إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أميرة غنيم لـ"الصباح": فخورة جدا بالحصول على جائزة الأدب العربي باعتبار أن اللغة الأصلية التي كتبت بها هي اللغة العربية

تونس-الصباح

تحصلت رواية "نازلة الأكابر"للكاتبة والباحثة أميرة غنيم على جائزة الأدب العربي لعام 2024 ، وهذه الرواية تسرد أكثر من نصف قرن انطلاقا من الثلاثينات وصولا الى ثورة 14جانفي، حيث عمدت المؤلفة الى حبك مسارات عائلتي "الرصاع" و"النيفر" في ظل اوضاع سياسية مضطربة عاشتها البلاد انذاك .. ومن طرافة نقل تلك الأحداث أن اقحمت اميرة غنيم المصلح التونسي الطاهر الحداد كإحدى الشخصيات المتخيلة..

"الصباح" اتصلت بالكاتبة اميرة غنيم للحديث عن وقع حصولها على جائزة الادب العربي وعن انتاجاتها الأخيرة..

لتبين الكاتبة المتوجة في مستهل الحديث أن "نازلة الأكابر" تٌرجمت أولا إلى اللغة الإيطالية والنسخة الإيطالية مرشحة كذلك لجائزة "انيبال كارو" الدولية..

أما الترجمة الفرنسية فقد صدرت قبل اشهر قليلة وتحديدا في اوت 2024 عن "منشورات فيليب ري" بالشراكة مع دار النشر الجزائرية "برزخ" ترجمة سعاد لبيز تحت عنوان "le désastre de la maison des notables" ..

كما رشحت دور النشر السالف ذكرها رواية "نازلة الأكابر" -وفق ما أفادت به صاحبتها- الى مجموعة من الجوائز، لتعلن مؤسسة "جان لوك لاغاردير" ومعهد العالم العربي في باريس عن تحصلها على جائزة الادب العربي وذلك بعد  مرورها من القائمة الطويلة الى القائمة القصيرة..

كما أكدت محدثتنا  أنّ جائزة الأدب العربي "تبقى خاصة بمؤلفات روائيين ينتمون الى العالم العربي سواء كانت الرواية مترجمة أو باللغة الفرنسية.. ما أسعدني هو أن الجائزة طيلة أحد عشر سنة غالبا ما تمنح لروايات كتبت باللغة الفرنسية، و"نازلة دار الأكابر" تعد من بين الانتاجات الأدبية القليلة ذات الصيغة العربية الأصلية المترجمة التي اقنعت وتمكنت من هذا التتويج القيم.. "

في ذات السياق تضيف اميرة غنيم حول المشاركة في مسابقات جوائز اخرى أن "نازلة الأكابر مرشحة الى جائزة " Médicis étranger "وهي من اهم الجوائز في فرنسا، حيث ستكون روايتي من بين اعمال كتاب من اسبانيا وامريكا وايطاليا  والمانيا وبريطانيا ورومانيا ولتوانيا، علما وأن القائمة تضم تسعة عناوين "..

"تراب سخون" للروائية اميرة غنيم هي الأخرى مرشحة الى أن تكون من بين الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقات لاحقة، باعتبار أن عملية الترجمة واردة بعد أن أبدت دار النشر فيليب ري استعدادها للظفر بحقوق الترجمة والنشر على غرار "نازلة الأكابر" .. وهو ما أكدته لنا محدثتنا..

وفي إطار الحديث عن أهمية رواية "نازلة الأكابر" والإقبال الكبير عن أبرز المحطات التاريخية في تاريخ تونس المعاصر وخصائص "البلدية" المتعلقة باغوار الشخصية التونسية، تساءلت"الصباح" عن مقترحات تبني الرواية لانتاج عمل درامي ضخم أو مسلسل "يوثق" لحقبة الثلاثينات وما بعدها لتبين الروائية أميرة غنيم أن " الفكرة موجودة ولكن عند القراء وليس المنتجين، ذلك أن العديد من المطالعين اقترحوا حتى مسألة "الكاستينغ" لشخصيات "نازلة دار الأكابر" فضلا عن طرح بعض اسماء الممثلين تونسيين كانوا أو عرب، القادرين على تقمص تلك الشخصيات.. وهم متشوقون جدا الى ظهور العمل على شاشة التلفاز أو السينما.. في المقابل اود أن انوه الى ان عملية تجسيد فترة الثلاثينات في عمل درامي تتطلب الكثير من الإمكانيات المادية التي يصعب أن تتوفر ببلادنا في الوقت الراهن، ذلك أن العمل ينقل حقبة زمنية هامة جدا في تاريخ تونس بأهم تفاصيلها التي تمتد الى قرن من الزمن تقريبا.."

وقد ابدت اميرة غنيم "خوفها" - خاصة بعد حصول رواية "نازلة الأكابر" على جائزة الادب العربي وقد أصبحت ذائعة الصيت- من "أن يستثمرها منتج اجنبي بدل  أن تكون من ضمن الأعمال الدرامية التونسية وباللهجة التونسية، خاصة وأن أحد أبطال الرواية هو المصلح الكبير الطاهر الحداد إذ تقول: "ثم إن منتهى الأمل حسب رايي ليس أن يشاهد الروائي عمله على الشاشة بقدر ترك اثر في الاوساط الأدبية.. ويا حبذا لو وقع اختياره لانتاج عمل درامي"..

من جهة أخرى اشارت أميرة غنيم أنها بصدد مواصلة الكتابة والتاليف على مستوى جبهتين، الجبهة الاكاديمية والبحث العلمي  باعتبار انها  باحثة ومدرسة في مجال اللسانيات، أما الجبهة الثانية فتتعلق بكتابة الرواية وتقول في هذا السياق: لي رواية حديثة العهد لم تنشر بعد نظرا لظروف تتعلق بسوق النشر، جعلت الناشر يؤجل عملية النشر، علما وأن الرواية الجديدة  هي عبارة عن تواصل لأحداث "تراب سخون" ولكن هذه المرة بالإشارة إلى شخصية الحبيب بورقيبة ".

وليد عبد اللاوي

أميرة غنيم لـ"الصباح":  فخورة جدا بالحصول على جائزة الأدب العربي باعتبار أن اللغة الأصلية التي كتبت بها هي اللغة العربية

تونس-الصباح

تحصلت رواية "نازلة الأكابر"للكاتبة والباحثة أميرة غنيم على جائزة الأدب العربي لعام 2024 ، وهذه الرواية تسرد أكثر من نصف قرن انطلاقا من الثلاثينات وصولا الى ثورة 14جانفي، حيث عمدت المؤلفة الى حبك مسارات عائلتي "الرصاع" و"النيفر" في ظل اوضاع سياسية مضطربة عاشتها البلاد انذاك .. ومن طرافة نقل تلك الأحداث أن اقحمت اميرة غنيم المصلح التونسي الطاهر الحداد كإحدى الشخصيات المتخيلة..

"الصباح" اتصلت بالكاتبة اميرة غنيم للحديث عن وقع حصولها على جائزة الادب العربي وعن انتاجاتها الأخيرة..

لتبين الكاتبة المتوجة في مستهل الحديث أن "نازلة الأكابر" تٌرجمت أولا إلى اللغة الإيطالية والنسخة الإيطالية مرشحة كذلك لجائزة "انيبال كارو" الدولية..

أما الترجمة الفرنسية فقد صدرت قبل اشهر قليلة وتحديدا في اوت 2024 عن "منشورات فيليب ري" بالشراكة مع دار النشر الجزائرية "برزخ" ترجمة سعاد لبيز تحت عنوان "le désastre de la maison des notables" ..

كما رشحت دور النشر السالف ذكرها رواية "نازلة الأكابر" -وفق ما أفادت به صاحبتها- الى مجموعة من الجوائز، لتعلن مؤسسة "جان لوك لاغاردير" ومعهد العالم العربي في باريس عن تحصلها على جائزة الادب العربي وذلك بعد  مرورها من القائمة الطويلة الى القائمة القصيرة..

كما أكدت محدثتنا  أنّ جائزة الأدب العربي "تبقى خاصة بمؤلفات روائيين ينتمون الى العالم العربي سواء كانت الرواية مترجمة أو باللغة الفرنسية.. ما أسعدني هو أن الجائزة طيلة أحد عشر سنة غالبا ما تمنح لروايات كتبت باللغة الفرنسية، و"نازلة دار الأكابر" تعد من بين الانتاجات الأدبية القليلة ذات الصيغة العربية الأصلية المترجمة التي اقنعت وتمكنت من هذا التتويج القيم.. "

في ذات السياق تضيف اميرة غنيم حول المشاركة في مسابقات جوائز اخرى أن "نازلة الأكابر مرشحة الى جائزة " Médicis étranger "وهي من اهم الجوائز في فرنسا، حيث ستكون روايتي من بين اعمال كتاب من اسبانيا وامريكا وايطاليا  والمانيا وبريطانيا ورومانيا ولتوانيا، علما وأن القائمة تضم تسعة عناوين "..

"تراب سخون" للروائية اميرة غنيم هي الأخرى مرشحة الى أن تكون من بين الأعمال الأدبية المشاركة في مسابقات لاحقة، باعتبار أن عملية الترجمة واردة بعد أن أبدت دار النشر فيليب ري استعدادها للظفر بحقوق الترجمة والنشر على غرار "نازلة الأكابر" .. وهو ما أكدته لنا محدثتنا..

وفي إطار الحديث عن أهمية رواية "نازلة الأكابر" والإقبال الكبير عن أبرز المحطات التاريخية في تاريخ تونس المعاصر وخصائص "البلدية" المتعلقة باغوار الشخصية التونسية، تساءلت"الصباح" عن مقترحات تبني الرواية لانتاج عمل درامي ضخم أو مسلسل "يوثق" لحقبة الثلاثينات وما بعدها لتبين الروائية أميرة غنيم أن " الفكرة موجودة ولكن عند القراء وليس المنتجين، ذلك أن العديد من المطالعين اقترحوا حتى مسألة "الكاستينغ" لشخصيات "نازلة دار الأكابر" فضلا عن طرح بعض اسماء الممثلين تونسيين كانوا أو عرب، القادرين على تقمص تلك الشخصيات.. وهم متشوقون جدا الى ظهور العمل على شاشة التلفاز أو السينما.. في المقابل اود أن انوه الى ان عملية تجسيد فترة الثلاثينات في عمل درامي تتطلب الكثير من الإمكانيات المادية التي يصعب أن تتوفر ببلادنا في الوقت الراهن، ذلك أن العمل ينقل حقبة زمنية هامة جدا في تاريخ تونس بأهم تفاصيلها التي تمتد الى قرن من الزمن تقريبا.."

وقد ابدت اميرة غنيم "خوفها" - خاصة بعد حصول رواية "نازلة الأكابر" على جائزة الادب العربي وقد أصبحت ذائعة الصيت- من "أن يستثمرها منتج اجنبي بدل  أن تكون من ضمن الأعمال الدرامية التونسية وباللهجة التونسية، خاصة وأن أحد أبطال الرواية هو المصلح الكبير الطاهر الحداد إذ تقول: "ثم إن منتهى الأمل حسب رايي ليس أن يشاهد الروائي عمله على الشاشة بقدر ترك اثر في الاوساط الأدبية.. ويا حبذا لو وقع اختياره لانتاج عمل درامي"..

من جهة أخرى اشارت أميرة غنيم أنها بصدد مواصلة الكتابة والتاليف على مستوى جبهتين، الجبهة الاكاديمية والبحث العلمي  باعتبار انها  باحثة ومدرسة في مجال اللسانيات، أما الجبهة الثانية فتتعلق بكتابة الرواية وتقول في هذا السياق: لي رواية حديثة العهد لم تنشر بعد نظرا لظروف تتعلق بسوق النشر، جعلت الناشر يؤجل عملية النشر، علما وأن الرواية الجديدة  هي عبارة عن تواصل لأحداث "تراب سخون" ولكن هذه المرة بالإشارة إلى شخصية الحبيب بورقيبة ".

وليد عبد اللاوي