إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى بشير حمزة للأطفال لـ«الصباح»: بعد نجاح أول عملية جراحة قلب مفتوح.. هدفنا تقليص مدة انتظار الأطفال مرضى القلب

في إطار الرؤية الإصلاحية الشاملة التي تنتهجها الدولة التونسية للارتقاء بالمنظومة الصحية العمومية، يواصل القطاع الصحي تسجيل محطات مفصلية تعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير الخدمات العلاجية المتخصصة، وتعزيز قدرة المؤسسات الاستشفائية العمومية على الاستجابة للحاجيات الصحية المتزايدة، خاصة في المجالات الدقيقة والحساسة التي تمس صحة الأطفال وحقهم في علاج متكامل وآمن داخل وطنهم.

وتعد جراحة القلب للأطفال من أدق وأعقد التخصصات الطبية، لما تتطلبه من تجهيزات متطورة وكفاءات عالية وخبرة متراكمة، بالإضافة إلى تنسيق محكم بين مختلف الفرق الطبية وشبه الطبية.

ومن هذا المنطلق، أولت وزارة الصحة أهمية قصوى لدعم هذا الاختصاص، من خلال الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير الأقسام الاستشفائية، وتعزيز الموارد البشرية المؤهلة، بما يضمن توفير رعاية صحية متقدمة ومتكافئة للأطفال، ويحد من لجوء العائلات إلى العلاج خارج البلاد.

وفي هذا السياق، وبعد الإنجاز الهام المتمثل في استكمال قسم جراحة الأطفال خلال شهر أفريل 2025، سجل مستشفى بشير حمزة للأطفال إنجازا طبيا تاريخيا جديدا، تمثل في إجراء أول عملية جراحة قلب مفتوح لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ونصف، وذلك يوم الإثنين 26 جانفي 2026.

وقد كللت هذه العملية بالنجاح، وأُجريت في ظروف طبية جيدة، بما يعكس الجاهزية العالية للمستشفى وقدرته على احتضان تدخلات جراحية دقيقة ومعقدة وفق أعلى معايير السلامة الطبية.

وقد كان هذا الإنجاز ثمرة لتضافر مجهودات الإطارات الطبية وشبه الطبية بقسم جراحة القلب للأطفال تحت إشراف الدكتور فاكر غديرة، وبالتنسيق الوثيق مع قسم التخدير والإنعاش برئاسة الدكتور مهدي طريفة، وقسم الإنعاش الطبي برئاسة الدكتور خالد المنيف، في نموذج يجسد العمل الجماعي والتكامل بين الاختصاصات، ويؤكد ما تزخر به تونس من كفاءات طبية قادرة على تحقيق إنجازات نوعية داخل المستشفى العمومي.

وأكدت وزارة الصحة، بهذه المناسبة، مواصلة مسار إصلاح المنظومة الصحية عبر تعزيز التجهيزات الطبية، وتطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتجويد الخدمات الصحية، بما يضمن رعاية صحية آمنة وذات جودة لفائدة جميع المواطنين، وخاصة الأطفال.

ولمزيد من التفاصيل، قال مهدي طريفة، رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى بشير حمزة للأطفال، إن العملية الأولى من نوعها في المستشفى المتعلقة بجراحة القلب المفتوح للأطفال تمت بالتعاون بين فريق مشترك بين الجراحة والتخدير والإنعاش. وقبل عام 2026، كانت مثل هذه العمليات للأطفال على القلب المفتوح لا تتم إلا في مستشفى سهلول ومستشفى الرابطة بالعاصمة، وهذان المستشفيان ليسا مختصين في جراحة الأطفال، وبالتالي فإن مدة الانتظار للأطفال مرضى القلب كانت لا تتم إلا بعد مرور سنتين.

وقال محدثنا إنه بفضل الإنجاز الطبي بمستشفى بشير حمزة، سيتم العمل على تقليص مدة الانتظار، بهدف إجراء هذه العمليات النوعية يوميًا بمستشفى بشير حمزة للقضاء على مدة الانتظار الطويلة.

وأكد محدثنا أن الهدف اليوم هو تحقيق الانتظام للمرضى من الأطفال في جراحة القلب المفتوح.

كما ثمّن محدثنا هذا الإنجاز بمستشفى بشير حمزة، موضحا أن العملية تمت بالتعاون والتنسيق وتضافر الجهود بين الإطارات الطبية وشبه الطبية بقسم جراحة القلب للأطفال تحت إشراف الدكتور غديرة وبالتعاون مع قسم الإنعاش الطبي وقسم التخدير والإنعاش، حيث يمثل هذا الحدث خطوة مفصلية في دعم الخدمات المتخصصة لطب وجراحة القلب للأطفال، وتعزيز قدرة المستشفى على تقديم رعاية دقيقة بما يكرس حق الأطفال في علاج متقدم ومتطور داخل المؤسسات الاستشفائية العمومية.

وأضاف رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى بشير حمزة للأطفال، أن العملية الجراحية والنجاح الطبي بمستشفى بشير حمزة مرت بسلام وسلاسة. ويجدر التذكير بأن التدخلات الصحية الدقيقة من هذا النوع، وخاصة جراحات القلب المفتوح للأطفال، تُعد من أكثر العمليات تعقيدا وحساسية في المجال الطبي، نظرا لما تتطلبه من تجهيزات طبية متطورة، وتقنيات عالية الدقة، وكفاءات بشرية ذات تكوين متخصص وخبرة متقدمة. كما تستوجب هذه العمليات تنسيقا محكما ومتواصلا بين عدة اختصاصات طبية وشبه طبية، تشمل جراحة القلب، والتخدير والإنعاش، والإنعاش الطبي، والتمريض المختص، إلى جانب المتابعة الدقيقة قبل التدخل الجراحي وأثناءه وبعده.

ويعتبر نجاح هذا النوع من العمليات مؤشرا بالغ الأهمية على مستوى تطور المنظومة الصحية العمومية، وقدرتها على ضمان أعلى معايير السلامة وجودة الرعاية. ولا يقتصر هذا الحدث على كونه نجاحا تقنيا أو طبيا فحسب، بل يمثل خطوة استراتيجية في دعم الخدمات المتخصصة لطب وجراحة القلب للأطفال، وتعزيز قدرة مستشفى بشير حمزة على لعب دور محوري في التكفل بالحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال من مختلف جهات الجمهورية. كما يكرس هذا الإنجاز مبدأ العدالة الصحية وتكافؤ الفرص في النفاذ إلى العلاج، ويؤكد التزام الدولة بحماية حق الطفل في الصحة والعلاج المتقدم داخل المؤسسات العمومية.

أميرة الدريدي

رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى بشير حمزة للأطفال لـ«الصباح»:   بعد نجاح أول عملية جراحة قلب مفتوح.. هدفنا تقليص مدة انتظار الأطفال مرضى القلب

في إطار الرؤية الإصلاحية الشاملة التي تنتهجها الدولة التونسية للارتقاء بالمنظومة الصحية العمومية، يواصل القطاع الصحي تسجيل محطات مفصلية تعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير الخدمات العلاجية المتخصصة، وتعزيز قدرة المؤسسات الاستشفائية العمومية على الاستجابة للحاجيات الصحية المتزايدة، خاصة في المجالات الدقيقة والحساسة التي تمس صحة الأطفال وحقهم في علاج متكامل وآمن داخل وطنهم.

وتعد جراحة القلب للأطفال من أدق وأعقد التخصصات الطبية، لما تتطلبه من تجهيزات متطورة وكفاءات عالية وخبرة متراكمة، بالإضافة إلى تنسيق محكم بين مختلف الفرق الطبية وشبه الطبية.

ومن هذا المنطلق، أولت وزارة الصحة أهمية قصوى لدعم هذا الاختصاص، من خلال الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير الأقسام الاستشفائية، وتعزيز الموارد البشرية المؤهلة، بما يضمن توفير رعاية صحية متقدمة ومتكافئة للأطفال، ويحد من لجوء العائلات إلى العلاج خارج البلاد.

وفي هذا السياق، وبعد الإنجاز الهام المتمثل في استكمال قسم جراحة الأطفال خلال شهر أفريل 2025، سجل مستشفى بشير حمزة للأطفال إنجازا طبيا تاريخيا جديدا، تمثل في إجراء أول عملية جراحة قلب مفتوح لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ونصف، وذلك يوم الإثنين 26 جانفي 2026.

وقد كللت هذه العملية بالنجاح، وأُجريت في ظروف طبية جيدة، بما يعكس الجاهزية العالية للمستشفى وقدرته على احتضان تدخلات جراحية دقيقة ومعقدة وفق أعلى معايير السلامة الطبية.

وقد كان هذا الإنجاز ثمرة لتضافر مجهودات الإطارات الطبية وشبه الطبية بقسم جراحة القلب للأطفال تحت إشراف الدكتور فاكر غديرة، وبالتنسيق الوثيق مع قسم التخدير والإنعاش برئاسة الدكتور مهدي طريفة، وقسم الإنعاش الطبي برئاسة الدكتور خالد المنيف، في نموذج يجسد العمل الجماعي والتكامل بين الاختصاصات، ويؤكد ما تزخر به تونس من كفاءات طبية قادرة على تحقيق إنجازات نوعية داخل المستشفى العمومي.

وأكدت وزارة الصحة، بهذه المناسبة، مواصلة مسار إصلاح المنظومة الصحية عبر تعزيز التجهيزات الطبية، وتطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتجويد الخدمات الصحية، بما يضمن رعاية صحية آمنة وذات جودة لفائدة جميع المواطنين، وخاصة الأطفال.

ولمزيد من التفاصيل، قال مهدي طريفة، رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى بشير حمزة للأطفال، إن العملية الأولى من نوعها في المستشفى المتعلقة بجراحة القلب المفتوح للأطفال تمت بالتعاون بين فريق مشترك بين الجراحة والتخدير والإنعاش. وقبل عام 2026، كانت مثل هذه العمليات للأطفال على القلب المفتوح لا تتم إلا في مستشفى سهلول ومستشفى الرابطة بالعاصمة، وهذان المستشفيان ليسا مختصين في جراحة الأطفال، وبالتالي فإن مدة الانتظار للأطفال مرضى القلب كانت لا تتم إلا بعد مرور سنتين.

وقال محدثنا إنه بفضل الإنجاز الطبي بمستشفى بشير حمزة، سيتم العمل على تقليص مدة الانتظار، بهدف إجراء هذه العمليات النوعية يوميًا بمستشفى بشير حمزة للقضاء على مدة الانتظار الطويلة.

وأكد محدثنا أن الهدف اليوم هو تحقيق الانتظام للمرضى من الأطفال في جراحة القلب المفتوح.

كما ثمّن محدثنا هذا الإنجاز بمستشفى بشير حمزة، موضحا أن العملية تمت بالتعاون والتنسيق وتضافر الجهود بين الإطارات الطبية وشبه الطبية بقسم جراحة القلب للأطفال تحت إشراف الدكتور غديرة وبالتعاون مع قسم الإنعاش الطبي وقسم التخدير والإنعاش، حيث يمثل هذا الحدث خطوة مفصلية في دعم الخدمات المتخصصة لطب وجراحة القلب للأطفال، وتعزيز قدرة المستشفى على تقديم رعاية دقيقة بما يكرس حق الأطفال في علاج متقدم ومتطور داخل المؤسسات الاستشفائية العمومية.

وأضاف رئيس قسم التخدير والإنعاش بمستشفى بشير حمزة للأطفال، أن العملية الجراحية والنجاح الطبي بمستشفى بشير حمزة مرت بسلام وسلاسة. ويجدر التذكير بأن التدخلات الصحية الدقيقة من هذا النوع، وخاصة جراحات القلب المفتوح للأطفال، تُعد من أكثر العمليات تعقيدا وحساسية في المجال الطبي، نظرا لما تتطلبه من تجهيزات طبية متطورة، وتقنيات عالية الدقة، وكفاءات بشرية ذات تكوين متخصص وخبرة متقدمة. كما تستوجب هذه العمليات تنسيقا محكما ومتواصلا بين عدة اختصاصات طبية وشبه طبية، تشمل جراحة القلب، والتخدير والإنعاش، والإنعاش الطبي، والتمريض المختص، إلى جانب المتابعة الدقيقة قبل التدخل الجراحي وأثناءه وبعده.

ويعتبر نجاح هذا النوع من العمليات مؤشرا بالغ الأهمية على مستوى تطور المنظومة الصحية العمومية، وقدرتها على ضمان أعلى معايير السلامة وجودة الرعاية. ولا يقتصر هذا الحدث على كونه نجاحا تقنيا أو طبيا فحسب، بل يمثل خطوة استراتيجية في دعم الخدمات المتخصصة لطب وجراحة القلب للأطفال، وتعزيز قدرة مستشفى بشير حمزة على لعب دور محوري في التكفل بالحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال من مختلف جهات الجمهورية. كما يكرس هذا الإنجاز مبدأ العدالة الصحية وتكافؤ الفرص في النفاذ إلى العلاج، ويؤكد التزام الدولة بحماية حق الطفل في الصحة والعلاج المتقدم داخل المؤسسات العمومية.

أميرة الدريدي