إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

«الصباح» ترصد اليوم الخامس لامتحان الباكالوريا.. التاريخ.. الجغرافيا والإعلامية في المتناول وارتياح في كل الشعب

اجتاز تلاميذ الباكالوريا في اليوم الخامس وقبل الأخير من امتحانات الدورة الرئيسية لهذا العام اختباران لكل شعبة، وهو أمر رآه عدد من الأولياء الذين التقتهم «الصباح» «غير معقول»، واعتبروا أن الأجدر أن يتم توزيع الاختبارات على كامل أيام الروزنامة، فلا يُمنح التلميذ يوم راحة ويتحمل وزر إجراء امتحانين في يوم واحد، بل يتم توزيع الاختبارات على كامل الأيام المخصصة للمناظرة بمعدل امتحان في كل يوم، وبالتالي منح المترشحين فرصة التركيز أكثر وتخفيف ضغط الاختبارات.

وجهة نظر أكدها تلاميذ معهد حي الحديقة بحي التحرير، حيث قالت يسر، تلميذة باكالوريا إعلامية، إن كامل طاقتها قد استُنزفت في الثلاث ساعات الصباحية لاختبار أنظمة وتكنولوجيا المعلوماتية، بشكل جعل رغبتها الوحيدة الآن هي أخذ قسط من الراحة وليس الانتظار ساعة من أجل اجتياز اختبار العربية. وعبرت عن ابتهاجها بأنها أبلت جيدًا في اختبارها الأول، حتى يكون محفزًا لا منفّرًا من فكرة إجراء امتحان ثانٍ.

وبين التلميذ آدم، باكالوريا آداب، أن اختبار التاريخ والجغرافيا كان جيدًا للغاية، ليس فقط لأنه المادتان الأحب إلى قلبه، بل لأنه يعتبر أنهما أنهتا الضغط العالي الذي عاش على وقعه طيلة الأيام الماضية، وأن بقية الاختبارات ليست في حجم ما سبق، كما أن مادة الإعلامية اختيارية بالنسبة لشعبة الآداب، وعموماً لا تكون صعبة. والمهم بالنسبة له هو أن الحمل الثقيل الذي كان على أكتافه قد خفّ وسينزاح خلال يوم، راجيًا أن تكون النتيجة إيجابية ويتحصل على معدل جيد يمكنه من الالتحاق بالجامعة التي يريدها.

في المقابل، تشير إسراء، شعبة اقتصاد وتصرف، وكان اختبارها أيضًا في التاريخ والجغرافيا، إلى أن الامتحان كان في المتناول، والتلميذ العادي قادر على تحصيل معدل جيد فيه، لكنها كانت تفضل أن يُخصص لمادة العربية يوم بعينه، لا أن تُدمج مع اختبار آخر.

ولا يشكل الجمع بين اختبارين مشكلة بالنسبة لشعب الرياضيات والعلوم التجريبية والتقنية والرياضة، أولًا لأن امتحان الإعلامية الصباحي كان لمدة ساعة ونصف فقط وكان جيدًا للغاية لدى أغلبهم، ثم إن لديهم الوقت الكافي لمراجعة ما يمكن مراجعته بالنسبة للامتحان الثاني وهو العربية.

وأمام مشارفة دورة باكالوريا 2026 على الانتهاء، ينتقل الحديث بين التلاميذ والأولياء أمام المعاهد نحو كيفية الإصلاح والمعايير المعتمدة ومدى التساهل في مراكز الإصلاح.

ويسدل اليوم 10 جوان الجاري الستار على الدورة الرئيسية للباكالوريا، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 23 من الشهر ذاته.

ويمثل تلاميذ المعاهد العمومية أكثر من 80 بالمائة من مجموع المترشحين، فيما يتوزع الباقون بين المعاهد الخاصة (12 %) والمترشحين بصفة فردية (5 %).

وسجل عدد المترشحين هذه السنة ارتفاعًا بـ10 آلاف و627 مترشحًا مقارنة بدورة 2025 التي كان فيها العدد 151 ألفًا و808 مترشحين، مقابل 162 الفا و435 مترشحا خلال الدورة الجارية.

وتتصدر شعبة الاقتصاد والتصرف ترتيب الشعب من حيث عدد المترشحين بنسبة 35 بالمائة، تليها شعبة العلوم التجريبية بـ18 بالمائة، ثم الآداب بـ16 بالمائة، فالعلوم التقنية بـ13 بالمائة، وعلوم الإعلامية بـ12 بالمائة، فيما تمثل شعبة الرياضيات 5 بالمائة من المترشحين، مقابل أقل من 1 بالمائة لشعبة الرياضة.

وتكشف إحصائيات وزارة التربية عن تراجع عدد المترشحين في شعب الآداب والرياضيات والعلوم التجريبية، مقابل ارتفاع ملحوظ في شعب الاقتصاد والتصرف والعلوم التقنية وعلوم الإعلامية والرياضة. وسجلت شعبة الاقتصاد والتصرف وحدها زيادة بأكثر من ستة آلاف مترشح مقارنة بالسنة الماضية.

ويبلغ سن أكبر مترشح لاجتياز امتحان الباكالوريا هذه السنة 75 عامًا وينتمي إلى شعبة الرياضة، في حين لا يتجاوز سن أصغر مترشحة 16 عامًا، وهي تدرس بشعبة الرياضيات.

ويشارك 30 مترشحًا في الامتحان من داخل المؤسسات السجنية، كما يجتاز الاختبارات ثلاثة مترشحين من المصابين بمرض جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma pigmentosum) المعروف بـ«أطفال القمر».

ريم سوودي

«الصباح» ترصد اليوم الخامس لامتحان الباكالوريا..   التاريخ.. الجغرافيا والإعلامية في المتناول وارتياح في كل الشعب

اجتاز تلاميذ الباكالوريا في اليوم الخامس وقبل الأخير من امتحانات الدورة الرئيسية لهذا العام اختباران لكل شعبة، وهو أمر رآه عدد من الأولياء الذين التقتهم «الصباح» «غير معقول»، واعتبروا أن الأجدر أن يتم توزيع الاختبارات على كامل أيام الروزنامة، فلا يُمنح التلميذ يوم راحة ويتحمل وزر إجراء امتحانين في يوم واحد، بل يتم توزيع الاختبارات على كامل الأيام المخصصة للمناظرة بمعدل امتحان في كل يوم، وبالتالي منح المترشحين فرصة التركيز أكثر وتخفيف ضغط الاختبارات.

وجهة نظر أكدها تلاميذ معهد حي الحديقة بحي التحرير، حيث قالت يسر، تلميذة باكالوريا إعلامية، إن كامل طاقتها قد استُنزفت في الثلاث ساعات الصباحية لاختبار أنظمة وتكنولوجيا المعلوماتية، بشكل جعل رغبتها الوحيدة الآن هي أخذ قسط من الراحة وليس الانتظار ساعة من أجل اجتياز اختبار العربية. وعبرت عن ابتهاجها بأنها أبلت جيدًا في اختبارها الأول، حتى يكون محفزًا لا منفّرًا من فكرة إجراء امتحان ثانٍ.

وبين التلميذ آدم، باكالوريا آداب، أن اختبار التاريخ والجغرافيا كان جيدًا للغاية، ليس فقط لأنه المادتان الأحب إلى قلبه، بل لأنه يعتبر أنهما أنهتا الضغط العالي الذي عاش على وقعه طيلة الأيام الماضية، وأن بقية الاختبارات ليست في حجم ما سبق، كما أن مادة الإعلامية اختيارية بالنسبة لشعبة الآداب، وعموماً لا تكون صعبة. والمهم بالنسبة له هو أن الحمل الثقيل الذي كان على أكتافه قد خفّ وسينزاح خلال يوم، راجيًا أن تكون النتيجة إيجابية ويتحصل على معدل جيد يمكنه من الالتحاق بالجامعة التي يريدها.

في المقابل، تشير إسراء، شعبة اقتصاد وتصرف، وكان اختبارها أيضًا في التاريخ والجغرافيا، إلى أن الامتحان كان في المتناول، والتلميذ العادي قادر على تحصيل معدل جيد فيه، لكنها كانت تفضل أن يُخصص لمادة العربية يوم بعينه، لا أن تُدمج مع اختبار آخر.

ولا يشكل الجمع بين اختبارين مشكلة بالنسبة لشعب الرياضيات والعلوم التجريبية والتقنية والرياضة، أولًا لأن امتحان الإعلامية الصباحي كان لمدة ساعة ونصف فقط وكان جيدًا للغاية لدى أغلبهم، ثم إن لديهم الوقت الكافي لمراجعة ما يمكن مراجعته بالنسبة للامتحان الثاني وهو العربية.

وأمام مشارفة دورة باكالوريا 2026 على الانتهاء، ينتقل الحديث بين التلاميذ والأولياء أمام المعاهد نحو كيفية الإصلاح والمعايير المعتمدة ومدى التساهل في مراكز الإصلاح.

ويسدل اليوم 10 جوان الجاري الستار على الدورة الرئيسية للباكالوريا، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 23 من الشهر ذاته.

ويمثل تلاميذ المعاهد العمومية أكثر من 80 بالمائة من مجموع المترشحين، فيما يتوزع الباقون بين المعاهد الخاصة (12 %) والمترشحين بصفة فردية (5 %).

وسجل عدد المترشحين هذه السنة ارتفاعًا بـ10 آلاف و627 مترشحًا مقارنة بدورة 2025 التي كان فيها العدد 151 ألفًا و808 مترشحين، مقابل 162 الفا و435 مترشحا خلال الدورة الجارية.

وتتصدر شعبة الاقتصاد والتصرف ترتيب الشعب من حيث عدد المترشحين بنسبة 35 بالمائة، تليها شعبة العلوم التجريبية بـ18 بالمائة، ثم الآداب بـ16 بالمائة، فالعلوم التقنية بـ13 بالمائة، وعلوم الإعلامية بـ12 بالمائة، فيما تمثل شعبة الرياضيات 5 بالمائة من المترشحين، مقابل أقل من 1 بالمائة لشعبة الرياضة.

وتكشف إحصائيات وزارة التربية عن تراجع عدد المترشحين في شعب الآداب والرياضيات والعلوم التجريبية، مقابل ارتفاع ملحوظ في شعب الاقتصاد والتصرف والعلوم التقنية وعلوم الإعلامية والرياضة. وسجلت شعبة الاقتصاد والتصرف وحدها زيادة بأكثر من ستة آلاف مترشح مقارنة بالسنة الماضية.

ويبلغ سن أكبر مترشح لاجتياز امتحان الباكالوريا هذه السنة 75 عامًا وينتمي إلى شعبة الرياضة، في حين لا يتجاوز سن أصغر مترشحة 16 عامًا، وهي تدرس بشعبة الرياضيات.

ويشارك 30 مترشحًا في الامتحان من داخل المؤسسات السجنية، كما يجتاز الاختبارات ثلاثة مترشحين من المصابين بمرض جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma pigmentosum) المعروف بـ«أطفال القمر».

ريم سوودي