- تواصل فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة ايام الاستثمار بمدنين
تتواصل امس الجمعة بمدينة جربة ميدون فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة ايام الاستثمار بمدنين والتي انطلقت صباح امس و اشرف على فعاليات اليوم الاول رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم عماد الدربالي رفقة والي الجهة وليد الطبوبي وبحضور رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول وعدد من الاطارات المركزية والجهوية.
وابرز رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم إن «أيام الاستثمار» بمدنين تمثل منصة استراتيجية لتسليط الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الولاية، بما تشمل من موارد طبيعية متنوّعة، وكفاءات بشرية مؤهلة، وموقع جغرافي استراتيجي ، ويفتح آفاقاً واسعة للتجارة والابتكار. كما تبرز هذه التظاهرة القدرات الاقتصادية الواعدة للجهة، والتي تؤهلها لتكون قطباً تنموياً متعدد المجالات، ورافداً حيوياً للاقتصاد الوطني، ضمن رؤية تنموية متكاملة تعتمد على ميزات المنطقة والتوازن بين التنمية المحلية والمتطلبات الوطنية.
واضاف عماد الدربالي ان هذه الدورة تحت شعار «ولاية مدنين: بوابة الاستثمار الذكي»، تعكس التوجه الحديث نحو اعتماد نماذج استثمارية مبتكرة، تعزز الابتكار والتطوير التكنولوجي وتواكب متطلبات العصر الرقمي. ففي ظل التحولات العالمية المتسارعة، أصبح الاستثمار الذكي خياراً استراتيجياً لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية.
وفي هذا الإطار وبحسب رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم ، يلعب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة دوراً محورياً في دفع عجلة الاستثمار والتنمية. فهي تُحسّن آليات التخطيط الاستراتيجي، وتمكّن من اتخاذ قرارات مستنيرة قائمة على التحليل العلمي للبيانات، وترفع كفاءة الإنتاجية والخدمات، فضلاً عن تحفيز الابتكار وريادة الأعمال في المجالات الواعدة. كما يتيح الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، وتكييفها مع خصوصيات جهة مدنين والاقتصاد الوطني، بما يسهم في تهيئة مناخ استثماري جاذب، وزيادة تنافسية بلادنا إقليمياً ودولياً.
ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف الطموحة إلا من خلال تعزيز التنسيق والتكامل بين جميع الفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، وتبني إرادة سياسية واضحة وداعمة، تحوّل التحديات إلى فرص.
واضاف إن المسار الإصلاحي الجديد الذي تشهده بلادنا يمنح الجهات والأقاليم دوراً محورياً كشريك أساسي في صياغة السياسات التنموية، ويجعل من الاستثمار الذكي مدخلاً حقيقياً لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة، ترتكز على العدالة المجالية وتوزيع عادل للثروة.
وبالإضافة إلى ذلك، تشكل تظاهرات من هذا النوع فرصة هامة للاخذ بعين الاعتبار كل المعطيات و المبادرات و التي يمكن الاستناد إليها في إعداد مخططات التنمية المستقبلية، وعلى رأسها مخطط التنمية 2026-2030. و ذلك عبر تزويدنا ببيانات غنية وميدانية حول الفرص الاستثمارية المتاحة، وتساعد في تحديد الأولويات الاقتصادية والاجتماعية بدقة، وتصميم برامج تنموية متكاملة تستند إلى القدرات المحلية والطاقات البشرية واحتياجات السوق. كما تتيح تقييم أثر السياسات السابقة، واستشراف تحديات المستقبل، وبلورة استراتيجيات مبتكرة للتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة الدولة على توجيه الموارد بكفاءة وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس على مستوى الجهة والوطن.
واكد إن المجلس الوطني للجهات والأقاليم، إذ يحرص على مواكبة هذه المبادرات التنموية الواعدة، يؤكد التزامه الكامل بدعم كل التظاهرات الاقتصادية والاستثمارية، والعمل جنباً إلى جنب مع جميع الأطراف المعنية لإنجاحها، خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً لمسيرة البناء والتشييد، وترسيخاً لدعائم التنمية المستدامة في كل ربوع الوطن.
وفي هذا السياق، دعا إلى تعزيز آليات التنسيق بين الفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، والاستثمار في التكنولوجيات الحديثة والابتكار في جميع المجالات، لضمان انسجام الخطط والمبادرات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. كما شدد على أهمية استثمار الطاقات الشبابية والعقول المبدعة التي تزخر بها ولاية مدنين، وتوفير البيئة الملائمة لها للإسهام في بناء مستقبل مزدهر.
وفي ختام كلمته تقدم رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم بخالص التحية لكل الجهود المبذولة من قبل جميع المشاركين في هذه التظاهرة، داعيا إلى مضاعفة العزيمة والعمل المشترك، ليكون شعار «ولاية مدنين: بوابة الاستثمار الذكي» ليس مجرد عنوان، بل واقعاً ملموساً ومرجعاً عملياً لتحقيق تنمية ذكية ومستدامة، تدمج الإمكانات المحلية مع الفرص العالمية، وتسهم في بناء مستقبل مزدهر لهذه الجهة ولوطننا العزيز..
ميمون التونسي
- تواصل فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة ايام الاستثمار بمدنين
تتواصل امس الجمعة بمدينة جربة ميدون فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة ايام الاستثمار بمدنين والتي انطلقت صباح امس و اشرف على فعاليات اليوم الاول رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم عماد الدربالي رفقة والي الجهة وليد الطبوبي وبحضور رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول وعدد من الاطارات المركزية والجهوية.
وابرز رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم إن «أيام الاستثمار» بمدنين تمثل منصة استراتيجية لتسليط الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الولاية، بما تشمل من موارد طبيعية متنوّعة، وكفاءات بشرية مؤهلة، وموقع جغرافي استراتيجي ، ويفتح آفاقاً واسعة للتجارة والابتكار. كما تبرز هذه التظاهرة القدرات الاقتصادية الواعدة للجهة، والتي تؤهلها لتكون قطباً تنموياً متعدد المجالات، ورافداً حيوياً للاقتصاد الوطني، ضمن رؤية تنموية متكاملة تعتمد على ميزات المنطقة والتوازن بين التنمية المحلية والمتطلبات الوطنية.
واضاف عماد الدربالي ان هذه الدورة تحت شعار «ولاية مدنين: بوابة الاستثمار الذكي»، تعكس التوجه الحديث نحو اعتماد نماذج استثمارية مبتكرة، تعزز الابتكار والتطوير التكنولوجي وتواكب متطلبات العصر الرقمي. ففي ظل التحولات العالمية المتسارعة، أصبح الاستثمار الذكي خياراً استراتيجياً لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية.
وفي هذا الإطار وبحسب رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم ، يلعب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة دوراً محورياً في دفع عجلة الاستثمار والتنمية. فهي تُحسّن آليات التخطيط الاستراتيجي، وتمكّن من اتخاذ قرارات مستنيرة قائمة على التحليل العلمي للبيانات، وترفع كفاءة الإنتاجية والخدمات، فضلاً عن تحفيز الابتكار وريادة الأعمال في المجالات الواعدة. كما يتيح الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية، وتكييفها مع خصوصيات جهة مدنين والاقتصاد الوطني، بما يسهم في تهيئة مناخ استثماري جاذب، وزيادة تنافسية بلادنا إقليمياً ودولياً.
ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف الطموحة إلا من خلال تعزيز التنسيق والتكامل بين جميع الفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، وتبني إرادة سياسية واضحة وداعمة، تحوّل التحديات إلى فرص.
واضاف إن المسار الإصلاحي الجديد الذي تشهده بلادنا يمنح الجهات والأقاليم دوراً محورياً كشريك أساسي في صياغة السياسات التنموية، ويجعل من الاستثمار الذكي مدخلاً حقيقياً لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة، ترتكز على العدالة المجالية وتوزيع عادل للثروة.
وبالإضافة إلى ذلك، تشكل تظاهرات من هذا النوع فرصة هامة للاخذ بعين الاعتبار كل المعطيات و المبادرات و التي يمكن الاستناد إليها في إعداد مخططات التنمية المستقبلية، وعلى رأسها مخطط التنمية 2026-2030. و ذلك عبر تزويدنا ببيانات غنية وميدانية حول الفرص الاستثمارية المتاحة، وتساعد في تحديد الأولويات الاقتصادية والاجتماعية بدقة، وتصميم برامج تنموية متكاملة تستند إلى القدرات المحلية والطاقات البشرية واحتياجات السوق. كما تتيح تقييم أثر السياسات السابقة، واستشراف تحديات المستقبل، وبلورة استراتيجيات مبتكرة للتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة الدولة على توجيه الموارد بكفاءة وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس على مستوى الجهة والوطن.
واكد إن المجلس الوطني للجهات والأقاليم، إذ يحرص على مواكبة هذه المبادرات التنموية الواعدة، يؤكد التزامه الكامل بدعم كل التظاهرات الاقتصادية والاستثمارية، والعمل جنباً إلى جنب مع جميع الأطراف المعنية لإنجاحها، خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً لمسيرة البناء والتشييد، وترسيخاً لدعائم التنمية المستدامة في كل ربوع الوطن.
وفي هذا السياق، دعا إلى تعزيز آليات التنسيق بين الفاعلين المحليين والجهويين والوطنيين، والاستثمار في التكنولوجيات الحديثة والابتكار في جميع المجالات، لضمان انسجام الخطط والمبادرات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. كما شدد على أهمية استثمار الطاقات الشبابية والعقول المبدعة التي تزخر بها ولاية مدنين، وتوفير البيئة الملائمة لها للإسهام في بناء مستقبل مزدهر.
وفي ختام كلمته تقدم رئيس المجلس الوطني للجهات والاقاليم بخالص التحية لكل الجهود المبذولة من قبل جميع المشاركين في هذه التظاهرة، داعيا إلى مضاعفة العزيمة والعمل المشترك، ليكون شعار «ولاية مدنين: بوابة الاستثمار الذكي» ليس مجرد عنوان، بل واقعاً ملموساً ومرجعاً عملياً لتحقيق تنمية ذكية ومستدامة، تدمج الإمكانات المحلية مع الفرص العالمية، وتسهم في بناء مستقبل مزدهر لهذه الجهة ولوطننا العزيز..