أكد مدير عام الديوان الوطني للسياحة، محمد مهدي الحلوي، خلال ندوة صحفية انعقدت أمس لتسليط الضوء على مختلف مكونات الدورة الأولى لصالون «سوق السفر التونسي»، أن السياح من دول الجوار يمثّلون دعامة أساسية للنشاط السياحي للوجهة التونسية، حيث يمثلون أكثر من 50 بالمائة من إجمالي عدد السياح الوافدين على بلادنا.
وأوضح محمد مهدي الحلوي أنه، على مستوى الوزارة، يقع النظر إلى هذه السوق باهتمام شديد من خلال إطلاق عمليات ترويجية وبرامج لاستقطاب المؤثرين أو الصحفيين، أو القيام بزيارات استطلاعية لتشجيع السياح من دول الجوار على الإقبال على الوجهة التونسية والتمتع بمميزات تونس السياحية والطبيعة، بالنظر إلى ما تحمله من تنوّع مكثّف يتناسب مع السائح التونسي والجزائري، مبيّنًا أن المعرض سيركّز الضوء على السياحة الداخلية وسياحة الجوار كخيار استراتيجي وكركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وأكد أن الديوان ملتزم بالخيارات الاستراتيجية للنهوض بالقطاع، التي تنضوي تحت جملة من الأهداف تتمثل في التنافسية والتنويع والاستثمار والتسويق، وذلك بهدف ترويج مُستدام للقطاع السياحي، ولدعم القطاع بطرق وأهداف أكثر نجاعة، خاصة من خلال تنويع المنتوج والرفع من قدرته التنافسية قصد تطوير الوجهة التونسية، مما يُسهم في مواصلة جذب السياحة الداخلية وسياحة الجوار، وهو ما من شأنه أن يخلق مزيدًا من القيمة المضافة، أخذًا بعين الاعتبار للمناخ البيئي والسياحي الملائم ومؤشرات الطلب، بما ينسجم مع الأهداف المرسومة للنهوض بالقطاع والرفع من مكانته في الاقتصاد الوطني.
وشدّد على أن جودة الخدمات السياحية تُعدّ مقياسًا للدرجة التي يرتقي إليها مستوى الطلب على الوجهات السياحية، لذلك وجب الحرص على تضافر جميع المتدخلين في القطاع لتحسين نوعية الخدمات السياحية المقدّمة، لتصبح تحسين الخدمات أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية السياحية ببلادنا.
السياحة الداخلية تمثل 25 بالمائة من حجم الليالي المُقضاة
وفي ما يتعلّق بتحسين مناخ الأعمال في القطاع، أفاد محمد مهدي الحلوي أن الإدارة قد حرصت على ذلك من خلال العمل على مزيد تحسين مناخ الاستثمار في السياحة الداخلية، التي تمثل ما بين 20 و25 بالمائة من حجم الليالي المقضاة بمختلف وحدات الإيواء الفندقي، ما يعادل 6 ملايين ليلة، على أنه يقع العمل على الرفع من مردودية السياحة الداخلية والوصول إلى معدل 50 بالمائة من حجم الليالي المُقضاة في أفق 2035.
واعتبر أن السياحة الداخلية وسياحة دول الجوار، التي يتدفّق منها أكثر من نصف عدد الوافدين غير المقيمين (57 بالمائة)، تُشكّلان العمود الفقري للسياحة التونسية، لا سيما عند الأزمات، بما أنها تُعدّ أكثر استقرارًا اقتصاديًا مقارنة بالسياحة الخارجية، بالنظر إلى أنها لا تتأثر بالأزمات، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود لتحسين البنية التحتية والربط بين المدن، وتأهيل المعابر الحدودية، ومزيد دعم أطر السياحة البديلة والسياحة المستدامة بهدف تنويع المنتوج السياحي وأنماط الإيواء، خاصة الإيواء السياحي، والعمل بالتنسيق مع الوزارات والهياكل المعنية على تبسيط الإجراءات المتعلقة بالاستثمارات السياحية.
وتابع بالقول: «حريصون على تدعيم مبدأ التواصل والتشاور مع كافة المتدخلين والمهنيين وغيرهم للنهوض بهذا المنتوج ومزيد تدعيمه كأداة لتعزيز الوحدة الوطنية والتنمية المستدامة الشاملة».
من أجل توفير أفضل العروض للسائح التونسي
وحول التحفيزات الموجّهة للسائح التونسي حتى يتماشى العرض السياحي مع المقدرة الشرائية للمواطن، أوضح مدير عام الديوان الوطني للسياحة أن تنظيم هذا الصالون يؤشر على وجود اهتمام كبير بالسائح التونسي والسياحة الداخلية، من أجل تنويع المنتوج المقدّم إلى هذا السائح وتوفير أفضل العروض، لا على مستوى الأسعار فقط بل أيضًا من حيث جودة الخدمات، خاصة مع تقدّم مستوى عمل الإدارة للترويج للسياحة الداخلية، وهي حملة تندرج في إطار «حملة تونس ليك» التي انطلقت منذ أكثر من 4 سنوات، ولا تزال متواصلة إلى غاية الآن لفائدة السائح التونسي، وتشمل أغلب مناطق البلاد من الشمال والجنوب، وخاصة المناطق الداخلية التي تقدّم الصورة السياحية المشرقة لبلادنا.
واعتبر المتحدث ذاته أن هذه التظاهرة السياحية ستقوم بتجميع المهنيين والفاعلين في القطاع السياحي لتقديم أفضل المنتوجات السياحية وخلق نوع من التنافسية والحركية التي من شأنها أن تعود بالفائدة على السائح التونسي.
لا إلغاءات بسبب الحرب في الشرق الأوسط
وبخصوص إمكانية تأثير الحرب في الشرق الأوسط سلبًا على مؤشرات القطاع السياحي، قال محمد مهدي الحلوي إن تراجع عدد الوافدين في الوقت الحاضر إلى بلادنا لا يُعدّ كبيرًا، إذ في حدود 0.8 بالمائة مقارنة بالفترة الفارطة، كما لم يقع تسجيل إلغاء للحجوزات للموسم الصيفي، غير أنه تمّت ملاحظة وجود بطء في نسق الحجوزات، مشيرًا إلى أنه على مستوى وزارة السياحة توجد يقظة كبيرة لمتابعة سير الحجوزات، مع العمل على تدعيم العمليات الترويجية.
فرصة لتوطيد العلاقات بين المهنيين
من جهتها، أوردت رئيسة الجامعة التونسية للنزل، درة ميلاد، أن السياحة الداخلية تُعدّ أساسية بالنسبة للمؤسسات الفندقية التونسية، إضافة إلى أن سياحة الجوار تكتسي أهمية بالغة، مبيّنة أن الجامعة التونسية للنزل تجتهد كل موسم سياحي لتقديم المنتوج المناسب للعائلات التونسية وللسياح من الجزائر وليبيا، لافتة إلى أن المعرض المذكور يمثل فرصة حقيقية لمزيد توطيد العلاقات بين المهنيين من جهة، وبين المهنيين والتونسيين الراغبين في الحجز منذ الآن من جهة أخرى، والتمتع بالتالي بالتخفيضات المتوفّرة.
ومن المنتظر أن ينتظم هذا المعرض في كل سنة بداية من هذا العام، حيث عبّرت درة ميلاد عن أملها في أن يصبح موعدًا سنويًا من أجل دعم السياحة الداخلية وسياحة الجوار.
150 عارضًا من الجزائر وليبيا
وينتظم صالون السفر التونسي، وهو صالون مهني يجمع بين وكالات الأسفار والنزل للترويج للسياحة الداخلية وسياحة الجوار، أيام 7 و8 و9 ماي 2025 بالعاصمة. وفي هذا الخضم، أكد رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ومدير هذه التظاهرة، لطفي البراهمي، أن الهدف هو التعريف بالمنتوج السياحي وتشجيع المواطن التونسي على ثقافة الحجز المبكّر، مبيّنًا أنه سيضم 100 عارض يمثلون وكالات أسفار ونزلًا ودور ضيافة ومطاعم سياحية وحرفيين في الصناعات التقليدية ومهنيين مختصّين في السياحة، إضافة إلى أكثر من 150 زائرًا من المهنيين من الجزائر وليبيا، ومن المرتقب أن يصل عدد الزوار إلى 2000 زائر من مهنيين وزائرين، بالشراكة مع وزارة السياحة والديوان الوطني للسياحة ووزارة الثقافة والجامعات المهنية.
تخفيضات للتونسيين قد تصل إلى 30 بالمائة
ويتزامن موعد انعقاد المعرض مع قرب انطلاق الموسم السياحي الصيفي. وفي هذا الإطار، أفاد لطفي البراهمي بأنه في هذه الفترة يقع إطلاق العروض الصيفية، حيث سيقع الإعلان عن تخفيضات مهمة للعائلات التونسية ستصل إلى حدود 30 بالمائة، لافتًا إلى أن هذا المعرض يمثل مشروعًا وطنيًا يمتد إلى 3 سنوات، إذ في السنة الأولى سيهتم بالسياحة الداخلية وسياحة الجوار، وفي سنته الثانية 2027 سينفتح على محيطه الإقليمي لتعزيز صورة تونس مع محيطها العربي ليلتقي مع شعار تونس عاصمة للسياحة العربية، أما في السنة الثالثة 2028 فسيكون معرضًا دوليًا بمواصفات عالمية.
وبحسب رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ومدير هذه التظاهرة، سيُخصّص اليوم الأول من فعاليات المعرض للمهنيين، وستنتظم خلاله ورشة عمل تحت شعار «سياحة الجوار: شراكة وتعاون واستثمار»، أما اليومان الثاني والثالث فسيقع خلالهما الانفتاح على العموم للترويج لثقافة الحجز المبكّر، معتبرًا أن الصالون ليس مجرد تظاهرة عادية بل منصة لإطلاق ديناميكية في القطاع السياحي، معوّلًا على السياحة الداخلية وسياحة الجوار لتعزيز الوجهة التونسية كرافد من روافد التنمية.
درصاف اللموشي
أكد مدير عام الديوان الوطني للسياحة، محمد مهدي الحلوي، خلال ندوة صحفية انعقدت أمس لتسليط الضوء على مختلف مكونات الدورة الأولى لصالون «سوق السفر التونسي»، أن السياح من دول الجوار يمثّلون دعامة أساسية للنشاط السياحي للوجهة التونسية، حيث يمثلون أكثر من 50 بالمائة من إجمالي عدد السياح الوافدين على بلادنا.
وأوضح محمد مهدي الحلوي أنه، على مستوى الوزارة، يقع النظر إلى هذه السوق باهتمام شديد من خلال إطلاق عمليات ترويجية وبرامج لاستقطاب المؤثرين أو الصحفيين، أو القيام بزيارات استطلاعية لتشجيع السياح من دول الجوار على الإقبال على الوجهة التونسية والتمتع بمميزات تونس السياحية والطبيعة، بالنظر إلى ما تحمله من تنوّع مكثّف يتناسب مع السائح التونسي والجزائري، مبيّنًا أن المعرض سيركّز الضوء على السياحة الداخلية وسياحة الجوار كخيار استراتيجي وكركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وأكد أن الديوان ملتزم بالخيارات الاستراتيجية للنهوض بالقطاع، التي تنضوي تحت جملة من الأهداف تتمثل في التنافسية والتنويع والاستثمار والتسويق، وذلك بهدف ترويج مُستدام للقطاع السياحي، ولدعم القطاع بطرق وأهداف أكثر نجاعة، خاصة من خلال تنويع المنتوج والرفع من قدرته التنافسية قصد تطوير الوجهة التونسية، مما يُسهم في مواصلة جذب السياحة الداخلية وسياحة الجوار، وهو ما من شأنه أن يخلق مزيدًا من القيمة المضافة، أخذًا بعين الاعتبار للمناخ البيئي والسياحي الملائم ومؤشرات الطلب، بما ينسجم مع الأهداف المرسومة للنهوض بالقطاع والرفع من مكانته في الاقتصاد الوطني.
وشدّد على أن جودة الخدمات السياحية تُعدّ مقياسًا للدرجة التي يرتقي إليها مستوى الطلب على الوجهات السياحية، لذلك وجب الحرص على تضافر جميع المتدخلين في القطاع لتحسين نوعية الخدمات السياحية المقدّمة، لتصبح تحسين الخدمات أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية السياحية ببلادنا.
السياحة الداخلية تمثل 25 بالمائة من حجم الليالي المُقضاة
وفي ما يتعلّق بتحسين مناخ الأعمال في القطاع، أفاد محمد مهدي الحلوي أن الإدارة قد حرصت على ذلك من خلال العمل على مزيد تحسين مناخ الاستثمار في السياحة الداخلية، التي تمثل ما بين 20 و25 بالمائة من حجم الليالي المقضاة بمختلف وحدات الإيواء الفندقي، ما يعادل 6 ملايين ليلة، على أنه يقع العمل على الرفع من مردودية السياحة الداخلية والوصول إلى معدل 50 بالمائة من حجم الليالي المُقضاة في أفق 2035.
واعتبر أن السياحة الداخلية وسياحة دول الجوار، التي يتدفّق منها أكثر من نصف عدد الوافدين غير المقيمين (57 بالمائة)، تُشكّلان العمود الفقري للسياحة التونسية، لا سيما عند الأزمات، بما أنها تُعدّ أكثر استقرارًا اقتصاديًا مقارنة بالسياحة الخارجية، بالنظر إلى أنها لا تتأثر بالأزمات، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود لتحسين البنية التحتية والربط بين المدن، وتأهيل المعابر الحدودية، ومزيد دعم أطر السياحة البديلة والسياحة المستدامة بهدف تنويع المنتوج السياحي وأنماط الإيواء، خاصة الإيواء السياحي، والعمل بالتنسيق مع الوزارات والهياكل المعنية على تبسيط الإجراءات المتعلقة بالاستثمارات السياحية.
وتابع بالقول: «حريصون على تدعيم مبدأ التواصل والتشاور مع كافة المتدخلين والمهنيين وغيرهم للنهوض بهذا المنتوج ومزيد تدعيمه كأداة لتعزيز الوحدة الوطنية والتنمية المستدامة الشاملة».
من أجل توفير أفضل العروض للسائح التونسي
وحول التحفيزات الموجّهة للسائح التونسي حتى يتماشى العرض السياحي مع المقدرة الشرائية للمواطن، أوضح مدير عام الديوان الوطني للسياحة أن تنظيم هذا الصالون يؤشر على وجود اهتمام كبير بالسائح التونسي والسياحة الداخلية، من أجل تنويع المنتوج المقدّم إلى هذا السائح وتوفير أفضل العروض، لا على مستوى الأسعار فقط بل أيضًا من حيث جودة الخدمات، خاصة مع تقدّم مستوى عمل الإدارة للترويج للسياحة الداخلية، وهي حملة تندرج في إطار «حملة تونس ليك» التي انطلقت منذ أكثر من 4 سنوات، ولا تزال متواصلة إلى غاية الآن لفائدة السائح التونسي، وتشمل أغلب مناطق البلاد من الشمال والجنوب، وخاصة المناطق الداخلية التي تقدّم الصورة السياحية المشرقة لبلادنا.
واعتبر المتحدث ذاته أن هذه التظاهرة السياحية ستقوم بتجميع المهنيين والفاعلين في القطاع السياحي لتقديم أفضل المنتوجات السياحية وخلق نوع من التنافسية والحركية التي من شأنها أن تعود بالفائدة على السائح التونسي.
لا إلغاءات بسبب الحرب في الشرق الأوسط
وبخصوص إمكانية تأثير الحرب في الشرق الأوسط سلبًا على مؤشرات القطاع السياحي، قال محمد مهدي الحلوي إن تراجع عدد الوافدين في الوقت الحاضر إلى بلادنا لا يُعدّ كبيرًا، إذ في حدود 0.8 بالمائة مقارنة بالفترة الفارطة، كما لم يقع تسجيل إلغاء للحجوزات للموسم الصيفي، غير أنه تمّت ملاحظة وجود بطء في نسق الحجوزات، مشيرًا إلى أنه على مستوى وزارة السياحة توجد يقظة كبيرة لمتابعة سير الحجوزات، مع العمل على تدعيم العمليات الترويجية.
فرصة لتوطيد العلاقات بين المهنيين
من جهتها، أوردت رئيسة الجامعة التونسية للنزل، درة ميلاد، أن السياحة الداخلية تُعدّ أساسية بالنسبة للمؤسسات الفندقية التونسية، إضافة إلى أن سياحة الجوار تكتسي أهمية بالغة، مبيّنة أن الجامعة التونسية للنزل تجتهد كل موسم سياحي لتقديم المنتوج المناسب للعائلات التونسية وللسياح من الجزائر وليبيا، لافتة إلى أن المعرض المذكور يمثل فرصة حقيقية لمزيد توطيد العلاقات بين المهنيين من جهة، وبين المهنيين والتونسيين الراغبين في الحجز منذ الآن من جهة أخرى، والتمتع بالتالي بالتخفيضات المتوفّرة.
ومن المنتظر أن ينتظم هذا المعرض في كل سنة بداية من هذا العام، حيث عبّرت درة ميلاد عن أملها في أن يصبح موعدًا سنويًا من أجل دعم السياحة الداخلية وسياحة الجوار.
150 عارضًا من الجزائر وليبيا
وينتظم صالون السفر التونسي، وهو صالون مهني يجمع بين وكالات الأسفار والنزل للترويج للسياحة الداخلية وسياحة الجوار، أيام 7 و8 و9 ماي 2025 بالعاصمة. وفي هذا الخضم، أكد رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ومدير هذه التظاهرة، لطفي البراهمي، أن الهدف هو التعريف بالمنتوج السياحي وتشجيع المواطن التونسي على ثقافة الحجز المبكّر، مبيّنًا أنه سيضم 100 عارض يمثلون وكالات أسفار ونزلًا ودور ضيافة ومطاعم سياحية وحرفيين في الصناعات التقليدية ومهنيين مختصّين في السياحة، إضافة إلى أكثر من 150 زائرًا من المهنيين من الجزائر وليبيا، ومن المرتقب أن يصل عدد الزوار إلى 2000 زائر من مهنيين وزائرين، بالشراكة مع وزارة السياحة والديوان الوطني للسياحة ووزارة الثقافة والجامعات المهنية.
تخفيضات للتونسيين قد تصل إلى 30 بالمائة
ويتزامن موعد انعقاد المعرض مع قرب انطلاق الموسم السياحي الصيفي. وفي هذا الإطار، أفاد لطفي البراهمي بأنه في هذه الفترة يقع إطلاق العروض الصيفية، حيث سيقع الإعلان عن تخفيضات مهمة للعائلات التونسية ستصل إلى حدود 30 بالمائة، لافتًا إلى أن هذا المعرض يمثل مشروعًا وطنيًا يمتد إلى 3 سنوات، إذ في السنة الأولى سيهتم بالسياحة الداخلية وسياحة الجوار، وفي سنته الثانية 2027 سينفتح على محيطه الإقليمي لتعزيز صورة تونس مع محيطها العربي ليلتقي مع شعار تونس عاصمة للسياحة العربية، أما في السنة الثالثة 2028 فسيكون معرضًا دوليًا بمواصفات عالمية.
وبحسب رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ومدير هذه التظاهرة، سيُخصّص اليوم الأول من فعاليات المعرض للمهنيين، وستنتظم خلاله ورشة عمل تحت شعار «سياحة الجوار: شراكة وتعاون واستثمار»، أما اليومان الثاني والثالث فسيقع خلالهما الانفتاح على العموم للترويج لثقافة الحجز المبكّر، معتبرًا أن الصالون ليس مجرد تظاهرة عادية بل منصة لإطلاق ديناميكية في القطاع السياحي، معوّلًا على السياحة الداخلية وسياحة الجوار لتعزيز الوجهة التونسية كرافد من روافد التنمية.