إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في دورته السادسة.. عروض من كندا وفرنسا والمجر.. ومشاريع تُقدَّم لأول مرة بـ«مهرجان أولى العروض الكوريغرافية»

 

  • *شباب الرقص التونسي ضمن البرمجة.. اكتشافات.. ورشات وعروض في تونس وصفاقس
  • عروض كوريغرافية في الفن الرابع، ومسرح الحمراء، ومدار قرطاج، والمسرح البلدي بصفاقس وغيرها...
  • في عرض «لاباس» لسليم بن صفية تجسيد لمعاني الصمود والأمل والجمال في تصور كوريغرافي يمزج تقنيات الرقص المعاصر والسردية العربية.
  • تجربة استثنائية حماسية لفن الجسد في البرنامج تمتد على أربع ساعات في نسخة تونسية فرنسية.

تحرص جمعية «البديل الثقافي» على مواصلة دعمها لفنون الفرجة والتعبيرات الثقافية المغايرة في بحثها الإبداعي، عبر خيارات فنية لوّنت مسارها، ومن برامجها الأساسية مهرجان أولى العروض الكوريغرافية، الذي يحتفي من 12 إلى 15 فيفري المقبل بدورته السادسة في برمجة فنية متفردة تُقدَّم بين تونس العاصمة ومدينة صفاقس. وتُفتتح ورشة لمصممة الرقصات الكندية ألكسندرا سبايسي لاندي فعاليات المهرجان يوم الخميس 12 فيفري، انطلاقا من العاشرة صباحا بفضاء «إكا» بباب سعدون. ويمكن اختزال تجربة ألكسندرا سبايسي لاندي في معنى الالتزام ببعديه الفني والمجتمعي، فمصممة الرقصات ومؤسسة «ابنفلوه» تدعم شباب الهيب هوب والرقص المعاصر بخبرة عميقة في تقنيات رقص الشارع.

وتتوزع عروض اليوم الافتتاحي على عدد من المسارح والفضاءات الثقافية، حيث يستقبل مدار قرطاج عرض «ڤيتال»، وهو مشروع تبادل ثقافي لفرقة المصائر المتقاطعة ومؤسسها الراقص المغربي الفرنسي إسماعيل مواراكي، والعرض قادم من كندا. تُجسّد حركات الراقصين الخمس – وهم كنديون ومغاربة – في هذا العرض مشاعر الفرح باعتبارها فعل مقاومة.

من جهتها، تقترح الراقصة آديل جوهاز على جمهور «مسرح الحمراء» عرض «أي نيد هيلب» (انتاج سويسرا / المجر)، وهذا التصور الإبداعي يقدّم تجربة غامرة عن المقاومة وكيفية تجاوز المحن وتوظيفها في فعل ابداعي قوامه الموسيقى، حركة الجسد وروح الدعابة الساخرة، مستفزا تفكير المتلقي وتساؤله حول ماهية المشاعر وأبعادها الحسية.

وفي اليوم الافتتاحي كذلك لمهرجان أولى العروض الكوريغرافية، الخميس 12 فيفري 2026، تستقبل قاعة الفن الرابع، انطلاقا من الثامنة والنصف ليلا، عرض «لاباس» للكوريغرافي التونسي سليم بن صفية، مؤسس «البديل» ومبادر برنامج «أرشيبيل». ويجسّد عرض «لاباس» مع راقصيه الأربعة معاني الصمود والأمل والجمال في تصور كوريغرافي يمزج تقنيات الرقص المعاصر والسردية العربية والذاتية لشخوصه.

وفي اليوم الثاني من مهرجان أولى العروض الكوريغرافية، الجمعة 13 فيفري المقبل، تنطلق البرمجة مع ورشة إيفان ألكساندر، وهو مصمم رقصات يعمل في تجربته الإبداعية على التقنيات المعاصرة والتجارب الحسية والمجردة، بينما يحتضن مدار قرطاج، انطلاقا من الخامسة مساء، عرض «مُونادإبنفلوه» لمصممة الرقصات الكندية ألكسندرا سبايسي لاندي. وهذا العرض هو رحلة إبداعية تغوص في أعماق الذات، ويقدّم تصورا عن معاني التواصل الدفينة عبر حركات الهيب هوب والرقص المعاصر.

ويستضيف مسرح الحمراء في اليوم الثاني من المهرجان، في حدود السابعة مساء، عرض «سبيكتروم» لرانيا سمّار (ممثلا عن تونس والمغرب)، وتساءل الراقصة مفردات هويتها في مساحة فنية قوامها الحركة، التواصل والانفتاح. ورانيا سمّار، صاحبة عرض «سبيكتروم»، هي راقصة كلاسيكية أثرت تجربتها عبر تجارب في الرقص المعاصر وخبرة 18 عاما عبر عروض عالمية في أهم المسارح، قبل أن تتجه لتقديم منجز ابداعي فردي يعكس خياراتها الجمالية.

أمّا عرض «حُرّة» لراقصة باليه أوبرا تونس خلود بن عبد الله فهو تجربة أولى لصاحبته تكسر عبرها القيود والحواجز، وتنسج بحركات جسدها معاني الحرية على ركح مسرح الحمراء.

وفي نفس اليوم يتجه المشروع الكوريغرافي «لاباس» لسليم بن صفية إلى عاصمة الجنوب في عرض ثان بالمسرح البلدي بصفاقس.

وتُختتم برمجة يوم الجمعة 13 فيفري بعرض «إنفينيتي» بقاعة الفن الرابع، انطلاقا من الثامنة والنصف ليلا، والعرض من توقيع فرقة إيفان ألكساندر. وهذا المشروع الفني هو عرض عن ثنائية العزلة واللقاء.

وتُشرف على ورشة السبت 14 فيفري بفضاء «أكا» بباب سعدون مصممة الرقص آديل جوهاز، فيما يقدّم أحمد الطايع في مسرح الحمراء عرضا فرديا بعنوان «كاريوكا» (من الأم إلى الابن) بداية من الساعة السابعة مساء، ويحافظ الممثل والراقص التونسي على خياراته الفكرية والجمالية في مشروعه الكوريغرافي، مراهنا على قيم التحرر والذاكرة والهوية العابرة لكل الحدود بين الجنسين.

ويقترح المسرحي التونسي مؤيد الغزواني في الفضاء نفسه العرض الراقص «ثور» المستلهم من قصص وخرافات الشمال الغربي. وللتذكير في هذا السياق، فالمسرحي مؤيد الغزواني من الأسماء التونسية الشابة اللافتة على مستوى السينوغرافيا، وسبق أن تُوّج عن مسرحيته «رهاب» بجائزة أفضل سينوغرافيا للمهرجان الوطني للمسرح التونسي سنة 2023.

في اليوم نفسه يستقبل المسرح البلدي بصفاقس عرض «إنفينيتي» لمجموعة إيفان ألكساندر من فرنسا، ويكون الموعد في قاعة الفن الرابع بالعاصمة مع عرض «ويلكوم» للمخرجة ومؤسسة «زوتانو بازار» فلورنس لوازون، وتمزج في هذا التصور الكوريغرافي الموسيقى الالكترونية مع حركات الرقص المعاصر.

ويختتم المهرجان يوم الأحد 15 فيفري، وتنطلق الأنشطة مع الورشة الصباحية للمخرجة فلورنس لوازون بباب سعدون، وعرض «ناعومي فال وجيلاني شحيدر» بباب الديوان صفاقس صباح الأحد. ويعكس عرض «ووك إن بروجريس» للراقصة والكوريغرافية ناعومي فال (بلجيكا ومالي) جروح الماضي وآلامه في راهن يسائل ويبحث في الذاكرة والتاريخ. وتُعتبر ناعومي فال من أبرز مصممي الرقصات الفاعلين في مجال المشاريع الفنية المشتركة بين غرب افريقيا وأوروبا، وهي المشرفة على مختبر فاري فوني واتّي بباماكو منذ سنة 2016.

وينطلق مع الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد 15 فيفري عرض الراقص ومدير فرقة «أوزيه دانسي» التونسي جيلاني شحيدر بمركز الفنون الدرامية والركحية بصفاقس، الذي يحمل عنوان «هاملين»، وهو تصور كوريغرافي لما يحدث خلف عالم الرقص، عبر ستة أجساد تستكشف مشاعر التوتر، القوة والبحث.

وفي عروض العاصمة الختامية يستقبل فضاء مدار قرطاج «ماراطون الرقص» لسيمون تانغي وأميمة مناعي، وهي تجربة استثنائية حماسية لفن الجسد على امتداد أربع ساعات. يتواصل هذا العرض في نسخة تونسية فرنسية من الثانية بعد الظهر إلى السادسة مساء. كما يضم البرنامج عرضا ساخرا بعنوان «تستوستيرون» الذي يُعرض بمسرح الحمراء بالعاصمة مساء الأحد 15 فيفري.

واختار مهرجان أولى العروض الكوريغرافية عرضا لسيرين قنون ليسدل الستار على دورته السادسة.

نجلاء قموع

في دورته السادسة..   عروض من كندا وفرنسا والمجر.. ومشاريع تُقدَّم لأول مرة بـ«مهرجان أولى العروض الكوريغرافية»

 

  • *شباب الرقص التونسي ضمن البرمجة.. اكتشافات.. ورشات وعروض في تونس وصفاقس
  • عروض كوريغرافية في الفن الرابع، ومسرح الحمراء، ومدار قرطاج، والمسرح البلدي بصفاقس وغيرها...
  • في عرض «لاباس» لسليم بن صفية تجسيد لمعاني الصمود والأمل والجمال في تصور كوريغرافي يمزج تقنيات الرقص المعاصر والسردية العربية.
  • تجربة استثنائية حماسية لفن الجسد في البرنامج تمتد على أربع ساعات في نسخة تونسية فرنسية.

تحرص جمعية «البديل الثقافي» على مواصلة دعمها لفنون الفرجة والتعبيرات الثقافية المغايرة في بحثها الإبداعي، عبر خيارات فنية لوّنت مسارها، ومن برامجها الأساسية مهرجان أولى العروض الكوريغرافية، الذي يحتفي من 12 إلى 15 فيفري المقبل بدورته السادسة في برمجة فنية متفردة تُقدَّم بين تونس العاصمة ومدينة صفاقس. وتُفتتح ورشة لمصممة الرقصات الكندية ألكسندرا سبايسي لاندي فعاليات المهرجان يوم الخميس 12 فيفري، انطلاقا من العاشرة صباحا بفضاء «إكا» بباب سعدون. ويمكن اختزال تجربة ألكسندرا سبايسي لاندي في معنى الالتزام ببعديه الفني والمجتمعي، فمصممة الرقصات ومؤسسة «ابنفلوه» تدعم شباب الهيب هوب والرقص المعاصر بخبرة عميقة في تقنيات رقص الشارع.

وتتوزع عروض اليوم الافتتاحي على عدد من المسارح والفضاءات الثقافية، حيث يستقبل مدار قرطاج عرض «ڤيتال»، وهو مشروع تبادل ثقافي لفرقة المصائر المتقاطعة ومؤسسها الراقص المغربي الفرنسي إسماعيل مواراكي، والعرض قادم من كندا. تُجسّد حركات الراقصين الخمس – وهم كنديون ومغاربة – في هذا العرض مشاعر الفرح باعتبارها فعل مقاومة.

من جهتها، تقترح الراقصة آديل جوهاز على جمهور «مسرح الحمراء» عرض «أي نيد هيلب» (انتاج سويسرا / المجر)، وهذا التصور الإبداعي يقدّم تجربة غامرة عن المقاومة وكيفية تجاوز المحن وتوظيفها في فعل ابداعي قوامه الموسيقى، حركة الجسد وروح الدعابة الساخرة، مستفزا تفكير المتلقي وتساؤله حول ماهية المشاعر وأبعادها الحسية.

وفي اليوم الافتتاحي كذلك لمهرجان أولى العروض الكوريغرافية، الخميس 12 فيفري 2026، تستقبل قاعة الفن الرابع، انطلاقا من الثامنة والنصف ليلا، عرض «لاباس» للكوريغرافي التونسي سليم بن صفية، مؤسس «البديل» ومبادر برنامج «أرشيبيل». ويجسّد عرض «لاباس» مع راقصيه الأربعة معاني الصمود والأمل والجمال في تصور كوريغرافي يمزج تقنيات الرقص المعاصر والسردية العربية والذاتية لشخوصه.

وفي اليوم الثاني من مهرجان أولى العروض الكوريغرافية، الجمعة 13 فيفري المقبل، تنطلق البرمجة مع ورشة إيفان ألكساندر، وهو مصمم رقصات يعمل في تجربته الإبداعية على التقنيات المعاصرة والتجارب الحسية والمجردة، بينما يحتضن مدار قرطاج، انطلاقا من الخامسة مساء، عرض «مُونادإبنفلوه» لمصممة الرقصات الكندية ألكسندرا سبايسي لاندي. وهذا العرض هو رحلة إبداعية تغوص في أعماق الذات، ويقدّم تصورا عن معاني التواصل الدفينة عبر حركات الهيب هوب والرقص المعاصر.

ويستضيف مسرح الحمراء في اليوم الثاني من المهرجان، في حدود السابعة مساء، عرض «سبيكتروم» لرانيا سمّار (ممثلا عن تونس والمغرب)، وتساءل الراقصة مفردات هويتها في مساحة فنية قوامها الحركة، التواصل والانفتاح. ورانيا سمّار، صاحبة عرض «سبيكتروم»، هي راقصة كلاسيكية أثرت تجربتها عبر تجارب في الرقص المعاصر وخبرة 18 عاما عبر عروض عالمية في أهم المسارح، قبل أن تتجه لتقديم منجز ابداعي فردي يعكس خياراتها الجمالية.

أمّا عرض «حُرّة» لراقصة باليه أوبرا تونس خلود بن عبد الله فهو تجربة أولى لصاحبته تكسر عبرها القيود والحواجز، وتنسج بحركات جسدها معاني الحرية على ركح مسرح الحمراء.

وفي نفس اليوم يتجه المشروع الكوريغرافي «لاباس» لسليم بن صفية إلى عاصمة الجنوب في عرض ثان بالمسرح البلدي بصفاقس.

وتُختتم برمجة يوم الجمعة 13 فيفري بعرض «إنفينيتي» بقاعة الفن الرابع، انطلاقا من الثامنة والنصف ليلا، والعرض من توقيع فرقة إيفان ألكساندر. وهذا المشروع الفني هو عرض عن ثنائية العزلة واللقاء.

وتُشرف على ورشة السبت 14 فيفري بفضاء «أكا» بباب سعدون مصممة الرقص آديل جوهاز، فيما يقدّم أحمد الطايع في مسرح الحمراء عرضا فرديا بعنوان «كاريوكا» (من الأم إلى الابن) بداية من الساعة السابعة مساء، ويحافظ الممثل والراقص التونسي على خياراته الفكرية والجمالية في مشروعه الكوريغرافي، مراهنا على قيم التحرر والذاكرة والهوية العابرة لكل الحدود بين الجنسين.

ويقترح المسرحي التونسي مؤيد الغزواني في الفضاء نفسه العرض الراقص «ثور» المستلهم من قصص وخرافات الشمال الغربي. وللتذكير في هذا السياق، فالمسرحي مؤيد الغزواني من الأسماء التونسية الشابة اللافتة على مستوى السينوغرافيا، وسبق أن تُوّج عن مسرحيته «رهاب» بجائزة أفضل سينوغرافيا للمهرجان الوطني للمسرح التونسي سنة 2023.

في اليوم نفسه يستقبل المسرح البلدي بصفاقس عرض «إنفينيتي» لمجموعة إيفان ألكساندر من فرنسا، ويكون الموعد في قاعة الفن الرابع بالعاصمة مع عرض «ويلكوم» للمخرجة ومؤسسة «زوتانو بازار» فلورنس لوازون، وتمزج في هذا التصور الكوريغرافي الموسيقى الالكترونية مع حركات الرقص المعاصر.

ويختتم المهرجان يوم الأحد 15 فيفري، وتنطلق الأنشطة مع الورشة الصباحية للمخرجة فلورنس لوازون بباب سعدون، وعرض «ناعومي فال وجيلاني شحيدر» بباب الديوان صفاقس صباح الأحد. ويعكس عرض «ووك إن بروجريس» للراقصة والكوريغرافية ناعومي فال (بلجيكا ومالي) جروح الماضي وآلامه في راهن يسائل ويبحث في الذاكرة والتاريخ. وتُعتبر ناعومي فال من أبرز مصممي الرقصات الفاعلين في مجال المشاريع الفنية المشتركة بين غرب افريقيا وأوروبا، وهي المشرفة على مختبر فاري فوني واتّي بباماكو منذ سنة 2016.

وينطلق مع الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد 15 فيفري عرض الراقص ومدير فرقة «أوزيه دانسي» التونسي جيلاني شحيدر بمركز الفنون الدرامية والركحية بصفاقس، الذي يحمل عنوان «هاملين»، وهو تصور كوريغرافي لما يحدث خلف عالم الرقص، عبر ستة أجساد تستكشف مشاعر التوتر، القوة والبحث.

وفي عروض العاصمة الختامية يستقبل فضاء مدار قرطاج «ماراطون الرقص» لسيمون تانغي وأميمة مناعي، وهي تجربة استثنائية حماسية لفن الجسد على امتداد أربع ساعات. يتواصل هذا العرض في نسخة تونسية فرنسية من الثانية بعد الظهر إلى السادسة مساء. كما يضم البرنامج عرضا ساخرا بعنوان «تستوستيرون» الذي يُعرض بمسرح الحمراء بالعاصمة مساء الأحد 15 فيفري.

واختار مهرجان أولى العروض الكوريغرافية عرضا لسيرين قنون ليسدل الستار على دورته السادسة.

نجلاء قموع