طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري الحكومة بتوجيه الدعم من الزيت النباتي المورد إلى زيت الزيتون حتى يتمكن التونسي من الاستفادة أكثر من هذا المنتوج الوطني الصحي ودعما للفلاح التونسي.
وأوضح حمادي البوبكري عضو المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، في تصريحه لـ"الصباح"، أنه على غرار الأمر الرئاسي الذي قام على أساسه السنة الفارطة ديوان الزيت بتعديل الأسعار ووفر للسوق المحلية كميات من زيت الزيتون المعلب بسعر تفاضلي مقارنة بأسعاره في البورصة العالمية، دعا الاتحاد الى الحفاظ على نفس هذه المقاربة الايجابية، وبدل أن يوجه الدعم نحو الزيت النباتي يتم توجيهه نحو كميات زيت الزيتون التي ستبقى في السوق المحلية بما يمكن المستهلك التونسي من اقتناء زيت الزيتون، ويدعم الفلاحين ومنتجي الزيتون وخاصة صغار الفلاحين الذين يوجهون منتوجهم نحو السوق الداخلية أساسا.
وبين البوبكري، أنه من المنتظر أن يصل حجم الإنتاج هذا العام إلى 340 ألف طن من زيت الزيتون وقد تحتل خلاله تونس، بفضل موسم يمكن تصنيفه بالجيد للغاية، المرتبة الثانية عالميا في إنتاج الزيت.
وفي ما يخص السعر الذي يمكن أن يتم على أساسه بيع اللتر الواحد من زيت الزيتون في حال تم تبني مقترح الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، قال حمادي البوبكري أن أسعار الزيت يتم تحديدها طبقا لبورصة تداوله في السوق العالمية، وهي أسعار من المنتظر أن يتم الكشف عنها مع نهاية أكتوبر الجاري. وبمجرد إعلان ديوان الزيت بالشراكة مع وزارة التجارة ووزارة الفلاحة عن الأسعار الرسمية لزيت الزيتون يمكن أن معرفة تقريبا سعر اللتر في حال تم توجيه الدعم المخصص للزيت النباتي نحو زيت الزيتون.
وأفاد محدثنا أن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، يهدف عبر مقترحه الى دعم السوق المحلية والمستهلك التونسي ولم لا تكون أسعار زيت الزيتون بين 10 و12 دينارا وذلك دون المساس من مداخيل منتجي الزيتون.
وذكر البوبكري أنه لا تفاعل يذكر الى غاية الآن مع مقترح توجيه الدعم من الزيت النباتي نحو زيت الزيتون، باعتبار أن الأسعار في حد ذاتها لم تضبط بعد ولم يقع الإعلان عنها الى غاية الآن. ومسألة التفاعل من عدمه أمر سابق لأوانه باعتبار أن معاصر زيت الزيتون لم تنطلق بعد في العمل.
وكشف أن عصر الزيتون في مناطق الوسط والجنوب ينطلق مع نهاية شهر أكتوبر على أن تلتحق معاصر ولايات الشمال خلال شهر نوفمبر، وعندها ستعرف القيمة الحقيقية التي سيتم على أساسها بيع زيت الزيتون في تونس.
وللتذكير، فإن تونس تستورد سنويا حوالي 180 ألف طن من الزيت النباتي بجودة غير معلومة، كما تخصص ما يقدر بـ320 مليون دينار لدعمه وهو ما دفع الاتحاد الى اقتراح توجيه الدعم لزيت الزيتون لدعم الفلاح والحفاظ على العملة الصعبة بالإضافة إلى أن زيت الزيتون منتوج صحي.
كما تجدر الإشارة الى أن تونس، قد سجلت مع موفى شهر أوت 2024، عائدات قاربت 4.8 مليار دينار من تصدير زيت الزيتون خلال الموسم الذي انطلق مطلع شهر نوفمبر 2023 وتواصل الى غاية 31 أوت 2024، محققة بالتالي زيادة بنحو 62 % .
وصدّرت تونس، وفق بيانات الديوان الوطني للزيت، 181 ألفا و258 طنا من زيت الزيتون بمعدل سعر قارب 26508 دينار للطن الواحد من بينها 23 ألفا و946 طنا معلبا مما يمثل زيادة بنسبة 36 %.
وساهمت صادرات الزيت المعلب، في تعبئة قرابة 692 مليون دينار من إجمالي عائدات تصدير زيت الزيتون علما وأن معدل سعر الزيت المعلب قارب 28899 دينار للطن.
وكانت تونس صدرت خلال نفس الفترة من العام الماضي، قرابة 175 ألفا و669 طنا من زيت الزيتون بقيمة 2.9 مليار دينار من بينها 17 ألفا و559 طن زيت معلب وفرت عبره قرابة 367 مليون دينار .
وحقق الميزان التجاري الغذائي لتونس، مع موفى جويلية 2024، فائضا بقيمة 1.7 مليار دينار تعود بالأساس، وفق المرصد الوطني للفلاحة الى زيادة صادرات زيت الزيتون، بنسبة 73.5 %.
ريم سوودي
تونس-الصباح
طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري الحكومة بتوجيه الدعم من الزيت النباتي المورد إلى زيت الزيتون حتى يتمكن التونسي من الاستفادة أكثر من هذا المنتوج الوطني الصحي ودعما للفلاح التونسي.
وأوضح حمادي البوبكري عضو المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، في تصريحه لـ"الصباح"، أنه على غرار الأمر الرئاسي الذي قام على أساسه السنة الفارطة ديوان الزيت بتعديل الأسعار ووفر للسوق المحلية كميات من زيت الزيتون المعلب بسعر تفاضلي مقارنة بأسعاره في البورصة العالمية، دعا الاتحاد الى الحفاظ على نفس هذه المقاربة الايجابية، وبدل أن يوجه الدعم نحو الزيت النباتي يتم توجيهه نحو كميات زيت الزيتون التي ستبقى في السوق المحلية بما يمكن المستهلك التونسي من اقتناء زيت الزيتون، ويدعم الفلاحين ومنتجي الزيتون وخاصة صغار الفلاحين الذين يوجهون منتوجهم نحو السوق الداخلية أساسا.
وبين البوبكري، أنه من المنتظر أن يصل حجم الإنتاج هذا العام إلى 340 ألف طن من زيت الزيتون وقد تحتل خلاله تونس، بفضل موسم يمكن تصنيفه بالجيد للغاية، المرتبة الثانية عالميا في إنتاج الزيت.
وفي ما يخص السعر الذي يمكن أن يتم على أساسه بيع اللتر الواحد من زيت الزيتون في حال تم تبني مقترح الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، قال حمادي البوبكري أن أسعار الزيت يتم تحديدها طبقا لبورصة تداوله في السوق العالمية، وهي أسعار من المنتظر أن يتم الكشف عنها مع نهاية أكتوبر الجاري. وبمجرد إعلان ديوان الزيت بالشراكة مع وزارة التجارة ووزارة الفلاحة عن الأسعار الرسمية لزيت الزيتون يمكن أن معرفة تقريبا سعر اللتر في حال تم توجيه الدعم المخصص للزيت النباتي نحو زيت الزيتون.
وأفاد محدثنا أن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، يهدف عبر مقترحه الى دعم السوق المحلية والمستهلك التونسي ولم لا تكون أسعار زيت الزيتون بين 10 و12 دينارا وذلك دون المساس من مداخيل منتجي الزيتون.
وذكر البوبكري أنه لا تفاعل يذكر الى غاية الآن مع مقترح توجيه الدعم من الزيت النباتي نحو زيت الزيتون، باعتبار أن الأسعار في حد ذاتها لم تضبط بعد ولم يقع الإعلان عنها الى غاية الآن. ومسألة التفاعل من عدمه أمر سابق لأوانه باعتبار أن معاصر زيت الزيتون لم تنطلق بعد في العمل.
وكشف أن عصر الزيتون في مناطق الوسط والجنوب ينطلق مع نهاية شهر أكتوبر على أن تلتحق معاصر ولايات الشمال خلال شهر نوفمبر، وعندها ستعرف القيمة الحقيقية التي سيتم على أساسها بيع زيت الزيتون في تونس.
وللتذكير، فإن تونس تستورد سنويا حوالي 180 ألف طن من الزيت النباتي بجودة غير معلومة، كما تخصص ما يقدر بـ320 مليون دينار لدعمه وهو ما دفع الاتحاد الى اقتراح توجيه الدعم لزيت الزيتون لدعم الفلاح والحفاظ على العملة الصعبة بالإضافة إلى أن زيت الزيتون منتوج صحي.
كما تجدر الإشارة الى أن تونس، قد سجلت مع موفى شهر أوت 2024، عائدات قاربت 4.8 مليار دينار من تصدير زيت الزيتون خلال الموسم الذي انطلق مطلع شهر نوفمبر 2023 وتواصل الى غاية 31 أوت 2024، محققة بالتالي زيادة بنحو 62 % .
وصدّرت تونس، وفق بيانات الديوان الوطني للزيت، 181 ألفا و258 طنا من زيت الزيتون بمعدل سعر قارب 26508 دينار للطن الواحد من بينها 23 ألفا و946 طنا معلبا مما يمثل زيادة بنسبة 36 %.
وساهمت صادرات الزيت المعلب، في تعبئة قرابة 692 مليون دينار من إجمالي عائدات تصدير زيت الزيتون علما وأن معدل سعر الزيت المعلب قارب 28899 دينار للطن.
وكانت تونس صدرت خلال نفس الفترة من العام الماضي، قرابة 175 ألفا و669 طنا من زيت الزيتون بقيمة 2.9 مليار دينار من بينها 17 ألفا و559 طن زيت معلب وفرت عبره قرابة 367 مليون دينار .
وحقق الميزان التجاري الغذائي لتونس، مع موفى جويلية 2024، فائضا بقيمة 1.7 مليار دينار تعود بالأساس، وفق المرصد الوطني للفلاحة الى زيادة صادرات زيت الزيتون، بنسبة 73.5 %.