إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

انطلقت أمس وتتواصل إلى غاية 13 ماي الجاري.. الباكالوريا التجريبية فرصة لتدريب التلاميذ وقياس جاهزيتهم

-151 ألفا و720 مترشحا لباكالوريا 2026

انطلقت يوم أمس 6 ماي  اختبارات الباكالوريا التجريبية، والتي تنتهي يوم 13 ماي، بجميع المعاهد العمومية والخاصة الموزعة على كامل تراب البلاد. ويجتاز امتحان شهادة الباكالوريا هذه السنة 151 ألفًا و720 مترشحًا، وفق البيانات الرسمية المتزامنة مع انطلاق الاختبارات التجريبية، أو ما يعرف بالباكالوريا البيضاء.

وتأتي هذه الامتحانات بعد اختبارات التربية البدنية (الباك سبور) التي أُجريت خلال شهر أفريل المنقضي، ومباشرة قبل الاختبارات التطبيقية والشفاهية لامتحان البكالوريا، والتي ستجرى خلال الفترة المتراوحة بين 14 ماي و23 ماي. وتعد هذه الخطوة هامة باعتبارها محاكاة شاملة لظروف الامتحانات الرسمية في كافة المواد الأساسية والاختيارية.

كما تهدف الاختبارات التجريبية إلى تدريب التلاميذ، وقياس جاهزيتهم، والتعود على الروزنامة الرسمية للاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا المبرمجة خلال أيام 3، 4، 5، 8، 9، 10 جوان القادم، وفق روزنامة وزارة التربية.

وتساعد هذه الاختبارات المترشح على الترويض على القلق والتعود على ضغط الوقت، مما يجعله يدخل الدورة الرئيسية في جوان بذهنية أكثر استقرارًا.

من جهتها، تعتبر الوزارة أن الباكالوريا التجريبية فرصة للإدارة أيضا لاختبار مدى جاهزية مراكز الاختبار والمنظومة الرقمية قبل الانطلاق الفعلي للدورة الرئيسية يوم 3 جوان 2026.

وكانت وزارة التربية قد دعت في بلاغ سابق لها المترشحين للبكالوريا إلى ضرورة اتباع جملة من التوصيات، من بينها الحضور إلى قاعة الامتحان على الساعة 7:30 صباحًا، وعند تسجيل أي تأخر لأسباب قاهرة، يتطلب من المترشح الاتصال برئيس مركز الامتحان.

كما دعت الوزارة إلى عدم إحضار أي جهاز إلكتروني أو وسيلة اتصال إلى مركز الامتحان، وإيداع كل الأغراض والوثائق في المكان المخصص لذلك قبل التوجه إلى قاعة الاختبارات.

وأكدت الوزارة على أهمية الاستظهار في بداية كل حصة بالاستدعاء، وتسليم بطاقة التعريف الوطنية إلى المراقبين ليسترجعها عند تسليم ورقة التحرير.

وتعمل الوزارة سنويا على تأمين سير امتحانات الباكالوريا في طورها التجريبي أو خلال الدورة الرئيسة ودورة التدارك من خلال تجنيد هام يضم عشرات الآلاف من الإطار التربوي والإداري. ووفقًا للبيانات المعتادة، لتغطية احتياجات أكثر من 151 ألف مترشح، يتم تسخير ما يقارب 45 ألفا إلى 50 ألف أستاذ وأستاذة لمراقبة الاختبارات الكتابية في مختلف مراكز الاختبار عبر كامل تراب الجمهورية. ويشارك في العملية حوالي 10 آلاف إلى 12 ألف عون، بين رؤساء مراكز، ومساعدين، وإداريين، وعمال، لتأمين الجوانب اللوجستية والتنظيمية داخل المعاهد.

كما يتم تكليف حوالي 20 ألف أستاذ بعملية إصلاح الاختبارات في مراكز الإصلاح المخصصة لذلك بعد انتهاء الامتحانات.

وحسب الإحصائيات الرسمية حول توزيع المترشحين، نجد في التعليم العمومي ما يناهز 83 % من مجموع المترشحين، وهي الكتلة الأكبر، في حين تصل النسبة في التعليم الخاص حوالي 12 %، أما نسبة المترشحين بصفة فردية فتمثل حوالي 5 %.

وفيما يتعلق بالتوزيع حسب الشعب، نجد شعبة الاقتصاد والتصرف تتصدر المرتبة الأولى من حيث عدد المترشحين بنسبة تقارب 32 %، تليها شعبة العلوم التجريبية بنسبة 20 %، ثم شعبة الآداب بنسبة 18 %.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الدورة الرئيسية لباكالوريا 2026 يوم الثلاثاء 23 جوان القادم، على أن تجرى اختبارات دورة المراقبة أيام 29 و30 جوان و1 و2 جويلية 2026، ليتم الإعلان عن النتائج يوم 12 جويلية 2026.

وفاء بن محمد

انطلقت أمس وتتواصل إلى غاية 13 ماي الجاري..   الباكالوريا التجريبية فرصة لتدريب التلاميذ وقياس جاهزيتهم

-151 ألفا و720 مترشحا لباكالوريا 2026

انطلقت يوم أمس 6 ماي  اختبارات الباكالوريا التجريبية، والتي تنتهي يوم 13 ماي، بجميع المعاهد العمومية والخاصة الموزعة على كامل تراب البلاد. ويجتاز امتحان شهادة الباكالوريا هذه السنة 151 ألفًا و720 مترشحًا، وفق البيانات الرسمية المتزامنة مع انطلاق الاختبارات التجريبية، أو ما يعرف بالباكالوريا البيضاء.

وتأتي هذه الامتحانات بعد اختبارات التربية البدنية (الباك سبور) التي أُجريت خلال شهر أفريل المنقضي، ومباشرة قبل الاختبارات التطبيقية والشفاهية لامتحان البكالوريا، والتي ستجرى خلال الفترة المتراوحة بين 14 ماي و23 ماي. وتعد هذه الخطوة هامة باعتبارها محاكاة شاملة لظروف الامتحانات الرسمية في كافة المواد الأساسية والاختيارية.

كما تهدف الاختبارات التجريبية إلى تدريب التلاميذ، وقياس جاهزيتهم، والتعود على الروزنامة الرسمية للاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا المبرمجة خلال أيام 3، 4، 5، 8، 9، 10 جوان القادم، وفق روزنامة وزارة التربية.

وتساعد هذه الاختبارات المترشح على الترويض على القلق والتعود على ضغط الوقت، مما يجعله يدخل الدورة الرئيسية في جوان بذهنية أكثر استقرارًا.

من جهتها، تعتبر الوزارة أن الباكالوريا التجريبية فرصة للإدارة أيضا لاختبار مدى جاهزية مراكز الاختبار والمنظومة الرقمية قبل الانطلاق الفعلي للدورة الرئيسية يوم 3 جوان 2026.

وكانت وزارة التربية قد دعت في بلاغ سابق لها المترشحين للبكالوريا إلى ضرورة اتباع جملة من التوصيات، من بينها الحضور إلى قاعة الامتحان على الساعة 7:30 صباحًا، وعند تسجيل أي تأخر لأسباب قاهرة، يتطلب من المترشح الاتصال برئيس مركز الامتحان.

كما دعت الوزارة إلى عدم إحضار أي جهاز إلكتروني أو وسيلة اتصال إلى مركز الامتحان، وإيداع كل الأغراض والوثائق في المكان المخصص لذلك قبل التوجه إلى قاعة الاختبارات.

وأكدت الوزارة على أهمية الاستظهار في بداية كل حصة بالاستدعاء، وتسليم بطاقة التعريف الوطنية إلى المراقبين ليسترجعها عند تسليم ورقة التحرير.

وتعمل الوزارة سنويا على تأمين سير امتحانات الباكالوريا في طورها التجريبي أو خلال الدورة الرئيسة ودورة التدارك من خلال تجنيد هام يضم عشرات الآلاف من الإطار التربوي والإداري. ووفقًا للبيانات المعتادة، لتغطية احتياجات أكثر من 151 ألف مترشح، يتم تسخير ما يقارب 45 ألفا إلى 50 ألف أستاذ وأستاذة لمراقبة الاختبارات الكتابية في مختلف مراكز الاختبار عبر كامل تراب الجمهورية. ويشارك في العملية حوالي 10 آلاف إلى 12 ألف عون، بين رؤساء مراكز، ومساعدين، وإداريين، وعمال، لتأمين الجوانب اللوجستية والتنظيمية داخل المعاهد.

كما يتم تكليف حوالي 20 ألف أستاذ بعملية إصلاح الاختبارات في مراكز الإصلاح المخصصة لذلك بعد انتهاء الامتحانات.

وحسب الإحصائيات الرسمية حول توزيع المترشحين، نجد في التعليم العمومي ما يناهز 83 % من مجموع المترشحين، وهي الكتلة الأكبر، في حين تصل النسبة في التعليم الخاص حوالي 12 %، أما نسبة المترشحين بصفة فردية فتمثل حوالي 5 %.

وفيما يتعلق بالتوزيع حسب الشعب، نجد شعبة الاقتصاد والتصرف تتصدر المرتبة الأولى من حيث عدد المترشحين بنسبة تقارب 32 %، تليها شعبة العلوم التجريبية بنسبة 20 %، ثم شعبة الآداب بنسبة 18 %.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الدورة الرئيسية لباكالوريا 2026 يوم الثلاثاء 23 جوان القادم، على أن تجرى اختبارات دورة المراقبة أيام 29 و30 جوان و1 و2 جويلية 2026، ليتم الإعلان عن النتائج يوم 12 جويلية 2026.

وفاء بن محمد