إقبال كبير على شراء قوارير الغاز المنزلي في ظل الانخفاض المسجل في درجات الحرارة بأغلب مناطق الجمهورية وخاصة بمناطق الشمال والشمال الغربي والوسط الغربي، حيث بلغت درجات الحرارة ببعض المرتفعات الصفر وحتى درجة تحت الصفر ما أدى إلى نزول كميات من الثلوج والبتروري.
لكن السؤال المطروح في هذا الصدد، ما مدى توفر قوارير الغاز المنزلي خاصة بالمناطق التي شهدت انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة!؟
سؤال أجاب عنه رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، محمد منيف، الذي أفاد في تصريح لـ«الصباح» أن عملية التزويد بقوارير الغاز المنزلي تسير بنسق حثيث.
نعمل على دعم تزويد هذه المناطق
وبين منيف أن قوارير الغاز المنزلي متوفرة في الوقت الحالي حيث يعمل الموزعون على ايصالها إلى مختلف المناطق في كامل ربوع البلاد.
وأكد مصدرنا أنه لا وجود لأي نقص في المادة وأن الإقبال الكبير على اقتناء قوارير الغاز، نتيجة لانخفاض درجات الحرارة خاصة بالمناطق التي تشهد درجات حرارة متدنية جدا، الأمر الذي أدى إلى ضغط في الطلب على المادة حيث كان الطلب مهولا، وفق تأكيده.
موضحا هذا الإقبال الكبير جعل الوزارات المعنية تجعل من هذه الجهات التي تسجل تدن في درجات الحرارة جهات ذات أولوية من حيث توفير المادة، إذ تم توجيه جزء هام من الإنتاج نحو هذه المناطق لتلافي أي نقص ممكن.
كما بين أن عطلة عيد الفطر التي رافقتها موجة البرد وتواصلت إلى اليوم، مع توقف عمل مراكز التعبئة وأيضا الموزعين خلال عطلة العيد، قد أدى إلى خلق بعض النقص نتيجة لارتفاع الطلب مقابل محدودية العرض.
وأوضح أنه قد تم العمل على تجاوز هذا الوضع من خلال تجند كل الأطراف المتدخلة في القطاع لتوفير قوارير الغاز المنزلي بالكميات المطلوبة.
توفر الغاز المسال ساهم في تفادي أي أزمة
وأضاف رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة محمد منيف قائلا: «أنه وإلى غاية اليوم تتوفر مادة الغاز المسال بالكميات المطلوبة وهو ما ساهم في عدم حدوث أي أزمة من حيث التزويد على عكس ما حصل في السابق».
وأكد محدثنا أن المادة الأولية متوفرة، وأن مراكز التعبئة عادت إلى نسق عملها الطبيعي بل وتعمل بأقصى طاقتها التشغيلية لضمان تغطية حاجيات السوق وتفادي أي نقص في التوزيع. كما أكد محمد منيف بأن الوضع تحت السيطرة، ولا توجد أي اضطرابات حاليا، إلا في حال حدوث ظروف استثنائية تتعلق خاصة بالعوامل الجوية، مشيرا إلى أن منظومة توزيع قوارير الغاز المنزلي تعتمد حاليا على سبعة مراكز تعبئة موزعة بين رادس وقابس وبنزرت.
وكشف مصدرنا، في هذا السياق، عن وجود خطط لتعزيز طاقة الإنتاج عبر إحداث خطوط تعبئة جديدة، بما من شأنه دعم جاهزية القطاع في مواجهة فترات الذروة.
باخرتان محملتان بالغاز المسال
كما كشف رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، محمد منيف، لـ«الصباح» عن وجود باخرة محملة بالغاز المسال بميناء رادس تنتظر التفريغ، وأخرى في اتجاهها من قابس إلى مركز التعبئة ببنزرت، مشيرا إلى أن المادة الأولية متوفرة ما يعني أن التزويد والتوزيع يسيران بالشكل المطلوب.
حنان قيراط
إقبال كبير على شراء قوارير الغاز المنزلي في ظل الانخفاض المسجل في درجات الحرارة بأغلب مناطق الجمهورية وخاصة بمناطق الشمال والشمال الغربي والوسط الغربي، حيث بلغت درجات الحرارة ببعض المرتفعات الصفر وحتى درجة تحت الصفر ما أدى إلى نزول كميات من الثلوج والبتروري.
لكن السؤال المطروح في هذا الصدد، ما مدى توفر قوارير الغاز المنزلي خاصة بالمناطق التي شهدت انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة!؟
سؤال أجاب عنه رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، محمد منيف، الذي أفاد في تصريح لـ«الصباح» أن عملية التزويد بقوارير الغاز المنزلي تسير بنسق حثيث.
نعمل على دعم تزويد هذه المناطق
وبين منيف أن قوارير الغاز المنزلي متوفرة في الوقت الحالي حيث يعمل الموزعون على ايصالها إلى مختلف المناطق في كامل ربوع البلاد.
وأكد مصدرنا أنه لا وجود لأي نقص في المادة وأن الإقبال الكبير على اقتناء قوارير الغاز، نتيجة لانخفاض درجات الحرارة خاصة بالمناطق التي تشهد درجات حرارة متدنية جدا، الأمر الذي أدى إلى ضغط في الطلب على المادة حيث كان الطلب مهولا، وفق تأكيده.
موضحا هذا الإقبال الكبير جعل الوزارات المعنية تجعل من هذه الجهات التي تسجل تدن في درجات الحرارة جهات ذات أولوية من حيث توفير المادة، إذ تم توجيه جزء هام من الإنتاج نحو هذه المناطق لتلافي أي نقص ممكن.
كما بين أن عطلة عيد الفطر التي رافقتها موجة البرد وتواصلت إلى اليوم، مع توقف عمل مراكز التعبئة وأيضا الموزعين خلال عطلة العيد، قد أدى إلى خلق بعض النقص نتيجة لارتفاع الطلب مقابل محدودية العرض.
وأوضح أنه قد تم العمل على تجاوز هذا الوضع من خلال تجند كل الأطراف المتدخلة في القطاع لتوفير قوارير الغاز المنزلي بالكميات المطلوبة.
توفر الغاز المسال ساهم في تفادي أي أزمة
وأضاف رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة محمد منيف قائلا: «أنه وإلى غاية اليوم تتوفر مادة الغاز المسال بالكميات المطلوبة وهو ما ساهم في عدم حدوث أي أزمة من حيث التزويد على عكس ما حصل في السابق».
وأكد محدثنا أن المادة الأولية متوفرة، وأن مراكز التعبئة عادت إلى نسق عملها الطبيعي بل وتعمل بأقصى طاقتها التشغيلية لضمان تغطية حاجيات السوق وتفادي أي نقص في التوزيع. كما أكد محمد منيف بأن الوضع تحت السيطرة، ولا توجد أي اضطرابات حاليا، إلا في حال حدوث ظروف استثنائية تتعلق خاصة بالعوامل الجوية، مشيرا إلى أن منظومة توزيع قوارير الغاز المنزلي تعتمد حاليا على سبعة مراكز تعبئة موزعة بين رادس وقابس وبنزرت.
وكشف مصدرنا، في هذا السياق، عن وجود خطط لتعزيز طاقة الإنتاج عبر إحداث خطوط تعبئة جديدة، بما من شأنه دعم جاهزية القطاع في مواجهة فترات الذروة.
باخرتان محملتان بالغاز المسال
كما كشف رئيس الغرفة الوطنية لموزعي قوارير الغاز المنزلي بالجملة، محمد منيف، لـ«الصباح» عن وجود باخرة محملة بالغاز المسال بميناء رادس تنتظر التفريغ، وأخرى في اتجاهها من قابس إلى مركز التعبئة ببنزرت، مشيرا إلى أن المادة الأولية متوفرة ما يعني أن التزويد والتوزيع يسيران بالشكل المطلوب.