إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بمشاركة 30 دولة و150 عارضا.. افتتاح الدورة الرابعة للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا.. وتوقعات بحضور 8 آلاف زائر

انطلقت أمس فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا 2026 (IFSA AFRICA) بقصر المعارض بالكرم، والتي تمتدّ من أمس 9 إلى يوم غد 11 جوان 2026. وفي هذا الإطار، أفاد المدير العام للشركة المنظمة للصالون، إسلام اللواتي، بأن عدد العارضين يُقدّر بـ150 عارضا، بينما بلغ عدد الدول المشاركة ما يزيد عن 30 دولة، ومن المتوقّع أن يصل عدد الزوار خلال أيام هذه التظاهرة الاقتصادية إلى 8 آلاف زائر.

وبذلك، سيستقطب المعرض آلاف الزوار من المهنيين وصناع القرار والفاعلين الاقتصاديين، والمهتمين بمجال الصناعات الغذائية، إلى جانب تسجيل مشاركة واسعة من الشركات الإفريقية والعربية وحتى الأوروبية، ليكون المعرض بمثابة منصة ترويجية لمنتوجات الصناعات الغذائية من خلال أروقته وأجنحته التي رُصّفت فيها منتجات متنوعة.

دول إفريقية وعربية وأوروبية في الموعد

وشارك في المعرض عدد من الدول الإفريقية، كما أضافت دول أخرى خارج القارة السمراء بصمتها من خلال حضور عارضيها ومنتوجاتها في أجنحة مختلفة، إذ أكد إسلام اللواتي وجود عارضين من السعودية وفلسطين وروسيا وإسبانيا وإيطاليا.

وفي هذا السياق، أوضح اللواتي أن الهدف الرئيسي من تنظيم المعرض هو تدعيم مكانة تونس على المستوى القاري كونها بوابة إفريقيا، وأن تكون مركزا لإفريقيا نحو الجنوب والشمال.

وبيّن أن المعرض يدعم بقوة تعزيز وتطويد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدول الإفريقية، لا سيما في قطاع الصناعات الغذائية، ويمثل فرصة لتبادل الآراء والخبرات، وفتح المجال أمام عقد شراكات استراتيجية جديدة، وإبرام اتفاقيات تجارية مثمرة.

ورشات ولقاءات مهنية

وبخصوص فعاليات المعرض، قال المتحدث ذاته إن البرنامج يتضمن لقاءات مهنية، إضافة إلى ثلاث ورشات عمل تضم قرابة 20 متحدثا، أحدها من تنظيم غرفة التجارة والصناعة لتونس، ويتعلق بالفرص المتاحة لتونس في إطار اتفاقية منطقة التبادل الحر «زليكاف»، فيما يركز على الاستراتيجية الوطنية للتصدير وضرورة تسريع نشر القطاعات الرئيسية والخدمات التونسية في إفريقيا.

وتسلّط ورشة أخرى، تحت عنوان «المؤتمر العربي للنظم والصناعات التحويلية»، الضوء على السياسات والشراكات وآفاق المستقبل، من خلال التطرق إلى عدة محاور، منها الثروة السمكية والنظم الغذائية ودور الخبز الكامل في التغذية السليمة ضمن إطار الهرم الغذائي الجديد، والاستثمار وآفاق المستقبل، مع جلسة حوارية مخصصة لقصص نجاح رائدات الأعمال في القطاع الغذائي، بالتوازي مع النظر في التحديات المشتركة والرؤية المستقبلية ضمن إطار التكامل الإقليمي والابتكار في الصناعات الغذائية. واللافت أن هذه الورشة تناقش محاور أساسية وملفات حارقة تهم قطاع الصناعات الغذائية، بهدف أن يكون القطاع أكثر إنتاجية وتصديرا ضمن رؤية جديدة مشتركة وفعالة قادرة على النجاح على أرض الواقع.

وضمت أجنحة المعرض منتجات متنوعة من الصناعات الغذائية، طازجة وبيولوجية وأخرى معلبة ومغلّفة، إضافة إلى استعراض آلات ومعدات تندرج ضمن أحدث تقنيات معالجة وتعبئة الأغذية، وحلول سلسلة التبريد الفعالة، وخدمات التخزين واللوجستيك الموثوقة، بما أن قطاع الصناعات الغذائية يحتاج إلى مثل هذه المعدات لزيادة القيمة المضافة لمنتجاته.

وعلى صعيد آخر، أورد المدير العام للشركة المنظمة للصالون أنه بعد تتالي دورات المعرض وبلوغها هذه السنة الدورة الرابعة، يمكن القول إن هذه التظاهرة قد رسّخت تميزها ونجاحها، ليس فقط على المستوى الإفريقي بل أيضا على المستوى العالمي.

مسابقة للطهاة الشبان دعما للقطاع السياحي ومنظومة التكوين المهني

وخلال التظاهرة، تم تنظيم عدد من المسابقات، من بينها مسابقة مخصصة للمتكوّنين في مجال الطهي، حيث أكد معز الورتاني، مدير التوجيه والإعلام بوزارة التشغيل والتكوين المهني، أن المسابقة تحمل عنوان «مسابقة الطهاة الشبان»، ويشارك فيها 20 متدربا من المرحلة الختامية للسنة الأولى من مختلف المؤسسات التكوينية العمومية والخاصة، وتحت إشراف الوكالة التونسية للتكوين المهني ووكالة التكوين في مهن السياحة، إضافة إلى المؤسسات التكوينية الخاصة التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، على أن يتم اختيار ثلاثة فائزين في نهاية المسابقة.

واعتبر الورتاني أن الهدف من إعداد هذه المسابقة هو إبراز ما يميّز قطاع التكوين المهني، لا سيما في مجال الطبخ والمرطبات، والتعريف بالكفاءات التي تزخر بها وزارة التشغيل والتكوين المهني، وهي أهداف تندرج في إطار دعم القطاع السياحي وتعزيز مكانته الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

وتعد مثل هذه المسابقات، التي تنعقد خلال فعاليات المعارض، فرصة حقيقية للإحاطة بالباحثين الشبان وتحفيزهم ومرافقتهم في سوق الشغل، ولعقد شراكات بنّاءة.

وانعقدت الدورة الأولى للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا من 20 إلى 23 جوان 2023، فيما انتظمت الدورة الثانية من 3 إلى 5 جويلية، واحتضنت تونس الدورة الثالثة من 9 إلى 11 جويلية 2025.

وفي سياق عالمي تتميز فيه الدول بالبحث المكثف عن الأمن الغذائي، يبرز دور المعارض المرتبطة بالصناعات الغذائية في فتح آفاق أوسع للتصدير، وتذليل الصعوبات الترويجية أمام أصحاب المؤسسات، وتكريس الدور الفاعل والمكانة الوازنة لتشبيك العلاقات التجارية والاقتصادية على الصعيد القاري، مما يُساهم في الاندماج والتكامل الإفريقي.

 درصاف اللموشي

بمشاركة 30 دولة و150 عارضا..   افتتاح الدورة الرابعة للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا.. وتوقعات بحضور 8 آلاف زائر

انطلقت أمس فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا 2026 (IFSA AFRICA) بقصر المعارض بالكرم، والتي تمتدّ من أمس 9 إلى يوم غد 11 جوان 2026. وفي هذا الإطار، أفاد المدير العام للشركة المنظمة للصالون، إسلام اللواتي، بأن عدد العارضين يُقدّر بـ150 عارضا، بينما بلغ عدد الدول المشاركة ما يزيد عن 30 دولة، ومن المتوقّع أن يصل عدد الزوار خلال أيام هذه التظاهرة الاقتصادية إلى 8 آلاف زائر.

وبذلك، سيستقطب المعرض آلاف الزوار من المهنيين وصناع القرار والفاعلين الاقتصاديين، والمهتمين بمجال الصناعات الغذائية، إلى جانب تسجيل مشاركة واسعة من الشركات الإفريقية والعربية وحتى الأوروبية، ليكون المعرض بمثابة منصة ترويجية لمنتوجات الصناعات الغذائية من خلال أروقته وأجنحته التي رُصّفت فيها منتجات متنوعة.

دول إفريقية وعربية وأوروبية في الموعد

وشارك في المعرض عدد من الدول الإفريقية، كما أضافت دول أخرى خارج القارة السمراء بصمتها من خلال حضور عارضيها ومنتوجاتها في أجنحة مختلفة، إذ أكد إسلام اللواتي وجود عارضين من السعودية وفلسطين وروسيا وإسبانيا وإيطاليا.

وفي هذا السياق، أوضح اللواتي أن الهدف الرئيسي من تنظيم المعرض هو تدعيم مكانة تونس على المستوى القاري كونها بوابة إفريقيا، وأن تكون مركزا لإفريقيا نحو الجنوب والشمال.

وبيّن أن المعرض يدعم بقوة تعزيز وتطويد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدول الإفريقية، لا سيما في قطاع الصناعات الغذائية، ويمثل فرصة لتبادل الآراء والخبرات، وفتح المجال أمام عقد شراكات استراتيجية جديدة، وإبرام اتفاقيات تجارية مثمرة.

ورشات ولقاءات مهنية

وبخصوص فعاليات المعرض، قال المتحدث ذاته إن البرنامج يتضمن لقاءات مهنية، إضافة إلى ثلاث ورشات عمل تضم قرابة 20 متحدثا، أحدها من تنظيم غرفة التجارة والصناعة لتونس، ويتعلق بالفرص المتاحة لتونس في إطار اتفاقية منطقة التبادل الحر «زليكاف»، فيما يركز على الاستراتيجية الوطنية للتصدير وضرورة تسريع نشر القطاعات الرئيسية والخدمات التونسية في إفريقيا.

وتسلّط ورشة أخرى، تحت عنوان «المؤتمر العربي للنظم والصناعات التحويلية»، الضوء على السياسات والشراكات وآفاق المستقبل، من خلال التطرق إلى عدة محاور، منها الثروة السمكية والنظم الغذائية ودور الخبز الكامل في التغذية السليمة ضمن إطار الهرم الغذائي الجديد، والاستثمار وآفاق المستقبل، مع جلسة حوارية مخصصة لقصص نجاح رائدات الأعمال في القطاع الغذائي، بالتوازي مع النظر في التحديات المشتركة والرؤية المستقبلية ضمن إطار التكامل الإقليمي والابتكار في الصناعات الغذائية. واللافت أن هذه الورشة تناقش محاور أساسية وملفات حارقة تهم قطاع الصناعات الغذائية، بهدف أن يكون القطاع أكثر إنتاجية وتصديرا ضمن رؤية جديدة مشتركة وفعالة قادرة على النجاح على أرض الواقع.

وضمت أجنحة المعرض منتجات متنوعة من الصناعات الغذائية، طازجة وبيولوجية وأخرى معلبة ومغلّفة، إضافة إلى استعراض آلات ومعدات تندرج ضمن أحدث تقنيات معالجة وتعبئة الأغذية، وحلول سلسلة التبريد الفعالة، وخدمات التخزين واللوجستيك الموثوقة، بما أن قطاع الصناعات الغذائية يحتاج إلى مثل هذه المعدات لزيادة القيمة المضافة لمنتجاته.

وعلى صعيد آخر، أورد المدير العام للشركة المنظمة للصالون أنه بعد تتالي دورات المعرض وبلوغها هذه السنة الدورة الرابعة، يمكن القول إن هذه التظاهرة قد رسّخت تميزها ونجاحها، ليس فقط على المستوى الإفريقي بل أيضا على المستوى العالمي.

مسابقة للطهاة الشبان دعما للقطاع السياحي ومنظومة التكوين المهني

وخلال التظاهرة، تم تنظيم عدد من المسابقات، من بينها مسابقة مخصصة للمتكوّنين في مجال الطهي، حيث أكد معز الورتاني، مدير التوجيه والإعلام بوزارة التشغيل والتكوين المهني، أن المسابقة تحمل عنوان «مسابقة الطهاة الشبان»، ويشارك فيها 20 متدربا من المرحلة الختامية للسنة الأولى من مختلف المؤسسات التكوينية العمومية والخاصة، وتحت إشراف الوكالة التونسية للتكوين المهني ووكالة التكوين في مهن السياحة، إضافة إلى المؤسسات التكوينية الخاصة التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، على أن يتم اختيار ثلاثة فائزين في نهاية المسابقة.

واعتبر الورتاني أن الهدف من إعداد هذه المسابقة هو إبراز ما يميّز قطاع التكوين المهني، لا سيما في مجال الطبخ والمرطبات، والتعريف بالكفاءات التي تزخر بها وزارة التشغيل والتكوين المهني، وهي أهداف تندرج في إطار دعم القطاع السياحي وتعزيز مكانته الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

وتعد مثل هذه المسابقات، التي تنعقد خلال فعاليات المعارض، فرصة حقيقية للإحاطة بالباحثين الشبان وتحفيزهم ومرافقتهم في سوق الشغل، ولعقد شراكات بنّاءة.

وانعقدت الدورة الأولى للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا من 20 إلى 23 جوان 2023، فيما انتظمت الدورة الثانية من 3 إلى 5 جويلية، واحتضنت تونس الدورة الثالثة من 9 إلى 11 جويلية 2025.

وفي سياق عالمي تتميز فيه الدول بالبحث المكثف عن الأمن الغذائي، يبرز دور المعارض المرتبطة بالصناعات الغذائية في فتح آفاق أوسع للتصدير، وتذليل الصعوبات الترويجية أمام أصحاب المؤسسات، وتكريس الدور الفاعل والمكانة الوازنة لتشبيك العلاقات التجارية والاقتصادية على الصعيد القاري، مما يُساهم في الاندماج والتكامل الإفريقي.

 درصاف اللموشي