إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حديث "الصباح".. مافيا دولية تستهدف ذهبنا الأخضر

 

بقلم: سفيان رجب

في حادثة تسلط الضوء على القيمة المتزايدة لزيت الزيتون التونسي في الأسواق العالمية، تعرضت الأسبوع الماضي شحنة كبيرة من زيت الزيتون التونسي البكر الممتاز المعلبّ للسرقة في ولاية تكساس الأمريكية، وهي شحنة كانت في طريقها إلى كل من الولايات المتحدة وكندا. وتقدر قيمة هذه الشحنة المسروقة بحوالي 2.5 مليون دولار.

السرقة، التي يشتبه في أنها من تدبير مافيا دولية متخصصة في السلع الفاخرة، تشير إلى أن زيت الزيتون التونسي أصبح هدفًا مغريًا في السوق السوداء، نظرًا لقيمته المتزايدة على مستوى العالم وأهميته التجارية في الأسواق العالمية. فالحادثة لم تكن عشوائية، بل تمت بتخطيط محكم واستغلال لنقل الشحنة عبر طرق التجارة الدولية.

حادثة تؤكد مرة أخرى تمتع زيت الزيتون التونسي بسمعة عالمية استثنائية، فهو معروف بنقائه وجودته العالية وهو الأكثر طلبًا في الأسواق الدولية ويُصنف من بين أفضل أنواع الزيوت البكر الممتازة في العالم وجودته العالية لزيت لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة تقاليد عريقة في زراعته وطرق إنتاجه التي تعتمد على أساليب طبيعية تحافظ على النكهة الفريدة والقيمة الغذائية العالية. وهذا ما يجعله مفضلًا لدى الطهاة والمستهلكين الباحثين عن زيت زيتون طبيعي نقي وخالٍ من المواد الكيميائية.

يشهد زيت الزيتون التونسي إقبالًا متزايدًا في الأسواق العالمية، خاصة في الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية، حيث يقدر المستهلكون قيمته الغذائية وفوائده الصحية. وتُعتبر تونس واحدة من أكبر مصدري زيت الزيتون في العالم، حيث يتجه جزء كبير من إنتاجها إلى الأسواق الفاخرة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

الطلب المتزايد على زيت الزيتون التونسي يؤكد دوره المهم في الاقتصاد الوطني، وهو ما دفع بعض الجهات غير القانونية إلى استهداف شحناته ومحاولة سرقته لبيعه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

حادثة تكساس الأمريكية، واستهداف زيت الزيتون التونسي تعكس أهمية تعزيز المراقبة على شحنات زيت الزيتون الموجهة للتصدير وضمان وصولها إلى وجهاتها بأمان. ويتطلب هذا الأمر تعاونًا دوليًا بين السلطات التونسية ونظيراتها في الدول المستوردة لضمان الحماية اللازمة للمنتجات التونسية، خاصة تلك التي تحمل قيمة عالية مثل زيت الزيتون.

كما تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه المنتجين التونسيين في حماية صادراتهم من السرقة والاحتيال. لكن في الوقت نفسه، تؤكد على القيمة المتزايدة لزيت الزيتون التونسي كمنتج عالمي مرموق يتطلع الجميع للحصول عليه، سواء كانوا مستهلكين أو حتى، للأسف، لصوصًا وعصابات مافيا تقدر جيدا الشيء الثمين وتستهدفه بالسرقة.

حديث "الصباح"..   مافيا دولية تستهدف ذهبنا الأخضر

 

بقلم: سفيان رجب

في حادثة تسلط الضوء على القيمة المتزايدة لزيت الزيتون التونسي في الأسواق العالمية، تعرضت الأسبوع الماضي شحنة كبيرة من زيت الزيتون التونسي البكر الممتاز المعلبّ للسرقة في ولاية تكساس الأمريكية، وهي شحنة كانت في طريقها إلى كل من الولايات المتحدة وكندا. وتقدر قيمة هذه الشحنة المسروقة بحوالي 2.5 مليون دولار.

السرقة، التي يشتبه في أنها من تدبير مافيا دولية متخصصة في السلع الفاخرة، تشير إلى أن زيت الزيتون التونسي أصبح هدفًا مغريًا في السوق السوداء، نظرًا لقيمته المتزايدة على مستوى العالم وأهميته التجارية في الأسواق العالمية. فالحادثة لم تكن عشوائية، بل تمت بتخطيط محكم واستغلال لنقل الشحنة عبر طرق التجارة الدولية.

حادثة تؤكد مرة أخرى تمتع زيت الزيتون التونسي بسمعة عالمية استثنائية، فهو معروف بنقائه وجودته العالية وهو الأكثر طلبًا في الأسواق الدولية ويُصنف من بين أفضل أنواع الزيوت البكر الممتازة في العالم وجودته العالية لزيت لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة تقاليد عريقة في زراعته وطرق إنتاجه التي تعتمد على أساليب طبيعية تحافظ على النكهة الفريدة والقيمة الغذائية العالية. وهذا ما يجعله مفضلًا لدى الطهاة والمستهلكين الباحثين عن زيت زيتون طبيعي نقي وخالٍ من المواد الكيميائية.

يشهد زيت الزيتون التونسي إقبالًا متزايدًا في الأسواق العالمية، خاصة في الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية، حيث يقدر المستهلكون قيمته الغذائية وفوائده الصحية. وتُعتبر تونس واحدة من أكبر مصدري زيت الزيتون في العالم، حيث يتجه جزء كبير من إنتاجها إلى الأسواق الفاخرة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا.

الطلب المتزايد على زيت الزيتون التونسي يؤكد دوره المهم في الاقتصاد الوطني، وهو ما دفع بعض الجهات غير القانونية إلى استهداف شحناته ومحاولة سرقته لبيعه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

حادثة تكساس الأمريكية، واستهداف زيت الزيتون التونسي تعكس أهمية تعزيز المراقبة على شحنات زيت الزيتون الموجهة للتصدير وضمان وصولها إلى وجهاتها بأمان. ويتطلب هذا الأمر تعاونًا دوليًا بين السلطات التونسية ونظيراتها في الدول المستوردة لضمان الحماية اللازمة للمنتجات التونسية، خاصة تلك التي تحمل قيمة عالية مثل زيت الزيتون.

كما تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه المنتجين التونسيين في حماية صادراتهم من السرقة والاحتيال. لكن في الوقت نفسه، تؤكد على القيمة المتزايدة لزيت الزيتون التونسي كمنتج عالمي مرموق يتطلع الجميع للحصول عليه، سواء كانوا مستهلكين أو حتى، للأسف، لصوصًا وعصابات مافيا تقدر جيدا الشيء الثمين وتستهدفه بالسرقة.