إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

من بينهم أريج السحيري.. وكوثر بن هنية.. 9 أسماء تونسية ضمن قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في صناعة السينما

- مصر تتصدر القائمة، وتونس تتقاسم المرتبة الرابعة مع السعودية

- ظافر العابدين.. الحبيب عطية، ومهدي هميلي يسجلون حضورهم في قائمة مركز السينما العربية

عكست قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية لسنة 2026 تراجعاً على مستوى حضور السينما التونسية، إذ حلت في المرتبة الرابعة بعد كل من مصر، لبنان، فلسطين، والإمارات العربية المتحدة، وتقاسما كلاهما المرتبة الثالثة. وتشارك تونس المرتبة الرابعة بالتوازي مع المملكة العربية السعودية بـ9 أسماء، شملت أريج السحيري بعد أحدث أفلامها «سماء بلا أرض»، والذي تم عرضه العالمي الأول في افتتاح قسم «نظرة ما» بمهرجان «كان» السينمائي في دورته الماضية. كذلك تحضر كوثر بن هنية عن فيلمها «صوت هند رجب»، وعُرض هذا العمل الحائز على جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي في معظم المهرجانات الدولية، في جولة فنية استثنائية. ومن الأسماء التونسية النسائية في قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية، المخرجة ليلى بوزيد، وقدمت العرض العالمي الأول لفيلمها الأخير «بيّت الحس» في المسابقة الرسمية للدورة 76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي، كما شاركت في عضوية لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي 2025.

القائمة تضم أيضاً مهدي هميلي بعد مشاركة فيلمه «اغتراب» في المسابقة الرسمية للدورة 78 من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي بسويسرا، والممثل والمخرج ظافر العابدين، وقدم في موسم 2026 فيلم «صوفيا»، وتوج عنه بجائزة أفضل مخرج في الدورة الثانية عشرة من مهرجان مانشستر السينمائي. ولا يغيب عن هذه القائمة الموسيقي أمين بوحافة (فيلمي «صوت هند رجب» و«كان يا ما كان في غزة»)، ويذكر اسم المنتج الحبيب عطية في القائمة، كما أيام قرطاج السينمائية، وتظل درة بوشوشة من الأسماء الأكثر تأثيراً في صناعة السينما العربية، الحاضرة في قائمات هذه التصنيفات في مختلف نسخها.

وغاب عدد هام من التقنيين التونسيين – رغم تميزهم في هذا الموسم السينمائي - عن هذه التصنيفات، مقابل بروز أسماء أخرى من جنسيات عربية أخرى لم يتجاوزوا صناع السينما التونسية مكانة أو تميزاً في سنة 2026.

بدورها تتقاسم المملكة العربية السعودية المرتبة الخامسة مع تونس بـ9 أسماء ومؤسسات، وهي المخرجة شهد أمين، مهرجان وصندوق البحر الأحمر، هيئة الأفلام السعودية، فيلم سعودي، فيلم العلا، هيئة الترفيه، سينما موفي، شبكة راديو وتلفزيون العرب «ART» و«ام بي سي».

هذه القائمة لمركز السينما العربية تتصدرها مصر، القوة الناعمة والصناعة العريقة، بـ25 اسماً في صناعة الأفلام. فرغم اتجاه هذه السينما في معظم إنتاجاتها لأفلام الحركة والكوميديا ذات الطابع التجاري، تبرز تجارب قليلة تنتمي لسينما مستقلة جادة ومغايرة، ويحضر في القائمة «تجارب»، مروان حامد، محمد حماد ومراد مصطفى، بالتوازي مع سينما طارق العريان، أحمد الدسوقي وكريم الشناوي (في تجربته الكوميدية السينمائية الأولى). ويتجدد حضور أحمد مالك في قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية، ويسرا. وعلى مستوى الإنتاج والتقنين، نذكر سينما «زاوية»، فيلم كلينك، بونانزا فيلمز، فيلم سكوير، رد ستار، «A.A. Films»، شيفت ستوديوز، «مادسوليوشن»، «المتحدة للخدمات الإعلامية»، ألايد فيلم ديستريبيوترز، مصر العالمية للأفلام، وكل من الموسيقي هشام نزيه، مديري التصوير عبد السلام موسى ومصطفى الكاشف، ومديرة أيام القاهرة لصناعة السينما علياء زكي، ومهرجاني القاهرة والجونة.

السينما اللبنانية في حراك دائم على غرار الأفلام الفلسطينية، ويبرزان في المراتب الأولى من القائمة، فجاءت لبنان بعد مصر بـ12 اسماً ومؤسسة في صناعة السينما والترفيه، نذكر منها الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، مؤسسة كوكوون فيلمز برودكشن، أفلامنا، سينما متروبوليس، صناع الأفلام سيريل عريس، دانييل عربيد، كريستوفر عون، رانا عيد، والإعلامية رايا أبي راشد.

وتسجل السينما الفلسطينية 11 اسماً في القائمة، في مقدمتهم صناع الأفلام آن ماري جاسر، طرزان وعرب ناصر، رامي مصالحة، والممثلين هيام عباس، كلارا خوري، كامل الباشا، صالح بكري، مع حضور مؤسسات سينمائية على غرار فلسطين فيلمز، فيلم لاب فلسطين، ومعهد فلسطين للفيلم.

تشارك فلسطين المرتبة الثالثة الإمارات العربية المتحدة بـ11 مؤسسة، منها الشارقة للفنون، سينما عقيل، شبكة OSN، يانغو بلاي، نوفو سينما، وتلحقها الأردن بـ7 أسماء وكيانات ثقافية، منها مهرجان عمان السينمائي، الهيئة الملكية للأفلام، وكل من المخرجة زين دريعي الحائزة على التانيت البرونزي لأيام قرطاج السينمائية 2026 بفيلم «غرق»، الممثل مجد عيد، صانعة الموسيقى التصويرية سعاد بوشناق، والمنتج علاء الأسد.

وسجل العراق حضور 4 أسماء ومؤسسات في قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية لسنة 2026، وهم حسن هادي، صندوق دعم السينما العراقية، السينما العراقية، وصندوق كردستان للفيلم. ومن المغرب تحضر في القائمة ثلاثة أسماء، هي المخرجة مريم توزاني، مهرجان مراكش، والمركز السينمائي المغربي. ومن السودان اسمان: المخرجة سوزان ميرغني و»Station Films».

ومن صناع الأفلام في قائمة مركز السينما العربية المخرج يانيس كوسيم، سارة جوهر، ومؤسسات على غرار مهرجان مالمو للسينما العربية، مؤسسة الدوحة للأفلام، صندوق سينما العالم، وفاينال كات (إيطاليا).

وسجلت هذه القائمة حضوراً بارزاً لصانعات الأفلام، كما ورد اسم 20 مخرجاً، 8 ممثلين، 7 مهرجانات، 4 منظمات غير حكومية، 3 دور سينما فنية، 7 جهات تمويل، 6 قنوات بث ومنصات رقمية، 9 جهات تمكين، و11 جهة عرض وتوزيع تدعم السينما العربية. ومع ذلك، لا يمكن إغفال تميز عدد كبير من الأسماء والأصوات السينمائية التي لم يقع ذكرها في هذه القائمة.

نجلاء قموع

من بينهم أريج السحيري.. وكوثر بن هنية..   9 أسماء تونسية ضمن قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في صناعة السينما

- مصر تتصدر القائمة، وتونس تتقاسم المرتبة الرابعة مع السعودية

- ظافر العابدين.. الحبيب عطية، ومهدي هميلي يسجلون حضورهم في قائمة مركز السينما العربية

عكست قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية لسنة 2026 تراجعاً على مستوى حضور السينما التونسية، إذ حلت في المرتبة الرابعة بعد كل من مصر، لبنان، فلسطين، والإمارات العربية المتحدة، وتقاسما كلاهما المرتبة الثالثة. وتشارك تونس المرتبة الرابعة بالتوازي مع المملكة العربية السعودية بـ9 أسماء، شملت أريج السحيري بعد أحدث أفلامها «سماء بلا أرض»، والذي تم عرضه العالمي الأول في افتتاح قسم «نظرة ما» بمهرجان «كان» السينمائي في دورته الماضية. كذلك تحضر كوثر بن هنية عن فيلمها «صوت هند رجب»، وعُرض هذا العمل الحائز على جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي في معظم المهرجانات الدولية، في جولة فنية استثنائية. ومن الأسماء التونسية النسائية في قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية، المخرجة ليلى بوزيد، وقدمت العرض العالمي الأول لفيلمها الأخير «بيّت الحس» في المسابقة الرسمية للدورة 76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي، كما شاركت في عضوية لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي 2025.

القائمة تضم أيضاً مهدي هميلي بعد مشاركة فيلمه «اغتراب» في المسابقة الرسمية للدورة 78 من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي بسويسرا، والممثل والمخرج ظافر العابدين، وقدم في موسم 2026 فيلم «صوفيا»، وتوج عنه بجائزة أفضل مخرج في الدورة الثانية عشرة من مهرجان مانشستر السينمائي. ولا يغيب عن هذه القائمة الموسيقي أمين بوحافة (فيلمي «صوت هند رجب» و«كان يا ما كان في غزة»)، ويذكر اسم المنتج الحبيب عطية في القائمة، كما أيام قرطاج السينمائية، وتظل درة بوشوشة من الأسماء الأكثر تأثيراً في صناعة السينما العربية، الحاضرة في قائمات هذه التصنيفات في مختلف نسخها.

وغاب عدد هام من التقنيين التونسيين – رغم تميزهم في هذا الموسم السينمائي - عن هذه التصنيفات، مقابل بروز أسماء أخرى من جنسيات عربية أخرى لم يتجاوزوا صناع السينما التونسية مكانة أو تميزاً في سنة 2026.

بدورها تتقاسم المملكة العربية السعودية المرتبة الخامسة مع تونس بـ9 أسماء ومؤسسات، وهي المخرجة شهد أمين، مهرجان وصندوق البحر الأحمر، هيئة الأفلام السعودية، فيلم سعودي، فيلم العلا، هيئة الترفيه، سينما موفي، شبكة راديو وتلفزيون العرب «ART» و«ام بي سي».

هذه القائمة لمركز السينما العربية تتصدرها مصر، القوة الناعمة والصناعة العريقة، بـ25 اسماً في صناعة الأفلام. فرغم اتجاه هذه السينما في معظم إنتاجاتها لأفلام الحركة والكوميديا ذات الطابع التجاري، تبرز تجارب قليلة تنتمي لسينما مستقلة جادة ومغايرة، ويحضر في القائمة «تجارب»، مروان حامد، محمد حماد ومراد مصطفى، بالتوازي مع سينما طارق العريان، أحمد الدسوقي وكريم الشناوي (في تجربته الكوميدية السينمائية الأولى). ويتجدد حضور أحمد مالك في قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية، ويسرا. وعلى مستوى الإنتاج والتقنين، نذكر سينما «زاوية»، فيلم كلينك، بونانزا فيلمز، فيلم سكوير، رد ستار، «A.A. Films»، شيفت ستوديوز، «مادسوليوشن»، «المتحدة للخدمات الإعلامية»، ألايد فيلم ديستريبيوترز، مصر العالمية للأفلام، وكل من الموسيقي هشام نزيه، مديري التصوير عبد السلام موسى ومصطفى الكاشف، ومديرة أيام القاهرة لصناعة السينما علياء زكي، ومهرجاني القاهرة والجونة.

السينما اللبنانية في حراك دائم على غرار الأفلام الفلسطينية، ويبرزان في المراتب الأولى من القائمة، فجاءت لبنان بعد مصر بـ12 اسماً ومؤسسة في صناعة السينما والترفيه، نذكر منها الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، مؤسسة كوكوون فيلمز برودكشن، أفلامنا، سينما متروبوليس، صناع الأفلام سيريل عريس، دانييل عربيد، كريستوفر عون، رانا عيد، والإعلامية رايا أبي راشد.

وتسجل السينما الفلسطينية 11 اسماً في القائمة، في مقدمتهم صناع الأفلام آن ماري جاسر، طرزان وعرب ناصر، رامي مصالحة، والممثلين هيام عباس، كلارا خوري، كامل الباشا، صالح بكري، مع حضور مؤسسات سينمائية على غرار فلسطين فيلمز، فيلم لاب فلسطين، ومعهد فلسطين للفيلم.

تشارك فلسطين المرتبة الثالثة الإمارات العربية المتحدة بـ11 مؤسسة، منها الشارقة للفنون، سينما عقيل، شبكة OSN، يانغو بلاي، نوفو سينما، وتلحقها الأردن بـ7 أسماء وكيانات ثقافية، منها مهرجان عمان السينمائي، الهيئة الملكية للأفلام، وكل من المخرجة زين دريعي الحائزة على التانيت البرونزي لأيام قرطاج السينمائية 2026 بفيلم «غرق»، الممثل مجد عيد، صانعة الموسيقى التصويرية سعاد بوشناق، والمنتج علاء الأسد.

وسجل العراق حضور 4 أسماء ومؤسسات في قائمة الـ101 الأكثر تأثيراً في السينما العربية لسنة 2026، وهم حسن هادي، صندوق دعم السينما العراقية، السينما العراقية، وصندوق كردستان للفيلم. ومن المغرب تحضر في القائمة ثلاثة أسماء، هي المخرجة مريم توزاني، مهرجان مراكش، والمركز السينمائي المغربي. ومن السودان اسمان: المخرجة سوزان ميرغني و»Station Films».

ومن صناع الأفلام في قائمة مركز السينما العربية المخرج يانيس كوسيم، سارة جوهر، ومؤسسات على غرار مهرجان مالمو للسينما العربية، مؤسسة الدوحة للأفلام، صندوق سينما العالم، وفاينال كات (إيطاليا).

وسجلت هذه القائمة حضوراً بارزاً لصانعات الأفلام، كما ورد اسم 20 مخرجاً، 8 ممثلين، 7 مهرجانات، 4 منظمات غير حكومية، 3 دور سينما فنية، 7 جهات تمويل، 6 قنوات بث ومنصات رقمية، 9 جهات تمكين، و11 جهة عرض وتوزيع تدعم السينما العربية. ومع ذلك، لا يمكن إغفال تميز عدد كبير من الأسماء والأصوات السينمائية التي لم يقع ذكرها في هذه القائمة.

نجلاء قموع