بعد أن اتسم الوضع الجوي عشية وليلة أمس الأول الأربعاء بهبوب رياح قوية جدا، وصلت سرعتها إلى 100 كم في الساعة، وشملت خاصة ولايات جندوبة وباجة وبنزرت ونابل والمرتفعات الغربية، مع إثارتها للرمال والأتربة في الجنوب، كما اتسم البحر بالهيجان فشديد الهيجان بالشمال، أكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، أنيس الساطوري، لـ»الصباح» أن تونس تستعد لمنخفض جوي جديد.
حيث بيّن أن طقس أمس الخميس تميز بتواصل هبوب الرياح من القطاع الغربي، قوية في الشمال والمرتفعات الغربية والجنوب الشرقي، مع هبات تصل إلى 80 كم في الساعة، كما كان البحر هائجًا بالشمال ومضطربًا فشديد الاضطراب بالسواحل الشرقية، مع سحب عابرة تتكاثف تدريجيًا آخر النهار في الشمال، بالإضافة إلى تسجيل أمطار متفرقة، على أن تكون مؤقتًا رعدية ومحليًا غزيرة بأقصى الشمال الغربي أثناء الليل، ثم تشمل الوسط الشرقي. وأفاد أن هذا الوضع سيتواصل اليوم الجمعة مع نزول أمطار غزيرة، خاصة في مناطق الشمال الغربي، قد تصل كمياتها إلى 50 مم، وفق تأكيده.
وبيّن المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن العديد من مناطق البلاد ستعيش يوم السبت على وقع منخفض جوي جديد سيشمل جميع ولايات الشمال ثم ولايات الوسط، مع توقع هطول أمطار غزيرة قد تصل إلى 80 مم في أقصى ولايات الشمال الغربي، وتحديدًا في ولايات الكاف وجندوبة وسليانة وباجة وبنزرت.
واعتبر أن أهم سمة تميز الوضع الجوي منذ يوم الأربعاء وحتى يوم السبت هي الرياح القوية التي ستصل سرعتها إلى 100 كم/س وحتى 120 كم/س، خاصة في المرتفعات الغربية. وبين أن هذا المنخفض الجوي سيتواصل إلى غاية صباح الأحد، إذ سيشمل ولايات جندوبة وباجة وبنزرت وسليانة والكاف، وولايات تونس الكبرى والوطن القبلي وزغوان، على أن تتفرع التقلبات بعد ظهر السبت لتشمل مناطق الشمال الشرقي، وتحديدًا ولايات الساحل مع تساقط محلي للبرد.
وعن معدل التساقطات خلال فصل الشتاء 2026، كشف المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أنيس الساطوري في نفس التصريح لـ»الصباح» أنه «تم تسجيل كميات أعادتنا إلى وضع ما قبل 5 وحتى 6 سنوات مضت، حيث بلغ معدل كميات الأمطار ما تم تسجيله حينها».
إلا أنه استدرك قائلًا: «الاستثناء هو كميات الأمطار الكبيرة التي يتم تسجيلها في وقت وجيز، وذلك نتيجة للرجوعات الشرقية».
وأبرز أن تونس عاشت فترة من الجفاف تعود إلى ما قبل العام الماضي، الذي تم خلاله تسجيل كميات هامة من الأمطار.
وختم مؤكدًا على أهمية الاطلاع على نشرات المتابعة المحينة التي يصدرها المعهد الوطني للرصد الجوي، خاصة في ما يتعلق بمختلف الظواهر الجوية المختلفة، بما في ذلك الرياح القوية.
حنان قيراط
بعد أن اتسم الوضع الجوي عشية وليلة أمس الأول الأربعاء بهبوب رياح قوية جدا، وصلت سرعتها إلى 100 كم في الساعة، وشملت خاصة ولايات جندوبة وباجة وبنزرت ونابل والمرتفعات الغربية، مع إثارتها للرمال والأتربة في الجنوب، كما اتسم البحر بالهيجان فشديد الهيجان بالشمال، أكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، أنيس الساطوري، لـ»الصباح» أن تونس تستعد لمنخفض جوي جديد.
حيث بيّن أن طقس أمس الخميس تميز بتواصل هبوب الرياح من القطاع الغربي، قوية في الشمال والمرتفعات الغربية والجنوب الشرقي، مع هبات تصل إلى 80 كم في الساعة، كما كان البحر هائجًا بالشمال ومضطربًا فشديد الاضطراب بالسواحل الشرقية، مع سحب عابرة تتكاثف تدريجيًا آخر النهار في الشمال، بالإضافة إلى تسجيل أمطار متفرقة، على أن تكون مؤقتًا رعدية ومحليًا غزيرة بأقصى الشمال الغربي أثناء الليل، ثم تشمل الوسط الشرقي. وأفاد أن هذا الوضع سيتواصل اليوم الجمعة مع نزول أمطار غزيرة، خاصة في مناطق الشمال الغربي، قد تصل كمياتها إلى 50 مم، وفق تأكيده.
وبيّن المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن العديد من مناطق البلاد ستعيش يوم السبت على وقع منخفض جوي جديد سيشمل جميع ولايات الشمال ثم ولايات الوسط، مع توقع هطول أمطار غزيرة قد تصل إلى 80 مم في أقصى ولايات الشمال الغربي، وتحديدًا في ولايات الكاف وجندوبة وسليانة وباجة وبنزرت.
واعتبر أن أهم سمة تميز الوضع الجوي منذ يوم الأربعاء وحتى يوم السبت هي الرياح القوية التي ستصل سرعتها إلى 100 كم/س وحتى 120 كم/س، خاصة في المرتفعات الغربية. وبين أن هذا المنخفض الجوي سيتواصل إلى غاية صباح الأحد، إذ سيشمل ولايات جندوبة وباجة وبنزرت وسليانة والكاف، وولايات تونس الكبرى والوطن القبلي وزغوان، على أن تتفرع التقلبات بعد ظهر السبت لتشمل مناطق الشمال الشرقي، وتحديدًا ولايات الساحل مع تساقط محلي للبرد.
وعن معدل التساقطات خلال فصل الشتاء 2026، كشف المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أنيس الساطوري في نفس التصريح لـ»الصباح» أنه «تم تسجيل كميات أعادتنا إلى وضع ما قبل 5 وحتى 6 سنوات مضت، حيث بلغ معدل كميات الأمطار ما تم تسجيله حينها».
إلا أنه استدرك قائلًا: «الاستثناء هو كميات الأمطار الكبيرة التي يتم تسجيلها في وقت وجيز، وذلك نتيجة للرجوعات الشرقية».
وأبرز أن تونس عاشت فترة من الجفاف تعود إلى ما قبل العام الماضي، الذي تم خلاله تسجيل كميات هامة من الأمطار.
وختم مؤكدًا على أهمية الاطلاع على نشرات المتابعة المحينة التي يصدرها المعهد الوطني للرصد الجوي، خاصة في ما يتعلق بمختلف الظواهر الجوية المختلفة، بما في ذلك الرياح القوية.