إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى يسر كوبعة لـ«الصباح»: جانفي 2026 انطلاق مشروع المثال المديري للتنقلات الحضرية بتونس الكبرى

في ظلّ ما يشهده التنقّل اليومي بتونس الكبرى من صعوبات في الانسيابية، يواصل المواطن التونسي تحمّل أعباء الازدحام المروري وطول فترات التنقّل.

وانطلاقا من هذا الواقع، تواصل وزارة التجهيز والإسكان متابعة إنجاز دراسة مشروع المثال المديري للتنقلات الحضرية بتونس الكبرى، باعتبارها أداة أساسية لفهم الإشكاليات القائمة ومعالجتها على أسس علمية وواقعية.

وتهدف هذه الدراسة إلى تشخيص الوضع الحالي للنقل والنقل الحضري تشخيصا موضوعيا، بالاعتماد على تحليل تنقّلات الأسر وأنماط استعمال وسائل النقل، بما يُبرز حجم المعاناة التي يعيشها المواطن يوميا، ويُحدّد مكامن الخلل والضغط داخل المنظومة الحالية.

وتسعى الوزارة من خلال هذا العمل إلى توفير رؤية متوازنة تُراعي حاجيات المواطنين وإمكانيات الدولة، وتُمهّد لوضع حلول تدريجية ومستدامة من شأنها تحسين ظروف التنقّل، والحدّ من الاكتظاظ، واستعادة الثقة في النقل العمومي كخيار أساسي للتنقّل داخل تونس الكبرى.

وللوقوف على أكثر تفاصيل حول هذا الموضوع، تحدّثت «الصباح» مع مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى، يسر كوبعة.

وكشفت محدثتنا تفاصيل تقدّم إنجاز دراسة مشروع «المثال المديري للتنقلات الحضرية بتونس الكبرى (PDMU-GT)» المنجز بالتعاون بين وكالة التعمير بتونس الكبرى والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، التي انطلقت منذ أفريل الماضي، ومن المنتظر أن تنتهي في أواخر 2027.

وأضافت يسر كوبعة بأن الدراسة شاملة وتتضمن أهدافًا، أولها تشخيص الوضع الحالي للتنقلات وتكوين رؤية وسيناريوهات ومخطط عمل، وبالتالي توفير نقل مستدام لتونس الكبرى (تونس، أريانة، بن عروس، منوبة) حسب الإمكانيات المتوفرة.

وأشارت يسر كوبعة إلى أن هذه الدراسة تهدف إلى بلورة رؤية استراتيجية للتنقلات الحضرية بولايات تونس الكبرى (أريانة/ تونس/ منوبة وبن عروس) خلال الثلاث سنوات المقبلة، بهدف صياغة المثال المديري للتنقل.

كما أفادت محدثتنا بأن المرحلة الثانية تتعلّق بإنجاز الاستبيان المُزمع تنفيذه حول تنقّلات الأسر لتقييم الوضع الحالي للنقل والتنقّل الحضري، ولجمع معلومات تفصيلية حول أنماط التنقّلات للأفراد والخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسر، الذي سيتولى القيام به الفريق المُكلّف في الغرض عن طريق التواصل المباشر مع حوالي 7 آلاف عائلة من مختلف مناطق الولاية، وسينطلق بداية شهر جانفي 2026 ليتواصل إلى موفّى شهر مارس 2026.

وكشفت يسر كوبعة بأنه سيتم، بالتوازي، تحليل مختلف التفاصيل حول النقل، باعتبار أن الاستبيان سيتم وفقا لطرق علمية إحصائية ومعترف بها، ليكون متماهيا مع الوضع التونسي، وبإشراف خبرات من تونس واليابان.

كما أكدت محدثتنا أن الهدف هو معرفة تنقّلات الأفراد ووسائل التنقّل المستعملة وفقا للتطور السكاني والتطور العمراني، وتحليل تنقّلات المواطن وكميات التنقّل من جهة إلى أخرى، حيث سيتم التوصل إلى ما يُسمّى بـ«المصفوفة»، وهي التي سيتم إدراجها ضمن برمجية مختصّة لتوزيعها على شبكة التنقّلات الخاصة ووسائل النقل العمومي والدراجات الهوائية، وبناء على مختلف المعطيات سيتم تعميمه على كامل ولايات تونس الكبرى.

وأوضحت يسر كوبعة أن نتائج الاستبيان ستكون على المدى البعيد، أي في حدود 10 إلى 15 سنة، لتحديد مختلف المتطلبات على جميع الطرقات ووسائل النقل، أي تنقّلات المواطن عموما، وتسهيل حياته وقضاء مشاغله اليومية.

وأكدت مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى، يسر كوبعة، أن الاستبيان سينطلق بين جانفي وفيفري ومارس 2026، لتظهر نتائجه الأولية خلال ماي وجوان وجويلية 2026. وبالتوازي مع الاستبيان سيتم العمل على الدراسات القديمة ومختلف المشاكل والتنقّلات، ليتم في شهر أكتوبر 2026 الانطلاق في تحديد الرؤية والتحديات المطروحة، ومن ثم بلوغ مرحلة السيناريوهات العلمية باعتبارها خيارات استراتيجية، والتي يجب أن يتم التوافق حولها لضمان تطبيق المشاريع المقترحة على أرض الواقع مع جميع الأطراف المتداخلة.

كما أفادت مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى، يسر كوبعة، بأن الاستبيان الذي سينطلق في 5 جانفي المقبل سيتم في كنف السرية وباحترام جميع الخصوصيات للمواطنين والأسر.

أميرة الدريدي

مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى يسر كوبعة لـ«الصباح»:   جانفي 2026 انطلاق مشروع المثال المديري للتنقلات الحضرية بتونس الكبرى

في ظلّ ما يشهده التنقّل اليومي بتونس الكبرى من صعوبات في الانسيابية، يواصل المواطن التونسي تحمّل أعباء الازدحام المروري وطول فترات التنقّل.

وانطلاقا من هذا الواقع، تواصل وزارة التجهيز والإسكان متابعة إنجاز دراسة مشروع المثال المديري للتنقلات الحضرية بتونس الكبرى، باعتبارها أداة أساسية لفهم الإشكاليات القائمة ومعالجتها على أسس علمية وواقعية.

وتهدف هذه الدراسة إلى تشخيص الوضع الحالي للنقل والنقل الحضري تشخيصا موضوعيا، بالاعتماد على تحليل تنقّلات الأسر وأنماط استعمال وسائل النقل، بما يُبرز حجم المعاناة التي يعيشها المواطن يوميا، ويُحدّد مكامن الخلل والضغط داخل المنظومة الحالية.

وتسعى الوزارة من خلال هذا العمل إلى توفير رؤية متوازنة تُراعي حاجيات المواطنين وإمكانيات الدولة، وتُمهّد لوضع حلول تدريجية ومستدامة من شأنها تحسين ظروف التنقّل، والحدّ من الاكتظاظ، واستعادة الثقة في النقل العمومي كخيار أساسي للتنقّل داخل تونس الكبرى.

وللوقوف على أكثر تفاصيل حول هذا الموضوع، تحدّثت «الصباح» مع مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى، يسر كوبعة.

وكشفت محدثتنا تفاصيل تقدّم إنجاز دراسة مشروع «المثال المديري للتنقلات الحضرية بتونس الكبرى (PDMU-GT)» المنجز بالتعاون بين وكالة التعمير بتونس الكبرى والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، التي انطلقت منذ أفريل الماضي، ومن المنتظر أن تنتهي في أواخر 2027.

وأضافت يسر كوبعة بأن الدراسة شاملة وتتضمن أهدافًا، أولها تشخيص الوضع الحالي للتنقلات وتكوين رؤية وسيناريوهات ومخطط عمل، وبالتالي توفير نقل مستدام لتونس الكبرى (تونس، أريانة، بن عروس، منوبة) حسب الإمكانيات المتوفرة.

وأشارت يسر كوبعة إلى أن هذه الدراسة تهدف إلى بلورة رؤية استراتيجية للتنقلات الحضرية بولايات تونس الكبرى (أريانة/ تونس/ منوبة وبن عروس) خلال الثلاث سنوات المقبلة، بهدف صياغة المثال المديري للتنقل.

كما أفادت محدثتنا بأن المرحلة الثانية تتعلّق بإنجاز الاستبيان المُزمع تنفيذه حول تنقّلات الأسر لتقييم الوضع الحالي للنقل والتنقّل الحضري، ولجمع معلومات تفصيلية حول أنماط التنقّلات للأفراد والخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسر، الذي سيتولى القيام به الفريق المُكلّف في الغرض عن طريق التواصل المباشر مع حوالي 7 آلاف عائلة من مختلف مناطق الولاية، وسينطلق بداية شهر جانفي 2026 ليتواصل إلى موفّى شهر مارس 2026.

وكشفت يسر كوبعة بأنه سيتم، بالتوازي، تحليل مختلف التفاصيل حول النقل، باعتبار أن الاستبيان سيتم وفقا لطرق علمية إحصائية ومعترف بها، ليكون متماهيا مع الوضع التونسي، وبإشراف خبرات من تونس واليابان.

كما أكدت محدثتنا أن الهدف هو معرفة تنقّلات الأفراد ووسائل التنقّل المستعملة وفقا للتطور السكاني والتطور العمراني، وتحليل تنقّلات المواطن وكميات التنقّل من جهة إلى أخرى، حيث سيتم التوصل إلى ما يُسمّى بـ«المصفوفة»، وهي التي سيتم إدراجها ضمن برمجية مختصّة لتوزيعها على شبكة التنقّلات الخاصة ووسائل النقل العمومي والدراجات الهوائية، وبناء على مختلف المعطيات سيتم تعميمه على كامل ولايات تونس الكبرى.

وأوضحت يسر كوبعة أن نتائج الاستبيان ستكون على المدى البعيد، أي في حدود 10 إلى 15 سنة، لتحديد مختلف المتطلبات على جميع الطرقات ووسائل النقل، أي تنقّلات المواطن عموما، وتسهيل حياته وقضاء مشاغله اليومية.

وأكدت مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى، يسر كوبعة، أن الاستبيان سينطلق بين جانفي وفيفري ومارس 2026، لتظهر نتائجه الأولية خلال ماي وجوان وجويلية 2026. وبالتوازي مع الاستبيان سيتم العمل على الدراسات القديمة ومختلف المشاكل والتنقّلات، ليتم في شهر أكتوبر 2026 الانطلاق في تحديد الرؤية والتحديات المطروحة، ومن ثم بلوغ مرحلة السيناريوهات العلمية باعتبارها خيارات استراتيجية، والتي يجب أن يتم التوافق حولها لضمان تطبيق المشاريع المقترحة على أرض الواقع مع جميع الأطراف المتداخلة.

كما أفادت مديرة الدراسات بوكالة التعمير بتونس الكبرى، يسر كوبعة، بأن الاستبيان الذي سينطلق في 5 جانفي المقبل سيتم في كنف السرية وباحترام جميع الخصوصيات للمواطنين والأسر.

أميرة الدريدي