شهدت امس الأول منطقة بئر الحلو التابعة لمعتمدية الشراردة حادثة أليمة حيث أقدم شاب على إطلاق النار من بندقية صيد على زوجة والده البالغة من العمر 60 عاما ما أدى إلى وفاتها على عين المكان.
ووفق المعطيات الأولية فقد وقعت الجريمة في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الاول حيث تصاعدت وتيرة الخلاف بين الجاني والمجنى عليها، وبحسب التحريات، لم يكتفِ الجاني بالاعتداء اللفظي، بل قام بالاعتداء جسدياً على الضحية قبل أن يستل بندقية صيد ويوجه نحوها طلقة قاتلة أودت بحياتها على الفور قبل وصول فرق الإسعاف.
وقد تحولت وحدات الحرس الوطني ببوحجلة إلى موقع الحادثة لمعاينة الجثة، وذلك بحضور ممثل النيابة العمومية، قبل أن يتم نقلها إلى قسم التشريح بالمستشفى الجامعي الأغالبة بالقيروان.
وبإذن من النيابة العمومية باشرت الجهات الأمنية تحقيقًا قضائيًا في القضية من أجل تهم تتعلق بالقتل العمد وحيازة سلاح ناري دون ترخيص، كما تم إصدار بطاقة تفتيش في حق المشتبه وهو ابن زوج الضحية وهو شاب “مقيم بالخارج” وكان متواجداً في المنطقة خلال هذه الفترة، وفور ارتكاب الجريمة، لاذ المتهم بالفرار إلى وجهة غير معلومة، وتجري عمليات تمشيط واسعة النطاق في القيروان والمناطق المجاورة، مع تعميم أوصافه على كافة النقاط الأمنية والمنافذ الحدودية لضمان عدم مغادرته البلاد وإلقاء القبض عليه لتقديمه للعدالة. وللإشارة فإن هذه الجريمة هي السادسة التي ارتكبت في حق امرأة منذ بداية العام الجاري الى حدود شهر مارس 2026.
وقد شهدت منطقة رواد التابعة لولاية اريانة خلال شهر رمضان المنقضي جريمة قتل راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها الذي سدد لها طعنات قبل موعد الإفطار ما ادى الى وفاتها.
وقد تم تسجيل 26 جريمة قتل ومحاولة قتل واحدة العام الماضي وهو عدد لم يرتفع مقارنة بالسنة قبل الماضية ، غير أنّه لم ينخفض وبلغ عدد ضحايا هذه الجرائم 30 ضحية على اعتبار أنّ الجريمة الواحدة استهدفت في بعض الحالات أكثر من شخص.
وترتكب غالبية جرائم القتل في فضاءات خاصّة، عادة ما تكون مغلقة، مثل منزل الضحية أو منزل الجاني أو أحد منازل أفراد عائلة الضحية، وذلك بهدف التستر على الجريمة بعيدًا عن الأنظار.
مفيدة القيزاني
شهدت امس الأول منطقة بئر الحلو التابعة لمعتمدية الشراردة حادثة أليمة حيث أقدم شاب على إطلاق النار من بندقية صيد على زوجة والده البالغة من العمر 60 عاما ما أدى إلى وفاتها على عين المكان.
ووفق المعطيات الأولية فقد وقعت الجريمة في ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الاول حيث تصاعدت وتيرة الخلاف بين الجاني والمجنى عليها، وبحسب التحريات، لم يكتفِ الجاني بالاعتداء اللفظي، بل قام بالاعتداء جسدياً على الضحية قبل أن يستل بندقية صيد ويوجه نحوها طلقة قاتلة أودت بحياتها على الفور قبل وصول فرق الإسعاف.
وقد تحولت وحدات الحرس الوطني ببوحجلة إلى موقع الحادثة لمعاينة الجثة، وذلك بحضور ممثل النيابة العمومية، قبل أن يتم نقلها إلى قسم التشريح بالمستشفى الجامعي الأغالبة بالقيروان.
وبإذن من النيابة العمومية باشرت الجهات الأمنية تحقيقًا قضائيًا في القضية من أجل تهم تتعلق بالقتل العمد وحيازة سلاح ناري دون ترخيص، كما تم إصدار بطاقة تفتيش في حق المشتبه وهو ابن زوج الضحية وهو شاب “مقيم بالخارج” وكان متواجداً في المنطقة خلال هذه الفترة، وفور ارتكاب الجريمة، لاذ المتهم بالفرار إلى وجهة غير معلومة، وتجري عمليات تمشيط واسعة النطاق في القيروان والمناطق المجاورة، مع تعميم أوصافه على كافة النقاط الأمنية والمنافذ الحدودية لضمان عدم مغادرته البلاد وإلقاء القبض عليه لتقديمه للعدالة. وللإشارة فإن هذه الجريمة هي السادسة التي ارتكبت في حق امرأة منذ بداية العام الجاري الى حدود شهر مارس 2026.
وقد شهدت منطقة رواد التابعة لولاية اريانة خلال شهر رمضان المنقضي جريمة قتل راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها الذي سدد لها طعنات قبل موعد الإفطار ما ادى الى وفاتها.
وقد تم تسجيل 26 جريمة قتل ومحاولة قتل واحدة العام الماضي وهو عدد لم يرتفع مقارنة بالسنة قبل الماضية ، غير أنّه لم ينخفض وبلغ عدد ضحايا هذه الجرائم 30 ضحية على اعتبار أنّ الجريمة الواحدة استهدفت في بعض الحالات أكثر من شخص.
وترتكب غالبية جرائم القتل في فضاءات خاصّة، عادة ما تكون مغلقة، مثل منزل الضحية أو منزل الجاني أو أحد منازل أفراد عائلة الضحية، وذلك بهدف التستر على الجريمة بعيدًا عن الأنظار.