عاد تدريجيًا تزويد السوق بكميات هامة من اللحوم البيضاء بعد النقص المسجل وارتفاع الأسعار في الفترة الماضية، وتحديدًا إثر عيد الفطر. وعن الوضع في السوق حاليًا، والأسعار، والتوريد، واستراتيجية النهوض بالقطاع، تحدثت «الصباح» مع رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن، إبراهيم النفزاوي، الذي أفادنا أن وضع التزويد في تحسّن مستمر بعد أزمة ما بعد عيد الفطر.
وأوضح محدثنا أن تزويد السوق باللحوم البيضاء في تحسّن، وذلك إثر الاجتماعات التي عقدتها وزارة التجارة وتنمية الصادرات مع الجهات المعنية، وأيضًا بعد صدور مقرر يحدد هوامش الربح للحم الدجاج المقطع بنسبة 15 %، مؤكدًا أن الأسعار بعد هذه الخطوة قد تراجعت نسبيًا.
وأضاف مصدرنا أن الغرفة في متابعة مستمرة لوضع السوق بالتعاون مع الإدارة العامة للأبحاث الاقتصادية لضمان التزويد بالمادة واستقرار الأسعار. كما تم التأكيد من قبل الإدارة العامة للمنافسة والأبحاث الاقتصادية على أهمية دعم الإنتاج الوطني من اللحوم البيضاء وضمان الوفرة لمعالجة الضغوطات التي تشهدها السوق في التزويد والأسعار، مع اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للترفيع في مستويات الإنتاج الشهرية ومتابعة المخزونات الاحتياطية والعمل على استدامتها هيكليًا لمجابهة المتغيرات المسجلة في الطلب والتوقّي من المخاطر الممكنة التي من شأنها التأثير على التزويد.
وأكد محدثنا أن تحسّن أحوال الطقس، وتحديدًا ارتفاع درجات الحرارة، قد ساعد الدجاج على النمو، ما ساهم في تدعيم التزويد.
وأضاف مبينًا أن من بين الأسباب التي أدت إلى تحسّن التزويد هو تراجع استهلاك اللحوم البيضاء خلال هذه الفترة نتيجة انطلاق استعدادات المواطنين لتوفير أضحية العيد، ما انجر عنه توفر العرض مقابل تقلص الطلب، مؤكدًا أن التزويد ارتفع بنسبة 200 % مقارنة بالفترة الماضية، وذلك بفضل تعاون بعض المذابح التي تسعى جاهدة لخدمة مصلحة المواطن. وبين رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن أن ارتفاع التزويد ساهم في انخفاض تدريجي في الأسعار، التي من المنتظر أن تواصل تراجعها خلال الأيام القادمة مع تحسّن الطقس، ما يحيلنا إلى تحسّن التزويد.
وعن الأسباب الكامنة خلف النقص الذي تم تسجيله إبان عيد الفطر، شرح إبراهيم النفزاوي أن بعض المذابح أوقفت التزويد بتعلّة تدنّي الأسعار وعدم الرغبة في تكبّد خسائر، في حين أن البعض الآخر احتكر المادة بهدف الرفع في الأسعار وتحقيق أرباح إضافية.
وأكد أن هناك العديد من الدلائل الملموسة التي تحصلت عليها وزارة التجارة، من بينها أن الدجاج الذي تم ترويجه في السوق من الحجم الضخم، إذ يصل وزن الدجاجة إلى 4 كلغ، في حين أن الوزن المعمول به لا يتجاوز 3 كلغ، ما يعني أن هذه المذابح أبقت على الدجاج حيًا رغم بلوغه الوزن المعمول به لترويجه في السوق.
توفير مخزون استراتيجي
وكشف إبراهيم النفزاوي، رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن، لـ«الصباح» أن تقلّص الاستهلاك من شأنه أن يوفر مخزونًا استراتيجيًا، حيث إن إنتاج شهر أفريل الجاري من المرجح أن يبلغ 13,500 طن، على أن يبلغ إنتاج شهر ماي قرابة 15 ألف طن، أما في شهر جوان الذي يلي عيد الأضحى فسيبلغ الإنتاج حوالي 16 ألف طن، وهي أشهر تسبق وتلي العيد، ما يعني أن كميات هامة من الإنتاج يمكن توجيهها نحو التخزين.
الاستعدادات لفصل الصيف
وبين أن الإنتاج سيكون هامًا خلال الأشهر التي تسبق فصل الصيف، ما يعني أن جزءًا كبيرًا منه سيقع تحويله نحو تكوين مخزون استراتيجي لصالح السوق، خاصة وأن فصل الصيف يتزامن مع فترة ارتفاع الطلب نتيجة كثرة المناسبات وتزامنه مع الموسم السياحي.
نحو توريد 32 حاوية بيض تفقيص
وفي سياق متصل، ولتدعيم الإنتاج، كشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن أن سلطة الإشراف قررت، وعوض توريد 6 حاويات من بيض التفقيص، توريد 32 حاوية، في كل حاوية 300 ألف بيضة تفقيص، ما يعني أن كل حاوية ستوفر أكثر من 320 طنًا من لحم الدجاج، بالإضافة إلى إقرار توريد 750 طنًا من لحم الدجاج، ومثلها من لحم الديك الرومي من البرازيل، والتي ستوجه نحو المؤسسات السياحية.
حنان قيراط
عاد تدريجيًا تزويد السوق بكميات هامة من اللحوم البيضاء بعد النقص المسجل وارتفاع الأسعار في الفترة الماضية، وتحديدًا إثر عيد الفطر. وعن الوضع في السوق حاليًا، والأسعار، والتوريد، واستراتيجية النهوض بالقطاع، تحدثت «الصباح» مع رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن، إبراهيم النفزاوي، الذي أفادنا أن وضع التزويد في تحسّن مستمر بعد أزمة ما بعد عيد الفطر.
وأوضح محدثنا أن تزويد السوق باللحوم البيضاء في تحسّن، وذلك إثر الاجتماعات التي عقدتها وزارة التجارة وتنمية الصادرات مع الجهات المعنية، وأيضًا بعد صدور مقرر يحدد هوامش الربح للحم الدجاج المقطع بنسبة 15 %، مؤكدًا أن الأسعار بعد هذه الخطوة قد تراجعت نسبيًا.
وأضاف مصدرنا أن الغرفة في متابعة مستمرة لوضع السوق بالتعاون مع الإدارة العامة للأبحاث الاقتصادية لضمان التزويد بالمادة واستقرار الأسعار. كما تم التأكيد من قبل الإدارة العامة للمنافسة والأبحاث الاقتصادية على أهمية دعم الإنتاج الوطني من اللحوم البيضاء وضمان الوفرة لمعالجة الضغوطات التي تشهدها السوق في التزويد والأسعار، مع اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للترفيع في مستويات الإنتاج الشهرية ومتابعة المخزونات الاحتياطية والعمل على استدامتها هيكليًا لمجابهة المتغيرات المسجلة في الطلب والتوقّي من المخاطر الممكنة التي من شأنها التأثير على التزويد.
وأكد محدثنا أن تحسّن أحوال الطقس، وتحديدًا ارتفاع درجات الحرارة، قد ساعد الدجاج على النمو، ما ساهم في تدعيم التزويد.
وأضاف مبينًا أن من بين الأسباب التي أدت إلى تحسّن التزويد هو تراجع استهلاك اللحوم البيضاء خلال هذه الفترة نتيجة انطلاق استعدادات المواطنين لتوفير أضحية العيد، ما انجر عنه توفر العرض مقابل تقلص الطلب، مؤكدًا أن التزويد ارتفع بنسبة 200 % مقارنة بالفترة الماضية، وذلك بفضل تعاون بعض المذابح التي تسعى جاهدة لخدمة مصلحة المواطن. وبين رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن أن ارتفاع التزويد ساهم في انخفاض تدريجي في الأسعار، التي من المنتظر أن تواصل تراجعها خلال الأيام القادمة مع تحسّن الطقس، ما يحيلنا إلى تحسّن التزويد.
وعن الأسباب الكامنة خلف النقص الذي تم تسجيله إبان عيد الفطر، شرح إبراهيم النفزاوي أن بعض المذابح أوقفت التزويد بتعلّة تدنّي الأسعار وعدم الرغبة في تكبّد خسائر، في حين أن البعض الآخر احتكر المادة بهدف الرفع في الأسعار وتحقيق أرباح إضافية.
وأكد أن هناك العديد من الدلائل الملموسة التي تحصلت عليها وزارة التجارة، من بينها أن الدجاج الذي تم ترويجه في السوق من الحجم الضخم، إذ يصل وزن الدجاجة إلى 4 كلغ، في حين أن الوزن المعمول به لا يتجاوز 3 كلغ، ما يعني أن هذه المذابح أبقت على الدجاج حيًا رغم بلوغه الوزن المعمول به لترويجه في السوق.
توفير مخزون استراتيجي
وكشف إبراهيم النفزاوي، رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن، لـ«الصباح» أن تقلّص الاستهلاك من شأنه أن يوفر مخزونًا استراتيجيًا، حيث إن إنتاج شهر أفريل الجاري من المرجح أن يبلغ 13,500 طن، على أن يبلغ إنتاج شهر ماي قرابة 15 ألف طن، أما في شهر جوان الذي يلي عيد الأضحى فسيبلغ الإنتاج حوالي 16 ألف طن، وهي أشهر تسبق وتلي العيد، ما يعني أن كميات هامة من الإنتاج يمكن توجيهها نحو التخزين.
الاستعدادات لفصل الصيف
وبين أن الإنتاج سيكون هامًا خلال الأشهر التي تسبق فصل الصيف، ما يعني أن جزءًا كبيرًا منه سيقع تحويله نحو تكوين مخزون استراتيجي لصالح السوق، خاصة وأن فصل الصيف يتزامن مع فترة ارتفاع الطلب نتيجة كثرة المناسبات وتزامنه مع الموسم السياحي.
نحو توريد 32 حاوية بيض تفقيص
وفي سياق متصل، ولتدعيم الإنتاج، كشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن أن سلطة الإشراف قررت، وعوض توريد 6 حاويات من بيض التفقيص، توريد 32 حاوية، في كل حاوية 300 ألف بيضة تفقيص، ما يعني أن كل حاوية ستوفر أكثر من 320 طنًا من لحم الدجاج، بالإضافة إلى إقرار توريد 750 طنًا من لحم الدجاج، ومثلها من لحم الديك الرومي من البرازيل، والتي ستوجه نحو المؤسسات السياحية.