أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة بالاحتفاظ بالزوج الذي قتل زوجته.
وكان أعوان منطقة الحرس الوطني بمنوبة تمكنوا من إلقاء القبض على عنصر إجرامي عمد إلى إزهاق روح زوجته بجهة حي الرمال التابع لمعتمدية طبربة، وذلك باستعمال سلاح أبيض سكين إثر خلاف نشب بينهما بعد ان طلب الزوج من زوجته تسليمه المال لشراء أضحية العيد ولما رفضت الزوجة سدد لها عدة طعنات وحاول تضليل السلطات عبر الاتصال بأعوان الحماية المدنية بدعوى محاولة إسعافها، إلا أن يد العدالة كانت أسرع.
وبوصول وحدات الحماية المدنية، تبيّن أن الضحية قد فارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة.
وفور الإشعار عن الجريمة تحوّلت القيادات الأمنية وممثلو النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة إلى عين المكان لإجراء المعاينات اللازمة.
وقد أذنت النيابة العمومية بـرفع جثة الضحية وإحالتها على مصالح الطب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وتم الاحتفاظ بالزوج الجاني لمباشرة الأبحاث معه من أجل تهمة «القتل العمد مع سابقية القصد».
يُذكر أن الزوجة في العقد الثالث من عمرها وهي أم لطفلين وعرفت في الجهة ببيعها «الملاوي» ووفق المعطيات الأولية فإن الجريمة وقعت بسبب خلاف حول أضحية العيد.
فك لغز قتل مسنة..
وفي إطار ملاحقة المنحرفين المتورطين في جرائم قتل نساء
تمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني من فكّ لغز جريمة قتل جدت خلال شهر ديسمبر من سنة 2025 بضيعة فلاحية بجهة ملولش التابعة لولاية المهدية.
وقائع القضية جدت بالتاريخ المذكور عندما تم العثور عن جثة لامرأة في الثمانينات من العمر ملقاة بضيعة فلاحية وكانت تحمل اثار اعتداء بالعنف.
وتوصلت الأبحاث الى أن الوفاة كانت ناتجة عن خنق، فأذنت النيابة العمومية بفتح بحث تحقيقي من أجل القتل العمد ولكن لم يتم تحديد هوية الجاني.
فقرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالمهدية اصدار انابة قضائية لفائدة الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني لمواصلة الأبحاث والكشف عن هوية الجاني أو الجناة ليتمكنوا مؤخرا من حصر الشبهة في شاب نصبوا له كمينا وتمكنوا من القبض عليه.
باستنطاقه اعترف بضلوعه في ارتكاب جريمة قتل العجوز والاعتداء عليها بالعنف كما دل على هوية شريكه في الجريمة
فتمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني من الإطاحة بالمورط الثاني في الجريمة.
ومازالت التحريات جارية في انتظار ما ستؤول اليه الأبحاث.
◗ مفيدة
أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة بالاحتفاظ بالزوج الذي قتل زوجته.
وكان أعوان منطقة الحرس الوطني بمنوبة تمكنوا من إلقاء القبض على عنصر إجرامي عمد إلى إزهاق روح زوجته بجهة حي الرمال التابع لمعتمدية طبربة، وذلك باستعمال سلاح أبيض سكين إثر خلاف نشب بينهما بعد ان طلب الزوج من زوجته تسليمه المال لشراء أضحية العيد ولما رفضت الزوجة سدد لها عدة طعنات وحاول تضليل السلطات عبر الاتصال بأعوان الحماية المدنية بدعوى محاولة إسعافها، إلا أن يد العدالة كانت أسرع.
وبوصول وحدات الحماية المدنية، تبيّن أن الضحية قد فارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة.
وفور الإشعار عن الجريمة تحوّلت القيادات الأمنية وممثلو النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمنوبة إلى عين المكان لإجراء المعاينات اللازمة.
وقد أذنت النيابة العمومية بـرفع جثة الضحية وإحالتها على مصالح الطب الشرعي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وتم الاحتفاظ بالزوج الجاني لمباشرة الأبحاث معه من أجل تهمة «القتل العمد مع سابقية القصد».
يُذكر أن الزوجة في العقد الثالث من عمرها وهي أم لطفلين وعرفت في الجهة ببيعها «الملاوي» ووفق المعطيات الأولية فإن الجريمة وقعت بسبب خلاف حول أضحية العيد.
فك لغز قتل مسنة..
وفي إطار ملاحقة المنحرفين المتورطين في جرائم قتل نساء
تمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني من فكّ لغز جريمة قتل جدت خلال شهر ديسمبر من سنة 2025 بضيعة فلاحية بجهة ملولش التابعة لولاية المهدية.
وقائع القضية جدت بالتاريخ المذكور عندما تم العثور عن جثة لامرأة في الثمانينات من العمر ملقاة بضيعة فلاحية وكانت تحمل اثار اعتداء بالعنف.
وتوصلت الأبحاث الى أن الوفاة كانت ناتجة عن خنق، فأذنت النيابة العمومية بفتح بحث تحقيقي من أجل القتل العمد ولكن لم يتم تحديد هوية الجاني.
فقرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالمهدية اصدار انابة قضائية لفائدة الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني لمواصلة الأبحاث والكشف عن هوية الجاني أو الجناة ليتمكنوا مؤخرا من حصر الشبهة في شاب نصبوا له كمينا وتمكنوا من القبض عليه.
باستنطاقه اعترف بضلوعه في ارتكاب جريمة قتل العجوز والاعتداء عليها بالعنف كما دل على هوية شريكه في الجريمة
فتمكن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني من الإطاحة بالمورط الثاني في الجريمة.
ومازالت التحريات جارية في انتظار ما ستؤول اليه الأبحاث.