إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في الذكرى الـ70 لاستقلال تونس.. افتتاح المؤتمر الدولي «الاستقلال»: نضالات.. مفاوضات والبحث عن السيادة» بمشاركة 30 باحثا

تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيد، افتتح أمس وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان «الاستقلال: نضالات، مفاوضات والبحث عن السيادة»، الذي ينظمه المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر بمدينة الحمامات أيام 26 و27 و28 مارس الجاري، وذلك في الذكرى الـ70 لاستقلال تونس.

وفي تصريح لـ»الصباح»، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد على أهمية انعقاد هذا المؤتمر الدولي، الذي يأتي في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال تونس، حيث تحيي بلادنا في 20 مارس من كل عام ذكرى الاستقلال، الذي تحقق في 20 مارس 1956، منهيا عقودا من الاستعمار الفرنسي، ونيل السيادة الوطنية، واستكمال مسار التحرر عبر الجلاء العسكري والجلاء الزراعي، وهي مناسبات تؤكد تمسك التونسيين بقيم الحرية والسيادة.

وفي سياق متصل، أضاف الوزير أن المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، باعتباره مؤسسة بحثية أكاديمية، دوره الأساسي هو القيام بالبحوث والدراسات في مجال تاريخ الحركة الوطنية، خاصة التاريخ المعاصر للبلاد التونسية، وكذلك توثيق ونشر تاريخ تونس المعاصر، وحفظ وتثمين التراث الغني الذي تزخر به مختلف جهات الجمهورية.

ومن جانبه، أكد مدير المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، خالد عبيد، أن هذا المؤتمر الدولي يشهد مشاركة أكثر من 30 باحثا مختصا من تونس وخارجها، من بينها الجزائر والمغرب وفرنسا وفلسطين ولبنان ومصر وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا.

وسيتناول الملتقى، من خلال تسع جلسات علمية حول التاريخ السياسي والنضالي والعسكري، بالإضافة إلى التاريخ الاقتصادي، عدة مواضيع، فضلا عن محاضرة افتتاحية يقدمها الأستاذ نور الدين الدقي بعنوان: «استقلال تونس: مخاض صعب».

وتشمل المواضيع التي ستتناولها الجلسات العلمية على التوالي:

 -الاستقلال بين التصور والإدراك

 -الاستقلال بين الروايات والأرشيفات

-تمظهرات الاستقلال وتعبيراته

-مقاربات/مقارنات للاستقلالات

 -سيادات منقوصة أم مكتملة؟

-الاستقلال والسيادة بين الإرث والتبعات.

وستصدر المداخلات ضمن أعمال الملتقى، تعميما للفائدة نظرا لأهمية هذه المواضيع.

وأوضح المتحدث أن اللجنة العلمية للمؤتمر ارتأت أن تكون المداخلات التي ستتم مناقشتها وعرضها خلال الملتقى مستجدة وتتضمن معطيات جديدة انطلاقا من الوثائق الأرشيفية للمعهد، وذلك حرصا على تعزيز البحث العلمي التاريخي، خاصة فيما يتعلق بتاريخ تونس المعاصر.

ولفت خالد عبيد إلى أن المؤتمر الدولي سيتناول العديد من المواضيع التي تُعرض لأول مرة، ومنها الجرائم الاستعمارية التي وقعت في تونس، خاصة سنة 1952، وبعض الخفايا المتعلقة بفترة ما قبل مفاوضات الاستقلال وكيف تمت، إضافة إلى المسائل المرتبطة بفترة ما بعد الاستقلال وكيف تمكنت تونس كدولة حديثة من انتزاع سيادتها من المستعمر على أرض الواقع، وليس فقط بالوثائق، ومراحل تحرير تونس وتحقيق السيادة الوطنية.

وبخصوص البعد الدولي للمؤتمر، أوضح خالد عبيد أنه يتنزل في حضور عدد كبير من الباحثين والمؤرخين الأجانب، والذي يناهز عدد الباحثين التونسيين، وهو خير دليل على المكانة المتميزة التي يحظى بها المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر. مشيرا إلى أن المؤتمر يمثل مناسبة لتبادل الأفكار والمقاربات وقراءات الباحثين لمسألة الاستقلال في بلدانهم.

◗ ليلى بن سعد

في الذكرى الـ70 لاستقلال تونس..   افتتاح المؤتمر الدولي «الاستقلال»: نضالات.. مفاوضات والبحث عن السيادة» بمشاركة 30 باحثا

تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيد، افتتح أمس وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان «الاستقلال: نضالات، مفاوضات والبحث عن السيادة»، الذي ينظمه المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر بمدينة الحمامات أيام 26 و27 و28 مارس الجاري، وذلك في الذكرى الـ70 لاستقلال تونس.

وفي تصريح لـ»الصباح»، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد على أهمية انعقاد هذا المؤتمر الدولي، الذي يأتي في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال تونس، حيث تحيي بلادنا في 20 مارس من كل عام ذكرى الاستقلال، الذي تحقق في 20 مارس 1956، منهيا عقودا من الاستعمار الفرنسي، ونيل السيادة الوطنية، واستكمال مسار التحرر عبر الجلاء العسكري والجلاء الزراعي، وهي مناسبات تؤكد تمسك التونسيين بقيم الحرية والسيادة.

وفي سياق متصل، أضاف الوزير أن المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، باعتباره مؤسسة بحثية أكاديمية، دوره الأساسي هو القيام بالبحوث والدراسات في مجال تاريخ الحركة الوطنية، خاصة التاريخ المعاصر للبلاد التونسية، وكذلك توثيق ونشر تاريخ تونس المعاصر، وحفظ وتثمين التراث الغني الذي تزخر به مختلف جهات الجمهورية.

ومن جانبه، أكد مدير المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، خالد عبيد، أن هذا المؤتمر الدولي يشهد مشاركة أكثر من 30 باحثا مختصا من تونس وخارجها، من بينها الجزائر والمغرب وفرنسا وفلسطين ولبنان ومصر وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا.

وسيتناول الملتقى، من خلال تسع جلسات علمية حول التاريخ السياسي والنضالي والعسكري، بالإضافة إلى التاريخ الاقتصادي، عدة مواضيع، فضلا عن محاضرة افتتاحية يقدمها الأستاذ نور الدين الدقي بعنوان: «استقلال تونس: مخاض صعب».

وتشمل المواضيع التي ستتناولها الجلسات العلمية على التوالي:

 -الاستقلال بين التصور والإدراك

 -الاستقلال بين الروايات والأرشيفات

-تمظهرات الاستقلال وتعبيراته

-مقاربات/مقارنات للاستقلالات

 -سيادات منقوصة أم مكتملة؟

-الاستقلال والسيادة بين الإرث والتبعات.

وستصدر المداخلات ضمن أعمال الملتقى، تعميما للفائدة نظرا لأهمية هذه المواضيع.

وأوضح المتحدث أن اللجنة العلمية للمؤتمر ارتأت أن تكون المداخلات التي ستتم مناقشتها وعرضها خلال الملتقى مستجدة وتتضمن معطيات جديدة انطلاقا من الوثائق الأرشيفية للمعهد، وذلك حرصا على تعزيز البحث العلمي التاريخي، خاصة فيما يتعلق بتاريخ تونس المعاصر.

ولفت خالد عبيد إلى أن المؤتمر الدولي سيتناول العديد من المواضيع التي تُعرض لأول مرة، ومنها الجرائم الاستعمارية التي وقعت في تونس، خاصة سنة 1952، وبعض الخفايا المتعلقة بفترة ما قبل مفاوضات الاستقلال وكيف تمت، إضافة إلى المسائل المرتبطة بفترة ما بعد الاستقلال وكيف تمكنت تونس كدولة حديثة من انتزاع سيادتها من المستعمر على أرض الواقع، وليس فقط بالوثائق، ومراحل تحرير تونس وتحقيق السيادة الوطنية.

وبخصوص البعد الدولي للمؤتمر، أوضح خالد عبيد أنه يتنزل في حضور عدد كبير من الباحثين والمؤرخين الأجانب، والذي يناهز عدد الباحثين التونسيين، وهو خير دليل على المكانة المتميزة التي يحظى بها المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر. مشيرا إلى أن المؤتمر يمثل مناسبة لتبادل الأفكار والمقاربات وقراءات الباحثين لمسألة الاستقلال في بلدانهم.

◗ ليلى بن سعد