إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي لـ«الصباح»: الإنتاج في استقرار والغرفة تساند تحيين التكلفة ومراجعة الأسعار

مع اقتراب نهاية كل عام، تدخل الأسواق التونسية في حركية استثنائية ترتبط مباشرة بالتحضيرات لموائد رأس السنة، حيث تتصدر اللحوم البيضاء وخاصة الدجاج اختيارات التونسيين.

ويعود هذا الإقبال المتزايد إلى جملة من العوامل، أبرزها أن هذه النوعية من اللحوم تُعدّ خيارا يعتبره الكثيرون صحيا وأكثر ملاءمة لأجواء الاحتفال العائلي، حيث تمثّل اللحوم البيضاء بالنسبة لعدد من العائلات بديلا عمليا عن اللحوم الحمراء. وفي هذه الفترة، تعيش نقاط بيع الدواجن نشاطا ملحوظا، إذ يسعى المستهلكون إلى تأمين حاجياتهم مبكرا تحسّبا لارتفاع الأسعار أو نقص بعض الأنواع مع اقتراب الموعد.

وفي المقابل، يعمل المهنيون على تلبية هذا الطلب المتزايد من خلال تعزيز الإنتاج وضمان جودة العرض، مع الحرص على الالتزام بمعايير السلامة الغذائية.

وفي هذا السياق، قال رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي في تصريح لـ«الصباح» إن الإنتاج خلال الشهر الحالي يُقدّر بـ 14 ألف طن من لحوم الدجاج البيضاء، وشرائح الديك الرومي بـ 6400 طن، وهي مخصّصة للاستهلاك كما أنها كميات كافية لرأس السنة، وفق محدثنا.

أما بالنسبة لكميات البيض، فهي تُقدّر بـ 163 مليون بيضة، ومخزون من الدجاج الجاهز للطبخ يُقدَّر بـ 800 طن، وإسكالوب بـ 300 طن، وبالنسبة للبيض فقد أكد النفزاوي أن هناك مخزونا يُقدّر بـ 10 ملايين بيضة، وهو مخزون أيضا استعدادا لرأس السنة، ويهمّ المهنيين والقطاع السياحي عموما.

كما أكد النفزاوي أن الوضع مستقر من ناحية البيض واللحوم، وحاليا فإن العرض يتجاوز الطلب، وهي فترة عادية ومتكررة حيث يتقلّص الاستهلاك استعدادا لرأس السنة.

أما فيما يتعلق بالأسعار، فقد أوضح رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء أن الأسعار تتراوح حاليا بين 7000 و8200 مليم بالنسبة للمستهلك، وهي تُعتبر أسعارا مشطّة باعتبار أنه لم يتم تحيين المنظومة المرتبطة ببعضها.

وفي هذا السياق، أوضح النفزاوي أن الأعلاف منذ سنة 2022 كان سعر «الصوجا» منها يُقدّر بـ 2400 دينار للطن الواحد، وبالنسبة لـ«القطانيا» كان يُقدّر بـ 1400 دينار للطن الواحد، وفي المقابل كان الكيلوغرام من الدجاج يُباع بين 8400 و8500 مليم.

وحاليا، سنة 2025 وتحديدا يوم 30 سبتمبر 2025، أصبح سعر الطن من «الصوجا» في حدود 1200 دينار للطن الواحد، أي تراجع بـ 50 %، أما «القطانيا» فأصبحت بين 800 و4000 دينار، باعتبار أن هذه النوعية من الأعلاف تستهلكها أمهات الدجاج. ورغم هذا التراجع في أسعار الأعلاف، فإن سعر «فراخ الدجاج» بقي مرتفعا بالنسبة للفلاح.

وتعود هذه الأسباب، وفق النفزاوي، إلى عدم تحيين تكلفة لحم الدجاج، مطالبا في السياق نفسه بتحيين التكلفة بالنسبة لبيض الاستهلاك، بالإضافة إلى تحيين الأسعار بالنسبة للمذابح والمخازن.

وأضاف النفزاوي قائلا إنه بما أن الوضع مستقر حاليا، فإنه بالإمكان تحيين التكلفة ومراجعة الأسعار.

وأكد محدثنا أن الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء تضطلع بدور اجتماعي أساسا، وهي بمثابة الوسيط بين الفلاح والمزوّد، على أمل أن يتم التحيين للمنتج بهامش ربح. كما أكد أن الغرفة تساند مراجعة الأسعار إذا تم تحيينها.

كما تحدث رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء عن إشكالية الذبح العشوائي الذي يتسبب في أضرار للقطاع، كما أن 50 % من المنتج الوطني يوجَّه إلى الذبح العشوائي، داعيا المستهلك التونسي إلى التوجه إلى نقاط البيع المنظمة والمراقبة والتي تحترم معايير السلامة الغذائية.

أميرة الدريدي

رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي لـ«الصباح»:     الإنتاج في استقرار والغرفة تساند تحيين التكلفة ومراجعة الأسعار

مع اقتراب نهاية كل عام، تدخل الأسواق التونسية في حركية استثنائية ترتبط مباشرة بالتحضيرات لموائد رأس السنة، حيث تتصدر اللحوم البيضاء وخاصة الدجاج اختيارات التونسيين.

ويعود هذا الإقبال المتزايد إلى جملة من العوامل، أبرزها أن هذه النوعية من اللحوم تُعدّ خيارا يعتبره الكثيرون صحيا وأكثر ملاءمة لأجواء الاحتفال العائلي، حيث تمثّل اللحوم البيضاء بالنسبة لعدد من العائلات بديلا عمليا عن اللحوم الحمراء. وفي هذه الفترة، تعيش نقاط بيع الدواجن نشاطا ملحوظا، إذ يسعى المستهلكون إلى تأمين حاجياتهم مبكرا تحسّبا لارتفاع الأسعار أو نقص بعض الأنواع مع اقتراب الموعد.

وفي المقابل، يعمل المهنيون على تلبية هذا الطلب المتزايد من خلال تعزيز الإنتاج وضمان جودة العرض، مع الحرص على الالتزام بمعايير السلامة الغذائية.

وفي هذا السياق، قال رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إبراهيم النفزاوي في تصريح لـ«الصباح» إن الإنتاج خلال الشهر الحالي يُقدّر بـ 14 ألف طن من لحوم الدجاج البيضاء، وشرائح الديك الرومي بـ 6400 طن، وهي مخصّصة للاستهلاك كما أنها كميات كافية لرأس السنة، وفق محدثنا.

أما بالنسبة لكميات البيض، فهي تُقدّر بـ 163 مليون بيضة، ومخزون من الدجاج الجاهز للطبخ يُقدَّر بـ 800 طن، وإسكالوب بـ 300 طن، وبالنسبة للبيض فقد أكد النفزاوي أن هناك مخزونا يُقدّر بـ 10 ملايين بيضة، وهو مخزون أيضا استعدادا لرأس السنة، ويهمّ المهنيين والقطاع السياحي عموما.

كما أكد النفزاوي أن الوضع مستقر من ناحية البيض واللحوم، وحاليا فإن العرض يتجاوز الطلب، وهي فترة عادية ومتكررة حيث يتقلّص الاستهلاك استعدادا لرأس السنة.

أما فيما يتعلق بالأسعار، فقد أوضح رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء أن الأسعار تتراوح حاليا بين 7000 و8200 مليم بالنسبة للمستهلك، وهي تُعتبر أسعارا مشطّة باعتبار أنه لم يتم تحيين المنظومة المرتبطة ببعضها.

وفي هذا السياق، أوضح النفزاوي أن الأعلاف منذ سنة 2022 كان سعر «الصوجا» منها يُقدّر بـ 2400 دينار للطن الواحد، وبالنسبة لـ«القطانيا» كان يُقدّر بـ 1400 دينار للطن الواحد، وفي المقابل كان الكيلوغرام من الدجاج يُباع بين 8400 و8500 مليم.

وحاليا، سنة 2025 وتحديدا يوم 30 سبتمبر 2025، أصبح سعر الطن من «الصوجا» في حدود 1200 دينار للطن الواحد، أي تراجع بـ 50 %، أما «القطانيا» فأصبحت بين 800 و4000 دينار، باعتبار أن هذه النوعية من الأعلاف تستهلكها أمهات الدجاج. ورغم هذا التراجع في أسعار الأعلاف، فإن سعر «فراخ الدجاج» بقي مرتفعا بالنسبة للفلاح.

وتعود هذه الأسباب، وفق النفزاوي، إلى عدم تحيين تكلفة لحم الدجاج، مطالبا في السياق نفسه بتحيين التكلفة بالنسبة لبيض الاستهلاك، بالإضافة إلى تحيين الأسعار بالنسبة للمذابح والمخازن.

وأضاف النفزاوي قائلا إنه بما أن الوضع مستقر حاليا، فإنه بالإمكان تحيين التكلفة ومراجعة الأسعار.

وأكد محدثنا أن الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء تضطلع بدور اجتماعي أساسا، وهي بمثابة الوسيط بين الفلاح والمزوّد، على أمل أن يتم التحيين للمنتج بهامش ربح. كما أكد أن الغرفة تساند مراجعة الأسعار إذا تم تحيينها.

كما تحدث رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء عن إشكالية الذبح العشوائي الذي يتسبب في أضرار للقطاع، كما أن 50 % من المنتج الوطني يوجَّه إلى الذبح العشوائي، داعيا المستهلك التونسي إلى التوجه إلى نقاط البيع المنظمة والمراقبة والتي تحترم معايير السلامة الغذائية.

أميرة الدريدي