استفاقت معتمدية الشراردة صباح اليوم الاثنين 12 جانفي 2026 على وقع فاجعة أليمة، إثر حادث مرور خطير جد بالطريق الوطنية رقم 2، وتحديدا على مستوى مفترق التقدم بمنطقة الشوايحية مما أسفر عن وفاة تلميذة مرسمة بالسنة الأولى ثانوي على عين المكان وإصابة شقيقها بإصابات متفاوتة الخطورة.
وحسب المعطيات الأولية التي تحصل عليها مراسل "الصباح نيوز"فقد تمثلت صورة الحادث في اصطدام شاحنة ثقيلة بدراجة نارية من نوع “فورزا”، كانت تقل الضحية وشقيقها ما خلف صدمة قوية أنهت حياة التلميذة في لحظاتها الأولى وحولت صباحا عاديا إلى مأساة إنسانية هزت مشاعر الأهالي ومستعملي الطريق.
وقد تدخلت وحدات الحماية المدنية ببوحجلة على جناح السرعة حيث تم نقل الشقيق المصاب إلى المستشفى المحلي بالشراردة لتلقي الإسعافات والعلاج اللازمين في حين جرى تسليم جثة الفقيدة إلى أعوان الحرس الوطني بعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
هذا الحادث الأليم أعاد إلى الواجهة مخاطر الطريق الوطنية رقم 2 خاصة على مستوى المفترقات حيث تشهد المنطقة من حين إلى آخر حوادث مماثلة وسط مطالب متجددة من المواطنين بضرورة تعزيز السلامة المرورية وتحسين العلامات المرورية والحد من السرعة المفرطة حماية للأرواح.
فاجعة جديدة تضاف إلى سجل حوادث الطرقات، وتترك حرنا عميقا في قلوب عائلة الضحية وزملائها وتطرح من جديد سؤال السلامة على طرقاتنا حتى لا تتكرر المآسي ولا تتحول الطريق إلى موعد يومي مع الفقدان.
مروان الدعلول
استفاقت معتمدية الشراردة صباح اليوم الاثنين 12 جانفي 2026 على وقع فاجعة أليمة، إثر حادث مرور خطير جد بالطريق الوطنية رقم 2، وتحديدا على مستوى مفترق التقدم بمنطقة الشوايحية مما أسفر عن وفاة تلميذة مرسمة بالسنة الأولى ثانوي على عين المكان وإصابة شقيقها بإصابات متفاوتة الخطورة.
وحسب المعطيات الأولية التي تحصل عليها مراسل "الصباح نيوز"فقد تمثلت صورة الحادث في اصطدام شاحنة ثقيلة بدراجة نارية من نوع “فورزا”، كانت تقل الضحية وشقيقها ما خلف صدمة قوية أنهت حياة التلميذة في لحظاتها الأولى وحولت صباحا عاديا إلى مأساة إنسانية هزت مشاعر الأهالي ومستعملي الطريق.
وقد تدخلت وحدات الحماية المدنية ببوحجلة على جناح السرعة حيث تم نقل الشقيق المصاب إلى المستشفى المحلي بالشراردة لتلقي الإسعافات والعلاج اللازمين في حين جرى تسليم جثة الفقيدة إلى أعوان الحرس الوطني بعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
هذا الحادث الأليم أعاد إلى الواجهة مخاطر الطريق الوطنية رقم 2 خاصة على مستوى المفترقات حيث تشهد المنطقة من حين إلى آخر حوادث مماثلة وسط مطالب متجددة من المواطنين بضرورة تعزيز السلامة المرورية وتحسين العلامات المرورية والحد من السرعة المفرطة حماية للأرواح.
فاجعة جديدة تضاف إلى سجل حوادث الطرقات، وتترك حرنا عميقا في قلوب عائلة الضحية وزملائها وتطرح من جديد سؤال السلامة على طرقاتنا حتى لا تتكرر المآسي ولا تتحول الطريق إلى موعد يومي مع الفقدان.