إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الإجرام النسوي بين «البراكاجات» والقتل.. نساء تورطن في المخدرات وأصبحن زعيمات عصابات

النساء أصبحن ينافسن الرجال في ارتكاب الجرائم المختلفة وأحيانا تفوقن عليهم في بعض أنواع الجرائم، حيث أضحت المرأة تشكل عنصرا مهما في محاكمنا، إذ لا يكاد يمر يوم واحد لا تكون فيه المرأة حاضرة من بين المتهمين الموقوفين

وفي نظر القانون تتساوي المتهمة مع المتهم حيث يتعرضان لنفس العقوبة المنصوص عليها في المواد الجزائية ولم يمنحها المشرع أية حماية خاصة لأنها  في معظم الأحيان تكون كطرف أو شريك في التنفيذ.

تحول دور المرأة من الإجرام التقليدي إلى ما يمكن أن نصطلح عليه بالإجرام المنظم، إذ تم إيقاف  نساء متورطات في الجرائم الاقتصادية مثل  اختلاس أموال عمومية وأموال من بنوك.. تدليس وثائق رسمية و إدارية.
وعلى غرار تورطها في هذه القضايا فقد اكتسحت ميدان الهجرة غير النظامية، ويعتبر العنصر النسائي من أهم مسيري شبكات المخدرات… ووصل بهن الأمر أن أصبحت عضوا بارزا في شبكات استغلال الأطفال في التسول وقد تكون على رأس عصابة خطيرة وعقلها المدبر الذي يتولى توزيع المهام على بقية الأطراف، كما قد تكون من ضمن أكبر المنظمات الإرهابية بطشا وتنكيلا.
«فخاخ الدلال»..
عملية أمنية ناجحة انطلقت بـ«فخاخ دلال» نصبتها نساء من خلف حسابات وهمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك قادتهن خلف القضبان. 
العملية انطلقت في إطار تعقب العناصر الإجرامية الخطيرة ونجحت وحدات منطقة الأمن الوطني بالسيجومي  في وضع حد لنشاط شبكة إجرامية نسائية متخصصة في «البراكاجات» المخططة عبر الفضاء الافتراضي.
 المخطط الإجرامي: من «اللايك» إلى «الساطور»:
اعتمدت الشبكة أسلوبا إجراميا يعتمد على التمويه والمراوغة ينطلق بالاستدراج وإنشاء حسابات وهمية بأسماء وصور فتيات فاتنات على منصة «فيسبوك».
تم ربط علاقات افتراضية مع الشباب وإقناعهم بمواعيد غرامية في أماكن منزوية ومعزولة.
 بمجرد وصول الضحية يتحول «الموعد الرومانسي» إلى كابوس؛ حيث تظهر العصابة مدججة بالأسلحة البيضاء (سواطير وسكاكين..) لسلب الضحايا هواتفهم، أموالهم، وكل ممتلكاتهم تحت التهديد والاعتداء العنيف.
وبعد تعدد التشكيات وورود معلومات استخباراتية دقيقة، وضعت الوحدات الأمنية خطة «الكمين النوعي». . وبعملية ميدانية اتسمت بالسرعة والدقة، تم ضبط العناصـر النسائية المتورطة في حالة تلبس  أثناء محاولة تنفيذ عملية سلب جديدة.
بعرض الموقوفات على المتضررين، تم التعرف عليهن فورا من الوهلة الأولى.
زعيمة مخدرات..
في عملية نوعية تمكنت الوحدات الأمنية المختصة من تفكيك شبكة مختصة في ترويج المواد المخدرة والأقراص الخطيرة وإيقاف عناصرها.
وجاءت هذه العملية النوعية بعد رصد دقيق لتحركات مشبوهة ونشاط غير طبيعي لامرأة من أصول جنوب إفريقية تنشط داخل البلاد.
 وبعد تعميق التحريات وتحديد ساعة الصفر قامت الوحدات الأمنية بمداهمة ومباغتة لمقر تواجد المظنون فيها، حيث تمت السيطرة عليها بنجاح تام ودون تسجيل أية تعقيدات، مما أحبط مخططاً إجرامياً خطيراً كان يستهدف ترويج كميات هامة من السموم في صفوف الشباب.
وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن حجز منظومة كاملة للترويج تشمل كميات هامة من الأقراص المخدرة من أنواع مختلفة وعالية الخطورة كانت جاهزة للتوزيع.
ومبالغ مالية متأتية من عائدات الاتجار بهذه المواد الممنوعة.
ومعدات لوجستية متطورة (موازين إلكترونية دقيقة، أدوات خاصة بالتغليف والتعليب).
وهواتف جوالة كانت تُستعمل للتواصل مع الوسطاء والحرفاء وتوجيه العمليات..
قتلت زوجها وادعت أنه تعرض لبراكاج.. 
شملت النساء المتهمات أيضا قضايا قتل ومحاولة قتل وقد تمكنت مؤخرا الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين من فك رموز جريمة قتل راح ضحيتها كهل في مدينة القصرين، بعد تعرضه لعملية طعن باستخدام سلاح أبيض، مما استوجب نقله إلى المستشفى الجامعي بالقصرين في مرحلة أولى، ثم إلى أحدى المؤسسات الصحية في ولاية سوسة لاحقا، قبل وفاته في الأيام القليلة الماضية.
وتبيّن من الأبحاث التي باشرتها الوحدات الأمنية أن زوجته الثلاثينية هي من قامت بقتله طعنا باستعمال سكين، بسبب خلافات عائلية، قبل أن تدّعي أنه تعرض لعملية «براكاج»، وفق اعترافاتها.
كما أن الضحية نفسه كان قد صرح للوحدات الأمنية بأنه قد تعرض لبراكاج أثناء سماعه بالمستشفى قبل وفاته، في محاولة لحماية زوجته التي اعترفت بجريمتها أمام باحث البداية لاحقا.
من جهة أخرى تم إلقاء القبض على شقيق القاتلة بسبب شبهة التستر على الجريمة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق الزوجة وشقيقها.
سقوط «الثعلوبة»..
نجحت الوحدات الأمنية مؤخرا في الإطاحة بمروجة مخدرات  وخمر خلسة تقطن بأحد الأحياء الشعبية بالعاصمة وعرفت بكنية «الثعلوبة».. روعت جيرانها لتسقط مؤخرا  اثر كمين محكم نصبته لها الوحدات الأمنية ونجحت في محاصرتها داخل منزلها وحجزت لديها كمية من المخدرات التي أعدتها للترويج بالإضافة الى كمية هامة من المشروبات الكحولية والأموال.
وقد تنفس جيرانها الصعداء اثر الإطاحة بها. 
أحكام سجنية..
أصدرت مؤخرا الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكاما بالسجن تراوحت بين 20 و40 سنة في حق عصابة نسائية تتكون من 4 فتيات تخصّصن في تهريب مخدر الكوكايين بعد تجزئته وإخفائه بإحكام في ملابسهن الداخلية.
ووفق ملف القضية فإن المتهمات يقمن بتهريب كميات الكوكايين من بلد إفريقي إلى تونس.
 ووجهت لهن تهمة «تكوين والانخراط والمشاركة في عصابة داخل البلاد أو خارجها لارتكاب جرائم المخدرات ومسك وحيازة وملكية وعرض ونقل وشراء والتوسط والتسليم والتوزيع بنية الاتجار بمادة  مخدرة مدرجة بالجدول ب».
الإجرام الأنثوي في نظر علم الاجتماع.. 
 إن الجريمة ظاهرة اجتماعية لازمت الإنسان منذ وجوده على وجه الأرض ولا يكاد يخلو منها أي مجتمع إنساني وهي تتنوع من حيث طبيعتها وأشكالها وأنماطها وخصائصها، ومن حيث الأساليب المستخدمة في ممارستها من مجتمع إلى آخر ومن زمن إلى آخر، تبعا لتنوع الظروف والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها. 
وأسهمت المرأة في الجريمة بشكل عام غير أن الرجال يرتكبون  جرائم أكثر من النساء على مر الزمن وعبر الثقافات وهناك أيضا عدد أكبر من الرجال الذين يرتكبون جرائم خطيرة تؤدي إلى إصابة النساء أو وفاتهن.
 وحدد الباحثون في علم الاجتماع العديد من الاختلافات بين الجنسين حيث يفوق عدد الذكور المتورطين في جرائم القتل سواء كانوا جناة أو ضحايا، عدد الإناث. 
وخلال الخمسين عاما الماضية من البحث الاجتماعي في الجريمة والانحراف تم التوصل إلى فهم الاختلافات بين الجنسين وغالبا ما قورن  الإناث بالذكور لشرح سلوكيات الذكور أو من خلال تعريف الفتاة على أنها تتقمص دور الذكور أي ممارسة سلوكها ومظهرها كفتاة «مسترجلة» ترفض دور المرأة بين الجنسين وتتبنى سمات ذكورية نمطية.
الأفراد الذين لديهم قدرات أقل على ضبط النفس هم أكثر عرضة للتورط في السلوك الإجرامي، في إطار يراعي الفوارق بين الجنسين.
وخلص الباحثون في علم الاجتماع إلى أن النساء أقل عرضة لفرص السلوك الإجرامي وتكهنوا بأن  «القيود المفروضة غالبا على الإناث والتي تصاحب أنماط حياتهن» تساهم في تقليل فرص الجريمة نظرا لأهمية ضبط النفس للذكور مقارنة بالإناث.


مفيدة القيزاني 

 الإجرام النسوي بين «البراكاجات» والقتل.. نساء تورطن في المخدرات وأصبحن زعيمات عصابات

النساء أصبحن ينافسن الرجال في ارتكاب الجرائم المختلفة وأحيانا تفوقن عليهم في بعض أنواع الجرائم، حيث أضحت المرأة تشكل عنصرا مهما في محاكمنا، إذ لا يكاد يمر يوم واحد لا تكون فيه المرأة حاضرة من بين المتهمين الموقوفين

وفي نظر القانون تتساوي المتهمة مع المتهم حيث يتعرضان لنفس العقوبة المنصوص عليها في المواد الجزائية ولم يمنحها المشرع أية حماية خاصة لأنها  في معظم الأحيان تكون كطرف أو شريك في التنفيذ.

تحول دور المرأة من الإجرام التقليدي إلى ما يمكن أن نصطلح عليه بالإجرام المنظم، إذ تم إيقاف  نساء متورطات في الجرائم الاقتصادية مثل  اختلاس أموال عمومية وأموال من بنوك.. تدليس وثائق رسمية و إدارية.
وعلى غرار تورطها في هذه القضايا فقد اكتسحت ميدان الهجرة غير النظامية، ويعتبر العنصر النسائي من أهم مسيري شبكات المخدرات… ووصل بهن الأمر أن أصبحت عضوا بارزا في شبكات استغلال الأطفال في التسول وقد تكون على رأس عصابة خطيرة وعقلها المدبر الذي يتولى توزيع المهام على بقية الأطراف، كما قد تكون من ضمن أكبر المنظمات الإرهابية بطشا وتنكيلا.
«فخاخ الدلال»..
عملية أمنية ناجحة انطلقت بـ«فخاخ دلال» نصبتها نساء من خلف حسابات وهمية على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك قادتهن خلف القضبان. 
العملية انطلقت في إطار تعقب العناصر الإجرامية الخطيرة ونجحت وحدات منطقة الأمن الوطني بالسيجومي  في وضع حد لنشاط شبكة إجرامية نسائية متخصصة في «البراكاجات» المخططة عبر الفضاء الافتراضي.
 المخطط الإجرامي: من «اللايك» إلى «الساطور»:
اعتمدت الشبكة أسلوبا إجراميا يعتمد على التمويه والمراوغة ينطلق بالاستدراج وإنشاء حسابات وهمية بأسماء وصور فتيات فاتنات على منصة «فيسبوك».
تم ربط علاقات افتراضية مع الشباب وإقناعهم بمواعيد غرامية في أماكن منزوية ومعزولة.
 بمجرد وصول الضحية يتحول «الموعد الرومانسي» إلى كابوس؛ حيث تظهر العصابة مدججة بالأسلحة البيضاء (سواطير وسكاكين..) لسلب الضحايا هواتفهم، أموالهم، وكل ممتلكاتهم تحت التهديد والاعتداء العنيف.
وبعد تعدد التشكيات وورود معلومات استخباراتية دقيقة، وضعت الوحدات الأمنية خطة «الكمين النوعي». . وبعملية ميدانية اتسمت بالسرعة والدقة، تم ضبط العناصـر النسائية المتورطة في حالة تلبس  أثناء محاولة تنفيذ عملية سلب جديدة.
بعرض الموقوفات على المتضررين، تم التعرف عليهن فورا من الوهلة الأولى.
زعيمة مخدرات..
في عملية نوعية تمكنت الوحدات الأمنية المختصة من تفكيك شبكة مختصة في ترويج المواد المخدرة والأقراص الخطيرة وإيقاف عناصرها.
وجاءت هذه العملية النوعية بعد رصد دقيق لتحركات مشبوهة ونشاط غير طبيعي لامرأة من أصول جنوب إفريقية تنشط داخل البلاد.
 وبعد تعميق التحريات وتحديد ساعة الصفر قامت الوحدات الأمنية بمداهمة ومباغتة لمقر تواجد المظنون فيها، حيث تمت السيطرة عليها بنجاح تام ودون تسجيل أية تعقيدات، مما أحبط مخططاً إجرامياً خطيراً كان يستهدف ترويج كميات هامة من السموم في صفوف الشباب.
وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيقة عن حجز منظومة كاملة للترويج تشمل كميات هامة من الأقراص المخدرة من أنواع مختلفة وعالية الخطورة كانت جاهزة للتوزيع.
ومبالغ مالية متأتية من عائدات الاتجار بهذه المواد الممنوعة.
ومعدات لوجستية متطورة (موازين إلكترونية دقيقة، أدوات خاصة بالتغليف والتعليب).
وهواتف جوالة كانت تُستعمل للتواصل مع الوسطاء والحرفاء وتوجيه العمليات..
قتلت زوجها وادعت أنه تعرض لبراكاج.. 
شملت النساء المتهمات أيضا قضايا قتل ومحاولة قتل وقد تمكنت مؤخرا الوحدات الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين من فك رموز جريمة قتل راح ضحيتها كهل في مدينة القصرين، بعد تعرضه لعملية طعن باستخدام سلاح أبيض، مما استوجب نقله إلى المستشفى الجامعي بالقصرين في مرحلة أولى، ثم إلى أحدى المؤسسات الصحية في ولاية سوسة لاحقا، قبل وفاته في الأيام القليلة الماضية.
وتبيّن من الأبحاث التي باشرتها الوحدات الأمنية أن زوجته الثلاثينية هي من قامت بقتله طعنا باستعمال سكين، بسبب خلافات عائلية، قبل أن تدّعي أنه تعرض لعملية «براكاج»، وفق اعترافاتها.
كما أن الضحية نفسه كان قد صرح للوحدات الأمنية بأنه قد تعرض لبراكاج أثناء سماعه بالمستشفى قبل وفاته، في محاولة لحماية زوجته التي اعترفت بجريمتها أمام باحث البداية لاحقا.
من جهة أخرى تم إلقاء القبض على شقيق القاتلة بسبب شبهة التستر على الجريمة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق الزوجة وشقيقها.
سقوط «الثعلوبة»..
نجحت الوحدات الأمنية مؤخرا في الإطاحة بمروجة مخدرات  وخمر خلسة تقطن بأحد الأحياء الشعبية بالعاصمة وعرفت بكنية «الثعلوبة».. روعت جيرانها لتسقط مؤخرا  اثر كمين محكم نصبته لها الوحدات الأمنية ونجحت في محاصرتها داخل منزلها وحجزت لديها كمية من المخدرات التي أعدتها للترويج بالإضافة الى كمية هامة من المشروبات الكحولية والأموال.
وقد تنفس جيرانها الصعداء اثر الإطاحة بها. 
أحكام سجنية..
أصدرت مؤخرا الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكاما بالسجن تراوحت بين 20 و40 سنة في حق عصابة نسائية تتكون من 4 فتيات تخصّصن في تهريب مخدر الكوكايين بعد تجزئته وإخفائه بإحكام في ملابسهن الداخلية.
ووفق ملف القضية فإن المتهمات يقمن بتهريب كميات الكوكايين من بلد إفريقي إلى تونس.
 ووجهت لهن تهمة «تكوين والانخراط والمشاركة في عصابة داخل البلاد أو خارجها لارتكاب جرائم المخدرات ومسك وحيازة وملكية وعرض ونقل وشراء والتوسط والتسليم والتوزيع بنية الاتجار بمادة  مخدرة مدرجة بالجدول ب».
الإجرام الأنثوي في نظر علم الاجتماع.. 
 إن الجريمة ظاهرة اجتماعية لازمت الإنسان منذ وجوده على وجه الأرض ولا يكاد يخلو منها أي مجتمع إنساني وهي تتنوع من حيث طبيعتها وأشكالها وأنماطها وخصائصها، ومن حيث الأساليب المستخدمة في ممارستها من مجتمع إلى آخر ومن زمن إلى آخر، تبعا لتنوع الظروف والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها. 
وأسهمت المرأة في الجريمة بشكل عام غير أن الرجال يرتكبون  جرائم أكثر من النساء على مر الزمن وعبر الثقافات وهناك أيضا عدد أكبر من الرجال الذين يرتكبون جرائم خطيرة تؤدي إلى إصابة النساء أو وفاتهن.
 وحدد الباحثون في علم الاجتماع العديد من الاختلافات بين الجنسين حيث يفوق عدد الذكور المتورطين في جرائم القتل سواء كانوا جناة أو ضحايا، عدد الإناث. 
وخلال الخمسين عاما الماضية من البحث الاجتماعي في الجريمة والانحراف تم التوصل إلى فهم الاختلافات بين الجنسين وغالبا ما قورن  الإناث بالذكور لشرح سلوكيات الذكور أو من خلال تعريف الفتاة على أنها تتقمص دور الذكور أي ممارسة سلوكها ومظهرها كفتاة «مسترجلة» ترفض دور المرأة بين الجنسين وتتبنى سمات ذكورية نمطية.
الأفراد الذين لديهم قدرات أقل على ضبط النفس هم أكثر عرضة للتورط في السلوك الإجرامي، في إطار يراعي الفوارق بين الجنسين.
وخلص الباحثون في علم الاجتماع إلى أن النساء أقل عرضة لفرص السلوك الإجرامي وتكهنوا بأن  «القيود المفروضة غالبا على الإناث والتي تصاحب أنماط حياتهن» تساهم في تقليل فرص الجريمة نظرا لأهمية ضبط النفس للذكور مقارنة بالإناث.


مفيدة القيزاني