إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل لـ«الصباح»: جناحنا بالمعرض مفتوح لكل المبدعين التونسيين منخرطين أو غير منخرطين في الاتحاد

◄ وزارة الثقافة مكّنت اتحاد الكتاب التونسيين من جناح مجاني وممثلين من الاتحاد في ندوات المعرض بطلب من مديره

◄ ندعو سلطة الإشراف إلى تشريك الاتحاد، فلا يمكن دعم حضور الكتاب الوطني في ظل غياب أو تغيب من يمثل المبدعين

◄ الهيئة الحالية بعد شهر من الآن قد تعلن استقالتها وغلق مقر اتحاد الكتاب التونسيين نهائيا، وننتظر ردا من والي تونس..

أكد رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل، في حديثه لـ«الصباح»، أن الهيكل الذي يمثله على أتم الاستعداد للدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب، وأن التحضيرات في لحظاتها الأخيرة، وتنقسم لأربعة مشاريع كبرى تترجم الحضور المميز للمبدع التونسي في المشهد الأدبي والفكري، قائلا في السياق: «النقطة الأولى تتمثل في مشاركة مميزة في الندوات الخمس للمعرض، بمعدل ممثل عن الاتحاد في كل ندوة، وذلك بطلب من مدير الدورة الأربعين، أمّا النقطة الثانية فهي عرض أكثر من 70 عنوانا تونسيا بين إبداعات سردية، تأملات فلسفية، دواوين شعر ودراسات نقدية، بداية من يوم 24 أفريل (في اليوم الموالي لافتتاح المعرض) بمعدل ثلاث مداخلات يومية».

ونوّه محدثنا في ذات الإطار بدعم وزارة الشؤون الثقافية، وذلك بعد تلبيتها لطلب الاتحاد وتمكينه من جناح مجاني في معرض تونس الدولي للكتاب، مشددا على أن البرنامج يشمل في محوره الثالث توفير مساحة هامة لتوقيعات الكتب من خلال توزيع حصص لإمضاء الإصدارات الجديدة أدبا وشعرا، وهذه الفعالية مفتوحة لكل المبدعين التونسيين منخرطين أو لا في اتحاد الكتاب التونسيين، قائلا في حديثه لـ«الصباح»: «منذ أول اجتماع بعد انتخاب الهيئة المديرة الجديدة أكدت أن الاتحاد خيمة المبدعين جميعا، ونحن منفتحون على الجميع، بما فيها من أظهر عداء للهيئة، نحن هيكل وطني عليه الارتقاء بعيدا عن المشاكل الجانبية والواهية».

وعن النقطة الرابعة لبرمجة اتحاد الكتاب التونسيين، وتتعلق بالندوات الفكرية، أفاد رئيس الاتحاد «الصباح» بأن محاور هذه الجلسات وعددها اثنتان ستناقش القضايا الآنية والمعاصرة والمرتبطة بالإبداع الرقمي وحظّه في تونس، تحديدا المنشورات الموجهة للأطفال، هل هي ضرورة نباركها أم هي عائق أمام تمعن الطفل في مضامين ورقية تدعم قدرته على الإنشاء والرسم؟ كذلك يسجل الكتاب المدرسي حضورا في هذه الندوات كمحور رئيسي للنقاش، خاصة في عصر الرقميات ومدى تطور هذا النوع من الكتب في مواكبة العصر، وهل من المهم اليوم إدماج نصوص في علاقة بالكتاب الرقمي في المناهج التعليمية بالمدرسة، وهذه المحاور تفتح المجال لطرح إشكاليات عديدة، أهمّها حدود الإبداع في مقابل تعويل التلميذ على الذكاء الاصطناعي في صياغة واجباته المدرسية، ومدى خطورة هذه التقنية في الحد من تنمية الإبداع الفكري للناشئة واليافعين.

وعن مكانة اتحاد الكتاب التونسيين في خيارات معرض تونس الدولي للكتاب، وهل مازالت محفوظة، أوضح الأستاذ سعد برغل أن العلاقة شهدت هزات وتغيبات، وقبل سنتين كان «الاتحاد» مسؤولا على كل الأنشطة الثقافية، ومع ذلك يمكن القول إنه - ونسبيا - هناك تعاون، على غرار حضور ممثلي الاتحاد في ندوات المعرض، مبينا في ذات السياق أن التساؤل الأكبر في الوقت الراهن هو: ما مكانة الاتحاد في السياسة الثقافية الحديثة في تونس؟ فمن المهم أن يكون هناك من يمثل المبدع في يوم تدشين المعرض، مع كل من ممثل عن اتحاد الناشرين وممثلي وزارة الشؤون الثقافية، قائلا في هذا السياق: إنه، مع احترامي للمسؤولين في القطاع الثقافي ومجهوداتهم، فإنه لا أحد يمكنه تعويض حضور المبدع بنفسه. وعلى صعيد متصل، شدد رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل، في حديثه لـ«الصباح»، على أن دعم حضور الكتاب الوطني لن يتحقق والممثلون الأصليون لهذا المُنتج غائبون أو مغيبون.

وعن الوضع الحالي لاتحاد الكتاب التونسيين بعد أزمته المالية الأخيرة، كشف رئيس الاتحاد لـ«الصباح» أن الهيئة الحالية بعد شهر من الآن قد تعلن استقالتها وغلق مقر اتحاد الكتاب التونسيين نهائيا، وذلك لأسباب عديدة، أهمّها تراكم الديون وغياب مصادر مالية للاتحاد، وغلق «دار الكاتب» منذ أفريل 2025 دون وثيقة، موضحا قوله بأنه أرسل مطلبا لوالي تونس ولم يتلق الاتحاد ردا إلى اليوم. وتابع الأستاذ سعد برغل حديثه في السياق عن أهمية التعاون والشراكات في إنعاش نشاط اتحاد الكتاب التونسيين، خاصة على مستوى اتفاقيات مع وزارة الشؤون الثقافية، فهذا الهيكل الوطني يعتبر من أقدم المنارات الثقافية في البلاد ويستحق التمييز الإيجابي، مؤكدا «أن فلسا لم يدخل خزينة الاتحاد منذ جويلية 2023».

ودعا رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل وزارة الشؤون الثقافية لدعم أكبر للمبدع والدبلوماسية الثقافية بالتعاون مع اتحاد الكتاب التونسيين، مقرا في الآن نفسه بوجود مجهودات تبذلها سلطة الإشراف على القطاع الثقافي من أجل تطوير الحياة الثقافية بالبلاد.

نجلاء قموع

رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل لـ«الصباح»:   جناحنا بالمعرض  مفتوح لكل المبدعين التونسيين منخرطين أو غير منخرطين في الاتحاد

◄ وزارة الثقافة مكّنت اتحاد الكتاب التونسيين من جناح مجاني وممثلين من الاتحاد في ندوات المعرض بطلب من مديره

◄ ندعو سلطة الإشراف إلى تشريك الاتحاد، فلا يمكن دعم حضور الكتاب الوطني في ظل غياب أو تغيب من يمثل المبدعين

◄ الهيئة الحالية بعد شهر من الآن قد تعلن استقالتها وغلق مقر اتحاد الكتاب التونسيين نهائيا، وننتظر ردا من والي تونس..

أكد رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل، في حديثه لـ«الصباح»، أن الهيكل الذي يمثله على أتم الاستعداد للدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب، وأن التحضيرات في لحظاتها الأخيرة، وتنقسم لأربعة مشاريع كبرى تترجم الحضور المميز للمبدع التونسي في المشهد الأدبي والفكري، قائلا في السياق: «النقطة الأولى تتمثل في مشاركة مميزة في الندوات الخمس للمعرض، بمعدل ممثل عن الاتحاد في كل ندوة، وذلك بطلب من مدير الدورة الأربعين، أمّا النقطة الثانية فهي عرض أكثر من 70 عنوانا تونسيا بين إبداعات سردية، تأملات فلسفية، دواوين شعر ودراسات نقدية، بداية من يوم 24 أفريل (في اليوم الموالي لافتتاح المعرض) بمعدل ثلاث مداخلات يومية».

ونوّه محدثنا في ذات الإطار بدعم وزارة الشؤون الثقافية، وذلك بعد تلبيتها لطلب الاتحاد وتمكينه من جناح مجاني في معرض تونس الدولي للكتاب، مشددا على أن البرنامج يشمل في محوره الثالث توفير مساحة هامة لتوقيعات الكتب من خلال توزيع حصص لإمضاء الإصدارات الجديدة أدبا وشعرا، وهذه الفعالية مفتوحة لكل المبدعين التونسيين منخرطين أو لا في اتحاد الكتاب التونسيين، قائلا في حديثه لـ«الصباح»: «منذ أول اجتماع بعد انتخاب الهيئة المديرة الجديدة أكدت أن الاتحاد خيمة المبدعين جميعا، ونحن منفتحون على الجميع، بما فيها من أظهر عداء للهيئة، نحن هيكل وطني عليه الارتقاء بعيدا عن المشاكل الجانبية والواهية».

وعن النقطة الرابعة لبرمجة اتحاد الكتاب التونسيين، وتتعلق بالندوات الفكرية، أفاد رئيس الاتحاد «الصباح» بأن محاور هذه الجلسات وعددها اثنتان ستناقش القضايا الآنية والمعاصرة والمرتبطة بالإبداع الرقمي وحظّه في تونس، تحديدا المنشورات الموجهة للأطفال، هل هي ضرورة نباركها أم هي عائق أمام تمعن الطفل في مضامين ورقية تدعم قدرته على الإنشاء والرسم؟ كذلك يسجل الكتاب المدرسي حضورا في هذه الندوات كمحور رئيسي للنقاش، خاصة في عصر الرقميات ومدى تطور هذا النوع من الكتب في مواكبة العصر، وهل من المهم اليوم إدماج نصوص في علاقة بالكتاب الرقمي في المناهج التعليمية بالمدرسة، وهذه المحاور تفتح المجال لطرح إشكاليات عديدة، أهمّها حدود الإبداع في مقابل تعويل التلميذ على الذكاء الاصطناعي في صياغة واجباته المدرسية، ومدى خطورة هذه التقنية في الحد من تنمية الإبداع الفكري للناشئة واليافعين.

وعن مكانة اتحاد الكتاب التونسيين في خيارات معرض تونس الدولي للكتاب، وهل مازالت محفوظة، أوضح الأستاذ سعد برغل أن العلاقة شهدت هزات وتغيبات، وقبل سنتين كان «الاتحاد» مسؤولا على كل الأنشطة الثقافية، ومع ذلك يمكن القول إنه - ونسبيا - هناك تعاون، على غرار حضور ممثلي الاتحاد في ندوات المعرض، مبينا في ذات السياق أن التساؤل الأكبر في الوقت الراهن هو: ما مكانة الاتحاد في السياسة الثقافية الحديثة في تونس؟ فمن المهم أن يكون هناك من يمثل المبدع في يوم تدشين المعرض، مع كل من ممثل عن اتحاد الناشرين وممثلي وزارة الشؤون الثقافية، قائلا في هذا السياق: إنه، مع احترامي للمسؤولين في القطاع الثقافي ومجهوداتهم، فإنه لا أحد يمكنه تعويض حضور المبدع بنفسه. وعلى صعيد متصل، شدد رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل، في حديثه لـ«الصباح»، على أن دعم حضور الكتاب الوطني لن يتحقق والممثلون الأصليون لهذا المُنتج غائبون أو مغيبون.

وعن الوضع الحالي لاتحاد الكتاب التونسيين بعد أزمته المالية الأخيرة، كشف رئيس الاتحاد لـ«الصباح» أن الهيئة الحالية بعد شهر من الآن قد تعلن استقالتها وغلق مقر اتحاد الكتاب التونسيين نهائيا، وذلك لأسباب عديدة، أهمّها تراكم الديون وغياب مصادر مالية للاتحاد، وغلق «دار الكاتب» منذ أفريل 2025 دون وثيقة، موضحا قوله بأنه أرسل مطلبا لوالي تونس ولم يتلق الاتحاد ردا إلى اليوم. وتابع الأستاذ سعد برغل حديثه في السياق عن أهمية التعاون والشراكات في إنعاش نشاط اتحاد الكتاب التونسيين، خاصة على مستوى اتفاقيات مع وزارة الشؤون الثقافية، فهذا الهيكل الوطني يعتبر من أقدم المنارات الثقافية في البلاد ويستحق التمييز الإيجابي، مؤكدا «أن فلسا لم يدخل خزينة الاتحاد منذ جويلية 2023».

ودعا رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سعد برغل وزارة الشؤون الثقافية لدعم أكبر للمبدع والدبلوماسية الثقافية بالتعاون مع اتحاد الكتاب التونسيين، مقرا في الآن نفسه بوجود مجهودات تبذلها سلطة الإشراف على القطاع الثقافي من أجل تطوير الحياة الثقافية بالبلاد.

نجلاء قموع