمة تسعى الوزارة إلى إنجاحها في إطار شراكة مع عدد من الوزارات، بالإضافة إلى تهيئة مراكز الاختبارات ومراكز الإيداع ومراكز الإصلاح على المستوى الوطني.
ويعتبر مكافحة الغش خلال هذه الدورة من أبرز المحاور التي تجندت لأجلها الوزارة بالتعاون مع وزارتي تكنولوجيات الاتصال والداخلية، حيث تم التفطن وإحباط عمليات غش بعد تفكيك شبكات مختصة في الترويج للغش بالاعتماد على وسائل حديثة، وذلك بفضل اتخاذ جملة من التدابير الصارمة لضمان إجراء الامتحانات في ظروف تتسم بالنزاهة.
وفي هذا الصدد، أكد وزير التربية أن الوزارة حريصة على تحصين شهادة البكالوريا والمحافظة على سمعتها لدى المؤسسات الجامعية في الداخل والخارج.
وقد عملت الوزارة على توفير ظروف هادئة وملائمة للمترشحين، ما مكّنهم من اجتياز الاختبارات في أفضل الظروف.
وزير التربية.. الممتحن في صلب اهتمامنا
وخلال اليوم الختامي للدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا، أدّى وزير التربية نور الدين النوري، صباح أمس الأربعاء 10 جوان الجاري، زيارة ميدانية إلى المركز الكتابي لامتحان الباكالوريا المفتوح بمعهد وادي الليل، حيث التقى بالإطار التربوي والإداري المشرف على المركز، مجددًا التأكيد على أن الممتحن يظل في صلب الاهتمام، وأن توفير الإحاطة النفسية والصحية والبيداغوجية له مسؤولية تقتضي مضاعفة الجهود، كما أكد أن الأستاذ المراقب والأستاذ المصحح ركيزة أساسية في هذه المنظومة تستوجب كل دعم وتقدير.
ونوّه الوزير بما شهده من جاهزية لدى مختلف المتدخلين في المركز، من أعوان التربية والإطار الطبي وشبه الطبي وممثلي الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، معتبرًا ذلك تجسيدًا حقيقيًا للوعي بثقل هذه المسؤولية الوطنية.
وفي اختتام هذه الزيارة، توجه الوزير إلى مقر المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة، حيث اطّلع على مجريات العمل الإداري والتنسيقي المتواصل في خضم هذا الاستحقاق التربوي الوطني، منوهًا بالجهد المبذول لضمان حسن سير الامتحانات.
وأنهى الوزير هذه الزيارة بكلمة شكر وتقدير موجّهة إلى كل من أسهم في الإعداد لهذا الاستحقاق والإشراف عليه، معربًا عن اطمئنانه لمستوى الجاهزية الذي أبانت عنه مختلف الأطراف، وداعيًا إلى مواصلة العمل بالروح ذاتها من الجدية والتفاني حتى يُسدَل الستار على الدورة الرئيسية للباكالوريا بما يليق بتضحيات الممتحنين وعائلاتهم.
حنان قيراط
اختتمت أمس الأربعاء 10 جوان الجاري اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا لسنة 2026 باجتياز اختبار مادة اللغة الإنقليزية. وقد عرفت هذه الدورة مشاركة قياسية إذ بلغ عدد التلاميذ 162 ألفًا و435 تلميذًا، ينتمي 83 % منهم إلى المعاهد العمومية، و12 % إلى المعاهد الخاصة، فيما ترشح 5 % بصفة فردية. وقد امتدت الدورة الرئيسية أيام 3 و4 و5 و8 و9 و10 جوان الجاري، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم الثلاثاء 23 جوان الجاري.
«الصباح» واكبت آراء عدد من التلاميذ في اختتام الدورة الرئيسية من ولاية نابل وتحديدًا من أمام المعهد الثانوي ببوعرقوب والمعهد الثانوي بقرمبالية، حيث تباينت مشاعر التلاميذ بين الارتياح والتوجس.
انطباعات متباينة
وعموماً، عبّر كل التلاميذ الذين استُطلعت آراؤهم عن ارتياحهم لنهاية هذه الدورة الرئيسية في أفضل الظروف، شاكرين الجهود التي بذلها الإطار التربوي على امتداد السنة الدراسية وأيضًا خلال اجتياز امتحانات هذه الدورة.
إذ عبر «سامي»، وهو تلميذ بشعبة العلوم التجريبية، عن سعادته بانتهاء الامتحانات، واستهل حديثه قائلاً:»ختامها مسك»، مؤكدًا أن امتحان مادة الإنقليزية كان سهلاً، مبينًا أنه أنهى الامتحان قبل نهاية الوقت المحدد واستغل ما تبقى من الوقت لمراجعة ورقة الامتحان، ومضيفًا أن كل الامتحانات كانت في المتناول، وأن من اجتهد على امتداد العام الدراسي سيكون النجاح حليفه.
ومن جهتها، اعتبرت «ميادة»، وهي تلميذة بشعبة الآداب، أن المواد الأساسية كانت سهلة رغم بعض التعقيدات وطول بعضها، مبينة أنها متفائلة بأن يكون النجاح من نصيبها، علّها تدخل البهجة على أسرتها وخاصة والديها اللذين كانا خير سند لها منذ بداية العام الدراسي، وخاصة خلال فترة المراجعة والامتحانات.
وفي ختام حديثها، تمنت «ميادة» التوفيق والنجاح لكل التلاميذ الذين اجتهدوا والذين لم يتخذوا الغش سبيلا لتحقيق النجاح.
أما «أيمن»، وهو تلميذ بشعبة الاقتصاد والتصرف، فقد أفاد أن بعض الامتحانات كانت صعبة، وتحديدًا امتحان الاقتصاد الذي تضمن بعض التعقيدات، وبين أن امتحان اليوم الختامي كان في المتناول، ما بعث فيه أملًا أكبر بالنجاح.
ودعا «أيمن» في تصريحه الأساتذة الذين سيتولون عملية الإصلاح إلى تفهم نفسية التلاميذ والضغط المسلط عليهم، كما شدد على ضرورة التمييز بين أوراق التلاميذ الذين اجتهدوا وقدموا أفضل ما لديهم، وبين التلاميذ الذين اعتمدوا الغش كمنهج لتحقيق النجاح دون بذل أي جهد على امتداد العام.
أما «فاتن»، وهي تدرس بشعبة التقنية، فقد اعتبرت أن امتحانات هذه الدورة خلال هذه السنة أفضل من العام الماضي، كونها من بين التلاميذ الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح خلال السنة الفارطة، مشيرة إلى أن كل امتحانات هذه الدورة كانت عموماً مقبولة ويمكن القول إنها سهلة، وفق تعبيرها، خاصة بالنسبة للتلاميذ الذين بذلوا جهداً مضاعفاً منذ بداية العام الدراسي.
محطة أولى نجحت الوزارة في إدارتها
وقد أجمع المواكبون للدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا على أن الوزارة قد نجحت في إدارتها في أفضل الظروف، إذ يعد تنظيم امتحان الباكالوريا محطة وطنية مهمة تسعى الوزارة إلى إنجاحها في إطار شراكة مع عدد من الوزارات، بالإضافة إلى تهيئة مراكز الاختبارات ومراكز الإيداع ومراكز الإصلاح على المستوى الوطني.
ويعتبر مكافحة الغش خلال هذه الدورة من أبرز المحاور التي تجندت لأجلها الوزارة بالتعاون مع وزارتي تكنولوجيات الاتصال والداخلية، حيث تم التفطن وإحباط عمليات غش بعد تفكيك شبكات مختصة في الترويج للغش بالاعتماد على وسائل حديثة، وذلك بفضل اتخاذ جملة من التدابير الصارمة لضمان إجراء الامتحانات في ظروف تتسم بالنزاهة.
وفي هذا الصدد، أكد وزير التربية أن الوزارة حريصة على تحصين شهادة البكالوريا والمحافظة على سمعتها لدى المؤسسات الجامعية في الداخل والخارج.
وقد عملت الوزارة على توفير ظروف هادئة وملائمة للمترشحين، ما مكّنهم من اجتياز الاختبارات في أفضل الظروف.
وزير التربية.. الممتحن في صلب اهتمامنا
وخلال اليوم الختامي للدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا، أدّى وزير التربية نور الدين النوري، صباح أمس الأربعاء 10 جوان الجاري، زيارة ميدانية إلى المركز الكتابي لامتحان الباكالوريا المفتوح بمعهد وادي الليل، حيث التقى بالإطار التربوي والإداري المشرف على المركز، مجددًا التأكيد على أن الممتحن يظل في صلب الاهتمام، وأن توفير الإحاطة النفسية والصحية والبيداغوجية له مسؤولية تقتضي مضاعفة الجهود، كما أكد أن الأستاذ المراقب والأستاذ المصحح ركيزة أساسية في هذه المنظومة تستوجب كل دعم وتقدير.
ونوّه الوزير بما شهده من جاهزية لدى مختلف المتدخلين في المركز، من أعوان التربية والإطار الطبي وشبه الطبي وممثلي الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، معتبرًا ذلك تجسيدًا حقيقيًا للوعي بثقل هذه المسؤولية الوطنية.
وفي اختتام هذه الزيارة، توجه الوزير إلى مقر المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة، حيث اطّلع على مجريات العمل الإداري والتنسيقي المتواصل في خضم هذا الاستحقاق التربوي الوطني، منوهًا بالجهد المبذول لضمان حسن سير الامتحانات.
وأنهى الوزير هذه الزيارة بكلمة شكر وتقدير موجّهة إلى كل من أسهم في الإعداد لهذا الاستحقاق والإشراف عليه، معربًا عن اطمئنانه لمستوى الجاهزية الذي أبانت عنه مختلف الأطراف، وداعيًا إلى مواصلة العمل بالروح ذاتها من الجدية والتفاني حتى يُسدَل الستار على الدورة الرئيسية للباكالوريا بما يليق بتضحيات الممتحنين وعائلاتهم.