تواصلت، أمس الجمعة 5 جوان، امتحانات الدورة الرئيسية لباكالوريا 2026 لليوم الثالث على التوالي، حيث اجتاز تلاميذ أغلب الشعب مادتي الرياضيات والفرنسية. وقد واكبت «الصباح» اختبارات اليوم الثالث، حيث تنقلت إلى كل من معهد محمد بوذينة ومعهد عاطف الشايب بالحمامات، وبعد انتهاء إجراء الامتحانات رصدت آراء عدد من التلاميذ والأولياء.
خلال هذا اليوم تباينت الآراء، إذ اعتبر البعض أن امتحانات اليوم الثالث كانت في المتناول، في حين رأى آخرون أنها معقدة ومرهقة، خاصة وأن أغلب الشعب اجتازت أكثر من اختبار.
فقد اعتبر «آزر»، وهو تلميذ شعبة آداب، أن امتحان الفرنسية، الذي يعتبر مادة رئيسية، كان سهلا وفي متناول أي تلميذ أعدّ نفسه جيدا لهذه المادة.
وزميلته بالفصل، «آيات»، شاطرته الرأي، إذ أكدت أن امتحان الفرنسية كان في المتناول عموما، إلا أنها استدركت بالقول إن الإشكال الوحيد يتمثل في طول الامتحان الذي احتاج إلى الكثير من الجهد والتركيز لإنهائه.
أما «منتصر»، وهو أيضا من شعبة الآداب، فقد عبّر عن عدم ارتياحه، حيث بدت على وجهه ملامح القلق، مشيرا إلى أن الامتحان تضمن بعض الصعوبات التي دفعته لبذل جهد أكبر لتجاوزها وتقديم أجوبة مقبولة.
ومن جهته، أفاد «محمد»، من شعبة الاقتصاد والتصرف، أن امتحان الرياضيات كان مقبولا عموما، إذ يعتبر نفسه قد توفق في إجراء الامتحان، وعن رأيه في اختبار الفرنسية أشار إلى أنه كان جيدا ولم يجد صعوبة كبيرة عند اجتيازه.
صديقه «رائد»، الذي كان يقف إلى جانبه، لكنه من شعبة العلوم التجريبية، أكد أن الاختبارات التي أجراها لم تكن سهلة، موضحا أنه وجد بعض الصعوبات لكنه حرص جاهدا على حلها وتقديم أفضل ما لديه.
أما «آلاء»، وهي تلميذة بمعهد عاطف الشايب مرسمة بشعبة العلوم التقنية، فقالت لـ»الصباح» إنها راضية تماما عن أدائها خلال اليوم الثالث، مؤكدة أن الاختبارات كانت في مجملها جيدة، وأنها أعدت للمادتين كما يجب.
الأولياء: النجاح سيكون حليف كل من اجتهد
أمام بابي المعهدين، تكرر المشهد ذاته: أولياء يقضون ساعات من الانتظار بين الدعاء لأبنائهم بالتوفيق والسداد وبين تجاذب أطراف الحديث بشأن سير امتحان الباكالوريا ومدى توفق أبنائهم منذ انطلاق الدورة الرئيسية.
إذ عبرت «فضيلة» عن رضاها عن حسن التنظيم وتوفير كل سبل النجاح للتلاميذ، مؤكدة أن ابنتها، التي تدرس بشعبة الاقتصاد والتصرف، قد أكدت لها أنها توفقت في اختبارات الأيام الثلاثة الأولى من الدورة، مشيرة إلى أن الامتحانات كانت في المتناول.
وفي سياق آخر، بارك «منتصر» جهود الوزارة وإدارة معهد عاطف الشايب في توفير كل ما يلزم لتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدا على أهمية الإجراءات المتخذة لمكافحة كل مظاهر الغش والعقوبات التي تم إقرارها. واعتبر أن مكافحة الغش لبنة أساسية لإنجاح امتحان الباكالوريا، خاصة وأن هذه الشهادة لها وزن ليس في تونس فقط، بل وفي العالم أيضا، باعتبارها الشهادة الوطنية الرسمية والأساسية التي تنهي المرحلة الثانوية وتعد المفتاح الرئيسي للعبور إلى التعليم العالي، فضلا عن كونها نقطة تحول فاصلة في مسار التلميذ، وختم حديثه بالدعاء بالنجاح لكل التلاميذ.
ومن جانبها، أكدت «مفيدة» أن الأجواء العامة خلال الأيام الأولى من الدورة الرئيسية كانت طيبة للغاية، وأن ابنها، الذي يجتاز الامتحانات بشعبة العلوم التجريبية، عبر عن تفاؤله، مؤكدا أن الاختبارات تراوحت بين السهل والصعب، وتمنت النجاح لابنها ولكافة التلاميذ الذين أرهقتهم فترة المراجعة.
وفي ختام حديثها، أشارت إلى أهمية توفير الظروف النفسية للتلاميذ من قبل الإطار التربوي، وخاصة المراقبين، وذلك من خلال حسن التعامل مع التلاميذ والقدرة على إدارة التوتر وتعزيز الثقة لدعم الجاهزية الذهنية. كما أكدت على أهمية دور الأولياء في التخفيف من حالة الرهبة عبر توفير الاستقرار النفسي والدعم المعنوي لأبنائهم مع تجنب الضغط المبالغ فيه.
هذا وتشهد الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا يومي راحة للتلاميذ وذلك اليوم السبت 6 جوان 2026، بالإضافة إلى يوم غد الأحد 7 جوان، وهي فترة استراحة من جهة وفرصة لمزيد الإعداد الجيد لبقية اختبارات الدورة الرئيسية من جهة أخرى، وذلك من أجل خوضها في أفضل الظروف من حيث الاستعداد الفكري والنفسي.
حنان قيراط
تواصلت، أمس الجمعة 5 جوان، امتحانات الدورة الرئيسية لباكالوريا 2026 لليوم الثالث على التوالي، حيث اجتاز تلاميذ أغلب الشعب مادتي الرياضيات والفرنسية. وقد واكبت «الصباح» اختبارات اليوم الثالث، حيث تنقلت إلى كل من معهد محمد بوذينة ومعهد عاطف الشايب بالحمامات، وبعد انتهاء إجراء الامتحانات رصدت آراء عدد من التلاميذ والأولياء.
خلال هذا اليوم تباينت الآراء، إذ اعتبر البعض أن امتحانات اليوم الثالث كانت في المتناول، في حين رأى آخرون أنها معقدة ومرهقة، خاصة وأن أغلب الشعب اجتازت أكثر من اختبار.
فقد اعتبر «آزر»، وهو تلميذ شعبة آداب، أن امتحان الفرنسية، الذي يعتبر مادة رئيسية، كان سهلا وفي متناول أي تلميذ أعدّ نفسه جيدا لهذه المادة.
وزميلته بالفصل، «آيات»، شاطرته الرأي، إذ أكدت أن امتحان الفرنسية كان في المتناول عموما، إلا أنها استدركت بالقول إن الإشكال الوحيد يتمثل في طول الامتحان الذي احتاج إلى الكثير من الجهد والتركيز لإنهائه.
أما «منتصر»، وهو أيضا من شعبة الآداب، فقد عبّر عن عدم ارتياحه، حيث بدت على وجهه ملامح القلق، مشيرا إلى أن الامتحان تضمن بعض الصعوبات التي دفعته لبذل جهد أكبر لتجاوزها وتقديم أجوبة مقبولة.
ومن جهته، أفاد «محمد»، من شعبة الاقتصاد والتصرف، أن امتحان الرياضيات كان مقبولا عموما، إذ يعتبر نفسه قد توفق في إجراء الامتحان، وعن رأيه في اختبار الفرنسية أشار إلى أنه كان جيدا ولم يجد صعوبة كبيرة عند اجتيازه.
صديقه «رائد»، الذي كان يقف إلى جانبه، لكنه من شعبة العلوم التجريبية، أكد أن الاختبارات التي أجراها لم تكن سهلة، موضحا أنه وجد بعض الصعوبات لكنه حرص جاهدا على حلها وتقديم أفضل ما لديه.
أما «آلاء»، وهي تلميذة بمعهد عاطف الشايب مرسمة بشعبة العلوم التقنية، فقالت لـ»الصباح» إنها راضية تماما عن أدائها خلال اليوم الثالث، مؤكدة أن الاختبارات كانت في مجملها جيدة، وأنها أعدت للمادتين كما يجب.
الأولياء: النجاح سيكون حليف كل من اجتهد
أمام بابي المعهدين، تكرر المشهد ذاته: أولياء يقضون ساعات من الانتظار بين الدعاء لأبنائهم بالتوفيق والسداد وبين تجاذب أطراف الحديث بشأن سير امتحان الباكالوريا ومدى توفق أبنائهم منذ انطلاق الدورة الرئيسية.
إذ عبرت «فضيلة» عن رضاها عن حسن التنظيم وتوفير كل سبل النجاح للتلاميذ، مؤكدة أن ابنتها، التي تدرس بشعبة الاقتصاد والتصرف، قد أكدت لها أنها توفقت في اختبارات الأيام الثلاثة الأولى من الدورة، مشيرة إلى أن الامتحانات كانت في المتناول.
وفي سياق آخر، بارك «منتصر» جهود الوزارة وإدارة معهد عاطف الشايب في توفير كل ما يلزم لتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدا على أهمية الإجراءات المتخذة لمكافحة كل مظاهر الغش والعقوبات التي تم إقرارها. واعتبر أن مكافحة الغش لبنة أساسية لإنجاح امتحان الباكالوريا، خاصة وأن هذه الشهادة لها وزن ليس في تونس فقط، بل وفي العالم أيضا، باعتبارها الشهادة الوطنية الرسمية والأساسية التي تنهي المرحلة الثانوية وتعد المفتاح الرئيسي للعبور إلى التعليم العالي، فضلا عن كونها نقطة تحول فاصلة في مسار التلميذ، وختم حديثه بالدعاء بالنجاح لكل التلاميذ.
ومن جانبها، أكدت «مفيدة» أن الأجواء العامة خلال الأيام الأولى من الدورة الرئيسية كانت طيبة للغاية، وأن ابنها، الذي يجتاز الامتحانات بشعبة العلوم التجريبية، عبر عن تفاؤله، مؤكدا أن الاختبارات تراوحت بين السهل والصعب، وتمنت النجاح لابنها ولكافة التلاميذ الذين أرهقتهم فترة المراجعة.
وفي ختام حديثها، أشارت إلى أهمية توفير الظروف النفسية للتلاميذ من قبل الإطار التربوي، وخاصة المراقبين، وذلك من خلال حسن التعامل مع التلاميذ والقدرة على إدارة التوتر وتعزيز الثقة لدعم الجاهزية الذهنية. كما أكدت على أهمية دور الأولياء في التخفيف من حالة الرهبة عبر توفير الاستقرار النفسي والدعم المعنوي لأبنائهم مع تجنب الضغط المبالغ فيه.
هذا وتشهد الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا يومي راحة للتلاميذ وذلك اليوم السبت 6 جوان 2026، بالإضافة إلى يوم غد الأحد 7 جوان، وهي فترة استراحة من جهة وفرصة لمزيد الإعداد الجيد لبقية اختبارات الدورة الرئيسية من جهة أخرى، وذلك من أجل خوضها في أفضل الظروف من حيث الاستعداد الفكري والنفسي.