-رئيس مصلحة التقلبات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ«الصباح»: «الجمعة القادم سنشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة ونتوقع تسجيل أعلى كميات للأمطار بالوطن القبلي »
تشهد البلاد التونسية خلال هذه الأيام تقلبات جوية، تميزت بانخفاض درجات الحرارة وتهاطل الأمطار بكميات متفاوتة بين الجهات، خاصة في مناطق الشمال والوسط. وتندرج هذه الوضعية ضمن التغيرات المناخية العادية التي تعرفها تونس خلال هذه الفترة من السنة، رغم ما رافقها من أمطار غزيرة أحيانًا ورياح قوية أثرت على نسق الحياة اليومية في بعض المناطق.
وقد تميز الطقس خلال الأربع والعشرين ساعة المنقضية بتسجيل ظواهر جوية كان أهمها تساقط الثلوج بساقية سيدي يوسف وحي الدير ومرتفعات قلعة سنان من ولاية الكاف، وببني حازم من معتمدية مكثر، ومرتفعات برقو وعين بوسعدية وكسرى من ولاية سليانة، وبمرتفعات الشعانبي وسمامة ومدينة تالة وزلفان وحيدرة وعين جنان من ولاية القصرين، وبالوسلاتية من ولاية القيروان.
كما تم تسجيل تساقط البرد بعين دراهم وبني مطير وطبرقة المدينة وسد بربرة وسد بوهرتمة من ولاية جندوبة، وبرفراف وماطر من ولاية بنزرت، وبئر مشارقة من ولاية زغوان، وساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف، ومنوبة. وتم أيضًا تسجيل هبوب رياح قوية بلغت سرعتها (كلم/س) 98 بتوزر، و89 بالقصرين وقبلي والمنستير وتالة، و78 ببنزرت، و76 بزغوان، و74 بقفصة، و72 بتونس قرطاج، و69 بالنفيضة، و67 بقليبية. وفيما يلي كميات الأمطار المسجلة بحساب المليمتر خلال الأربع والعشرين ساعة المنقضية:
ولاية جندوبة:
سد بوهرتمة 57، سد بربرة 6، بلطة بوعوان 35، فرنانة 26، وادي مليز 16، بني مطير 59، غار الدماء 15، عين دراهم 43، بوسالم 16، جندوبة 14، طبرقة 16.
ولاية سليانة:
العروسة 14، عين بوسعدية 30، محطة سليانة 11، سيدي بورويس 26، مكثر المدينة 21، الروحية 5، كسرى 25، قعفور 17، برقو 35، سليانة 18، الكريب 52، بوعرادة 9.
ولاية باجة:
محطة وادي الزرقاء 7، سد سيدي سالم 8، باجة الجنوبية 10، عمدون 14، تيبار 15، سد كساب 20، قبلاط 15، مجاز الباب 7، تستور 8، باجة المحطة 12، نفزة 8، تبرسق 20.
ولاية الكاف:
الجريصة 15، الطويرف 12، الدهماني 11، تاجروين 11، قلعة سنان 12، نبر 14، وادي ملاق 19، السرس 22، القصور 9، القلعة الخصباء 10، ساقية سيدي يوسف 24، الكاف 16.
ولاية المنستير:
المكنين 3، الوردنين 3، جمال 3، زمردين 2، قصر هلال 7، صيادة لمطة بوحجر 7، المنستير 4، البقالطة 4.
ولاية القيروان:
العلا 1، عين جلولة 3، العلم 9، القيروان 1، الوسلاتية 12، السبيخة 8.
ولاية تونس:
تونس قرطاج 12، حلق الوادي 7، سيدي بوسعيد 9، الشرقية 13.
ولاية زغوان:
جرادو 10، سد وادي الرمل 9، عين بوعسكر 19، صواف 20، الزريبة 18، سد وادي الكبير 6، الناظور 15، مقرن 18، بئر مشارقة 27، زغوان 22، الفحص 44، الجوف الغربية 36.
ولاية أريانة:
رواد 14، سيدي ثابت 18، شرفش 17، أريانة 12، قلعة الأندلس 9، المنيهلة 15.
ومن المنتظر تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المناخية في كامل أنحاء البلاد خلال الفترة الممتدة من أفريل إلى جوان 2026، وفق ما أفاد به المعهد الوطني للرصد الجوي، حيث تتميز هذه الفترة بمرحلة انتقالية نحو فصل الصيف مع تباينات جهوية، إذ يشهد الشمال بعض التساقطات المطرية مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، في حين يعرف الوسط ظروفًا أكثر حرارة وجفافًا نسبيًا، ويبقى الجنوب حارًا وجافًا مع تساقطات محدودة جدًا.
وفي تفاصيل التوقعات، يتميز شهر أفريل بارتفاع طفيف في درجات الحرارة، حيث تتراوح بين 14 و18 درجة مائوية في الشمال والوسط، وبين 17 و21 درجة في الجنوب، مع تراجع تدريجي في كميات الأمطار. أما شهر ماي فيكون حارًا وجافًا نسبيًا، في حين يشهد شهر جوان طقسًا صيفيًا واضحًا مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وجفاف كبير، خاصة في الجنوب.
وفي سياق متصل، حذر المرصد الوطني لسلامة المرور كافة مستعملي الطريق من التقلبات الجوية، داعيًا إلى ضرورة ملازمة الحذر الشديد، خاصة مع تواصل نزول الأمطار أحيانًا بغزارة وتساقط البرد بالشمال والوسط الساحلي وتساقط الثلوج بالمرتفعات الغربية، إلى جانب هبوب رياح قوية قد تتجاوز 90 كلم في الساعة وتسبب انخفاضًا في الرؤية، خاصة بالجنوب. كما دعا إلى تخفيض السرعة، وتجنب المجازفة، والابتعاد عن استعمال الهاتف الجوال أثناء السياقة، وتفادي عبور الأودية والمناطق المنخفضة.
تحسن الوضع الجوي
وفي نفس هذا السياق، أفاد مهندس رئيس ورئيس مصلحة التقلبات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي حمزة سعد، في تصريح لـ«الصباح»، أن هذه التقلبات ستتواصل إلى حدود يوم غد الجمعة، على أن يبدأ الطقس في التحسن التدريجي بداية من يوم الغد، حيث ستتقلص فاعلية التقلبات الجوية تدريجيًا مع تراجع نسبي في كميات الأمطار، خاصة بمناطق الشمال، إضافة إلى تسجيل ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.
وأكد محدثنا أن الوضع الجوي الحالي يعتبر عاديًا، وهو ناتج عن تمركز منخفض للضغط الجوي على الحوض الشمالي للبحر الأبيض المتوسط، مشيرًا إلى إمكانية نزول أمطار متفرقة بالشمال وبعض مناطق الوسط، وتكون أحيانًا رعدية بالمناطق الساحلية الشمالية، مع توقع تسجيل أعلى كميات بولاية نابل قد تصل إلى حدود 70 مليمتر، إضافة إلى إمكانية تساقط البرد بالمناطق المرتفعة، مقابل رياح قوية بالجنوب تكون مثيرة للأتربة. وفي ما يتعلق بوضعية السدود التونسية إثر هذه الأمطار، من المنتظر أن تساهم التساقطات الأخيرة في تحسن نسبي في نسبة امتلاء السدود، خاصة بسدود الشمال التي تعد المصدر الرئيسي للمياه في البلاد، حيث تساعد هذه الكميات في دعم المخزون المائي بعد فترة من التراجع، رغم أن الوضع العام يظل في حاجة إلى مزيد من التساقطات خلال الفترة القادمة لضمان توازن الموارد المائية.
وفي نفس هذا السياق، اكد كاتب الدولة الاسبق للموارد المائية والصيد البحري، عبد الله الرابحي، أن التساقطات الأخيرة ستساهم في زيادة نسبة امتلاء السدود، التي تجاوزت حاليًا 58.2 %، متوقعًا أن تقترب هذه النسبة من 60 % مع استمرار الأمطار.
وأضاف الرابحي، في تصريح إعلامي، أن سدود الوطن القبلي ممتلئة بنسبة 100 %، وسدود الشمال بنسبة 68 %، بينما ما يزال هناك نقص في بعض سدود الوسط مثل نبهانة وسد سيدي سعد، معتبرًا أن الوضع العام للموارد المائية «طيب».
وأشار إلى أن الوضعية كانت صعبة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن المعطيات الحالية تعكس تحسنًا ملحوظًا بفضل التساقطات الأخيرة.
أميرة الدريدي
-رئيس مصلحة التقلبات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي لـ«الصباح»: «الجمعة القادم سنشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة ونتوقع تسجيل أعلى كميات للأمطار بالوطن القبلي »
تشهد البلاد التونسية خلال هذه الأيام تقلبات جوية، تميزت بانخفاض درجات الحرارة وتهاطل الأمطار بكميات متفاوتة بين الجهات، خاصة في مناطق الشمال والوسط. وتندرج هذه الوضعية ضمن التغيرات المناخية العادية التي تعرفها تونس خلال هذه الفترة من السنة، رغم ما رافقها من أمطار غزيرة أحيانًا ورياح قوية أثرت على نسق الحياة اليومية في بعض المناطق.
وقد تميز الطقس خلال الأربع والعشرين ساعة المنقضية بتسجيل ظواهر جوية كان أهمها تساقط الثلوج بساقية سيدي يوسف وحي الدير ومرتفعات قلعة سنان من ولاية الكاف، وببني حازم من معتمدية مكثر، ومرتفعات برقو وعين بوسعدية وكسرى من ولاية سليانة، وبمرتفعات الشعانبي وسمامة ومدينة تالة وزلفان وحيدرة وعين جنان من ولاية القصرين، وبالوسلاتية من ولاية القيروان.
كما تم تسجيل تساقط البرد بعين دراهم وبني مطير وطبرقة المدينة وسد بربرة وسد بوهرتمة من ولاية جندوبة، وبرفراف وماطر من ولاية بنزرت، وبئر مشارقة من ولاية زغوان، وساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف، ومنوبة. وتم أيضًا تسجيل هبوب رياح قوية بلغت سرعتها (كلم/س) 98 بتوزر، و89 بالقصرين وقبلي والمنستير وتالة، و78 ببنزرت، و76 بزغوان، و74 بقفصة، و72 بتونس قرطاج، و69 بالنفيضة، و67 بقليبية. وفيما يلي كميات الأمطار المسجلة بحساب المليمتر خلال الأربع والعشرين ساعة المنقضية:
ولاية جندوبة:
سد بوهرتمة 57، سد بربرة 6، بلطة بوعوان 35، فرنانة 26، وادي مليز 16، بني مطير 59، غار الدماء 15، عين دراهم 43، بوسالم 16، جندوبة 14، طبرقة 16.
ولاية سليانة:
العروسة 14، عين بوسعدية 30، محطة سليانة 11، سيدي بورويس 26، مكثر المدينة 21، الروحية 5، كسرى 25، قعفور 17، برقو 35، سليانة 18، الكريب 52، بوعرادة 9.
ولاية باجة:
محطة وادي الزرقاء 7، سد سيدي سالم 8، باجة الجنوبية 10، عمدون 14، تيبار 15، سد كساب 20، قبلاط 15، مجاز الباب 7، تستور 8، باجة المحطة 12، نفزة 8، تبرسق 20.
ولاية الكاف:
الجريصة 15، الطويرف 12، الدهماني 11، تاجروين 11، قلعة سنان 12، نبر 14، وادي ملاق 19، السرس 22، القصور 9، القلعة الخصباء 10، ساقية سيدي يوسف 24، الكاف 16.
ولاية المنستير:
المكنين 3، الوردنين 3، جمال 3، زمردين 2، قصر هلال 7، صيادة لمطة بوحجر 7، المنستير 4، البقالطة 4.
ولاية القيروان:
العلا 1، عين جلولة 3، العلم 9، القيروان 1، الوسلاتية 12، السبيخة 8.
ولاية تونس:
تونس قرطاج 12، حلق الوادي 7، سيدي بوسعيد 9، الشرقية 13.
ولاية زغوان:
جرادو 10، سد وادي الرمل 9، عين بوعسكر 19، صواف 20، الزريبة 18، سد وادي الكبير 6، الناظور 15، مقرن 18، بئر مشارقة 27، زغوان 22، الفحص 44، الجوف الغربية 36.
ولاية أريانة:
رواد 14، سيدي ثابت 18، شرفش 17، أريانة 12، قلعة الأندلس 9، المنيهلة 15.
ومن المنتظر تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المناخية في كامل أنحاء البلاد خلال الفترة الممتدة من أفريل إلى جوان 2026، وفق ما أفاد به المعهد الوطني للرصد الجوي، حيث تتميز هذه الفترة بمرحلة انتقالية نحو فصل الصيف مع تباينات جهوية، إذ يشهد الشمال بعض التساقطات المطرية مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، في حين يعرف الوسط ظروفًا أكثر حرارة وجفافًا نسبيًا، ويبقى الجنوب حارًا وجافًا مع تساقطات محدودة جدًا.
وفي تفاصيل التوقعات، يتميز شهر أفريل بارتفاع طفيف في درجات الحرارة، حيث تتراوح بين 14 و18 درجة مائوية في الشمال والوسط، وبين 17 و21 درجة في الجنوب، مع تراجع تدريجي في كميات الأمطار. أما شهر ماي فيكون حارًا وجافًا نسبيًا، في حين يشهد شهر جوان طقسًا صيفيًا واضحًا مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وجفاف كبير، خاصة في الجنوب.
وفي سياق متصل، حذر المرصد الوطني لسلامة المرور كافة مستعملي الطريق من التقلبات الجوية، داعيًا إلى ضرورة ملازمة الحذر الشديد، خاصة مع تواصل نزول الأمطار أحيانًا بغزارة وتساقط البرد بالشمال والوسط الساحلي وتساقط الثلوج بالمرتفعات الغربية، إلى جانب هبوب رياح قوية قد تتجاوز 90 كلم في الساعة وتسبب انخفاضًا في الرؤية، خاصة بالجنوب. كما دعا إلى تخفيض السرعة، وتجنب المجازفة، والابتعاد عن استعمال الهاتف الجوال أثناء السياقة، وتفادي عبور الأودية والمناطق المنخفضة.
تحسن الوضع الجوي
وفي نفس هذا السياق، أفاد مهندس رئيس ورئيس مصلحة التقلبات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي حمزة سعد، في تصريح لـ«الصباح»، أن هذه التقلبات ستتواصل إلى حدود يوم غد الجمعة، على أن يبدأ الطقس في التحسن التدريجي بداية من يوم الغد، حيث ستتقلص فاعلية التقلبات الجوية تدريجيًا مع تراجع نسبي في كميات الأمطار، خاصة بمناطق الشمال، إضافة إلى تسجيل ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.
وأكد محدثنا أن الوضع الجوي الحالي يعتبر عاديًا، وهو ناتج عن تمركز منخفض للضغط الجوي على الحوض الشمالي للبحر الأبيض المتوسط، مشيرًا إلى إمكانية نزول أمطار متفرقة بالشمال وبعض مناطق الوسط، وتكون أحيانًا رعدية بالمناطق الساحلية الشمالية، مع توقع تسجيل أعلى كميات بولاية نابل قد تصل إلى حدود 70 مليمتر، إضافة إلى إمكانية تساقط البرد بالمناطق المرتفعة، مقابل رياح قوية بالجنوب تكون مثيرة للأتربة. وفي ما يتعلق بوضعية السدود التونسية إثر هذه الأمطار، من المنتظر أن تساهم التساقطات الأخيرة في تحسن نسبي في نسبة امتلاء السدود، خاصة بسدود الشمال التي تعد المصدر الرئيسي للمياه في البلاد، حيث تساعد هذه الكميات في دعم المخزون المائي بعد فترة من التراجع، رغم أن الوضع العام يظل في حاجة إلى مزيد من التساقطات خلال الفترة القادمة لضمان توازن الموارد المائية.
وفي نفس هذا السياق، اكد كاتب الدولة الاسبق للموارد المائية والصيد البحري، عبد الله الرابحي، أن التساقطات الأخيرة ستساهم في زيادة نسبة امتلاء السدود، التي تجاوزت حاليًا 58.2 %، متوقعًا أن تقترب هذه النسبة من 60 % مع استمرار الأمطار.
وأضاف الرابحي، في تصريح إعلامي، أن سدود الوطن القبلي ممتلئة بنسبة 100 %، وسدود الشمال بنسبة 68 %، بينما ما يزال هناك نقص في بعض سدود الوسط مثل نبهانة وسد سيدي سعد، معتبرًا أن الوضع العام للموارد المائية «طيب».
وأشار إلى أن الوضعية كانت صعبة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن المعطيات الحالية تعكس تحسنًا ملحوظًا بفضل التساقطات الأخيرة.