استعدادات حثيثة للموسم الفلاحي القادم صلب وزارة الفلاحة والمندوبيات الجهوية والإدارات المعنية بالشأن الفلاحي، حيث يتواصل التخطيط والتنسيق بين كل المؤسسات والهياكل لإنجاح الموسم الفلاحي المقبل، لاسيما في ظل توقع صابة زيتون هامة، وكذلك بالنسبة لموسم التمور، ويُعدّ إنجاح موسم الزراعات الكبرى وموسم الخضر الفصلية من أبرز لبنات الاستعدادات.
ولضمان أفضل الظروف لانطلاق الموسم الفلاحي القادم وإنجاحه، عُقد مجلس وزاري مضيّق أشرفت عليه رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، منذ بداية شهر جوان 2025، تم خلاله عرض آخر الاستعدادات للموسم الفلاحي 2025-2026، مع التركيز على التحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي وكيفية الاستثمار فيه، وعلى أهم المعطيات المتعلقة بمدى تقدم الإعداد لهذا الموسم على كل المستويات.
الاستعداد لموسم الزراعات الكبرى
انطلقت الاستعدادات لموسم الزراعات الكبرى من خلال العمل على توفير الأسمدة الكيميائية، بعد أن تم تقييم عملية تزويد السوق المحلية خلال الموسم الفلاحي 2024-2025، وتحديد حاجيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري من الأسمدة المبرمجة للموسم الفلاحي 2025-2026، والتحضيرات الجارية من الناحية التقنية واللوجستية لتزويد السوق خلال هذا الموسم، وتغطية الحاجيات من الأسمدة الكيميائية كالأمونيتر الزراعي، وثنائي فسفاط الأمونيا، وثلاثي الفسفاط، وذلك بالتنسيق مع المجمع الكيميائي التونسي باعتباره الجهة المنتجة لهذه المواد لتزويد الفلاحين بمستلزمات الإنتاج.
وقد تم إقرار الإسراع بتكوين مخزونات من الأسمدة لضمان تغطية كل حاجيات الموسم الفلاحي 2025-2026، مع المحافظة على نفس الأسعار الحالية للأسمدة الكيميائية، لتمكين الفلاحين من شراء حاجياتهم بأسعار مناسبة، بما يضمن الضغط على كلفة الإنتاج. ولمتابعة توزيع الأسمدة الأساسية بالسوق التونسية من المنتج إلى المستهلك النهائي، مع تمكين كافة المتدخلين من الولوج إليها، بما يُمكّن من المتابعة الدقيقة للكميات المسلّمة من قبل المجمع الكيميائي لموزّعي الجملة ولتزويد الفلاحين بالأسعار المضبوطة، وفي إطار الشفافية التامة لتفادي المضاربة خارج المسالك الرسمية، تم التأكيد على الاعتماد على المنظومة المعلوماتية «Engrais»، وذلك في إطار رقمنة القطاع الفلاحي بمختلف مكوناته من أجل فلاحة متطورة ومستدامة.
ولضمان النجاح، تقرر تسهيل إجراءات تمويل كل ما يتعلق بالموسم الفلاحي 2025-2026.
وفي سياق متصل، وخلال الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتنمية الفلاحية، أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ، أن الحاجيات من البذور الممتازة للموسم الفلاحي 2025/2026 متوفرة بالكميات المطلوبة، حيث أكد على تسخير كل الإمكانيات اللوجستية والمالية لتوفير مدخلات الإنتاج لإنجاح الموسم بصفة عامة، بما في ذلك إيجاد حلول للتحديات المطروحة بالضيعات التابعة لديوان الأراضي الدولية.
ماذا عن موسم الزيتون؟!
أما عن موسم الزيتون، الذي، وحسب مؤشرات أولية، سيكون واعدا، فقد أوصى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، خلال اجتماع المجلس الوطني للزيتون، بإنجاح موسم 2025-2026 في مختلف حلقاته، من الإنتاج مرورًا بالتحويل والخزن وصولا إلى الترويج.
وقد شدد الوزير على العمل المشترك بين جميع الأطراف لتدارك نقائص الموسم الفارط، من خلال مزيد التنسيق لمجابهة التطورات، والتدخل الحيني لإنجاح الموسم وضمان حسن سيره.
كما تم التطرق إلى أهم الاستعدادات من حيث التمويل، واليد العاملة، والترويج الداخلي والخارجي، وتثمين التصرف في مادة المرجين، حيث أسدى الوزير تعليماته لوكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي بوضع روزنامة عمل بالتنسيق مع كل المندوبيات والجهات المعنية للتصرف في هذه المادة بما يضمن تثمين استعمالاتها والمحافظة على البيئة.
التمور.. الإنتاج الحيواني.. ومكافحة الآفات في صلب الاستعدادات
ومن أهم المحاور التي انطلق العمل عليها: إنجاح موسم التمور وأبرز الاستعدادات لتحقيق هذا الهدف، بالإضافة إلى المحافظة على الصحة النباتية والحيوانية، والعمل على تعزيز القطيع، مع تأمين التزود بمياه الشرب والري في ظل الوضعية المائية الحالية.
وفي سياق آخر، وفي ما يخص موسم زراعة الخضر، أوصى وزير الفلاحة بالترفيع في مساحات زراعة البطاطا بمناطق الإنتاج، وخاصة بالأراضي الدولية، مع تعهد الجهات المعنية بتوفير الكميات اللازمة من مياه الري، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة.
وتعدّ «مكافحة الآفات» التي تضر بالقطاع الفلاحي من أبرز محاور عمل مختلف المتدخلين في القطاع، وخاصة مكافحة «الحشرة القرمزية»، إذ تم التشديد على تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية للفلاحين للحد من انتشارها، وتعزيز نثر «الدعسوقة» خاصة في الجهات القريبة من مناطق الإنتاج، والإسراع في تعويض الألواح المصابة بالأصناف المقاومة، إلى جانب التصدي لانتشار نبتة «الشويكة الصفراء» في المناطق الفلاحية وغير الفلاحية، من خلال توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية لمداواتها والقضاء عليها، وإصدار ومضات تحسيسية للتعريف بمخاطرها وطرق مقاومتها.
وفيما يتعلق بالصحة الحيوانية، يتواصل تكثيف حملات التلقيح، وبالأخص ضد «الجلد العقدي»، للمحافظة على سلامة القطيع وحمايته، وتكثيف المراقبة عبر الحدود بالتنسيق مع السلط المعنية.
وبخصوص «تعويض الفلاحين المتضررين من الجوائح»، تواصل اللجنة المكلفة بدراسة الملفات وصرف التعويضات دراسة الملفات المقدمة، بهدف صرف تعويضات صندوق تعويض الجوائح الطبيعية في أقرب الآجال، وقبل انطلاق الموسم الفلاحي، لتحفيز الفلاحين المتضررين على الاستعداد الجيد للمواسم القادمة.
حنان قيراط
استعدادات حثيثة للموسم الفلاحي القادم صلب وزارة الفلاحة والمندوبيات الجهوية والإدارات المعنية بالشأن الفلاحي، حيث يتواصل التخطيط والتنسيق بين كل المؤسسات والهياكل لإنجاح الموسم الفلاحي المقبل، لاسيما في ظل توقع صابة زيتون هامة، وكذلك بالنسبة لموسم التمور، ويُعدّ إنجاح موسم الزراعات الكبرى وموسم الخضر الفصلية من أبرز لبنات الاستعدادات.
ولضمان أفضل الظروف لانطلاق الموسم الفلاحي القادم وإنجاحه، عُقد مجلس وزاري مضيّق أشرفت عليه رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، منذ بداية شهر جوان 2025، تم خلاله عرض آخر الاستعدادات للموسم الفلاحي 2025-2026، مع التركيز على التحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي وكيفية الاستثمار فيه، وعلى أهم المعطيات المتعلقة بمدى تقدم الإعداد لهذا الموسم على كل المستويات.
الاستعداد لموسم الزراعات الكبرى
انطلقت الاستعدادات لموسم الزراعات الكبرى من خلال العمل على توفير الأسمدة الكيميائية، بعد أن تم تقييم عملية تزويد السوق المحلية خلال الموسم الفلاحي 2024-2025، وتحديد حاجيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري من الأسمدة المبرمجة للموسم الفلاحي 2025-2026، والتحضيرات الجارية من الناحية التقنية واللوجستية لتزويد السوق خلال هذا الموسم، وتغطية الحاجيات من الأسمدة الكيميائية كالأمونيتر الزراعي، وثنائي فسفاط الأمونيا، وثلاثي الفسفاط، وذلك بالتنسيق مع المجمع الكيميائي التونسي باعتباره الجهة المنتجة لهذه المواد لتزويد الفلاحين بمستلزمات الإنتاج.
وقد تم إقرار الإسراع بتكوين مخزونات من الأسمدة لضمان تغطية كل حاجيات الموسم الفلاحي 2025-2026، مع المحافظة على نفس الأسعار الحالية للأسمدة الكيميائية، لتمكين الفلاحين من شراء حاجياتهم بأسعار مناسبة، بما يضمن الضغط على كلفة الإنتاج. ولمتابعة توزيع الأسمدة الأساسية بالسوق التونسية من المنتج إلى المستهلك النهائي، مع تمكين كافة المتدخلين من الولوج إليها، بما يُمكّن من المتابعة الدقيقة للكميات المسلّمة من قبل المجمع الكيميائي لموزّعي الجملة ولتزويد الفلاحين بالأسعار المضبوطة، وفي إطار الشفافية التامة لتفادي المضاربة خارج المسالك الرسمية، تم التأكيد على الاعتماد على المنظومة المعلوماتية «Engrais»، وذلك في إطار رقمنة القطاع الفلاحي بمختلف مكوناته من أجل فلاحة متطورة ومستدامة.
ولضمان النجاح، تقرر تسهيل إجراءات تمويل كل ما يتعلق بالموسم الفلاحي 2025-2026.
وفي سياق متصل، وخلال الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتنمية الفلاحية، أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ، أن الحاجيات من البذور الممتازة للموسم الفلاحي 2025/2026 متوفرة بالكميات المطلوبة، حيث أكد على تسخير كل الإمكانيات اللوجستية والمالية لتوفير مدخلات الإنتاج لإنجاح الموسم بصفة عامة، بما في ذلك إيجاد حلول للتحديات المطروحة بالضيعات التابعة لديوان الأراضي الدولية.
ماذا عن موسم الزيتون؟!
أما عن موسم الزيتون، الذي، وحسب مؤشرات أولية، سيكون واعدا، فقد أوصى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، خلال اجتماع المجلس الوطني للزيتون، بإنجاح موسم 2025-2026 في مختلف حلقاته، من الإنتاج مرورًا بالتحويل والخزن وصولا إلى الترويج.
وقد شدد الوزير على العمل المشترك بين جميع الأطراف لتدارك نقائص الموسم الفارط، من خلال مزيد التنسيق لمجابهة التطورات، والتدخل الحيني لإنجاح الموسم وضمان حسن سيره.
كما تم التطرق إلى أهم الاستعدادات من حيث التمويل، واليد العاملة، والترويج الداخلي والخارجي، وتثمين التصرف في مادة المرجين، حيث أسدى الوزير تعليماته لوكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي بوضع روزنامة عمل بالتنسيق مع كل المندوبيات والجهات المعنية للتصرف في هذه المادة بما يضمن تثمين استعمالاتها والمحافظة على البيئة.
التمور.. الإنتاج الحيواني.. ومكافحة الآفات في صلب الاستعدادات
ومن أهم المحاور التي انطلق العمل عليها: إنجاح موسم التمور وأبرز الاستعدادات لتحقيق هذا الهدف، بالإضافة إلى المحافظة على الصحة النباتية والحيوانية، والعمل على تعزيز القطيع، مع تأمين التزود بمياه الشرب والري في ظل الوضعية المائية الحالية.
وفي سياق آخر، وفي ما يخص موسم زراعة الخضر، أوصى وزير الفلاحة بالترفيع في مساحات زراعة البطاطا بمناطق الإنتاج، وخاصة بالأراضي الدولية، مع تعهد الجهات المعنية بتوفير الكميات اللازمة من مياه الري، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة.
وتعدّ «مكافحة الآفات» التي تضر بالقطاع الفلاحي من أبرز محاور عمل مختلف المتدخلين في القطاع، وخاصة مكافحة «الحشرة القرمزية»، إذ تم التشديد على تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية للفلاحين للحد من انتشارها، وتعزيز نثر «الدعسوقة» خاصة في الجهات القريبة من مناطق الإنتاج، والإسراع في تعويض الألواح المصابة بالأصناف المقاومة، إلى جانب التصدي لانتشار نبتة «الشويكة الصفراء» في المناطق الفلاحية وغير الفلاحية، من خلال توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية لمداواتها والقضاء عليها، وإصدار ومضات تحسيسية للتعريف بمخاطرها وطرق مقاومتها.
وفيما يتعلق بالصحة الحيوانية، يتواصل تكثيف حملات التلقيح، وبالأخص ضد «الجلد العقدي»، للمحافظة على سلامة القطيع وحمايته، وتكثيف المراقبة عبر الحدود بالتنسيق مع السلط المعنية.
وبخصوص «تعويض الفلاحين المتضررين من الجوائح»، تواصل اللجنة المكلفة بدراسة الملفات وصرف التعويضات دراسة الملفات المقدمة، بهدف صرف تعويضات صندوق تعويض الجوائح الطبيعية في أقرب الآجال، وقبل انطلاق الموسم الفلاحي، لتحفيز الفلاحين المتضررين على الاستعداد الجيد للمواسم القادمة.