يتواصل الوضع الجوي ملائمًا لنزول الأمطار بعدد من ولايات الجمهورية، حسب نشرة المعهد الوطني للرصد الجوي، لتكون متفرقة ومؤقتًا رعدية بالشمال والوسط ومحليًا بالجنوب، وبكميات غزيرة ومحليًا هامة، خاصة بولايات المنستير وسوسة والمهدية ونابل وزغوان والكاف وباجة. وتتراوح الكميات بين 40 و60 مليمترًا، وتصل إلى غاية 80 بولاية جندوبة، مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية.
وأفاد رئيس مصلحة التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، حمزة سعد، في تصريح لـ«الصباح»، أن نزول الأمطار يتواصل على امتداد اليوم الأربعاء وغدًا الخميس، لتتقلص فعاليات التقلبات الجوية تدريجيًا، ويتجه الطقس نحو الاستقرار بداية من يوم الجمعة، لتتجه درجات الحرارة نحو الارتفاع من جديد، ويتواصل ذلك على امتداد كامل الأسبوع القادم.
أما على المستوى المتوسط المدى، فأشار حمزة سعد إلى أن العوامل الجوية ستكون ملائمة لإمكانية تسجيل تقلبات جوية جديدة، تترافق بتساقطات وكميات من الأمطار في عدد من جهات الجمهورية، وقد يكون ذلك خلال شهر ماي.
وللإشارة، اتجهت لجنة مجابهة الكوارث في عدد من الولايات إلى التحذير من الاقتراب من الأودية، والابتعاد عن المنزلقات، وتوخي الحذر. وأمام ما سجلته جهة جندوبة من تساقطات يومي أمس وليلة أول أمس، قررت اللجنة تعليق الدروس بمعتمديتي عين دراهم وطبرقة، وذلك بجميع المؤسسات التربوية العمومية والخاصة (ابتدائي، إعدادي وثانوي)، ومراكز التكوين المهني، ومراكز تأهيل ذوي وذوات الإعاقة.
وتعد أمطار شهر أفريل في تونس حاسمة للقطاع الفلاحي، حيث توصف بـ»منقذة الصابة»، لاسيما منها الخاصة بالحبوب. كما تساهم في زيادة إنتاجية الزيتون، أين تقوي الشجرة وتساعد «النوّارة» على التماسك والتحول إلى ثمرة. ويكون لها أيضًا أثر واضح على الأشجار المثمرة وإنتاجنا الصيفي من الغلال والخضروات الفصلية.
كما تعمل أمطار أفريل على تخفيض ملوحة التربة، وعلى تحسين مخزون الموائد المائية والسدود، وتوفير العلف الطبيعي للمواشي، مما يقلل من تكاليف الإنتاج.
وتتزامن هذه الفترة مع مرحلة ما يُطلق عليه بـ»طرد السنابل»، أي امتلائها، وهي فترة حاسمة لتحديد حجم صابة القمح والشعير، حيث تضمن الأمطار ملء السنابل ونجاح الموسم.
كما تسهم التساقطات في أواخر فصل الربيع في تحسين جودة وحجم إنتاج الزيتون والغلال، وفي توفر الرطوبة اللازمة لنمو الخضروات الربيعية.
ورغم فوائدها، تستوجب التساقطات التي تُسجل في أواخر أشهر الربيع الحذر من الأمراض الفطرية في حقول الحبوب، التي تتطلب تدخلًا بالمداواة من قبل المزارعين. كما أن تواصلها بكميات كبيرة خلال موسم الحصاد، الذي ينطلق مع منتصف شهر ماي القادم، من شأنه أن يضر بالمحصول، ويتسبب في إعادة الإنبات للسنابل المنحنية، والتي تتسبب كميات الأمطار في انحنائها والتصاقها بالتربة.
ريم سوودي
- توقعات بتساقطات جديدة خلال شهر ماي
يتواصل الوضع الجوي ملائمًا لنزول الأمطار بعدد من ولايات الجمهورية، حسب نشرة المعهد الوطني للرصد الجوي، لتكون متفرقة ومؤقتًا رعدية بالشمال والوسط ومحليًا بالجنوب، وبكميات غزيرة ومحليًا هامة، خاصة بولايات المنستير وسوسة والمهدية ونابل وزغوان والكاف وباجة. وتتراوح الكميات بين 40 و60 مليمترًا، وتصل إلى غاية 80 بولاية جندوبة، مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية.
وأفاد رئيس مصلحة التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، حمزة سعد، في تصريح لـ«الصباح»، أن نزول الأمطار يتواصل على امتداد اليوم الأربعاء وغدًا الخميس، لتتقلص فعاليات التقلبات الجوية تدريجيًا، ويتجه الطقس نحو الاستقرار بداية من يوم الجمعة، لتتجه درجات الحرارة نحو الارتفاع من جديد، ويتواصل ذلك على امتداد كامل الأسبوع القادم.
أما على المستوى المتوسط المدى، فأشار حمزة سعد إلى أن العوامل الجوية ستكون ملائمة لإمكانية تسجيل تقلبات جوية جديدة، تترافق بتساقطات وكميات من الأمطار في عدد من جهات الجمهورية، وقد يكون ذلك خلال شهر ماي.
وللإشارة، اتجهت لجنة مجابهة الكوارث في عدد من الولايات إلى التحذير من الاقتراب من الأودية، والابتعاد عن المنزلقات، وتوخي الحذر. وأمام ما سجلته جهة جندوبة من تساقطات يومي أمس وليلة أول أمس، قررت اللجنة تعليق الدروس بمعتمديتي عين دراهم وطبرقة، وذلك بجميع المؤسسات التربوية العمومية والخاصة (ابتدائي، إعدادي وثانوي)، ومراكز التكوين المهني، ومراكز تأهيل ذوي وذوات الإعاقة.
وتعد أمطار شهر أفريل في تونس حاسمة للقطاع الفلاحي، حيث توصف بـ»منقذة الصابة»، لاسيما منها الخاصة بالحبوب. كما تساهم في زيادة إنتاجية الزيتون، أين تقوي الشجرة وتساعد «النوّارة» على التماسك والتحول إلى ثمرة. ويكون لها أيضًا أثر واضح على الأشجار المثمرة وإنتاجنا الصيفي من الغلال والخضروات الفصلية.
كما تعمل أمطار أفريل على تخفيض ملوحة التربة، وعلى تحسين مخزون الموائد المائية والسدود، وتوفير العلف الطبيعي للمواشي، مما يقلل من تكاليف الإنتاج.
وتتزامن هذه الفترة مع مرحلة ما يُطلق عليه بـ»طرد السنابل»، أي امتلائها، وهي فترة حاسمة لتحديد حجم صابة القمح والشعير، حيث تضمن الأمطار ملء السنابل ونجاح الموسم.
كما تسهم التساقطات في أواخر فصل الربيع في تحسين جودة وحجم إنتاج الزيتون والغلال، وفي توفر الرطوبة اللازمة لنمو الخضروات الربيعية.
ورغم فوائدها، تستوجب التساقطات التي تُسجل في أواخر أشهر الربيع الحذر من الأمراض الفطرية في حقول الحبوب، التي تتطلب تدخلًا بالمداواة من قبل المزارعين. كما أن تواصلها بكميات كبيرة خلال موسم الحصاد، الذي ينطلق مع منتصف شهر ماي القادم، من شأنه أن يضر بالمحصول، ويتسبب في إعادة الإنبات للسنابل المنحنية، والتي تتسبب كميات الأمطار في انحنائها والتصاقها بالتربة.