منذ عشية أول أمس الثلاثاء 20 جانفي الجاري، وبعد الفيضانات التي شهدتها العديد من ولايات الجمهورية، وهي ولايات تونس الكبرى ونابل والمنستير وزغوان وبنزرت.
اتجه الوضع الجوي نحو الانفراج، وهو ما أكدته نادية مديوني، مهندسة مختصة في التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، لـ«الصباح»، حيث بيّنت أن المعهد الوطني للرصد الجوي قام بتحيين خريطة اليقظة من اللونين الأحمر والبرتقالي إلى اللون الأصفر في أغلب ولايات الجمهورية.
تقلّص التقلّبات.. والتساقطات تشمل ولايات جديدة
وأضافت أن التساقطات ستبقى متواصلة، غير أن حدّة التقلّبات ستتقلّص لتكون أقلّ ممّا تمّ تسجيله خلال اليومين الماضيين، وفق تصريح سابق لـ«الصباح».
وقد شهدت الأحوال الجوية تحسّنًا نسبيًا، لتنتقل خريطة اليقظة نحو اللون الأصفر، ما يعني أن التقلّبات الجوية ستكون خفيفة، ورغم ذلك تبقى اليقظة مطلوبة في الشمال الغربي وأقصى الشمال، خاصة في المناطق المعروفة بكثرة الأودية والمناطق الجبلية الوعرة.
ووفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، شملت التساقطات أمس الأربعاء 21 جانفي الجاري، بالإضافة إلى ولايات نابل وتونس الكبرى وزغوان وبنزرت، كلًّا من ولايات جندوبة والكاف وسليانة والقصرين وقفصة.
ومن المتوقع أن تسجّل ولايات الشمال الغربي كميات تتراوح بين 40 ملم و50 ملم، وهو ما يُعدّ خطرًا نظرًا لصعوبة التضاريس بهذه المناطق، وخاصة بسبب تواجد العديد من مجاري الأودية والسدود.
وقد اتّسم الوضع الجوي أمس بكثافة السحب، مع نزول أمطار متفرقة بالشمال الغربي والشمال الشرقي، على أن تمتد محليًا إلى مناطق الوسط والجنوب.
وعامل آخر تم تسجيله أمس هو الرياح القوية التي شملت مناطق الشمال والشمال الشرقي والغربي، وأيضًا الوسط والجنوب، حيث كانت قوية قرب السواحل، ليكون البحر هائجًا ثم تدريجيًا شديد الاضطراب.
ووفق التوقعات، ستشهد الأحوال الجوية تحسّنًا بداية من يوم الجمعة المقبل، حيث سيتم تسجيل استقرار تام في العوامل الجوية، بعد أن سجّلت بلادنا أرقامًا قياسية من حيث كميات الأمطار، إذ بلغت أقصى المعدلات 242 مم في لمطة بولاية المنستير، و206 مم في سيدي بوسعيد، و203 مم في بن عروس، و188 مم ببني خلاد، و140 مم بمنزل بوزلفة، وهي أرقام لم تُسجّل منذ حوالي 50 عامًا.
امتلاء سدود وبحيرات
وبفضل أهمية التساقطات خلال الثلاثة أيام الفارطة، بلغ امتلاء السدود والبحيرات الجبلية بمناطق الشمال والشمال الشرقي، وتحديدًا الوطن القبلي وزغوان وبنزرت، طاقتها القصوى.
حيث امتلأت سدود ولاية نابل، وهي سدّ لبنة بمنزل تميم، كما امتلأ سد وادي شيبة بقربة، كذلك الشأن بالنسبة لسد بزيغ بمنزل بوزلفة، وسد العبيد بمعتمدية تاكلسة، وسد المصري ببوعرقوب. كما امتلأت سدود ولاية بنزرت، على غرار سد سجنان وسد جومين، بالإضافة إلى البحيرات الجبلية كبحيرة القرية برأس الجبل، التي امتلأت بنسبة 100 %.
وبلغ امتلاء سد وادي الرمل بعمادة وادي الزيت بولاية زغوان طاقته القصوى، بالإضافة إلى سد بئر مشارقة وسد بوعشير، والسد الجبلي «هارون الريحان» وسد الجرف. وللإشارة، يوجد بولاية زغوان 18 سدًّا جبليًا و115 بحيرة جبلية.
وإلى جانب امتلاء السدود والبحيرات الجبلية، يبقى لهذه التساقطات تأثير إيجابي جدًّا من حيث تنمية مخزون المياه الباطنية وتسميد التربة، إلى جانب أهميتها بالنسبة لمختلف المواسم الفلاحية، وتنمية المراعي، وتدعيم الغطاء الغابي.
حنان قيراط
منذ عشية أول أمس الثلاثاء 20 جانفي الجاري، وبعد الفيضانات التي شهدتها العديد من ولايات الجمهورية، وهي ولايات تونس الكبرى ونابل والمنستير وزغوان وبنزرت.
اتجه الوضع الجوي نحو الانفراج، وهو ما أكدته نادية مديوني، مهندسة مختصة في التوقعات الجوية العامة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، لـ«الصباح»، حيث بيّنت أن المعهد الوطني للرصد الجوي قام بتحيين خريطة اليقظة من اللونين الأحمر والبرتقالي إلى اللون الأصفر في أغلب ولايات الجمهورية.
تقلّص التقلّبات.. والتساقطات تشمل ولايات جديدة
وأضافت أن التساقطات ستبقى متواصلة، غير أن حدّة التقلّبات ستتقلّص لتكون أقلّ ممّا تمّ تسجيله خلال اليومين الماضيين، وفق تصريح سابق لـ«الصباح».
وقد شهدت الأحوال الجوية تحسّنًا نسبيًا، لتنتقل خريطة اليقظة نحو اللون الأصفر، ما يعني أن التقلّبات الجوية ستكون خفيفة، ورغم ذلك تبقى اليقظة مطلوبة في الشمال الغربي وأقصى الشمال، خاصة في المناطق المعروفة بكثرة الأودية والمناطق الجبلية الوعرة.
ووفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، شملت التساقطات أمس الأربعاء 21 جانفي الجاري، بالإضافة إلى ولايات نابل وتونس الكبرى وزغوان وبنزرت، كلًّا من ولايات جندوبة والكاف وسليانة والقصرين وقفصة.
ومن المتوقع أن تسجّل ولايات الشمال الغربي كميات تتراوح بين 40 ملم و50 ملم، وهو ما يُعدّ خطرًا نظرًا لصعوبة التضاريس بهذه المناطق، وخاصة بسبب تواجد العديد من مجاري الأودية والسدود.
وقد اتّسم الوضع الجوي أمس بكثافة السحب، مع نزول أمطار متفرقة بالشمال الغربي والشمال الشرقي، على أن تمتد محليًا إلى مناطق الوسط والجنوب.
وعامل آخر تم تسجيله أمس هو الرياح القوية التي شملت مناطق الشمال والشمال الشرقي والغربي، وأيضًا الوسط والجنوب، حيث كانت قوية قرب السواحل، ليكون البحر هائجًا ثم تدريجيًا شديد الاضطراب.
ووفق التوقعات، ستشهد الأحوال الجوية تحسّنًا بداية من يوم الجمعة المقبل، حيث سيتم تسجيل استقرار تام في العوامل الجوية، بعد أن سجّلت بلادنا أرقامًا قياسية من حيث كميات الأمطار، إذ بلغت أقصى المعدلات 242 مم في لمطة بولاية المنستير، و206 مم في سيدي بوسعيد، و203 مم في بن عروس، و188 مم ببني خلاد، و140 مم بمنزل بوزلفة، وهي أرقام لم تُسجّل منذ حوالي 50 عامًا.
امتلاء سدود وبحيرات
وبفضل أهمية التساقطات خلال الثلاثة أيام الفارطة، بلغ امتلاء السدود والبحيرات الجبلية بمناطق الشمال والشمال الشرقي، وتحديدًا الوطن القبلي وزغوان وبنزرت، طاقتها القصوى.
حيث امتلأت سدود ولاية نابل، وهي سدّ لبنة بمنزل تميم، كما امتلأ سد وادي شيبة بقربة، كذلك الشأن بالنسبة لسد بزيغ بمنزل بوزلفة، وسد العبيد بمعتمدية تاكلسة، وسد المصري ببوعرقوب. كما امتلأت سدود ولاية بنزرت، على غرار سد سجنان وسد جومين، بالإضافة إلى البحيرات الجبلية كبحيرة القرية برأس الجبل، التي امتلأت بنسبة 100 %.
وبلغ امتلاء سد وادي الرمل بعمادة وادي الزيت بولاية زغوان طاقته القصوى، بالإضافة إلى سد بئر مشارقة وسد بوعشير، والسد الجبلي «هارون الريحان» وسد الجرف. وللإشارة، يوجد بولاية زغوان 18 سدًّا جبليًا و115 بحيرة جبلية.
وإلى جانب امتلاء السدود والبحيرات الجبلية، يبقى لهذه التساقطات تأثير إيجابي جدًّا من حيث تنمية مخزون المياه الباطنية وتسميد التربة، إلى جانب أهميتها بالنسبة لمختلف المواسم الفلاحية، وتنمية المراعي، وتدعيم الغطاء الغابي.