تداولت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي المختصة بالطقس والمناخ أخبارا مفادها وقوع بلادنا تحت منخفض جوي جديد، ما دفعنا إلى الاتصال بالمعهد الوطني للرصد الجوي للاستفسار حول الوضع الجوي خلال الأيام القادمة ومدى قوة هذا المنخفض. وفي هذا الخصوص، أفاد سرحان الرحالي، المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ«الصباح»، أن الطقس في تونس سيحافظ على استقراره.
وبين الرحالي أن الوضع الجوي سيبقى مستقرا إلى نهاية الأسبوع الجاري، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، والتي ستكون في حدود المعدلات المسجلة عادة خلال هذه الفترة من شهر أفريل، والتي عادة تتراوح بين 22 و27 درجة بالشمال والمرتفعات، وبين 28 و33 درجة بباقي الجهات، والجنوب الذي يتميز بالهواء الصحراوي الجاف، ما يؤثر في درجات الحرارة لتكون أعلى من باقي الجهات.
وأكد مصدرنا أن هذا الوضع ناتج عن مرتفع للضغط الجوي يهيمن على دول شمال إفريقيا، مشيرا إلى أن هذا الاستقرار الجوي سيتواصل إلى غاية يوم الأحد القادم.
تقلبات منتظرة
وكشف المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن التقلبات الجوية المنتظرة ستشهدها بلادنا بداية الأسبوع القادم، حيث ستتراجع درجات الحرارة، مبينا أن هذا التراجع لن يكون كبيرا، بل سيكون مقارنة بما نشهده خلال هذه الفترة، حيث ستبلغ 18 أو 19 درجة مثلا بولاية تونس، مع نزول أمطار متفرقة وليست غزيرة بمناطق الوسط والشمال.
وأوضح أن هذه التقلبات لن تكون بالحدة والقوة التي عرفناها خلال المنخفض الجوي السابق، حيث تراجعت حينها درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ما أدى إلى نزول الثلوج والتبروري بالمرتفعات وبعض المناطق الأخرى، بالإضافة إلى هطول كميات هامة من الأمطار مع رياح قوية شملت أغلب مناطق البلاد.
وشدد سرحان الرحالي على أن التقلبات ستكون خفيفة وليست قوية، بداية من يوم 12 أفريل وإلى غاية 16 من نفس الشهر، وستتمثل أبرز سماتها في تراجع درجات الحرارة مقارنة بهذه الفترة، مع بعض الخلايا الرعدية المحتملة في المناطق الغربية وربما محليا في مناطق الشمال والوسط. وأضاف أنه انطلاقا من 17 من الشهر، ستشهد بعض المناطق بقايا أمطار.
معدلات الحرارة
وبالنسبة لمعدلات درجات الحرارة المسجلة حاليا وخلال التقلبات المنتظرة، بين المهندس سرحان الرحالي أن ما تم تسجيله أمس هو في حدود المعدلات العادية المسجلة عادة خلال هذه الفترة، في حين أن تراجعها خلال الأسبوع القادم سيكون أقل بقليل من المعدلات العادية.
وأشار إلى أن التوقعات الجوية الموسمية للمعهد الوطني للرصد الجوي خلال أشهر أفريل وماي وجوان تكشف عن تواصل الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة، والتي ستكون ضمن المعدلات العادية، مؤكّدا أن حالة عدم الاستقرار الخفيفة التي ستشهدها تونس انطلاقا من يوم الاثنين القادم عادية، وعادة ما تشهدها البلاد خلال هذه الفترة.
حنان قيراط
تداولت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي المختصة بالطقس والمناخ أخبارا مفادها وقوع بلادنا تحت منخفض جوي جديد، ما دفعنا إلى الاتصال بالمعهد الوطني للرصد الجوي للاستفسار حول الوضع الجوي خلال الأيام القادمة ومدى قوة هذا المنخفض. وفي هذا الخصوص، أفاد سرحان الرحالي، المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ«الصباح»، أن الطقس في تونس سيحافظ على استقراره.
وبين الرحالي أن الوضع الجوي سيبقى مستقرا إلى نهاية الأسبوع الجاري، مع تسجيل ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، والتي ستكون في حدود المعدلات المسجلة عادة خلال هذه الفترة من شهر أفريل، والتي عادة تتراوح بين 22 و27 درجة بالشمال والمرتفعات، وبين 28 و33 درجة بباقي الجهات، والجنوب الذي يتميز بالهواء الصحراوي الجاف، ما يؤثر في درجات الحرارة لتكون أعلى من باقي الجهات.
وأكد مصدرنا أن هذا الوضع ناتج عن مرتفع للضغط الجوي يهيمن على دول شمال إفريقيا، مشيرا إلى أن هذا الاستقرار الجوي سيتواصل إلى غاية يوم الأحد القادم.
تقلبات منتظرة
وكشف المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن التقلبات الجوية المنتظرة ستشهدها بلادنا بداية الأسبوع القادم، حيث ستتراجع درجات الحرارة، مبينا أن هذا التراجع لن يكون كبيرا، بل سيكون مقارنة بما نشهده خلال هذه الفترة، حيث ستبلغ 18 أو 19 درجة مثلا بولاية تونس، مع نزول أمطار متفرقة وليست غزيرة بمناطق الوسط والشمال.
وأوضح أن هذه التقلبات لن تكون بالحدة والقوة التي عرفناها خلال المنخفض الجوي السابق، حيث تراجعت حينها درجات الحرارة بشكل ملحوظ، ما أدى إلى نزول الثلوج والتبروري بالمرتفعات وبعض المناطق الأخرى، بالإضافة إلى هطول كميات هامة من الأمطار مع رياح قوية شملت أغلب مناطق البلاد.
وشدد سرحان الرحالي على أن التقلبات ستكون خفيفة وليست قوية، بداية من يوم 12 أفريل وإلى غاية 16 من نفس الشهر، وستتمثل أبرز سماتها في تراجع درجات الحرارة مقارنة بهذه الفترة، مع بعض الخلايا الرعدية المحتملة في المناطق الغربية وربما محليا في مناطق الشمال والوسط. وأضاف أنه انطلاقا من 17 من الشهر، ستشهد بعض المناطق بقايا أمطار.
معدلات الحرارة
وبالنسبة لمعدلات درجات الحرارة المسجلة حاليا وخلال التقلبات المنتظرة، بين المهندس سرحان الرحالي أن ما تم تسجيله أمس هو في حدود المعدلات العادية المسجلة عادة خلال هذه الفترة، في حين أن تراجعها خلال الأسبوع القادم سيكون أقل بقليل من المعدلات العادية.
وأشار إلى أن التوقعات الجوية الموسمية للمعهد الوطني للرصد الجوي خلال أشهر أفريل وماي وجوان تكشف عن تواصل الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة، والتي ستكون ضمن المعدلات العادية، مؤكّدا أن حالة عدم الاستقرار الخفيفة التي ستشهدها تونس انطلاقا من يوم الاثنين القادم عادية، وعادة ما تشهدها البلاد خلال هذه الفترة.