-مقارنتي مع ظافر العابدين تعود للخط الرومانسي في دوري بمسلسل «خطيفة»، وقريبا أخوض تجارب مصرية.
-مسلسل «المطبعة» يمكنه أن ينافس إنتاجات المنصات العالمية.
-فتحي الهداوي كان سباقا وجريئا في تقنيات الأداء، وكان يمازحني أني أقوى ممثل بعده في تونس..
نفى غانم الزرلي، خلال لقائه مع «الصباح»، أن ابتعاده عن الدراما التونسية في السنوات الماضية كان «تغييبا»، وإنما هو حذر في تعامله مع شاشة التلفزة، كاشفا في السياق أن مسلسل «خطيفة» كان الفرصة المثالية للعودة إلى الشاشة مع مخرجة مهمة في اعتقاده، هي واحدة من أهم المخرجات في تونس حاليا، قائلا: «سوسن الجمني متمكنة جدا من أدواتها وتدفع الممثل لتحدي إمكانياته واللعب بمتعة كبيرة أمام الكاميرا.. تتحكم في أدق تفاصيل العمل الدرامي وتعتمد «المدرسة الكلاسيكية» للمخرجين الكبار الذين يتقنون آليات بناء الشخصية وكتابة المسلسل التلفزيوني»، مؤكدا أنها كانت تستوعب نقاشاته الكثيرة كممثل متطلب، وتشاركه الاهتمام بكل جزئية في الدور.
وتابع غانم الزرلي لـ«الصباح»: «لم يكن من السهل تقمص شخصية «كلود» -في مسلسل الخطيفة- فهذا الدور أعتبره تحديا كبيرا نظرا لمساحته وتأثيره العميق في الأحداث ضمن تراجيديا عائلية غير معتادة في الدراما التونسية.»
وعبر الممثل عن اعتزازه بالتعاون مع ممثلين أكفاء مميزين ومحترفين في مسلسل «خطيفة»، على غرار كمال التواتي، ريم الرياحي، عزة سليمان، ومحمد مراد، معتبرا نفسه محظوظا بالعمل مع فريق اعتاد على ما أسماه بمنطق سوسن الجمني الصارم والدقيق.
وأشاد غانم الزرلي بمواقع تصوير مسلسل «خطيفة»، واعتبر هذا الخيار الجمالي والبصري انعكاسا لجمال تونس وربوعها، ومنها منطقة «جومين» (من ولاية بنزرت)، ومن المهم وفق تأكيده أن تسوق الدراما التونسية لهذه الصورة الجميلة عن بلادنا.
وعن تفاعل الجمهور مع عودته في مسلسل «خطيفة»، أشار غانم الزرلي إلى أن المشاهد التونسي يمتلك ذاكرة قوية، فرغم قلة أعماله السابقة، والتي لا تتجاوز الأربعة مسلسلات، فإنه تمكن من أن يحتل مكانة مهمة لدى الجمهور. واعترف «ضيف الصباح» بأنه كان يخشى الجانب الاستهلاكي للتلفزة التي لا تمنح من الوقت الكثير للممثل ليستعد للدور ويرسم ملامحه، لكن الخبرة علمته كيف يطوع أدواته الفنية لذلك، فإنه يعتبر أن هذه العودة خطوة مدروسة بحثا عن مساحته الخاصة في المشهد الدرامي التونسي.
وأوضح غانم الزرلي لـ«الصباح» أسباب مقارنته مؤخرا بظافر العابدين، فقال إنها تعود للخط الدرامي الرومانسي في مسلسل «خطيفة»، موضحا في السياق: «أدواري في التلفزة قليلة وكانت مركبة وغير نمطية، وشخصياتي يغلب عليها الشر، على عكس الطابع الرومانسي الذي ميز معظم تجارب ظافر العابدين».
وكشف غانم الزرلي عن التحول الكبير الذي يُلوّن حاليا موقفه من الدراما، فبعد سنوات من الحذر ورفض للأدوار «النمطية»، بدأ يجد طريقا للاستمتاع بالأداء، وفي الوقت نفسه يقبل بتقديم أدوار أكثر على شاشة التلفزيون، قائلا: «أثناء دراستي للمسرح كنت لا أحبذ تجسيد أدوار كلاسيكية كـ «بستان الكرز» لتشيخوف، واليوم مع الخبرة التي اكتسبتها بتعدد التجارب، وبعد تعاملي مع سوسن الجمني في «خطيفة»، أعتقد أني أكثر نضجا واستيعابا لمقومات الدراما التلفزية».
وتحدث غانم الزرلي لـ«الصباح» عن الراحل فتحي الهداوي وعلاقتهما الإنسانية والمهنية، معبرا عن مشاعر الفقد، خاصة حين يكون في موقع التصوير، وهو شعور يتقاسمه مع الجمهور التونسي الذي بدوره يفتقد هذا الممثل الكبير على الشاشة، وذكر غانم الزرلي في السياق مسلسل «عمر»، الذي جسد في أحداثه أهم أدواره إلى اليوم «علي بن أبي طالب»، وتقمص خلاله فتحي الهداوي شخصية «أبي سفيان».
ووصف غانم الزرلي الراحل فتحي الهداوي بأنه «أفضل من قدم شخصية أبي سفيان في تاريخ الدراما العربية»، مشيدا بجرأته في إدخال تقنيات «Actor Studio» والذاكرة الانفعالية إلى التلفزة التونسية منذ التسعينيات، وكان سباقا في ذلك.
وكشف غانم الزرلي أن الهداوي كان يمازحه بقوله: «أنت أقوى ممثل في تونس، بعدي أنا»، مؤكدا أنه حافظ دوما على «الطفل الصغير» في أدائه وتقمصه للأدوار، وهو يشاطره المراجع نفسها.
وأعلن محدثنا عن استعداده قريبا لخوض تجارب فنية في مصر بعد تعاونه مؤخرا مع كريم عبد العزيز في فيلم «المشروع اكس»، واعترف بطل «خطيفة» في لقائه مع «الصباح» أن هذه الخطوة تأخرت بسبب ما اعتبره «نظرة فوقية» كانت تحكم خياراته سابقا، بحكم تكوينه الأكاديمي الذي حصر أغلب حضوره في «سينما المؤلف»، لكن بعد قربه من المشهد الفني المصري استوعب جيدا هذه الصناعة المبهرة.
وعن علاقته بالمخرج مهدي هميلي، رجع غانم الزرلي لبداياتهما كطلبة سنة 2006، حيث اجتمعا في مشروع تخرج لصديقة مشتركة، وتطورت العلاقة إلى تفاعل فكري وشراكة فنية، فقد جسد بطولة فيلمه الطويل الأول، ومساحة التشاور وتبادل الأفكار مفتوحة دائما بينهما وفق تأكيده.
ووصف غانم الزرلي مهدي هميلي بالمخرج الذي يلتقط التعبير بدقة كبيرة، لذلك يتمتع بمساحة من الأريحية في العمل معه، وقد فضل في رمضان 2026 المشاركة في تجربة مختلفة بحثا عن مساحات جديدة للأداء، مع حضور شرفي في «المطبعة» في شخصية «حافظ الشاذلي»، الذي وصفه بالخط الدرامي المثير للاهتمام وكأنه مسلسل مستقل بذاته.
واعتبر غانم الزرلي مسلسل «المطبعة» محطة مهمة في الدراما التونسية، مؤكدا أنه يقدم لغة بصرية وطرحا مختلفا ويمكنه منافسة إنتاجات المنصات العالمية.
ولم يخف غانم الزرلي إعجابه بالأداء «الاستثنائي» للفنان يونس الفارحي والحضور المميز لسوسن معالج وملكة عويج، وأكد أن مسلسل «المطبعة» – بثته القناة الوطنية – كان الاختبار الحقيقي الذي عكس نضجا في رؤية مهدي هميلي الإخراجية.
-مقارنتي مع ظافر العابدين تعود للخط الرومانسي في دوري بمسلسل «خطيفة»، وقريبا أخوض تجارب مصرية.
-مسلسل «المطبعة» يمكنه أن ينافس إنتاجات المنصات العالمية.
-فتحي الهداوي كان سباقا وجريئا في تقنيات الأداء، وكان يمازحني أني أقوى ممثل بعده في تونس..
نفى غانم الزرلي، خلال لقائه مع «الصباح»، أن ابتعاده عن الدراما التونسية في السنوات الماضية كان «تغييبا»، وإنما هو حذر في تعامله مع شاشة التلفزة، كاشفا في السياق أن مسلسل «خطيفة» كان الفرصة المثالية للعودة إلى الشاشة مع مخرجة مهمة في اعتقاده، هي واحدة من أهم المخرجات في تونس حاليا، قائلا: «سوسن الجمني متمكنة جدا من أدواتها وتدفع الممثل لتحدي إمكانياته واللعب بمتعة كبيرة أمام الكاميرا.. تتحكم في أدق تفاصيل العمل الدرامي وتعتمد «المدرسة الكلاسيكية» للمخرجين الكبار الذين يتقنون آليات بناء الشخصية وكتابة المسلسل التلفزيوني»، مؤكدا أنها كانت تستوعب نقاشاته الكثيرة كممثل متطلب، وتشاركه الاهتمام بكل جزئية في الدور.
وتابع غانم الزرلي لـ«الصباح»: «لم يكن من السهل تقمص شخصية «كلود» -في مسلسل الخطيفة- فهذا الدور أعتبره تحديا كبيرا نظرا لمساحته وتأثيره العميق في الأحداث ضمن تراجيديا عائلية غير معتادة في الدراما التونسية.»
وعبر الممثل عن اعتزازه بالتعاون مع ممثلين أكفاء مميزين ومحترفين في مسلسل «خطيفة»، على غرار كمال التواتي، ريم الرياحي، عزة سليمان، ومحمد مراد، معتبرا نفسه محظوظا بالعمل مع فريق اعتاد على ما أسماه بمنطق سوسن الجمني الصارم والدقيق.
وأشاد غانم الزرلي بمواقع تصوير مسلسل «خطيفة»، واعتبر هذا الخيار الجمالي والبصري انعكاسا لجمال تونس وربوعها، ومنها منطقة «جومين» (من ولاية بنزرت)، ومن المهم وفق تأكيده أن تسوق الدراما التونسية لهذه الصورة الجميلة عن بلادنا.
وعن تفاعل الجمهور مع عودته في مسلسل «خطيفة»، أشار غانم الزرلي إلى أن المشاهد التونسي يمتلك ذاكرة قوية، فرغم قلة أعماله السابقة، والتي لا تتجاوز الأربعة مسلسلات، فإنه تمكن من أن يحتل مكانة مهمة لدى الجمهور. واعترف «ضيف الصباح» بأنه كان يخشى الجانب الاستهلاكي للتلفزة التي لا تمنح من الوقت الكثير للممثل ليستعد للدور ويرسم ملامحه، لكن الخبرة علمته كيف يطوع أدواته الفنية لذلك، فإنه يعتبر أن هذه العودة خطوة مدروسة بحثا عن مساحته الخاصة في المشهد الدرامي التونسي.
وأوضح غانم الزرلي لـ«الصباح» أسباب مقارنته مؤخرا بظافر العابدين، فقال إنها تعود للخط الدرامي الرومانسي في مسلسل «خطيفة»، موضحا في السياق: «أدواري في التلفزة قليلة وكانت مركبة وغير نمطية، وشخصياتي يغلب عليها الشر، على عكس الطابع الرومانسي الذي ميز معظم تجارب ظافر العابدين».
وكشف غانم الزرلي عن التحول الكبير الذي يُلوّن حاليا موقفه من الدراما، فبعد سنوات من الحذر ورفض للأدوار «النمطية»، بدأ يجد طريقا للاستمتاع بالأداء، وفي الوقت نفسه يقبل بتقديم أدوار أكثر على شاشة التلفزيون، قائلا: «أثناء دراستي للمسرح كنت لا أحبذ تجسيد أدوار كلاسيكية كـ «بستان الكرز» لتشيخوف، واليوم مع الخبرة التي اكتسبتها بتعدد التجارب، وبعد تعاملي مع سوسن الجمني في «خطيفة»، أعتقد أني أكثر نضجا واستيعابا لمقومات الدراما التلفزية».
وتحدث غانم الزرلي لـ«الصباح» عن الراحل فتحي الهداوي وعلاقتهما الإنسانية والمهنية، معبرا عن مشاعر الفقد، خاصة حين يكون في موقع التصوير، وهو شعور يتقاسمه مع الجمهور التونسي الذي بدوره يفتقد هذا الممثل الكبير على الشاشة، وذكر غانم الزرلي في السياق مسلسل «عمر»، الذي جسد في أحداثه أهم أدواره إلى اليوم «علي بن أبي طالب»، وتقمص خلاله فتحي الهداوي شخصية «أبي سفيان».
ووصف غانم الزرلي الراحل فتحي الهداوي بأنه «أفضل من قدم شخصية أبي سفيان في تاريخ الدراما العربية»، مشيدا بجرأته في إدخال تقنيات «Actor Studio» والذاكرة الانفعالية إلى التلفزة التونسية منذ التسعينيات، وكان سباقا في ذلك.
وكشف غانم الزرلي أن الهداوي كان يمازحه بقوله: «أنت أقوى ممثل في تونس، بعدي أنا»، مؤكدا أنه حافظ دوما على «الطفل الصغير» في أدائه وتقمصه للأدوار، وهو يشاطره المراجع نفسها.
وأعلن محدثنا عن استعداده قريبا لخوض تجارب فنية في مصر بعد تعاونه مؤخرا مع كريم عبد العزيز في فيلم «المشروع اكس»، واعترف بطل «خطيفة» في لقائه مع «الصباح» أن هذه الخطوة تأخرت بسبب ما اعتبره «نظرة فوقية» كانت تحكم خياراته سابقا، بحكم تكوينه الأكاديمي الذي حصر أغلب حضوره في «سينما المؤلف»، لكن بعد قربه من المشهد الفني المصري استوعب جيدا هذه الصناعة المبهرة.
وعن علاقته بالمخرج مهدي هميلي، رجع غانم الزرلي لبداياتهما كطلبة سنة 2006، حيث اجتمعا في مشروع تخرج لصديقة مشتركة، وتطورت العلاقة إلى تفاعل فكري وشراكة فنية، فقد جسد بطولة فيلمه الطويل الأول، ومساحة التشاور وتبادل الأفكار مفتوحة دائما بينهما وفق تأكيده.
ووصف غانم الزرلي مهدي هميلي بالمخرج الذي يلتقط التعبير بدقة كبيرة، لذلك يتمتع بمساحة من الأريحية في العمل معه، وقد فضل في رمضان 2026 المشاركة في تجربة مختلفة بحثا عن مساحات جديدة للأداء، مع حضور شرفي في «المطبعة» في شخصية «حافظ الشاذلي»، الذي وصفه بالخط الدرامي المثير للاهتمام وكأنه مسلسل مستقل بذاته.
واعتبر غانم الزرلي مسلسل «المطبعة» محطة مهمة في الدراما التونسية، مؤكدا أنه يقدم لغة بصرية وطرحا مختلفا ويمكنه منافسة إنتاجات المنصات العالمية.
ولم يخف غانم الزرلي إعجابه بالأداء «الاستثنائي» للفنان يونس الفارحي والحضور المميز لسوسن معالج وملكة عويج، وأكد أن مسلسل «المطبعة» – بثته القناة الوطنية – كان الاختبار الحقيقي الذي عكس نضجا في رؤية مهدي هميلي الإخراجية.