إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مراهنة على أسواق جديدة.. مؤشرات إيجابية وموسم سياحي واعد

«موسم سياحي واعد والعمل مستمر على امتداد السنة لجذب أكبر عدد ممكن من السياح، خاصة في ظل تنوع المنتج السياحي»، هذا ما أكّدته أنس بن غربال من مكتب الإعلام والاتصال بوزارة السياحة والصناعات التقليدية لـ«الصباح». وأوضحت محدثتنا أن العمل الميداني لوزارة السياحة بمختلف مؤسساتها في تونس وخارجها مستمر على مدار السنة، وذلك في إطار تعاون وثيق مع وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ولاسيما السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية، من أجل الترويج للوجهة السياحية التونسية.

وأوضحت أن الجهات المعنية وضعت برنامجا ترويجيا موجّها من خلال المشاركة في مختلف التظاهرات السياحية وغير السياحية، بما فيها الرياضية، عبر التعريف بما تزخر به بلادنا من تراث مادي ولا مادي، وأكلات ولباس وثقافة.

وبيّنت أن العمل تكثف خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها العديد من الوجهات السياحية الرائدة إقليميا وعالميا، والتي تستقطب أعدادا كبيرة من السياح من مختلف دول العالم.

كما ذكرت أنه تم تكثيف زيارة المؤثرين إلى تونس من مختلف الجنسيات، بما في ذلك الجنسيات العربية. وأشارت إلى أن هذه الزيارات تندرج في إطار برنامج التعريف بالوجهة التونسية، مع التركيز على تنوع العرض السياحي الوطني وتثمينه، وتحسين تموقعه بما يتماشى مع تطلعات السائح.

وبينت أن آخر هذه الزيارات هي زيارة وفد صيني لتونس في إطار رحلة تمتد من 1 إلى 7 أفريل الجاري، وذلك ضمن برنامج ترويجي للوجهة السياحية أطلقه مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بالصين. ويضم الوفد عددًا من المؤثرين، إلى جانب اثنين من أبرز متعهدي الرحلات السياحية بالصين، فضلا عن المجموعة الإعلامية Luxury Times. وسيتم التركيز على تنويع العرض السياحي الوطني وتثمينه بما يعزز حضور تونس في هذه السوق الواعدة، وترسيخ صورتها كوجهة راقية ومتميزة، غنية بمقوماتها الثقافية والطبيعية.

الترويج لتونس عاصمة للسياحة العربية

وأضافت أنس بن غربال أن تكثيف برنامج العمل يندرج ضمن الترويج الأكثر للوجهة التونسية، خاصة بعد تتويج بلادنا، والعاصمة تحديدا، كعاصمة للسياحة العربية، حيث تم انتخابها كعاصمة للسياحة العربية لسنة 2027، بمناسبة انعقاد الدورة 28 للمجلس الوزاري العربي للسياحة ببغداد يوم 9 ديسمبر 2025.

وأوضحت أن هذا الانتخاب يعد اعترافا عربيا بما تمتلكه تونس من مقومات سياحية جاذبة ثقافية وأثرية، كما يثمن خصوصية العاصمة التونسية في مجالات الفنون والحرف والتراث، والإبداع الحضري والمعماري، فضلا عن التحاقها بشبكة المدن المبدعة لدى اليونسكو لعام 2026.

تعزيز الاستثمار في القطاع السياحي

وأكدت أنس بن غربال تسجيل إقبال هام على الاستثمار في القطاع السياحي، حيث شهدت نوايا الاستثمار ارتفاعا ملحوظا، خاصة في مناطق مثل ولايتي جندوبة والكاف.

وأضافت أنه تم الانطلاق فعليا في إعداد استثمارات هامة، من بينها مشروع ضخم بمنطقة طبرقة بولاية جندوبة، يهدف إلى تحويل طبرقة إلى وجهة سياحية كبرى.

إقبال كبير على السياحة البديلة

واعتبرت أنس بن غربال أن هذا الإقبال على الاستثمار السياحي يعكس جاذبية الوجهة التونسية وديناميكية القطاع، خاصة وأن الإقبال على السياحة البديلة في تونس بات كبيرًا من قبل مختلف الجنسيات، لما تزخر به بلادنا من أصالة وتنوع، ما يمنح السائح تجربة متكاملة تعكس تنوع المنتج السياحي التونسي، وتبرز المواقع الأثرية العالمية، والمناظر الطبيعية الخلابة، إلى جانب المنتجات السياحية الأصيلة القابلة للترويج في مختلف الأسواق العالمية.

وفي ذات السياق، صرح أنور الشتوي، مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بالصين، أمس للإذاعة الوطنية، بأن تونس ستشارك في كبرى التظاهرات الدولية في آسيا للترويج للسياحة.

وأوضح أن من أبرز هذه التظاهرات المعرض الدولي للسياحة بشنغهاي من 26 إلى 28 ماي المقبل، كما ستشارك تونس من 10 إلى 14 أفريل الجاري في معرض ماكاو الذي يجمع متعهدي الرحلات من مختلف الدول الآسيوية.

كما أفاد بأن تونس ستكون حاضرة في العديد من التظاهرات الكبرى الأخرى، على غرار معرض سيوب بكوريا الجنوبية مطلع جوان المقبل، ومعرض باليابان خلال شهر سبتمبر، إلى جانب معرض ببكين في أكتوبر 2026.

وأشار إلى أن تونس سجلت نموا متزايدا في عدد السياح الصينيين الوافدين خلال سنة 2025، حيث توافد على البلاد 28 ألف سائح صيني بنمو بنسبة 19 % مقارنة بسنة 2024.

حنان قيراط

مراهنة على أسواق جديدة..   مؤشرات إيجابية وموسم سياحي واعد

«موسم سياحي واعد والعمل مستمر على امتداد السنة لجذب أكبر عدد ممكن من السياح، خاصة في ظل تنوع المنتج السياحي»، هذا ما أكّدته أنس بن غربال من مكتب الإعلام والاتصال بوزارة السياحة والصناعات التقليدية لـ«الصباح». وأوضحت محدثتنا أن العمل الميداني لوزارة السياحة بمختلف مؤسساتها في تونس وخارجها مستمر على مدار السنة، وذلك في إطار تعاون وثيق مع وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ولاسيما السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية، من أجل الترويج للوجهة السياحية التونسية.

وأوضحت أن الجهات المعنية وضعت برنامجا ترويجيا موجّها من خلال المشاركة في مختلف التظاهرات السياحية وغير السياحية، بما فيها الرياضية، عبر التعريف بما تزخر به بلادنا من تراث مادي ولا مادي، وأكلات ولباس وثقافة.

وبيّنت أن العمل تكثف خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها العديد من الوجهات السياحية الرائدة إقليميا وعالميا، والتي تستقطب أعدادا كبيرة من السياح من مختلف دول العالم.

كما ذكرت أنه تم تكثيف زيارة المؤثرين إلى تونس من مختلف الجنسيات، بما في ذلك الجنسيات العربية. وأشارت إلى أن هذه الزيارات تندرج في إطار برنامج التعريف بالوجهة التونسية، مع التركيز على تنوع العرض السياحي الوطني وتثمينه، وتحسين تموقعه بما يتماشى مع تطلعات السائح.

وبينت أن آخر هذه الزيارات هي زيارة وفد صيني لتونس في إطار رحلة تمتد من 1 إلى 7 أفريل الجاري، وذلك ضمن برنامج ترويجي للوجهة السياحية أطلقه مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بالصين. ويضم الوفد عددًا من المؤثرين، إلى جانب اثنين من أبرز متعهدي الرحلات السياحية بالصين، فضلا عن المجموعة الإعلامية Luxury Times. وسيتم التركيز على تنويع العرض السياحي الوطني وتثمينه بما يعزز حضور تونس في هذه السوق الواعدة، وترسيخ صورتها كوجهة راقية ومتميزة، غنية بمقوماتها الثقافية والطبيعية.

الترويج لتونس عاصمة للسياحة العربية

وأضافت أنس بن غربال أن تكثيف برنامج العمل يندرج ضمن الترويج الأكثر للوجهة التونسية، خاصة بعد تتويج بلادنا، والعاصمة تحديدا، كعاصمة للسياحة العربية، حيث تم انتخابها كعاصمة للسياحة العربية لسنة 2027، بمناسبة انعقاد الدورة 28 للمجلس الوزاري العربي للسياحة ببغداد يوم 9 ديسمبر 2025.

وأوضحت أن هذا الانتخاب يعد اعترافا عربيا بما تمتلكه تونس من مقومات سياحية جاذبة ثقافية وأثرية، كما يثمن خصوصية العاصمة التونسية في مجالات الفنون والحرف والتراث، والإبداع الحضري والمعماري، فضلا عن التحاقها بشبكة المدن المبدعة لدى اليونسكو لعام 2026.

تعزيز الاستثمار في القطاع السياحي

وأكدت أنس بن غربال تسجيل إقبال هام على الاستثمار في القطاع السياحي، حيث شهدت نوايا الاستثمار ارتفاعا ملحوظا، خاصة في مناطق مثل ولايتي جندوبة والكاف.

وأضافت أنه تم الانطلاق فعليا في إعداد استثمارات هامة، من بينها مشروع ضخم بمنطقة طبرقة بولاية جندوبة، يهدف إلى تحويل طبرقة إلى وجهة سياحية كبرى.

إقبال كبير على السياحة البديلة

واعتبرت أنس بن غربال أن هذا الإقبال على الاستثمار السياحي يعكس جاذبية الوجهة التونسية وديناميكية القطاع، خاصة وأن الإقبال على السياحة البديلة في تونس بات كبيرًا من قبل مختلف الجنسيات، لما تزخر به بلادنا من أصالة وتنوع، ما يمنح السائح تجربة متكاملة تعكس تنوع المنتج السياحي التونسي، وتبرز المواقع الأثرية العالمية، والمناظر الطبيعية الخلابة، إلى جانب المنتجات السياحية الأصيلة القابلة للترويج في مختلف الأسواق العالمية.

وفي ذات السياق، صرح أنور الشتوي، مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بالصين، أمس للإذاعة الوطنية، بأن تونس ستشارك في كبرى التظاهرات الدولية في آسيا للترويج للسياحة.

وأوضح أن من أبرز هذه التظاهرات المعرض الدولي للسياحة بشنغهاي من 26 إلى 28 ماي المقبل، كما ستشارك تونس من 10 إلى 14 أفريل الجاري في معرض ماكاو الذي يجمع متعهدي الرحلات من مختلف الدول الآسيوية.

كما أفاد بأن تونس ستكون حاضرة في العديد من التظاهرات الكبرى الأخرى، على غرار معرض سيوب بكوريا الجنوبية مطلع جوان المقبل، ومعرض باليابان خلال شهر سبتمبر، إلى جانب معرض ببكين في أكتوبر 2026.

وأشار إلى أن تونس سجلت نموا متزايدا في عدد السياح الصينيين الوافدين خلال سنة 2025، حيث توافد على البلاد 28 ألف سائح صيني بنمو بنسبة 19 % مقارنة بسنة 2024.

حنان قيراط