«زلزال» مدوٍّ ضرب قطاع بيع اللحوم الحمراء في المدة الأخيرة، حيث عرف القطاع، وبعد انقضاء شهر رمضان، عزوفًا ملحوظًا من المستهلك عن الشراء وذلك بسبب الأسعار المشطة التي تُروَّج بها اللحوم الحمراء، وخاصة لحم الضأن الذي تجاوز سعره لدى بعض القصابين 60 دينارًا، بل وبلغ حدود 65 دينارًا.
عن الوضع الذي يعيش على وقعه القصابون، والحلول الممكنة، تحدثت «الصباح» مع نائب رئيس الغرفة الوطنية للقصابين، يحيى نصر، الذي أطلق نداء استغاثة للسلطات المعنية للتدخل وإيجاد حلول جذرية وإنقاذ القطاع والمستهلك على حد سواء.
تعليق النشاط
وبيّن نصر أن العديد من القصابين بمختلف مناطق الجمهورية علّقوا نشاطهم لبعض الأيام، وذلك نتيجة لغياب الإقبال على شراء اللحوم الحمراء وخاصة لحم الضأن، نظرًا لارتفاع سعره حيث تجاوز أحيانًا 60 دينارًا، وهو ما يجعل المستهلك غير قادر على اقتناء اللحوم.
وشرح مصدرنا أن القصابين بدورهم لم يعودوا قادرين على توفير اللحم في ظل عدم توفر الأضاحي التي ارتفع سعرها بشكل فاق كل التوقعات.
وأبرز أن القصابين امتنعوا عن الذبح وأغلقوا محلاتهم، وأن العدد الأكبر من هؤلاء شاركوا في تحرك يوم أمس 14 أفريل الجاري بولاية صفاقس، حيث امتنع أكثر من 200 قصاب بصفاقس عن الذبح.
وأكد أن التوقف عن الذبح سيتواصل لمدة 5 أيام، وذلك سعيًا منهم لإيصال أصواتهم إلى الجهات المعنية والتحرك من أجل إنهاء الأزمة غير المسبوقة التي يعيش على وقعها القطاع.
وأضاف نائب رئيس الغرفة الوطنية للقصابين قائلًا: «إن تواصل تعليق هؤلاء القصابين لنشاطهم سيكون إلى مدة أطول في حال عدم دعوتهم من قبل السلطات المعنية للاستماع إلى المشاكل التي يعيشون على وقعها».
قطاع مهدد
واعتبر يحيى نصر أن الوضع الراهن من شأنه أن يهدد ديمومة القطاع، بل ويهدد باندثاره، خاصة وأن العديد من القصابين قد أغلقوا محلاتهم لأنهم باتوا غير قادرين على مواصلة العمل في ظل الارتفاع المهول في أسعار القطيع، ما جعل القصاب غير قادر على تحقيق نسبة من الأرباح التي من شأنها تغطية المصاريف وضمان قوت عيشه. ورجّح مصدرنا تواصل ارتفاع سعر اللحوم الحمراء في ظل النقص الفادح في القطيع بعد التفريط فيه خلال سنوات الجفاف، بالإضافة إلى إقدام البعض على ذبح الأنثى، وهو ما عمّق الأزمة أكثر.
وشدد على أن أسعار اللحوم الحمراء قد فاقت كل التوقعات، ليس بالنسبة للمستهلك بل وأيضًا بالنسبة للقصاب الذي لم يعد قادرًا على شراء اللحوم وبيعها بهذه الأسعار المشطة. وأكد أن إيقاف القصابين للعمل هو نتيجة بديهية وحتمية لمقاطعة المستهلك لشراء المادة.
لا بد من تدخل الدولة
وفي ختام حديثه، شدد نائب رئيس الغرفة الوطنية للقصابين، يحيى نصر، على وجوب تدخل الدولة بثقلها لإنهاء أزمة اللحوم الحمراء. وبين أن الحل يكمن في توريد كميات محترمة من اللحم لتعديل السوق والموازنة بين العرض والطلب، على اعتبار أن ذلك سينعكس على الأسعار التي حتمًا ستنخفض، ومن ثَمّ الانطلاق في تنفيذ استراتيجية متكاملة لتنمية القطيع الوطني، ما سيعود بالإيجاب على قطاع تربية الماشية والأبقار وقطاع بيع اللحوم الحمراء، وطبعا على الأسعار التي ستصبح في المتناول.
حنان قيراط
«زلزال» مدوٍّ ضرب قطاع بيع اللحوم الحمراء في المدة الأخيرة، حيث عرف القطاع، وبعد انقضاء شهر رمضان، عزوفًا ملحوظًا من المستهلك عن الشراء وذلك بسبب الأسعار المشطة التي تُروَّج بها اللحوم الحمراء، وخاصة لحم الضأن الذي تجاوز سعره لدى بعض القصابين 60 دينارًا، بل وبلغ حدود 65 دينارًا.
عن الوضع الذي يعيش على وقعه القصابون، والحلول الممكنة، تحدثت «الصباح» مع نائب رئيس الغرفة الوطنية للقصابين، يحيى نصر، الذي أطلق نداء استغاثة للسلطات المعنية للتدخل وإيجاد حلول جذرية وإنقاذ القطاع والمستهلك على حد سواء.
تعليق النشاط
وبيّن نصر أن العديد من القصابين بمختلف مناطق الجمهورية علّقوا نشاطهم لبعض الأيام، وذلك نتيجة لغياب الإقبال على شراء اللحوم الحمراء وخاصة لحم الضأن، نظرًا لارتفاع سعره حيث تجاوز أحيانًا 60 دينارًا، وهو ما يجعل المستهلك غير قادر على اقتناء اللحوم.
وشرح مصدرنا أن القصابين بدورهم لم يعودوا قادرين على توفير اللحم في ظل عدم توفر الأضاحي التي ارتفع سعرها بشكل فاق كل التوقعات.
وأبرز أن القصابين امتنعوا عن الذبح وأغلقوا محلاتهم، وأن العدد الأكبر من هؤلاء شاركوا في تحرك يوم أمس 14 أفريل الجاري بولاية صفاقس، حيث امتنع أكثر من 200 قصاب بصفاقس عن الذبح.
وأكد أن التوقف عن الذبح سيتواصل لمدة 5 أيام، وذلك سعيًا منهم لإيصال أصواتهم إلى الجهات المعنية والتحرك من أجل إنهاء الأزمة غير المسبوقة التي يعيش على وقعها القطاع.
وأضاف نائب رئيس الغرفة الوطنية للقصابين قائلًا: «إن تواصل تعليق هؤلاء القصابين لنشاطهم سيكون إلى مدة أطول في حال عدم دعوتهم من قبل السلطات المعنية للاستماع إلى المشاكل التي يعيشون على وقعها».
قطاع مهدد
واعتبر يحيى نصر أن الوضع الراهن من شأنه أن يهدد ديمومة القطاع، بل ويهدد باندثاره، خاصة وأن العديد من القصابين قد أغلقوا محلاتهم لأنهم باتوا غير قادرين على مواصلة العمل في ظل الارتفاع المهول في أسعار القطيع، ما جعل القصاب غير قادر على تحقيق نسبة من الأرباح التي من شأنها تغطية المصاريف وضمان قوت عيشه. ورجّح مصدرنا تواصل ارتفاع سعر اللحوم الحمراء في ظل النقص الفادح في القطيع بعد التفريط فيه خلال سنوات الجفاف، بالإضافة إلى إقدام البعض على ذبح الأنثى، وهو ما عمّق الأزمة أكثر.
وشدد على أن أسعار اللحوم الحمراء قد فاقت كل التوقعات، ليس بالنسبة للمستهلك بل وأيضًا بالنسبة للقصاب الذي لم يعد قادرًا على شراء اللحوم وبيعها بهذه الأسعار المشطة. وأكد أن إيقاف القصابين للعمل هو نتيجة بديهية وحتمية لمقاطعة المستهلك لشراء المادة.
لا بد من تدخل الدولة
وفي ختام حديثه، شدد نائب رئيس الغرفة الوطنية للقصابين، يحيى نصر، على وجوب تدخل الدولة بثقلها لإنهاء أزمة اللحوم الحمراء. وبين أن الحل يكمن في توريد كميات محترمة من اللحم لتعديل السوق والموازنة بين العرض والطلب، على اعتبار أن ذلك سينعكس على الأسعار التي حتمًا ستنخفض، ومن ثَمّ الانطلاق في تنفيذ استراتيجية متكاملة لتنمية القطيع الوطني، ما سيعود بالإيجاب على قطاع تربية الماشية والأبقار وقطاع بيع اللحوم الحمراء، وطبعا على الأسعار التي ستصبح في المتناول.