إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بمعدل 5 اعتداءات في اليوم.. نزيف التخريب والرشق بالحجارة يطال أسطول شركة نقل تونس

 نزيف من الاعتداءات التي طالت أسطول شركة نقل تونس خلال شهر رمضان بلغ 150 اعتداء  وفق ما صرح به أمس المُكلّف بالنّقل المُنتظم للأشخاص بالإدارة العامّة للنّقل بوزارة النّقل وسيم تقية.

بمعدل 5 اعتداءات في اليوم  وأعمال تخريب  تستهدف حافلات النقل الحضري وعربات الميترو وحتى القطارات.. نوافذ تكسر رشقا بالحجارة ومقاعد تتلف وجدران تشوه بالكتابات وحتى الأبواب يتم تعطيلها من قبل مجموعات إجرامية تتعمد الإضرار بالملك العمومي.

الحافلة التابعة للشركة الوطنية للنقل بين المدن المتجهة من حومة السوق جربة إلى تونس كانت «ضحية» إلى الرشق بالحجارة على مستوى منطقة بوسمايل بأجيم.

وقد تسبب ذلك في تهشيم البلّور ولم يسفر عن أية أضرار في صفوف المسافرين والسائق.

كما تم تسجيل اعتداء بالرشق بالحجارة على حافلة خط الحمامات- الحمامات الجنوبية الجمعة المنقضي انجر عنه تهشيم بلور نوافذها.

وتولى الفريق القانوني للشركة تقديم شكاية في الغرض لدى المصالح الأمنية ضد منفذي الاعتداء.

والحافلة من ضمن المقتنيات الحديثة للشركة الجهوية للنقل وتعمل على خط حيوي يربط المنطقة السياحية الحمامات الجنوبية بوسط مدينة الحمامات.

ولم تسلم القطارات من الاعتداءات والرشق بالحجارة فقد تعرّض أحد القطارات خلال السفرات إلى الرّشق بالحجارة بخط الضاحية الجنوبية تونس/الرياض وذلك على مستوى محطة الطاهر صفر مما أدى إلى تهشيم بلّور عديد العربات ونشر حالة من الهلع في صفوف المسافرين.

وصدر حكم بالإدانة في حق مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية وتبين أن قصرا يقفون خلفها وقضى الحكم بإيداعهم  بإحدى الإصلاحيّات لمدة ستة أشهر باعتبار جريمتي الإضرار عمدا بملك الغير ورمي مواد صلبة على عربات الغير متواردتين والانضمام  إلى جمع من شأنه الإخلال بالرّاحة العامّة وكان القصد منه ارتكاب جريمة بعد اعتبار جريمة إحداث الهرج والتشويش مندمجة فيها.،

على الرغم من ان الشركة الوطنية للنقل دعت في عدة مناسبات المواطنين إلى مراعاة المصلحة العامة والمساهمة في حماية الممتلكات العمومية وتأطير أفراد عائلاتهم من شبان وقصر حفاظا على هذه الممتلكات الا أن هذا السلوك الإجرامي يتكرر  بشكل يومي.

وفي السنة الماضية تم تسجيل  900 اعتداء على أسطول شركة نقل تونس بإقليم تونس الكبرى وهو ما يعكس ارتفاع نسق الاعتداءات على أسطول شبكتي الحافلات والمترو الخفيف.

وتتسبب العمليات التخريبية في تعطيل نشاط المرفق العمومي للنقل وتحول دون تأمين استمراريته إلى جانب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها الشركة وإثقال كاهل ميزانية  الدولة.

ولم تقتصر عمليات الاعتداء على التخريب بل طالت الأعوان في عدة مناسبات، وكان عون تابع لـ ‘نقل تونس’ وافاه الأجل بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة متأثرا بإصابته بعد تعرضه إلى عملية اعتداء بواسطة سلاح أبيض حيث أقدم منحرف على  طعنه من الخلف بواسطة آلة حادّة على مستوى الرقبة بينما كان في طريقه إلى مستودع باب سعـدون على مستوى منطقة باب سيدي عبد السلام ممّا استوجب تدخّلا جراحيا عاجلا  لكنه فارق الحياة بسبب خطورة الإصابة.

مفيدة القيزاني

بمعدل 5 اعتداءات في اليوم..   نزيف التخريب والرشق بالحجارة يطال أسطول شركة نقل تونس

 نزيف من الاعتداءات التي طالت أسطول شركة نقل تونس خلال شهر رمضان بلغ 150 اعتداء  وفق ما صرح به أمس المُكلّف بالنّقل المُنتظم للأشخاص بالإدارة العامّة للنّقل بوزارة النّقل وسيم تقية.

بمعدل 5 اعتداءات في اليوم  وأعمال تخريب  تستهدف حافلات النقل الحضري وعربات الميترو وحتى القطارات.. نوافذ تكسر رشقا بالحجارة ومقاعد تتلف وجدران تشوه بالكتابات وحتى الأبواب يتم تعطيلها من قبل مجموعات إجرامية تتعمد الإضرار بالملك العمومي.

الحافلة التابعة للشركة الوطنية للنقل بين المدن المتجهة من حومة السوق جربة إلى تونس كانت «ضحية» إلى الرشق بالحجارة على مستوى منطقة بوسمايل بأجيم.

وقد تسبب ذلك في تهشيم البلّور ولم يسفر عن أية أضرار في صفوف المسافرين والسائق.

كما تم تسجيل اعتداء بالرشق بالحجارة على حافلة خط الحمامات- الحمامات الجنوبية الجمعة المنقضي انجر عنه تهشيم بلور نوافذها.

وتولى الفريق القانوني للشركة تقديم شكاية في الغرض لدى المصالح الأمنية ضد منفذي الاعتداء.

والحافلة من ضمن المقتنيات الحديثة للشركة الجهوية للنقل وتعمل على خط حيوي يربط المنطقة السياحية الحمامات الجنوبية بوسط مدينة الحمامات.

ولم تسلم القطارات من الاعتداءات والرشق بالحجارة فقد تعرّض أحد القطارات خلال السفرات إلى الرّشق بالحجارة بخط الضاحية الجنوبية تونس/الرياض وذلك على مستوى محطة الطاهر صفر مما أدى إلى تهشيم بلّور عديد العربات ونشر حالة من الهلع في صفوف المسافرين.

وصدر حكم بالإدانة في حق مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية وتبين أن قصرا يقفون خلفها وقضى الحكم بإيداعهم  بإحدى الإصلاحيّات لمدة ستة أشهر باعتبار جريمتي الإضرار عمدا بملك الغير ورمي مواد صلبة على عربات الغير متواردتين والانضمام  إلى جمع من شأنه الإخلال بالرّاحة العامّة وكان القصد منه ارتكاب جريمة بعد اعتبار جريمة إحداث الهرج والتشويش مندمجة فيها.،

على الرغم من ان الشركة الوطنية للنقل دعت في عدة مناسبات المواطنين إلى مراعاة المصلحة العامة والمساهمة في حماية الممتلكات العمومية وتأطير أفراد عائلاتهم من شبان وقصر حفاظا على هذه الممتلكات الا أن هذا السلوك الإجرامي يتكرر  بشكل يومي.

وفي السنة الماضية تم تسجيل  900 اعتداء على أسطول شركة نقل تونس بإقليم تونس الكبرى وهو ما يعكس ارتفاع نسق الاعتداءات على أسطول شبكتي الحافلات والمترو الخفيف.

وتتسبب العمليات التخريبية في تعطيل نشاط المرفق العمومي للنقل وتحول دون تأمين استمراريته إلى جانب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها الشركة وإثقال كاهل ميزانية  الدولة.

ولم تقتصر عمليات الاعتداء على التخريب بل طالت الأعوان في عدة مناسبات، وكان عون تابع لـ ‘نقل تونس’ وافاه الأجل بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة متأثرا بإصابته بعد تعرضه إلى عملية اعتداء بواسطة سلاح أبيض حيث أقدم منحرف على  طعنه من الخلف بواسطة آلة حادّة على مستوى الرقبة بينما كان في طريقه إلى مستودع باب سعـدون على مستوى منطقة باب سيدي عبد السلام ممّا استوجب تدخّلا جراحيا عاجلا  لكنه فارق الحياة بسبب خطورة الإصابة.

مفيدة القيزاني