فيروس كورونا لا يزال يقتل 1700 شخص أسبوعيا في العالم، هذا ما أكده " تيدروس أدهانوم غيبرييسوس" مدير عام منظمة الصحة العالمية خلال حديثه عن تواصل مخاطر فيروس كوفيد-19 بعد أن أظهرت الإحصاءات وفاة 1700 شخص أسبوعيا في أنحاء العالم نتيجة الإصابة بهذا الفيروس.
وللتوقي من مخاطر الفيروس أصدرت منظمة الصحة العالمية توصية عامة بتجديد جرعات اللقاحات للفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كوفيد-19 (60 عاما أو يزيد) في غضون عام من آخر جرعة تحصلوا عليها.
وتأتي تحذيرات منظمة الصحة العالمية مع ظهور متحور FLIRT الجديد، الذي يتميز بقدرته العالية على الانتشار ومقاومته للقاحات، مما يثير قلق العلماء من احتمال حدوث موجة جديدة من الإصابات حول العالم، وفق المنظمة.
وللوقوف على الوضع الصحي في تونس وإمكانية بروز هذا المتحور وغيره من المتحورات في بلادنا اتصلت "الصباح" برياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية الذي أكد بروز متحورات جديدة لفيروس كورونا وأكثرها انتشارا متحوري FLiRT وLB1 ، وهي متحورات برزت أكثر في أوروبا وتحديدا بفرنسا .
حول الوضع الصحي في تونس
وعن الوضع في بلادنا بين المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية انه ومع دخول فصل الصيف والتراجع الكبير في عدد الإصابات بالقريب تراجعت أيضا الإصابات بفيروس كورونا حيث قل وندر ما يتم تسجيل حالة.
وشرح الدكتور رياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن المتحورات الجديدة سريعة الانتشار ورغم ذلك لم يقع تسجيل اي إصابة في تونس.
وأوضح دغفوس أن قياس مدى انتشار فيروس كورونا يكون بتعداد الذين يتم جلبهم الى أقسام الاستعجالي وإيوائهم في المستشفيات أو أقسام الإنعاش، كاشفا أنه لم يقع خلال هذه الفترة تسجيل أي عملية إيواء، مشيرا الى أنه اليوم، ليس هناك مشكل اسمه "كوفيد_19" في بلادنا.
الالتزام بالإجراءات الوقائية
وبين المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن هذه المتحورات سريعة الانتشار إلا أنها لا تشكل أي خطورة على الصحة، كاشفا أن أعراض FLiRT و LB1
تشبه أعراض بقية سلالات كورونا السابقة بشكل كبير على غرار الحمى من خلال ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ، والسعال الجاف والشعور بصعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر.
بالإضافة الى الإرهاق من خلال الشعور بالتعب الشديد وفقدان الطاقة والشعور بألم في العضلات والمفاصل.
إلى جانب الشعور بألم في الرأس أي الصداع، وفقدان حاسة التذوق أو الشم.
طرق الوقاية
وبين دغفوس أن طرق الوقاية من هذه المتحورات هي نفسها المعتمدة خلال الوقاية من فيروس كورونا إذ يعد ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو المغلقة من الطرق الفعالة في المساهمة في التقليل من خطر الإصابة بالعدوى، بالإضافة إلى النظافة الشخصية، وغسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد ملامسة الأسطح أو التواجد في أماكن مزدحمة.
كما أن تهوئة الأماكن المغلقة لمنع تراكم الفيروس، وتنظيف الأسطح بشكل دوري باستخدام المطهرات تعد أيضا من الطرق الفاعلة للوقاية من الفيروس.
وكشف الدكتور رياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن الإقبال على التلاقيح قد تقلص بشكل واضح منذ تراجع الإصابات بفيروس كورونا، مبينا أن التلاقيح متوفرة لكن ليس هناك إقبال عليها، مشيرا إلى أن عدد مراكز التلقيح قد تقلص وهي أيضا أصبحت تقتصر على مراكز الولايات.
حنان قيراط
تونس-الصباح
فيروس كورونا لا يزال يقتل 1700 شخص أسبوعيا في العالم، هذا ما أكده " تيدروس أدهانوم غيبرييسوس" مدير عام منظمة الصحة العالمية خلال حديثه عن تواصل مخاطر فيروس كوفيد-19 بعد أن أظهرت الإحصاءات وفاة 1700 شخص أسبوعيا في أنحاء العالم نتيجة الإصابة بهذا الفيروس.
وللتوقي من مخاطر الفيروس أصدرت منظمة الصحة العالمية توصية عامة بتجديد جرعات اللقاحات للفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كوفيد-19 (60 عاما أو يزيد) في غضون عام من آخر جرعة تحصلوا عليها.
وتأتي تحذيرات منظمة الصحة العالمية مع ظهور متحور FLIRT الجديد، الذي يتميز بقدرته العالية على الانتشار ومقاومته للقاحات، مما يثير قلق العلماء من احتمال حدوث موجة جديدة من الإصابات حول العالم، وفق المنظمة.
وللوقوف على الوضع الصحي في تونس وإمكانية بروز هذا المتحور وغيره من المتحورات في بلادنا اتصلت "الصباح" برياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية الذي أكد بروز متحورات جديدة لفيروس كورونا وأكثرها انتشارا متحوري FLiRT وLB1 ، وهي متحورات برزت أكثر في أوروبا وتحديدا بفرنسا .
حول الوضع الصحي في تونس
وعن الوضع في بلادنا بين المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية انه ومع دخول فصل الصيف والتراجع الكبير في عدد الإصابات بالقريب تراجعت أيضا الإصابات بفيروس كورونا حيث قل وندر ما يتم تسجيل حالة.
وشرح الدكتور رياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن المتحورات الجديدة سريعة الانتشار ورغم ذلك لم يقع تسجيل اي إصابة في تونس.
وأوضح دغفوس أن قياس مدى انتشار فيروس كورونا يكون بتعداد الذين يتم جلبهم الى أقسام الاستعجالي وإيوائهم في المستشفيات أو أقسام الإنعاش، كاشفا أنه لم يقع خلال هذه الفترة تسجيل أي عملية إيواء، مشيرا الى أنه اليوم، ليس هناك مشكل اسمه "كوفيد_19" في بلادنا.
الالتزام بالإجراءات الوقائية
وبين المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن هذه المتحورات سريعة الانتشار إلا أنها لا تشكل أي خطورة على الصحة، كاشفا أن أعراض FLiRT و LB1
تشبه أعراض بقية سلالات كورونا السابقة بشكل كبير على غرار الحمى من خلال ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ، والسعال الجاف والشعور بصعوبة في التنفس أو ضيق في الصدر.
بالإضافة الى الإرهاق من خلال الشعور بالتعب الشديد وفقدان الطاقة والشعور بألم في العضلات والمفاصل.
إلى جانب الشعور بألم في الرأس أي الصداع، وفقدان حاسة التذوق أو الشم.
طرق الوقاية
وبين دغفوس أن طرق الوقاية من هذه المتحورات هي نفسها المعتمدة خلال الوقاية من فيروس كورونا إذ يعد ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو المغلقة من الطرق الفعالة في المساهمة في التقليل من خطر الإصابة بالعدوى، بالإضافة إلى النظافة الشخصية، وغسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد ملامسة الأسطح أو التواجد في أماكن مزدحمة.
كما أن تهوئة الأماكن المغلقة لمنع تراكم الفيروس، وتنظيف الأسطح بشكل دوري باستخدام المطهرات تعد أيضا من الطرق الفاعلة للوقاية من الفيروس.
وكشف الدكتور رياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية أن الإقبال على التلاقيح قد تقلص بشكل واضح منذ تراجع الإصابات بفيروس كورونا، مبينا أن التلاقيح متوفرة لكن ليس هناك إقبال عليها، مشيرا إلى أن عدد مراكز التلقيح قد تقلص وهي أيضا أصبحت تقتصر على مراكز الولايات.