أفاد الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، مراد بن حسين، أمس الأربعاء، خلال إطلاق المركز برنامج Start Export by CEPEX في مقرّه بدار المُصدّر، أن تحضيرات البرنامج بدأت منذ سنة ونصف في إطار التعاون الدولي بين تونس والوكالة الفرنسية للتعاون الدولي. وأوضح أن البرنامج يُعد نموذجيا باعتباره الأول من نوعه، إذ انطلق بفكرة بادر بها مركز النهوض بالصادرات بهدف مرافقة المؤسسات الاقتصادية الوطنية للنفاذ إلى الأسواق الأجنبية، لا سيما الأسواق الإفريقية، وفي تدويل مختلف أعمالها وأنشطتها. وقد تم التركيز على أن تكون مرافقة المؤسسات بهدف اقتحام أسواق جديدة في إفريقيا جنوب الصحراء. كما يستهدف البرنامج المؤسسات الصغرى والمتوسطة في العديد من المجالات، بما في ذلك الشركات الناشئة، التي لم تُصدر من قبل أو لم تُصدر بطريقة مستدامة في ظل ظروف ملائمة.
وأشار مراد بن حسين إلى أن عملية المرافقة عملية خُصوصية مبنية على أُسس علمية، حيث تم اختيار 10 مؤسسات من إجمالي 24 مؤسسة قدّمت طلباتها للالتحاق بالبرنامج. وتتنشط المؤسسات المعنية في قطاعات متنوّعة أبرزها المؤسسات الناشئة والبناء والصناعات التقليدية ومواد التجميل والصناعات الميكانيكية والكهربائية والخدمات التكنولوجية والصناعات المختلفة. وتم استهداف مؤسسات متواجدة في كافة ولايات الجمهورية، حتى تأخذ هذه العملية النموذجية بعين الاعتبار حزمة من الخصوصيات، بالتوازي مع تكوين مستشارين في هذا المجال لتنمية القدرات والمهارات والكفاءات، لتكون عملية المرافقة بالتالي سليمة ودقيقة وآمنة وفق أسس علمية.
وأضاف أن عملية المرافقة ستكون في البداية مجانية، بينما في الفترة القادمة، بعد استمرار مركز النهوض بالصادرات في هذا المجال، ستكون خدماتية بمقابل. وأوضح أن المركز أراد أن تكون المرحلة الأولى نموذجية ومجانية، وستمتد المرافقة لأكثر من 8 أشهر من خلال العديد من الخبراء والمستشارين، سواء من مركز النهوض بالصادرات أو من هياكل ومؤسسات وطنية تدعم هذا المشروع مثل الإدارة العامة للديوانة والمجلس المالي والبنكي.
دول إفريقية مُستهدفة للتصدير إليها
أما بالنسبة للدول الإفريقية المستهدفة للتصدير إليها، فهي: السنغال، كينيا، موريتانيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. غير أنه سيتم تعميم البرنامج في مرحلة لاحقة على جميع أسواق دول إفريقيا جنوب الصحراء، وكذلك على الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث سيكون بإمكان مؤسسات أخرى الاستفادة من البرنامج لاحقا من خلال تقديم طلبات، مع تقديم الخدمة بمقابل.
شروط الانضمام إلى البرنامج
من جهته، أورد مازن قاسم، المسؤول عن برنامج «قوافل» وممثل وكالة Expertise France، أن إطلاق مشروع Start Export by CEPEX تم بالتعاون بين الوكالة ومركز النهوض بالصادرات، إذ تقوم الوكالة بمهمة المرافقة التقنية للمؤسسات المشاركة في البرنامج.
وبخصوص شروط المؤسسات التي نجحت في الانضمام إلى البرنامج، أوضح مازن قاسم أن المعايير تتمثل في مدى قدرة المؤسسة على التصدير، ونوعية المنتج ومدى مطابقته لمعايير الجودة، على أن يرتبط المنتج التونسي بالاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالأسواق المستهدفة، وخاصة الأسواق الإفريقية، مع وجود دوافع ومهارات في مجال التسويق للخارج ضمن استراتيجية واضحة للتصدير.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها برنامج «قوافل» تدخلات لفائدة المؤسسات الاقتصادية في تونس، إذ سبق أن استهدف 37 مؤسسة خلال سنتي 2024 و2025، في إطار تعزيز قدرتها التنافسية. وقد مكّن هذه المؤسسات من المشاركة في معارض بدولتي كينيا والسنغال، ضمن مسار استكشاف الفرص التصديرية المتاحة في القارة الإفريقية.
أهداف برنامج « Start Export by CEPEX»
يندرج برنامج «Start Export by CEPEX» في إطار دعم ديناميكية انفتاح المؤسسات التونسية على القارة الإفريقية وتعزيز جاهزيتها للتصدير عبر مرافقة استراتيجية، وتدريب عملي، وشبكات شراكة فعّالة، من أجل تعزيز منظومة التصدير التونسية من خلال مرافقة عملية ومنظّمة وموجهة لتحقيق نتائج إيجابية. ويهدف البرنامج إلى دعم المؤسسات التونسية ذات الإمكانيات التصديرية في مسارها نحو التموقع في الأسواق الدولية، لا سيما الإفريقية.
وخلال فعاليات الملتقى، تم التأكيد على أن من أبرز أهداف البرنامج: التوافق مع متطلبات الأسواق الخارجية، الحد من المخاطر المرتبطة بالتصدير، تسريع عمليات الاستكشاف، وتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية وبناء شراكات واسعة ومفيدة مع شركاء دوليين. وستستفيد المؤسسات المعنية من تشخيص مكثف ودقيق للتصدير، إضافة إلى مرافقة مصممة حسب الحاجة من قبل خبراء، وبرمجة عقد دورات تكوينية وجلسات تأطير موجّهة، مع متابعة مستمرة للأداء. ويعتمد البرنامج أساسا على مقاربة مرنة وتشاركية تضع المؤسسة في صلب العملية التصديرية بسهولة ويسر.
ويرتكز البرنامج على البناء المشترك لاستراتيجية التصدير، مع بلورة تشخيص أولي منظّم بالتوازي مع إعداد خطة عمل تنفيذية، ومرافقة تدريجية تشمل التأطير وورشات العمل التي تضمن اختيار السوق المناسب، مع ضمان التقييم المستمر وإدخال التعديلات الضرورية عند الحاجة.
مسار المُرافقة يضمّ 4 مراحل
ويضُمّ مسار المرافقة 4 مراحل، وتتمثل المرحلة الأولى في التشخيص والتأطير من خلال تقييم القدرات وتحديد خارطة طريق التصدير. وتشمل المرحلة الثانية الهيكلة من أجل تطوير الأدوات التجارية ووضع استراتيجية تواصل ناجعة ومُحدّدة.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة فتُعنى بالانطلاق في التنفيذ من التنفيذ من خلال عمل تشاركي مؤطّر، أما المرحلة الرابعة فهي بغرض بناء شبكة علاقات وتعديل خطة العمل، في بعض الحالات الضرورية.
درصاف اللموشي
أفاد الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، مراد بن حسين، أمس الأربعاء، خلال إطلاق المركز برنامج Start Export by CEPEX في مقرّه بدار المُصدّر، أن تحضيرات البرنامج بدأت منذ سنة ونصف في إطار التعاون الدولي بين تونس والوكالة الفرنسية للتعاون الدولي. وأوضح أن البرنامج يُعد نموذجيا باعتباره الأول من نوعه، إذ انطلق بفكرة بادر بها مركز النهوض بالصادرات بهدف مرافقة المؤسسات الاقتصادية الوطنية للنفاذ إلى الأسواق الأجنبية، لا سيما الأسواق الإفريقية، وفي تدويل مختلف أعمالها وأنشطتها. وقد تم التركيز على أن تكون مرافقة المؤسسات بهدف اقتحام أسواق جديدة في إفريقيا جنوب الصحراء. كما يستهدف البرنامج المؤسسات الصغرى والمتوسطة في العديد من المجالات، بما في ذلك الشركات الناشئة، التي لم تُصدر من قبل أو لم تُصدر بطريقة مستدامة في ظل ظروف ملائمة.
وأشار مراد بن حسين إلى أن عملية المرافقة عملية خُصوصية مبنية على أُسس علمية، حيث تم اختيار 10 مؤسسات من إجمالي 24 مؤسسة قدّمت طلباتها للالتحاق بالبرنامج. وتتنشط المؤسسات المعنية في قطاعات متنوّعة أبرزها المؤسسات الناشئة والبناء والصناعات التقليدية ومواد التجميل والصناعات الميكانيكية والكهربائية والخدمات التكنولوجية والصناعات المختلفة. وتم استهداف مؤسسات متواجدة في كافة ولايات الجمهورية، حتى تأخذ هذه العملية النموذجية بعين الاعتبار حزمة من الخصوصيات، بالتوازي مع تكوين مستشارين في هذا المجال لتنمية القدرات والمهارات والكفاءات، لتكون عملية المرافقة بالتالي سليمة ودقيقة وآمنة وفق أسس علمية.
وأضاف أن عملية المرافقة ستكون في البداية مجانية، بينما في الفترة القادمة، بعد استمرار مركز النهوض بالصادرات في هذا المجال، ستكون خدماتية بمقابل. وأوضح أن المركز أراد أن تكون المرحلة الأولى نموذجية ومجانية، وستمتد المرافقة لأكثر من 8 أشهر من خلال العديد من الخبراء والمستشارين، سواء من مركز النهوض بالصادرات أو من هياكل ومؤسسات وطنية تدعم هذا المشروع مثل الإدارة العامة للديوانة والمجلس المالي والبنكي.
دول إفريقية مُستهدفة للتصدير إليها
أما بالنسبة للدول الإفريقية المستهدفة للتصدير إليها، فهي: السنغال، كينيا، موريتانيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. غير أنه سيتم تعميم البرنامج في مرحلة لاحقة على جميع أسواق دول إفريقيا جنوب الصحراء، وكذلك على الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث سيكون بإمكان مؤسسات أخرى الاستفادة من البرنامج لاحقا من خلال تقديم طلبات، مع تقديم الخدمة بمقابل.
شروط الانضمام إلى البرنامج
من جهته، أورد مازن قاسم، المسؤول عن برنامج «قوافل» وممثل وكالة Expertise France، أن إطلاق مشروع Start Export by CEPEX تم بالتعاون بين الوكالة ومركز النهوض بالصادرات، إذ تقوم الوكالة بمهمة المرافقة التقنية للمؤسسات المشاركة في البرنامج.
وبخصوص شروط المؤسسات التي نجحت في الانضمام إلى البرنامج، أوضح مازن قاسم أن المعايير تتمثل في مدى قدرة المؤسسة على التصدير، ونوعية المنتج ومدى مطابقته لمعايير الجودة، على أن يرتبط المنتج التونسي بالاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالأسواق المستهدفة، وخاصة الأسواق الإفريقية، مع وجود دوافع ومهارات في مجال التسويق للخارج ضمن استراتيجية واضحة للتصدير.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها برنامج «قوافل» تدخلات لفائدة المؤسسات الاقتصادية في تونس، إذ سبق أن استهدف 37 مؤسسة خلال سنتي 2024 و2025، في إطار تعزيز قدرتها التنافسية. وقد مكّن هذه المؤسسات من المشاركة في معارض بدولتي كينيا والسنغال، ضمن مسار استكشاف الفرص التصديرية المتاحة في القارة الإفريقية.
أهداف برنامج « Start Export by CEPEX»
يندرج برنامج «Start Export by CEPEX» في إطار دعم ديناميكية انفتاح المؤسسات التونسية على القارة الإفريقية وتعزيز جاهزيتها للتصدير عبر مرافقة استراتيجية، وتدريب عملي، وشبكات شراكة فعّالة، من أجل تعزيز منظومة التصدير التونسية من خلال مرافقة عملية ومنظّمة وموجهة لتحقيق نتائج إيجابية. ويهدف البرنامج إلى دعم المؤسسات التونسية ذات الإمكانيات التصديرية في مسارها نحو التموقع في الأسواق الدولية، لا سيما الإفريقية.
وخلال فعاليات الملتقى، تم التأكيد على أن من أبرز أهداف البرنامج: التوافق مع متطلبات الأسواق الخارجية، الحد من المخاطر المرتبطة بالتصدير، تسريع عمليات الاستكشاف، وتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية وبناء شراكات واسعة ومفيدة مع شركاء دوليين. وستستفيد المؤسسات المعنية من تشخيص مكثف ودقيق للتصدير، إضافة إلى مرافقة مصممة حسب الحاجة من قبل خبراء، وبرمجة عقد دورات تكوينية وجلسات تأطير موجّهة، مع متابعة مستمرة للأداء. ويعتمد البرنامج أساسا على مقاربة مرنة وتشاركية تضع المؤسسة في صلب العملية التصديرية بسهولة ويسر.
ويرتكز البرنامج على البناء المشترك لاستراتيجية التصدير، مع بلورة تشخيص أولي منظّم بالتوازي مع إعداد خطة عمل تنفيذية، ومرافقة تدريجية تشمل التأطير وورشات العمل التي تضمن اختيار السوق المناسب، مع ضمان التقييم المستمر وإدخال التعديلات الضرورية عند الحاجة.
مسار المُرافقة يضمّ 4 مراحل
ويضُمّ مسار المرافقة 4 مراحل، وتتمثل المرحلة الأولى في التشخيص والتأطير من خلال تقييم القدرات وتحديد خارطة طريق التصدير. وتشمل المرحلة الثانية الهيكلة من أجل تطوير الأدوات التجارية ووضع استراتيجية تواصل ناجعة ومُحدّدة.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة فتُعنى بالانطلاق في التنفيذ من التنفيذ من خلال عمل تشاركي مؤطّر، أما المرحلة الرابعة فهي بغرض بناء شبكة علاقات وتعديل خطة العمل، في بعض الحالات الضرورية.