إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعد موجة الأمطار والرياح الأخيرة.. وزارة التجهيز والإسكان تكثّف التدخّلات لفتح الطرقات وفكّ عزلة بعض المناطق

شهدت عدّة مناطق بولايات الجمهورية هبوب رياح قويّة وصلت قوّتها في عدد من المناطق إلى 130 كلم في الساعة، رافقها نزول أمطار في الكثير من الأحيان، أثّرت على حركة المرور وعلى وضعيّة عدد من الطرقات التي تضرّر جزء منها من السيول التي عاشت على وقعها عديد الولايات بدايات الأسبوع الماضي والذي قبله.

وأفاد مصدر من وزارة التجهيز والإسكان لـ«الصباح» أنّ التدخّلات في خصوص الطرقات وجهر الأودية وفتح المسالك الريفيّة قد بدأت منذ أواخر أشهر الصائفة، من أجل تجهيزها لاستقبال موسم الأمطار. وأكّد نفس المصدر أنّ العمل ظلّ متواصلًا ولم ينقطع إلى غاية اليوم، لا سيّما بالنسبة للطرقات والمسالك التي تضرّرت جرّاء الأمطار أو عرفت انزلاقات أو غيرها من الحواجز التي تسبّبت في قطعها أمام مستعملي الطريق.

وخلّفت التقلّبات المناخيّة والأمطار التي تهاطلت بكميّات قياسيّة يومي 19 و20 جانفي الفارط أضرارًا بـ128 موقعًا، أغلبها مسالك ريفيّة وطرقات، وفق وزارة التجهيز والإسكان. وشملت الأضرار الطرقات المرقّمة (66 نقطة) والمسالك الريفيّة (62 نقطة) بولايات نابل والمنستير وبنزرت ومنوبة وبن عروس وزغوان.

كما تسبّبت الرياح القويّة والأمطار يومَي الجمعة والسبت الماضيين في ولايات الشمال الغربي، باجة وجندوبة وسليانة والكاف، وولايات قبلي وتطاوين وتوزر، في سقوط أشجار وأعمدة كهربائيّة وزحف للرمال، ما تسبّب في غلق الطرقات.

وقامت الوزارة بحصر هذه الأضرار في تقرير أوّلي أظهر أنّ أغلبها تمّ تسجيله على مستوى المسالك الريفيّة باعتبار بنيتها التحتيّة مقارنة ببقيّة الطرقات والجسور، حسب ما صرّح به المدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز، خالد الأطرش، في حديث لوكالة «تونس إفريقيا للأنباء».

وأوضحت وزارة التجهيز، في بلاغ لها، أنّها قد رفعت من درجة تأهّبها القصوى، حيث سخّرت كافّة إمكانياتها المادّية والبشريّة بالإدارات الجهويّة لتأمين شبكة الطرقات وضمان سلامة مستعملي الطريق في مختلف ولايات الجمهورية. وشملت التدخّلات، حسب نفس البلاغ، إزالة الأشجار والمواد الصلبة التي سقطت بالطرقات، وتأمين سلامة مستعملي الطريق، وإعادة فتح الطرقات التي شهدت انقطاعات جزئيّة أو كليّة في الشمال الغربي (خاصّة ولاية جندوبة) نتيجة حصول انزلاقات أرضيّة وانجرافات للأتربة بفعل الأمطار والرياح، ممّا مكّن من استئناف حركة الجولان بالطرقات، وإزالة زحف الرمال التي تراكمت على الطرقات في الجنوب التونسي نتيجة الرياح القويّة، ممّا حال دون عزل بعض المناطق وأمّن حركة المرور.

وأكّدت الوزارة القيام بتعبئة لوجستيّة وبشريّة كبرى، حيث تمّ وضع كلّ المعدّات على أهبة الاستعداد في مختلف الإدارات الجهويّة (باجة، سليانة، صفاقس، قبلي وجندوبة...). وشملت التعزيزات آليّات ثقيلة، أكثر من 20 آلة ماسحة، وآلات شحن (Tractopelle)، ورافعات وشاحنات موزّعة على النقاط الحسّاسة.

وتصدّرت ولاية نابل قائمة الولايات الأكثر تضرّرًا على مستوى الطرقات المرقّمة (31 نقطة متضرّرة) والمسالك الريفيّة (36 نقطة)، تليها ولاية المنستير. وكان حجم الأضرار متفاوتًا بين الولايات والطرقات، وتتواصل عمليّات حصر مخلفات التقلّبات الجويّة بولايات أخرى على غرار جندوبة وسليانة.

وأكّد المدير العام للطرقات والجسور عدم تسجيل أضرار واضحة على مستوى الجسور، نظرًا لتمتّعها بآليّات حماية، وهي مصمّمة لضمان سيلان مياه الأمطار وما تحمله الأودية من أجسام.

وأشار إلى أنّ الأضرار المسجّلة على الطرقات والمسالك الريفيّة تعود، أساسًا، إلى فيضان الأودية وارتفاع منسوب المياه، إضافة إلى تأثير المنحدرات وتراكم الأتربة والأوحال، وتضرّر حواشي الطرقات وعدد من المعابر والمنشآت المائيّة بدرجات متفاوتة.

ريم سوودي

بعد موجة الأمطار والرياح الأخيرة..   وزارة التجهيز والإسكان تكثّف التدخّلات لفتح الطرقات وفكّ عزلة بعض المناطق

شهدت عدّة مناطق بولايات الجمهورية هبوب رياح قويّة وصلت قوّتها في عدد من المناطق إلى 130 كلم في الساعة، رافقها نزول أمطار في الكثير من الأحيان، أثّرت على حركة المرور وعلى وضعيّة عدد من الطرقات التي تضرّر جزء منها من السيول التي عاشت على وقعها عديد الولايات بدايات الأسبوع الماضي والذي قبله.

وأفاد مصدر من وزارة التجهيز والإسكان لـ«الصباح» أنّ التدخّلات في خصوص الطرقات وجهر الأودية وفتح المسالك الريفيّة قد بدأت منذ أواخر أشهر الصائفة، من أجل تجهيزها لاستقبال موسم الأمطار. وأكّد نفس المصدر أنّ العمل ظلّ متواصلًا ولم ينقطع إلى غاية اليوم، لا سيّما بالنسبة للطرقات والمسالك التي تضرّرت جرّاء الأمطار أو عرفت انزلاقات أو غيرها من الحواجز التي تسبّبت في قطعها أمام مستعملي الطريق.

وخلّفت التقلّبات المناخيّة والأمطار التي تهاطلت بكميّات قياسيّة يومي 19 و20 جانفي الفارط أضرارًا بـ128 موقعًا، أغلبها مسالك ريفيّة وطرقات، وفق وزارة التجهيز والإسكان. وشملت الأضرار الطرقات المرقّمة (66 نقطة) والمسالك الريفيّة (62 نقطة) بولايات نابل والمنستير وبنزرت ومنوبة وبن عروس وزغوان.

كما تسبّبت الرياح القويّة والأمطار يومَي الجمعة والسبت الماضيين في ولايات الشمال الغربي، باجة وجندوبة وسليانة والكاف، وولايات قبلي وتطاوين وتوزر، في سقوط أشجار وأعمدة كهربائيّة وزحف للرمال، ما تسبّب في غلق الطرقات.

وقامت الوزارة بحصر هذه الأضرار في تقرير أوّلي أظهر أنّ أغلبها تمّ تسجيله على مستوى المسالك الريفيّة باعتبار بنيتها التحتيّة مقارنة ببقيّة الطرقات والجسور، حسب ما صرّح به المدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز، خالد الأطرش، في حديث لوكالة «تونس إفريقيا للأنباء».

وأوضحت وزارة التجهيز، في بلاغ لها، أنّها قد رفعت من درجة تأهّبها القصوى، حيث سخّرت كافّة إمكانياتها المادّية والبشريّة بالإدارات الجهويّة لتأمين شبكة الطرقات وضمان سلامة مستعملي الطريق في مختلف ولايات الجمهورية. وشملت التدخّلات، حسب نفس البلاغ، إزالة الأشجار والمواد الصلبة التي سقطت بالطرقات، وتأمين سلامة مستعملي الطريق، وإعادة فتح الطرقات التي شهدت انقطاعات جزئيّة أو كليّة في الشمال الغربي (خاصّة ولاية جندوبة) نتيجة حصول انزلاقات أرضيّة وانجرافات للأتربة بفعل الأمطار والرياح، ممّا مكّن من استئناف حركة الجولان بالطرقات، وإزالة زحف الرمال التي تراكمت على الطرقات في الجنوب التونسي نتيجة الرياح القويّة، ممّا حال دون عزل بعض المناطق وأمّن حركة المرور.

وأكّدت الوزارة القيام بتعبئة لوجستيّة وبشريّة كبرى، حيث تمّ وضع كلّ المعدّات على أهبة الاستعداد في مختلف الإدارات الجهويّة (باجة، سليانة، صفاقس، قبلي وجندوبة...). وشملت التعزيزات آليّات ثقيلة، أكثر من 20 آلة ماسحة، وآلات شحن (Tractopelle)، ورافعات وشاحنات موزّعة على النقاط الحسّاسة.

وتصدّرت ولاية نابل قائمة الولايات الأكثر تضرّرًا على مستوى الطرقات المرقّمة (31 نقطة متضرّرة) والمسالك الريفيّة (36 نقطة)، تليها ولاية المنستير. وكان حجم الأضرار متفاوتًا بين الولايات والطرقات، وتتواصل عمليّات حصر مخلفات التقلّبات الجويّة بولايات أخرى على غرار جندوبة وسليانة.

وأكّد المدير العام للطرقات والجسور عدم تسجيل أضرار واضحة على مستوى الجسور، نظرًا لتمتّعها بآليّات حماية، وهي مصمّمة لضمان سيلان مياه الأمطار وما تحمله الأودية من أجسام.

وأشار إلى أنّ الأضرار المسجّلة على الطرقات والمسالك الريفيّة تعود، أساسًا، إلى فيضان الأودية وارتفاع منسوب المياه، إضافة إلى تأثير المنحدرات وتراكم الأتربة والأوحال، وتضرّر حواشي الطرقات وعدد من المعابر والمنشآت المائيّة بدرجات متفاوتة.

ريم سوودي