-وزارة الشؤون الثقافية تتعهد بلقاءات إعلامية دورية لـ «تلافي المغالطات»
بحثًا عن مساحة تلاقي للنقاش وتبادل وجهات النظر وتثمين العمل الثقافي، قررت وزارة الشؤون الثقافية عقد مجموعة من اللقاءات الدورية مع ممثلي وسائل الإعلام. وكانت الجلسة الأولى مساء الثلاثاء 26 أوت الحالي بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، وتطرقت مضامينها لعدد من النقاط المتعلقة بالمهرجانات الصيفية على مستوى البرمجة، الميزانية والجوانب التنظيمية واللوجستية.
وجمع هذا اللقاء الأول المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية هند المقراني، مدير عام المركز الثقافي الدولي بالحمامات نجيب الكسراوي، مديرة إدارة الموسيقى والرقص ليليا الورفلي، مدير عام المؤسسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة رمزي الڨرواشي، والمندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببن عروس مهذب الڨرفي، مع عدد من الصحفيين والإعلاميين.
واستهلت المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية هند المقراني الحديث في هذا اللقاء مؤكدة أن مهرجان قرطاج الدولي في دورته التاسعة والخمسين من منظورها شهد، مقارنة بأعوام سابقة، تميزًا على مستوى الحضور الجماهيري (88 ألف متفرج)، مبرزة أن العائدات المالية والترويج خارج تونس كان بفضل مشاركة النجوم العرب في هذه الدورة (نجوى كرم، ناصيف زيتون، آدم، نانسي عجرم، أحلام ومي فاروق).
وعبّرت هند المقراني عن أسفها لغياب الجمهور عن بعض العروض التونسية المهمة على مستوى القيمة الفنية، مشددة على أن اليوم من الضروري العمل على آليات الترويج للإنتاجات الفنية الوطنية.
وكشفت المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية أن مهرجان قرطاج تمكن من تغطية تكاليف عروضه رغم ارتفاع كلفة الإقامة وتذاكر السفر وغيرها من الالتزامات اللوجستية.
من جهته، قدم نجيب الكسراوي أرقامًا خلال اللقاء التقييمي لوزارة الشؤون الثقافية تعكس «النجاح الجماهيري والفني للدورة التاسعة والخمسين لمهرجان الحمامات الدولي». وقال في السياق: «اعتلى ركح الحمامات 606 فنان وموسيقي، و50 بالمائة من العروض كانت تونسية الإنتاج والهوية، فيما كان عدد العروض الجملي 36 سهرة، منها 12 عرضًا موسيقيًا و5 عروض مسرحية وعرض كوريغرافي واحد. وتضم هذه السهرات 6 عروض أجنبية و11 عرضًا عربيًا».
وشددت ليليا الورفلي مديرة إدارة الموسيقى والرقص على ضرورة استكمال منظمي المهرجانات للملفات المخصصة للعروض الأجنبية حتى يقع مدّهم بتراخيص العرض، مشيرة إلى أن هذه الموافقة مرتبطة بعدد من السلط والهياكل غير إدارة الموسيقى والرقص، وذلك في رد على ما يتم تداوله من «مغالطات»، وفقًا لقولها، في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأقرت ليليا الورفلي أن إدارة الموسيقى والرقص دعمت المهرجانات الصيفية بـ 217 عرضًا فنيًا تونسيًا، منها سهرات موسيقى ورقص وألعاب سحرية.
أمّا المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببن عروس مهذب القرفي فتحدث عن الدورة الأولى لمهرجان أوذنة الدولي للفنون الشعبية، والذي استقبل قرابة 73 ألف متفرج، وهو مقياس من مقاييس النجاح، وفقًا لقوله.
وجدد المدير العام للمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة رمزي القرواشي حديثه عن ضرورة التزام المهرجانات بخلاص حقوق التأليف، مبينًا أن موارد المؤسسة التي يشرف على إدارتها تطورت 10 مرات بفضل الحرص على تنفيذ القوانين المتعلقة بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وأنه بحلول سنة 2028 ستحقق المؤسسة استقلاليتها المالية.
وقال رمزي القرواشي في هذا الإطار إن المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة تقدم مبلغًا يفوق 3.1 مليون دينار سنويًا، ويتمتع بهذه المنح أكثر من 2000 مبدع في شكل منح اجتماعية.
ومن المنتظر أن تعلن وزارة الشؤون الثقافية خلال الأسابيع القليلة القادمة عن لقاءات جديدة تجمع مسؤولين من الوزارة المعنية وممثلي وسائل الإعلام لمناقشة عدد من الإشكاليات في علاقة بقطاعات السينما والمسرح والأدب وغيرها من الفنون وشتى التعبيرات الثقافية.
نجلاء قموع
-وزارة الشؤون الثقافية تتعهد بلقاءات إعلامية دورية لـ «تلافي المغالطات»
بحثًا عن مساحة تلاقي للنقاش وتبادل وجهات النظر وتثمين العمل الثقافي، قررت وزارة الشؤون الثقافية عقد مجموعة من اللقاءات الدورية مع ممثلي وسائل الإعلام. وكانت الجلسة الأولى مساء الثلاثاء 26 أوت الحالي بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، وتطرقت مضامينها لعدد من النقاط المتعلقة بالمهرجانات الصيفية على مستوى البرمجة، الميزانية والجوانب التنظيمية واللوجستية.
وجمع هذا اللقاء الأول المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية هند المقراني، مدير عام المركز الثقافي الدولي بالحمامات نجيب الكسراوي، مديرة إدارة الموسيقى والرقص ليليا الورفلي، مدير عام المؤسسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة رمزي الڨرواشي، والمندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببن عروس مهذب الڨرفي، مع عدد من الصحفيين والإعلاميين.
واستهلت المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية هند المقراني الحديث في هذا اللقاء مؤكدة أن مهرجان قرطاج الدولي في دورته التاسعة والخمسين من منظورها شهد، مقارنة بأعوام سابقة، تميزًا على مستوى الحضور الجماهيري (88 ألف متفرج)، مبرزة أن العائدات المالية والترويج خارج تونس كان بفضل مشاركة النجوم العرب في هذه الدورة (نجوى كرم، ناصيف زيتون، آدم، نانسي عجرم، أحلام ومي فاروق).
وعبّرت هند المقراني عن أسفها لغياب الجمهور عن بعض العروض التونسية المهمة على مستوى القيمة الفنية، مشددة على أن اليوم من الضروري العمل على آليات الترويج للإنتاجات الفنية الوطنية.
وكشفت المديرة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية أن مهرجان قرطاج تمكن من تغطية تكاليف عروضه رغم ارتفاع كلفة الإقامة وتذاكر السفر وغيرها من الالتزامات اللوجستية.
من جهته، قدم نجيب الكسراوي أرقامًا خلال اللقاء التقييمي لوزارة الشؤون الثقافية تعكس «النجاح الجماهيري والفني للدورة التاسعة والخمسين لمهرجان الحمامات الدولي». وقال في السياق: «اعتلى ركح الحمامات 606 فنان وموسيقي، و50 بالمائة من العروض كانت تونسية الإنتاج والهوية، فيما كان عدد العروض الجملي 36 سهرة، منها 12 عرضًا موسيقيًا و5 عروض مسرحية وعرض كوريغرافي واحد. وتضم هذه السهرات 6 عروض أجنبية و11 عرضًا عربيًا».
وشددت ليليا الورفلي مديرة إدارة الموسيقى والرقص على ضرورة استكمال منظمي المهرجانات للملفات المخصصة للعروض الأجنبية حتى يقع مدّهم بتراخيص العرض، مشيرة إلى أن هذه الموافقة مرتبطة بعدد من السلط والهياكل غير إدارة الموسيقى والرقص، وذلك في رد على ما يتم تداوله من «مغالطات»، وفقًا لقولها، في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأقرت ليليا الورفلي أن إدارة الموسيقى والرقص دعمت المهرجانات الصيفية بـ 217 عرضًا فنيًا تونسيًا، منها سهرات موسيقى ورقص وألعاب سحرية.
أمّا المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببن عروس مهذب القرفي فتحدث عن الدورة الأولى لمهرجان أوذنة الدولي للفنون الشعبية، والذي استقبل قرابة 73 ألف متفرج، وهو مقياس من مقاييس النجاح، وفقًا لقوله.
وجدد المدير العام للمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة رمزي القرواشي حديثه عن ضرورة التزام المهرجانات بخلاص حقوق التأليف، مبينًا أن موارد المؤسسة التي يشرف على إدارتها تطورت 10 مرات بفضل الحرص على تنفيذ القوانين المتعلقة بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وأنه بحلول سنة 2028 ستحقق المؤسسة استقلاليتها المالية.
وقال رمزي القرواشي في هذا الإطار إن المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة تقدم مبلغًا يفوق 3.1 مليون دينار سنويًا، ويتمتع بهذه المنح أكثر من 2000 مبدع في شكل منح اجتماعية.
ومن المنتظر أن تعلن وزارة الشؤون الثقافية خلال الأسابيع القليلة القادمة عن لقاءات جديدة تجمع مسؤولين من الوزارة المعنية وممثلي وسائل الإعلام لمناقشة عدد من الإشكاليات في علاقة بقطاعات السينما والمسرح والأدب وغيرها من الفنون وشتى التعبيرات الثقافية.