إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور لـ«الصباح»: ارتفاع في وفيات حوادث المرور منذ انطلاق سنة 2026

أظهرت مؤشرات السلامة المرورية بولاية القيروان منذ بداية سنة 2026 معطيات رقمية تستدعي الانتباه والمتابعة، خاصة فيما يتعلق بحصيلة الوفيات الناتجة عن حوادث المرور، رغم التقارب النسبي في عدد الحوادث المسجلة مقارنةً بنفس الفترة من السنة الماضية. وتعكس هذه الأرقام الوضع العام للسلامة على الطرقات في الجهة، مع أهمية الحفاظ على اليقظة من قبل جميع مستعملي الطريق.

وقد عزز هذا الواقع حادث مرور أليم وقع عشية أول أمس بمدينة القيروان، أسفر عن وفاة طفل يبلغ من العمر 15 سنة كان يمتطي دراجة هوائية في حادث جدد الحزن وأعاد تسليط الضوء على مسألة سلامة مستعملي الطريق، خصوصاً الأطفال والشباب.

حصيلة رقمية مقارنة بين سنتي 2025 و2026

ووفق المعطيات التي أفاد بها رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور العميد هيثم الشعباني لـ«الصباح»، فقد أظهرت المقارنة بين الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى 2 فيفري لسنتي 2025 و2026 تطوراً واضحاً في عدد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بولاية القيروان.

وبينت الأرقام أن عدد الحوادث ارتفع من 16 حادثًا خلال نفس الفترة من سنة 2025 إلى 17 حادثًا خلال سنة 2026، أي بزيادة حادث واحد فقط، في حين سجل عدد الوفيات ارتفاعًا من 4 وفيات إلى 9 وفيات، أي زيادة قدرها 5 وفيات بما يعادل نسبة تفوق 125 %. وفي المقابل، تراجع عدد الجرحى من 19 جريحًا إلى 14 جريحًا، مما يوضح أن الحوادث المسجلة كانت أكثر خطورة على مستوى الخسائر البشرية رغم عددها القليل نسبيا.

التوزيع الجغرافي للحوادث والوفيات

وعلى مستوى المعتمديات، أظهرت الإحصائيات أن معتمدية القيروان الشمالية تصدرت قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للحوادث بعدد 6 حوادث (35.29 %)، تلتها معتمدية بوحجلة بعدد 5 حوادث (29.41 %)، ثم معتمدية السبيخة بـ3 حوادث (17.65 %) إلى جانب القيروان الجنوبية.

أما بالنسبة للوفيات، فقد كانت معتمدية القيروان الشمالية الأولى بعدد 4 وفيات، تلتها بوحجلة بـ3 وفيات، ثم القيروان الجنوبية بوفاتين، في حين لم تسجل باقي المعتمديات أية وفيات خلال الفترة نفسها، وفق المصدر ذاته. ويبرز هذا التوزيع تفاوتًا واضحًا في نتائج الحوادث بحسب المنطقة، مما يعكس خصوصية كل معتمدية من حيث حركة المرور وكثافة المستعملين.

العوامل المسجلة في الحوادث

وفيما يخص العوامل المسجلة في حوادث المرور، أكد العميد هيثم الشعباني أن الإفراط في السرعة يظل السبب الأكثر شيوعًا، بنسبة 29.41 % من مجموع الحوادث، يليه السهو وعدم الانتباه إلى جانب عوامل مرتبطة بسلوكيات الجولان.

كما أظهرت المعطيات أن الدراجات النارية كانت الطرف الأكثر حضورًا في الحوادث بنسبة 47.06 % وأسهمت في تسجيل 4 من أصل 9 وفيات، مما يوضح مستوى المخاطر التي يتعرض لها مستخدمو هذه الوسائل. كما تم تسجيل حوادث شملت الدراجات الهوائية خاصة في المناطق الحضرية، وهو ما يستوجب الحذر والالتزام بقواعد السلامة.

دعوة إلىالوعي والالتزام بقواعد السلامة

وتشير هذه الأرقام إلى أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية من جميع مستخدمي الطريق، مع ضرورة اليقظة بشكل خاص في المناطق الحضرية والمناطق المحيطة بالمؤسسات التربوية حيث يتواجد الأطفال والشباب بشكل يومي.

كما تؤكد البيانات أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تعتمد على سلوك الأفراد ووعيهم واحترام القوانين المنظمة للجولان بما يساهم في الحد من الخسائر البشرية والمحافظة على الأرواح.

وتبقى هذه المعطيات، وفق المصدر ذاته، معلومات إحصائية تهدف إلى المتابعة والتقييم مع تعزيز ثقافة السلامة والتشديد على ضرورة اليقظة المستمرة من جميع مستعملي الطريق في ولاية القيروان منذ بداية السنة لحماية الأرواح وتقليل المخاطر.

 مروان الدعلول

رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور لـ«الصباح»:    ارتفاع في وفيات حوادث المرور منذ انطلاق سنة 2026

أظهرت مؤشرات السلامة المرورية بولاية القيروان منذ بداية سنة 2026 معطيات رقمية تستدعي الانتباه والمتابعة، خاصة فيما يتعلق بحصيلة الوفيات الناتجة عن حوادث المرور، رغم التقارب النسبي في عدد الحوادث المسجلة مقارنةً بنفس الفترة من السنة الماضية. وتعكس هذه الأرقام الوضع العام للسلامة على الطرقات في الجهة، مع أهمية الحفاظ على اليقظة من قبل جميع مستعملي الطريق.

وقد عزز هذا الواقع حادث مرور أليم وقع عشية أول أمس بمدينة القيروان، أسفر عن وفاة طفل يبلغ من العمر 15 سنة كان يمتطي دراجة هوائية في حادث جدد الحزن وأعاد تسليط الضوء على مسألة سلامة مستعملي الطريق، خصوصاً الأطفال والشباب.

حصيلة رقمية مقارنة بين سنتي 2025 و2026

ووفق المعطيات التي أفاد بها رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور العميد هيثم الشعباني لـ«الصباح»، فقد أظهرت المقارنة بين الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى 2 فيفري لسنتي 2025 و2026 تطوراً واضحاً في عدد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بولاية القيروان.

وبينت الأرقام أن عدد الحوادث ارتفع من 16 حادثًا خلال نفس الفترة من سنة 2025 إلى 17 حادثًا خلال سنة 2026، أي بزيادة حادث واحد فقط، في حين سجل عدد الوفيات ارتفاعًا من 4 وفيات إلى 9 وفيات، أي زيادة قدرها 5 وفيات بما يعادل نسبة تفوق 125 %. وفي المقابل، تراجع عدد الجرحى من 19 جريحًا إلى 14 جريحًا، مما يوضح أن الحوادث المسجلة كانت أكثر خطورة على مستوى الخسائر البشرية رغم عددها القليل نسبيا.

التوزيع الجغرافي للحوادث والوفيات

وعلى مستوى المعتمديات، أظهرت الإحصائيات أن معتمدية القيروان الشمالية تصدرت قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للحوادث بعدد 6 حوادث (35.29 %)، تلتها معتمدية بوحجلة بعدد 5 حوادث (29.41 %)، ثم معتمدية السبيخة بـ3 حوادث (17.65 %) إلى جانب القيروان الجنوبية.

أما بالنسبة للوفيات، فقد كانت معتمدية القيروان الشمالية الأولى بعدد 4 وفيات، تلتها بوحجلة بـ3 وفيات، ثم القيروان الجنوبية بوفاتين، في حين لم تسجل باقي المعتمديات أية وفيات خلال الفترة نفسها، وفق المصدر ذاته. ويبرز هذا التوزيع تفاوتًا واضحًا في نتائج الحوادث بحسب المنطقة، مما يعكس خصوصية كل معتمدية من حيث حركة المرور وكثافة المستعملين.

العوامل المسجلة في الحوادث

وفيما يخص العوامل المسجلة في حوادث المرور، أكد العميد هيثم الشعباني أن الإفراط في السرعة يظل السبب الأكثر شيوعًا، بنسبة 29.41 % من مجموع الحوادث، يليه السهو وعدم الانتباه إلى جانب عوامل مرتبطة بسلوكيات الجولان.

كما أظهرت المعطيات أن الدراجات النارية كانت الطرف الأكثر حضورًا في الحوادث بنسبة 47.06 % وأسهمت في تسجيل 4 من أصل 9 وفيات، مما يوضح مستوى المخاطر التي يتعرض لها مستخدمو هذه الوسائل. كما تم تسجيل حوادث شملت الدراجات الهوائية خاصة في المناطق الحضرية، وهو ما يستوجب الحذر والالتزام بقواعد السلامة.

دعوة إلىالوعي والالتزام بقواعد السلامة

وتشير هذه الأرقام إلى أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية من جميع مستخدمي الطريق، مع ضرورة اليقظة بشكل خاص في المناطق الحضرية والمناطق المحيطة بالمؤسسات التربوية حيث يتواجد الأطفال والشباب بشكل يومي.

كما تؤكد البيانات أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تعتمد على سلوك الأفراد ووعيهم واحترام القوانين المنظمة للجولان بما يساهم في الحد من الخسائر البشرية والمحافظة على الأرواح.

وتبقى هذه المعطيات، وفق المصدر ذاته، معلومات إحصائية تهدف إلى المتابعة والتقييم مع تعزيز ثقافة السلامة والتشديد على ضرورة اليقظة المستمرة من جميع مستعملي الطريق في ولاية القيروان منذ بداية السنة لحماية الأرواح وتقليل المخاطر.

 مروان الدعلول