مدّ تضامني منقطع النظير في تونس تزامنًا مع كل احتفال بمناسبة دينية، وخاصة خلال شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر المبارك، مدّ تضامني تكفلت به مؤسسات الدولة أو عن طريق مكونات المجتمع المدني، وتمثل في تقديم مساعدات مادية وأخرى عينية، مع تنظيم حفلات ختان لأطفال العائلات المعوزة ومحدودة الدخل.
حيث تتواصل عمليات توزيع المساعدات الاجتماعية والغذائية حثيثًا من قبل الاتحاد الوطني للتضامن الاجتماعي، ممثلًا في اتحاداته الجهوية ولجانه المحلية، وذلك في إطار معاضدة العائلات محدودة الدخل خلال شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر، في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للتضامن الاجتماعي. فبعد برنامج «قفة رمضان»، انطلقت تزامنًا مع العيد عملية توزيع ملابس العيد لفائدة المنتفعين بهذه المساعدات الذين يتم تحديدهم عبر منصة «الأمان» التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، إذ تُعطى الأولوية لحاملي دفاتر العلاج المجاني ودفاتر العلاج بالتعريفة المنخفضة. إذ تم إقرار منحة مالية استثنائية بقيمة 120 دينارًا للعائلات المعوزة، صُرفت على قسطين: 60 دينارًا في الأسبوع الأول و60 دينارًا في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، تزامنًا مع العيد. كما يشمل برنامج المساعدات أيضًا العائلات ذات الدخل المحدود التي لا تمتلك دفاتر علاج، لضمان عدم استثناء أي محتاج من المدّ التضامني، وهي حملات تتم في تعاون تام بين الاتحاد ووزارة الشؤون الاجتماعية التي تشرف على تنظيم وتنفيذ هذه الحملات.
المجتمع المدني حاضر بقوة
وتعدّدت أوجه المدّ التضامني بمناسبة رمضان وعيد الفطر المبارك، وتنوعت العطاءات لإسعاد الأسر الفقيرة والمعوزة في هذه الأيام المباركة من شهر الصيام، وتحديدًا بمناسبة العيد. فإلى جانب المنح المالية والمساعدات العينية لفائدة الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل وفاقدة السند، ساهم المجتمع المدني بما توفر لديه من إمكانات، في كل جهة من جهات الجمهورية، في تقديم المساعدات بمناسبة شهر رمضان، كما نظم موائد الإفطار ووزع الوجبات الجاهزة على الأسر المحتاجة في بيوتها بمختلف المناطق. كما قام، بمناسبة العيد، بتوزيع ملابس للأطفال من خلال حملات لجمع التبرعات تفاعل معها المتساكنون بشكل كبير، مكّن هذه الجمعيات من إعانة عشرات الأسر والمحتاجين ومدّهم بالملابس والهدايا، وهي مبادرات ترسّخ مبدأ التضامن والتآلف بين المواطنين والعائلات المحتاجة، والأيتام وفاقدي السند خلال الشهر الكريم وبمناسبة العيد.
حفلات ختان جماعية
وفي سياق آخر، شهدت ليلة 27 من رمضان حفلات ختان جماعية بالعديد من مناطق الجمهورية.
حيث نظّمت الاتحادات الجهوية للتضامن الاجتماعي، بالشراكة مع الإدارات الجهوية للصحة والمؤسسات الاقتصادية، حفلات ختان لأطفال أبناء العائلات المعوزة ومحدودة الدخل. كما نظم العديد من الجمعيات أيضًا، وبفضل دعم المواطنين، حفلات ختان لأطفال العائلات محدودة الدخل، مع التكفل بمختلف التكاليف ومستلزمات هذه المناسبة. ومن جهة أخرى، قامت العديد من الوزارات بتنظيم حفلات ختان جماعية لأبناء منتسبيها. إن تعدد المبادرات الإنسانية بمناسبة شهر رمضان المعظم وعيد الفطر المبارك من قبل هياكل الدولة ومكونات المجتمع المدني، هدفها بالأساس مساندة العائلات المعوزة والتخفيف من الأعباء المادية عنها، إلى جانب إدخال البهجة على قلوب أبنائها، وترسيخ ثقافة العطاء التي تميز المجتمع التونسي، وخصوصًا خلال الشهر الكريم.
حنان قيراط
مدّ تضامني منقطع النظير في تونس تزامنًا مع كل احتفال بمناسبة دينية، وخاصة خلال شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر المبارك، مدّ تضامني تكفلت به مؤسسات الدولة أو عن طريق مكونات المجتمع المدني، وتمثل في تقديم مساعدات مادية وأخرى عينية، مع تنظيم حفلات ختان لأطفال العائلات المعوزة ومحدودة الدخل.
حيث تتواصل عمليات توزيع المساعدات الاجتماعية والغذائية حثيثًا من قبل الاتحاد الوطني للتضامن الاجتماعي، ممثلًا في اتحاداته الجهوية ولجانه المحلية، وذلك في إطار معاضدة العائلات محدودة الدخل خلال شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر، في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للتضامن الاجتماعي. فبعد برنامج «قفة رمضان»، انطلقت تزامنًا مع العيد عملية توزيع ملابس العيد لفائدة المنتفعين بهذه المساعدات الذين يتم تحديدهم عبر منصة «الأمان» التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، إذ تُعطى الأولوية لحاملي دفاتر العلاج المجاني ودفاتر العلاج بالتعريفة المنخفضة. إذ تم إقرار منحة مالية استثنائية بقيمة 120 دينارًا للعائلات المعوزة، صُرفت على قسطين: 60 دينارًا في الأسبوع الأول و60 دينارًا في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، تزامنًا مع العيد. كما يشمل برنامج المساعدات أيضًا العائلات ذات الدخل المحدود التي لا تمتلك دفاتر علاج، لضمان عدم استثناء أي محتاج من المدّ التضامني، وهي حملات تتم في تعاون تام بين الاتحاد ووزارة الشؤون الاجتماعية التي تشرف على تنظيم وتنفيذ هذه الحملات.
المجتمع المدني حاضر بقوة
وتعدّدت أوجه المدّ التضامني بمناسبة رمضان وعيد الفطر المبارك، وتنوعت العطاءات لإسعاد الأسر الفقيرة والمعوزة في هذه الأيام المباركة من شهر الصيام، وتحديدًا بمناسبة العيد. فإلى جانب المنح المالية والمساعدات العينية لفائدة الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل وفاقدة السند، ساهم المجتمع المدني بما توفر لديه من إمكانات، في كل جهة من جهات الجمهورية، في تقديم المساعدات بمناسبة شهر رمضان، كما نظم موائد الإفطار ووزع الوجبات الجاهزة على الأسر المحتاجة في بيوتها بمختلف المناطق. كما قام، بمناسبة العيد، بتوزيع ملابس للأطفال من خلال حملات لجمع التبرعات تفاعل معها المتساكنون بشكل كبير، مكّن هذه الجمعيات من إعانة عشرات الأسر والمحتاجين ومدّهم بالملابس والهدايا، وهي مبادرات ترسّخ مبدأ التضامن والتآلف بين المواطنين والعائلات المحتاجة، والأيتام وفاقدي السند خلال الشهر الكريم وبمناسبة العيد.
حفلات ختان جماعية
وفي سياق آخر، شهدت ليلة 27 من رمضان حفلات ختان جماعية بالعديد من مناطق الجمهورية.
حيث نظّمت الاتحادات الجهوية للتضامن الاجتماعي، بالشراكة مع الإدارات الجهوية للصحة والمؤسسات الاقتصادية، حفلات ختان لأطفال أبناء العائلات المعوزة ومحدودة الدخل. كما نظم العديد من الجمعيات أيضًا، وبفضل دعم المواطنين، حفلات ختان لأطفال العائلات محدودة الدخل، مع التكفل بمختلف التكاليف ومستلزمات هذه المناسبة. ومن جهة أخرى، قامت العديد من الوزارات بتنظيم حفلات ختان جماعية لأبناء منتسبيها. إن تعدد المبادرات الإنسانية بمناسبة شهر رمضان المعظم وعيد الفطر المبارك من قبل هياكل الدولة ومكونات المجتمع المدني، هدفها بالأساس مساندة العائلات المعوزة والتخفيف من الأعباء المادية عنها، إلى جانب إدخال البهجة على قلوب أبنائها، وترسيخ ثقافة العطاء التي تميز المجتمع التونسي، وخصوصًا خلال الشهر الكريم.