إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أسعارها تراعي المقدرة الشرائية للمواطن.. إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك في عدد من مناطق الجمهورية

أصبح إحداث نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك، بمناسبة شهر رمضان المعظّم، من قبل المسؤولين سواء على المستوى المركزي، أي الوزارات وتحديدًا وزارتي الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والتجارة والصناعات التقليدية، وأيضًا المسؤولين على المستوى الجهوي، بالتعاون مع الإدارات الجهوية المعنية بالفلاحة والتجارة، عادةً حسنة، بل ومهمّة جدًّا، كونها تهدف إلى الحدّ من ارتفاع أسعار المواد الأساسية من خضر وغلال ولحوم حمراء وبيضاء.

هذه العادة الرمضانية، المتمثّلة في تركيز نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك، تمكّن المواطن من شراء حاجياته من مختلف المواد بأسعار تراعي مقدرته الشرائية، لا سيما خلال شهر رمضان.

16 نقطة بيع

ووفق معطيات تحصّلت عليها «الصباح» من وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، فقد تمت برمجة إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك في عدد من مناطق الجمهورية.

وهي نقاط تتوزّع بعدّة ولايات، بالإضافة إلى الأحياء التي تشهد كثافة سكانية عالية، وتهدف، حسب ما أكّد مصدرنا، إلى تمكين المواطن من إيجاد ضالّته من الخضر والغلال واللحوم البيضاء والحمراء والأجبان والأسماك، بأسعار تحرص الأطراف المنظّمة لها على أن تكون في متناوله، وخاصة تتماشى مع مقدرته الشرائية، كما تمكّن المنتجين من بيع منتجاتهم بشكل مباشر دون الحاجة إلى وسطاء، ما يمكّنهم من تحقيق هامش ربح محترم.

وستتضمّن نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك العديد من المنتوجات، على غرار الغلال، وخاصة القوارص، لا سيما وأننا في فترة الإنتاج، إلى جانب توفّر مختلف أنواع الخضر على غرار الفلفل والطماطم والبطاطا والبصل والخضر الورقية، بالإضافة إلى التمور التي ستكون بجودة عالية وبأسعار مناسبة، مع عرض كميات هامّة من زيت الزيتون بأسعار مناسبة. كما سيتم تزويد نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك بلحم الدجاج المعدّ للطهي، ولحم الديك الرومي، والبيض.

 هذا وقد اكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد في بلاغ انه وفي إطار الاستعداد لشهر رمضان المعظم لسنة 2026، ودعمًا للقدرة الشرائية للمواطن، انه تم إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك بعدد من ولايات الجمهورية، وذلك تباعا يومي 18و19 فيفري الجاري، وهي نقاط في كل من منوبة وتحديدا «برج العامري»  التابعة للمركب الفلاحي برج العامري.

في حين صفاقس احدثت بها نقطتي بيع من المنتج الى المستهلك وهما نقطة بيع «بوثدي» بمنزل شاكر التابعة للمركب الفلاحي السلامة ، ونقطة بيع «الشّعال» بالشّعال التابعة للمركب الفلاحي الشعال.

اما سيدي بوزيد فاحدثت بها نقطة بيع «سيدي بوزيد» التابعة للمركب الفلاحي الطّويلة.

هذا بالإضافة الى نقطة بيع «تيبار» التابعة للمركب الفلاحي تيبار بباجة،

ونقطة بيع « القصرين» التابعة للمركب الفلاحي وادي الدرب القصرين، و نقطة بيع «الشماخ» التابعة للمركب الفلاحي سيدي الشماخ بجرجيس.  كما تم احداث نقطتي بيع ببنزرت وهما نقطة البيع  «ماطر» بماطر التابعة للمركب الفلاحي الغزالة ببنزرت،  نقطة بيع «بنزرت» التابعة للمركب الفلاحي غزالة.

الى جانب نقطة بيع « الان سافاري» التابعة لوحدة التّصرّف نابل 1 بتونس العاصمة.

هذا وقد تم إحداث نقطتي بيع بسليانة وهما « سليانة» بالكريب التابعة للمركب الفلاحي محسن ليمام و نقطة بيع «سليانة» التابعة للمركب الفلاحي الرّميلة  .

اما نقطة البيع بسوسة فهي متواجدة  بالنّفيضة التابعة للمركب الفلاحي بالنّفيضة، كما احدثت          بالقيروان نقطة بيع «القيروان» التابعة للمركب الفلاحي العلم، اما بالكاف فنجد نقطة بيع «الكاف» التابعة لوحدة التّصرّف الكاف.

ووفق البلاغ تؤمن هذه النقاط عرض وبيع المنتوجات الفلاحية التابعة لديوان الأراضي الفلاحيّة، خاصة الخضر والغلال، والدّجاج والبيض ولحم الضأن والبقر، حيث يتم تزويدها مباشرة من الضيعات الدولية، بما يضمن جودة المنتوج وتوفيره بأسعار تفاضلية.

الفلاح فاعل أساسي في نقاط البيع

وحول مساهمة اتحاد الفلاحة والصيد البحري في تنظيم هذه النقاط، أفاد منوّر الصغير، مدير وحدة الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، لـ»الصباح»، أنّ الاتحاد لم يشارك في عملية التنظيم، إلا أنّ الفلاحين من مختلف ولايات الجمهورية يُعدّون فاعلًا أساسيًّا ورئيسيًّا في هذه النقاط، بفضل ما يعرضونه من منتجات مختلفة ذات جودة عالية وبأسعار تتماشى والمقدرة الشرائية للمستهلك.

مبيّنًا أنّ شهر رمضان المعظّم هو شهر الاستهلاك بامتياز، ما يؤدّي إلى ارتفاع أسعار العديد من المنتوجات الأساسية والاستهلاكية، وهو ما خلق الحاجة إلى إحداث نقاط للبيع من المنتج إلى المستهلك، التي تعرض منتجات فلاحية مختلفة بأسعار مناسبة.

نقطة بيع قارّة بمقرّ الاتحاد

وكشف منوّر الصغير أنّ اتحاد الفلاحة والصيد البحري، وفي إطار دعمه لقفّة المواطن خلال الشهر الكريم، أحدث نقطة بيع قارّة بمقرّ الاتحاد، تنطلق غدًا الخميس الفاتح من شهر رمضان.

وأردف مبيّنًا أنّ نقطة البيع تنشط يومي الخميس والجمعة من كلّ أسبوع، وتتضمّن كلّ المنتوجات الفلاحية المتوفّرة من خضر وغلال وتمور.

وأكّد مصدرنا أنّ هذه النقطة تتنزّل في سياق الجهود المبذولة لدعم المقدرة الشرائية للمواطن ودعم الفلاحين، ما يمنحهم فرصة أكبر للتواصل المباشر مع المستهلكين ويعزّز من قيمة المنتوج الفلاحي الوطني.

نقاط بيع التمور

ومنذ شهر جانفي الماضي، انطلق المجمع المهني المشترك للتمور في افتتاح نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك، أولها بشارع الحبيب بورقيبة بنابل، والقيروان، وبساحة حقوق الإنسان بسوسة.

حيث أكّد قيصر بن عرفة، المدير التجاري للمجمع المهني المشترك للتمور، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ تركيز المجمع لنقاط بيع للتمور في عدّة ولايات بأسعار تفاضلية يندرج في إطار تنشيط السوق الداخلية ودعم صغار الفلاحين.

وأوضح بن عرفة أنّ الموسم الحالي شهد صابة قياسية بلغت نحو 400 ألف طن من التمور، بجودة عالية للمنتوج، مشيرًا إلى افتتاح عدّة نقاط بيع من المنتج مباشرة إلى المستهلك في ولايات أخرى، منها صفاقس وباجة، على أن تكون تونس آخر ولاية تستقبل هذه الخيام قبيل شهر رمضان.

وأوضح أنّ الهدف من هذه المبادرة هو توفير منتوج التمور وتحفيز الاستهلاك الداخلي على مدار السنة، بأسعار تتراوح بين 4 و9 دنانير حسب الجودة، مع عرض مختلف الأنواع والأصناف.

حنان قيراط

أسعارها تراعي المقدرة الشرائية للمواطن..   إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك في عدد من مناطق الجمهورية

أصبح إحداث نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك، بمناسبة شهر رمضان المعظّم، من قبل المسؤولين سواء على المستوى المركزي، أي الوزارات وتحديدًا وزارتي الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والتجارة والصناعات التقليدية، وأيضًا المسؤولين على المستوى الجهوي، بالتعاون مع الإدارات الجهوية المعنية بالفلاحة والتجارة، عادةً حسنة، بل ومهمّة جدًّا، كونها تهدف إلى الحدّ من ارتفاع أسعار المواد الأساسية من خضر وغلال ولحوم حمراء وبيضاء.

هذه العادة الرمضانية، المتمثّلة في تركيز نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك، تمكّن المواطن من شراء حاجياته من مختلف المواد بأسعار تراعي مقدرته الشرائية، لا سيما خلال شهر رمضان.

16 نقطة بيع

ووفق معطيات تحصّلت عليها «الصباح» من وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، فقد تمت برمجة إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك في عدد من مناطق الجمهورية.

وهي نقاط تتوزّع بعدّة ولايات، بالإضافة إلى الأحياء التي تشهد كثافة سكانية عالية، وتهدف، حسب ما أكّد مصدرنا، إلى تمكين المواطن من إيجاد ضالّته من الخضر والغلال واللحوم البيضاء والحمراء والأجبان والأسماك، بأسعار تحرص الأطراف المنظّمة لها على أن تكون في متناوله، وخاصة تتماشى مع مقدرته الشرائية، كما تمكّن المنتجين من بيع منتجاتهم بشكل مباشر دون الحاجة إلى وسطاء، ما يمكّنهم من تحقيق هامش ربح محترم.

وستتضمّن نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك العديد من المنتوجات، على غرار الغلال، وخاصة القوارص، لا سيما وأننا في فترة الإنتاج، إلى جانب توفّر مختلف أنواع الخضر على غرار الفلفل والطماطم والبطاطا والبصل والخضر الورقية، بالإضافة إلى التمور التي ستكون بجودة عالية وبأسعار مناسبة، مع عرض كميات هامّة من زيت الزيتون بأسعار مناسبة. كما سيتم تزويد نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك بلحم الدجاج المعدّ للطهي، ولحم الديك الرومي، والبيض.

 هذا وقد اكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد في بلاغ انه وفي إطار الاستعداد لشهر رمضان المعظم لسنة 2026، ودعمًا للقدرة الشرائية للمواطن، انه تم إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك بعدد من ولايات الجمهورية، وذلك تباعا يومي 18و19 فيفري الجاري، وهي نقاط في كل من منوبة وتحديدا «برج العامري»  التابعة للمركب الفلاحي برج العامري.

في حين صفاقس احدثت بها نقطتي بيع من المنتج الى المستهلك وهما نقطة بيع «بوثدي» بمنزل شاكر التابعة للمركب الفلاحي السلامة ، ونقطة بيع «الشّعال» بالشّعال التابعة للمركب الفلاحي الشعال.

اما سيدي بوزيد فاحدثت بها نقطة بيع «سيدي بوزيد» التابعة للمركب الفلاحي الطّويلة.

هذا بالإضافة الى نقطة بيع «تيبار» التابعة للمركب الفلاحي تيبار بباجة،

ونقطة بيع « القصرين» التابعة للمركب الفلاحي وادي الدرب القصرين، و نقطة بيع «الشماخ» التابعة للمركب الفلاحي سيدي الشماخ بجرجيس.  كما تم احداث نقطتي بيع ببنزرت وهما نقطة البيع  «ماطر» بماطر التابعة للمركب الفلاحي الغزالة ببنزرت،  نقطة بيع «بنزرت» التابعة للمركب الفلاحي غزالة.

الى جانب نقطة بيع « الان سافاري» التابعة لوحدة التّصرّف نابل 1 بتونس العاصمة.

هذا وقد تم إحداث نقطتي بيع بسليانة وهما « سليانة» بالكريب التابعة للمركب الفلاحي محسن ليمام و نقطة بيع «سليانة» التابعة للمركب الفلاحي الرّميلة  .

اما نقطة البيع بسوسة فهي متواجدة  بالنّفيضة التابعة للمركب الفلاحي بالنّفيضة، كما احدثت          بالقيروان نقطة بيع «القيروان» التابعة للمركب الفلاحي العلم، اما بالكاف فنجد نقطة بيع «الكاف» التابعة لوحدة التّصرّف الكاف.

ووفق البلاغ تؤمن هذه النقاط عرض وبيع المنتوجات الفلاحية التابعة لديوان الأراضي الفلاحيّة، خاصة الخضر والغلال، والدّجاج والبيض ولحم الضأن والبقر، حيث يتم تزويدها مباشرة من الضيعات الدولية، بما يضمن جودة المنتوج وتوفيره بأسعار تفاضلية.

الفلاح فاعل أساسي في نقاط البيع

وحول مساهمة اتحاد الفلاحة والصيد البحري في تنظيم هذه النقاط، أفاد منوّر الصغير، مدير وحدة الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، لـ»الصباح»، أنّ الاتحاد لم يشارك في عملية التنظيم، إلا أنّ الفلاحين من مختلف ولايات الجمهورية يُعدّون فاعلًا أساسيًّا ورئيسيًّا في هذه النقاط، بفضل ما يعرضونه من منتجات مختلفة ذات جودة عالية وبأسعار تتماشى والمقدرة الشرائية للمستهلك.

مبيّنًا أنّ شهر رمضان المعظّم هو شهر الاستهلاك بامتياز، ما يؤدّي إلى ارتفاع أسعار العديد من المنتوجات الأساسية والاستهلاكية، وهو ما خلق الحاجة إلى إحداث نقاط للبيع من المنتج إلى المستهلك، التي تعرض منتجات فلاحية مختلفة بأسعار مناسبة.

نقطة بيع قارّة بمقرّ الاتحاد

وكشف منوّر الصغير أنّ اتحاد الفلاحة والصيد البحري، وفي إطار دعمه لقفّة المواطن خلال الشهر الكريم، أحدث نقطة بيع قارّة بمقرّ الاتحاد، تنطلق غدًا الخميس الفاتح من شهر رمضان.

وأردف مبيّنًا أنّ نقطة البيع تنشط يومي الخميس والجمعة من كلّ أسبوع، وتتضمّن كلّ المنتوجات الفلاحية المتوفّرة من خضر وغلال وتمور.

وأكّد مصدرنا أنّ هذه النقطة تتنزّل في سياق الجهود المبذولة لدعم المقدرة الشرائية للمواطن ودعم الفلاحين، ما يمنحهم فرصة أكبر للتواصل المباشر مع المستهلكين ويعزّز من قيمة المنتوج الفلاحي الوطني.

نقاط بيع التمور

ومنذ شهر جانفي الماضي، انطلق المجمع المهني المشترك للتمور في افتتاح نقاط بيع من المنتج إلى المستهلك، أولها بشارع الحبيب بورقيبة بنابل، والقيروان، وبساحة حقوق الإنسان بسوسة.

حيث أكّد قيصر بن عرفة، المدير التجاري للمجمع المهني المشترك للتمور، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ تركيز المجمع لنقاط بيع للتمور في عدّة ولايات بأسعار تفاضلية يندرج في إطار تنشيط السوق الداخلية ودعم صغار الفلاحين.

وأوضح بن عرفة أنّ الموسم الحالي شهد صابة قياسية بلغت نحو 400 ألف طن من التمور، بجودة عالية للمنتوج، مشيرًا إلى افتتاح عدّة نقاط بيع من المنتج مباشرة إلى المستهلك في ولايات أخرى، منها صفاقس وباجة، على أن تكون تونس آخر ولاية تستقبل هذه الخيام قبيل شهر رمضان.

وأوضح أنّ الهدف من هذه المبادرة هو توفير منتوج التمور وتحفيز الاستهلاك الداخلي على مدار السنة، بأسعار تتراوح بين 4 و9 دنانير حسب الجودة، مع عرض مختلف الأنواع والأصناف.

حنان قيراط